شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
full-text— · 2 entries
- legacy full passagepage 8987, entry [16988]817 chars
أحمد بن محمد بن أبي أسامة، القاضي أبو الفضل الحلبي.أحد كُبراء حلب. قبض أسد الدولة صالح بن مرداس متولي حلب عليه، ودفنه حيا بقلعة حلب. قال صاحب أبو القاسم ابن العديم: ولما حفر الملك العزيز أساس داره بالقلعة سنة اثنتين وثلاثين وستمائة ظهر لهم مطمورةٌ مُطبقة، وفيها رجل في رجليه لبنةُ حديد، فلا أشك أنه ه…
▸ expand full passage (817 chars)أحمد بن محمد بن أبي أسامة، القاضي أبو الفضل الحلبي.أحد كُبراء حلب. قبض أسد الدولة صالح بن مرداس متولي حلب عليه، ودفنه حيا بقلعة حلب. قال صاحب أبو القاسم ابن العديم: ولما حفر الملك العزيز أساس داره بالقلعة سنة اثنتين وثلاثين وستمائة ظهر لهم مطمورةٌ مُطبقة، وفيها رجل في رجليه لبنةُ حديد، فلا أشك أنه هو. وهو أحمد بن محمد بن عبيد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن بهلول بن أبي أسامة، حدث عن أبي أسامة جنادة بن محمد، وسمع بحلب من أخيه عبيد الله، ومن سليمان بن محمد بن سليمان التنوخي. روى عنه القاضي أبو الحسن أحمد بن يحيى بن أبي جرادة قاضي حلب. ولي ابن أبي أسامة قضاء حلب، وتمكن في أيام سديد الدولة ثُعبان بن محمد الكتامي أمير حلب، وموصوف الصقلبي والي القلعة، وكانا يرجعان إلى رأيه، فلما حضر نواب صالح كان ابن أبي أسامة في القلعة، فتسلمها نواب صالح وقتلوا موصوفا وابن أبي أسامة. وقيل: بل دفنوا ابن أبي أسامة حيا. ١٧٨ -
- legacy full passagepage 8987, entry [16988]817 chars
أحمد بن محمد بن أبي أسامة، القاضي أبو الفضل الحلبي.أحد كُبراء حلب. قبض أسد الدولة صالح بن مرداس متولي حلب عليه، ودفنه حيا بقلعة حلب. قال صاحب أبو القاسم ابن العديم: ولما حفر الملك العزيز أساس داره بالقلعة سنة اثنتين وثلاثين وستمائة ظهر لهم مطمورةٌ مُطبقة، وفيها رجل في رجليه لبنةُ حديد، فلا أشك أنه ه…
▸ expand full passage (817 chars)أحمد بن محمد بن أبي أسامة، القاضي أبو الفضل الحلبي.أحد كُبراء حلب. قبض أسد الدولة صالح بن مرداس متولي حلب عليه، ودفنه حيا بقلعة حلب. قال صاحب أبو القاسم ابن العديم: ولما حفر الملك العزيز أساس داره بالقلعة سنة اثنتين وثلاثين وستمائة ظهر لهم مطمورةٌ مُطبقة، وفيها رجل في رجليه لبنةُ حديد، فلا أشك أنه هو. وهو أحمد بن محمد بن عبيد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن بهلول بن أبي أسامة، حدث عن أبي أسامة جنادة بن محمد، وسمع بحلب من أخيه عبيد الله، ومن سليمان بن محمد بن سليمان التنوخي. روى عنه القاضي أبو الحسن أحمد بن يحيى بن أبي جرادة قاضي حلب. ولي ابن أبي أسامة قضاء حلب، وتمكن في أيام سديد الدولة ثُعبان بن محمد الكتامي أمير حلب، وموصوف الصقلبي والي القلعة، وكانا يرجعان إلى رأيه، فلما حضر نواب صالح كان ابن أبي أسامة في القلعة، فتسلمها نواب صالح وقتلوا موصوفا وابن أبي أسامة. وقيل: بل دفنوا ابن أبي أسامة حيا. ١٧٨ -