كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 6152, entry [2715]1,599 chars
عَبْد الرَّحيْم بنُ النَّفِيس بن هِبَة اللّه بن وَهْبان بن رُومِيّ بن سَلْمَان بن مُحَمَّد بن سَلْمَان بن صَالِح بن مُحَمَّد بن وَهْبان، أبو نَصْر بن أبي جَعْفَر البُزُوريُّ السُّلَمِيُّ الحَدِيثيُّ " حَدَّثَني القاضِي الإمام أبو القَاسِم عُمَر بن أبي الحَسَن (¬١) العُقَيْليُّ، قال: خَرَجْتُ يَوْمًا…
▸ expand full passage (1,599 chars)عَبْد الرَّحيْم بنُ النَّفِيس بن هِبَة اللّه بن وَهْبان بن رُومِيّ بن سَلْمَان بن مُحَمَّد بن سَلْمَان بن صَالِح بن مُحَمَّد بن وَهْبان، أبو نَصْر بن أبي جَعْفَر البُزُوريُّ السُّلَمِيُّ الحَدِيثيُّ " حَدَّثَني القاضِي الإمام أبو القَاسِم عُمَر بن أبي الحَسَن (¬١) العُقَيْليُّ، قال: خَرَجْتُ يَوْمًا من سَماع الحَدِيث على شَيْخِنا أبي هاشِم عَبْد المُطَّلِب بن الفَضْل الهاشِمِيّ الحَلَبِيّ، ومعي أبو نَصر عَبْد الرحيْم بن وَهْبان، فناوَلَني في الطَّريْق رُقْعة بخَطِّهِ من شِعْرِهِ في فَضْل أصْحاب الحَدِيث، فتَأمَّلتُها فإذا فيها، وكَتَبتُها من خَطِّهِ: [من الكامل] عِلْمُ الحَدِيث أجَلُّ عِلْم يُذْكُر … ولَهُ خَصائصُ فَضْلُها لا يُنكَرُ رُكِنٌ منَ أرْكانِ الشَّرِيعةِ مُوثَقٌ … وبنصِّه آيُ الكتاب يُفَسَّرُ وهُوَ الطَّريقُ إِلى الهُدَى وضِياؤهُ … لِظَلام إشْكَال الأُمورِ مُنَوِّرُ وهُوَ الذَّرِيعَةُ في مَعالِمِ دِيْننا … وبهِ الفَقيهُ اللَّوْذَعِيّ يُعَبِّرُ لولاهُ لم يُعْرَفْ لِقَومٍ سيرَةٌ … فَلسَانُه عن كُلِّ قَرْنٍ يُخبِرُ ورِجَالُه أهْلُ الزَّهادَةِ والتُّقَى … وهُمُ بِتَحْقِيق المَناقِبِ أجْدَرُ وقَفُوا نُفُوسَهُمُ عليه فَجدُّهُمْ … لا يَنْثَنِي ودَؤوبُهُم لا يَفْتُرُ يَنْفُونَ عنهُ إفْكَ كُلّ مُعانِدٍ … بدَلائل مُتَلألئَات تُزْهِرُ ويَقونَه شُبَهَ الشُّكُوك بجَهْدِهِم … فيَظَلُّ بَعْدَ الشَّكِّ وهوَ مُشَهَّرُ ويُمَيِّزونَ صَحيحَهُ وسَقيمَهُ … بمَقالة تبْيَانَها لا يَقْصُرُ للّهِ دَرُّهُم رِجالًا ما لَهُمْ … في هذه الدُّنْيا مغان تُعْمَرُ في اللّهِ مَحْيَاهمْ وفيهِ مَماتُهُمْ … وهُمُ على كَلَفِ المشَّقَّة صُبَّرُ === قَنَعُوِا بمُجْرَى قُوتِهِمْ من دارِهِمْ … وَرَضُوا بأطْمار رِثاث تَسْتُرُ مَا ضرَّهم ما فاتَ مِن دُنْيَاهُمُ … فَلَذِيذُ عَيْشِهِمُ الهَنِيُّ مؤخَّرُ" (¬١).