Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

طَاهِر بن نَصْر الله بن جَهْبَل بن نُصَيْر

طَاهِر بن نَصْر الله بن جَهْبَل بن نُصَيْر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6142, entry [2708]4,671 chars
    طَاهِر بن نَصْر الله بن جَهْبَل بن نُصَيْر "وقد رَأيْتُ بخَطِّ أبي المَعالِي بن عَشائِر (¬٢) ما مُلَخَّصهُ: طَاهِر بن نَصْر الله بن جَهْبَل بن نُصَيْر بن خَبَّاب بن نُصَيْر بن عَمْرو بن عِصْمَة ابن هُرَيْرَة بن قُرَيْط بن عَبْد الله بن أبي بَكْر عُبَيْد بن كِلَاب بن رَبِيْعة بن عَامِر بن صَعْصَعَة ب…
    ▸ expand full passage (4,671 chars)
    طَاهِر بن نَصْر الله بن جَهْبَل بن نُصَيْر "وقد رَأيْتُ بخَطِّ أبي المَعالِي بن عَشائِر (¬٢) ما مُلَخَّصهُ: طَاهِر بن نَصْر الله بن جَهْبَل بن نُصَيْر بن خَبَّاب بن نُصَيْر بن عَمْرو بن عِصْمَة ابن هُرَيْرَة بن قُرَيْط بن عَبْد الله بن أبي بَكْر عُبَيْد بن كِلَاب بن رَبِيْعة بن عَامِر بن صَعْصَعَة بن مُعاوِيَة بن بَكْر بن هَوازِن أبو مُحَمَّد الحَلَبيِّ المَعْرُوف بالمَجْد؛ كان من === كِبار الفُقَهَاء الشَّافِعِيَّة بحَلَب، كان عندَهُ دِيانة، وَلِيَ التَّدْرِيسَ بالزَّجَّاجِيَّة، واتَّصَلَ إلى قُطب الدِّين النَّيسَابُورِيّ. وفُوِّض إليهِ تَدْرِبس النُّورِيَّة المَعْرُوفة بالنَّفَّرِيّ (¬١)، فدَرَّس بها إلى أن جَرَت لَهُ حالة مع النَّائِبِ في القَضَاء بحَلَب أبي البَرَكات مُحَمَّد ابن مَنْصُور الشَّهْرَزُوريّ أوْجَبَت ضِيْق صَدْره، فسَار من حَلَب، وأقام بالقُدْسِ ووَلِيَ التَّدْرِيسَ بها بالمَدْرسَة النَّاصِريَّة. وكان سَمِعَ الحَدِيث بحَلَب من كَمَال الدِّين عُمَر بن حَمُّوَيْه وأبي بَكْر الحَنْبَليّ. وكان سَبَب رَحِيله من حَلَب أنَّ الضِّيَاء ابن الشَّهْرَزُوريّ رُجِمَت دَاره أيَّامًا فاتَّهَمَ بذلك صَدْر الدِّين أبا الفَتْح ابن مَجْد الدِّين طَاهِر، وشَكَا إلى السُّلْطان المَلِك الظَّاهِر تَكَرُّرَ ذلك منه، فاسْتَدعاهُ السُّلْطانُ لَيْلةً من اللَّيَالي إلى القَلْعَة، فصَعِدَ فالْتَقاهُ حُسَام الدِّين مَحْمُود شحْنَة حَلَب، فأجْلَسه في دِهْليز القَلْعَة إلى أنْ مَضَى الرُّبْع من اللَّيْل، فصَعِدَت رُقْعة من الضِّيَاء ابن الشَّهْرَزُوريّ يَشْكُو فيها صَدْر الدِّين، ويقُول بأنَّنا في هذه السَّاعَة رُجِمْنا، فاسْتَدعى السُّلْطان حُسَام الدِّين الشّحْنَة، وطَلَب منه إحْضَار الصور (¬٢)، فقال: يا مَوْلايّ، واللهِ إِنَّهُ قاعِدٌ عندي من أوَّل اللَّيْلِ، فأمَرَ بإنْزَاله إلى منْزل أبيه. فقال له أبوه: يا بُنَيّ، ما بَقي يُمْكننا القُعُود بحَلَب، فأصْبحا وسافَرَا. ثُمّ بَدَا له في الطَّريْق فرَدَّ ابْنه ليأتيه بأهْله وما يَحْتاج إليهِ. وكان قد آذاه عُمَر ابن العَجَمِيّ، وطَلَب مُشارَكَته في الزَّجَّاجِيَّة، فجاءَ إليَّ، وقال: نَخْرُج إلِى الشَّيْخِ عليّ الفَاسِيِّ، فخرَجْتُ معه، فذَكَر عامَله عُمَر ابنِ العَجَمِيّ، وقال: إنَّه قد رشَا جَماعة، وأنَّه اسْتَعان عليَّ بذلك، وأنا أسْتَعِين عليه برَفْع الأيْدي في الأَسْحَارِ. === وكَتَبَ الدَّوْلَعِيُّ إلى النَّاصِر صَلاح الدِّين بسَبَب الكمال عُمَر ابن العَجَمِيّ شَفاعةً يَذْكُر فيها حال الزَّجَّاجِيّة، وأنَّ المَجْد ابن جَهْبَل هو ابن بنْت جَدِّ الكَمال ابن العَجَمِيّ، وعنهُ تَلقَّى تَدْرِيس المَدْرسَة، وأنّ من جُمْلة ما دَرَّس بها: الحافِظ المُرَادِيّ؛ شَيْخ الدَّوْلَعِيِّ، وأقامَ بها إلى أنْ مات. قال: وكان قَبْل المُرَادِيّ بها شَيْخ مُتَصَوِّف يُدْعَى: الظَّهِير، وكان قبْلَ الظَّهيْر الإمام عَبْد الله القَصْريّ؛ وكان ممَّن صَحِبَ الغَزالِيَّ وإلْكِيا وأسْعَد. قال الدَّوْلَعِيُّ: وبعد مَوْت شَيْخنا المُرَادِيّ، اسْتَدعى السُّلْطان نُور الدِّين لشَيْخنا شَرَف الدِّين مَكَانَه -يَعْني ابن أبي عُصْرُون- وابْتَنَى له المَدْرسَة الَّتي هي الآن تحت يَد وَلده، ووَصَلَ إلى حَلَب وما كَملت، فاسْتعاد له مَدْرسَة جَدّ هذا الكَمال ابن العَجَمِيّ، وكان جَدُّه إذ ذاك مُجَاوِرًا بَيْت الله الحَرَام، فقَدِمَ، ومَنَعَ شَرَف الدِّين عن مَدْرسَته، ومَنَعهُ دُخولها، والأخْذ من وَقْفها بعدما سَئل أنْ يَصْبِر عليه حتَّى تَنْجز مَدْرسَته فما فَعَل. وما اعْتَرَض نُور الدِّين ولا مَجْد الدِّين بل مَكَّنَاهُ من أمْر مَدْرسَته، واسْتَناب لها فَقِيْهًا يُقال له: البُرهَان. فلمَّا دَرَجَ بالوَفاةِ، اسْتنابُوا هذا المَجْد بن جَهْبَل وَلدهم. ولمَّا تُوفِّي جَدُّ الكمال ابن العَجَمِيّ، عَهد قَبْلَ وَفاته إلى وَلده أبي صالِح شِهَاب الدِّين بالعَهْدِ الشَّرْعيّ والإسْناد الشَّرْعِيّ، وكان جَارِيًا في المَدْرسَة ومالها والمُدَرِّس على قاعِدة وَالده من غير مُعارِض إلى أنْ حَضرَته الوَفاةُ، فعُهِدَ إلى ابن عَمِّه القُطْب، فجرَى فيها على سَنّنِ ابن عَمِّه. ومن العَجَب أنْ يَذْكر الغَيْر أنَّ الوَقْف عليها من وَقْفِ أتَابك وجَدّ هذا الكَمال على أكْمَل سَعادة عمَّر هذه المَدْرسَة قَبْل أنْ يَلِي أتابك حَلَب بدَهْرٍ، === وجَرَت بسَبَب ذلك شَدَائد، وأُخِذَ منه مُصادَرة من أجْلِها مَرَّتينِ بسَعي الوُشَاة خَمْسة وعِشْرين ألف دِيْنار على ما حَكَاهُ للخادِم مَن هو عنده صَدُوق، وكان وَحِيدًا في حَلَب، مِع شِدَّة شَوْكتهم في ذلك الوَقْت وتَمكّنهم من الدُّوِل، وأحْرَقُوا عِمارة المَدْرسَة مرَّتين إلى أنْ مَلَك أتابك حَلَب، فاسْتَعانَ عليهم بأنْ تَوصَّلَ إلى أن أَذِنَ له أنْ ينقل قَسِيم الدَّوْلَة آقسُنقُر إلى مَدْرسَته كفًّا لأَيْدي الحَلَبِيِّين، واسْتِظهارًا عليهمِ، فأذِنَ لهُ في ذلك؛ لأنَّ أتابَك نَقَل أباهُ إليها، وبَناها، ووَقَفَ عليها. وفَحْوى الشَّفاعة: طَلَب النَّظَر في هذه المَدْرسَة للكَمال عُمَر ابن العَجَمِيّ، وليسَ فيها تَصريح ولا تلْويح بطَلَبِ التّدْرِيس له. انْتَهَى. وهذه المُكاتَبَة الَّتي كَتَبَها الدَّوْلَعِيِّ، قال ابنُ عَشائِر: أخْرَجها إليَّ بعضُ أحْفَادِ كَمال الدِّين عُمَر المَذْكُور فنَقَلْتُ منها هذا، واللهُ تعالَى أعْلَمُ. انْتَهَى ما رَأيتُه بخَطِّ أبي المَعالِي عُمَر بن عَشائِر في بَعْضِ مَجامِيْعه ومُخْتارَاته من تاريخ الصَّاحِب كَمال الدِّين ابن العَدِيْم" (¬١).