شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
full-text— · 2 entries
- legacy full passagepage 14206, entry [28787]565 chars
إبراهيم بن سليمان بن حمزة بن خليفة، الكاتب، جمالُ الدّين ابن النَّجار القُرشيّ، الدّمشقيّ المجوّد. وُلِد بدمشق سنة تسعين وخمسمائة، وسمع من: التّاج الكنْديّ، وغيره، وحدّث وكتب في الإجازات. وكتب عليه أبناء البلد، وكان الشّهاب غازي المجوّد من أصحابه. وله شِعر وأدب. وقد سافر إلى حلب وبغداد. تُوُفّي بدمشق في ربيع الآخر. وذكره ابن العديم ﵀ في تاريخه فقال: كتب للأمجد صاحب بعْلَبَكّ، وأقام في خدمته مدّة، ثمّ سافر إلى الدّيار المصريّة وتولّى الإشراف بالإسكندريّة، ثمّ عاد إلى دمشق اجتمعت به وأنشدني شيئًا من نظْمه. وقد قرأ الأدب على الكِنْدي، وفتيان الشّاغوريّ (¬٣). ٦ -
- legacy full passagepage 14206, entry [28787]565 chars
إبراهيم بن سليمان بن حمزة بن خليفة، الكاتب، جمالُ الدّين ابن النَّجار القُرشيّ، الدّمشقيّ المجوّد. وُلِد بدمشق سنة تسعين وخمسمائة، وسمع من: التّاج الكنْديّ، وغيره، وحدّث وكتب في الإجازات. وكتب عليه أبناء البلد، وكان الشّهاب غازي المجوّد من أصحابه. وله شِعر وأدب. وقد سافر إلى حلب وبغداد. تُوُفّي بدمشق في ربيع الآخر. وذكره ابن العديم ﵀ في تاريخه فقال: كتب للأمجد صاحب بعْلَبَكّ، وأقام في خدمته مدّة، ثمّ سافر إلى الدّيار المصريّة وتولّى الإشراف بالإسكندريّة، ثمّ عاد إلى دمشق اجتمعت به وأنشدني شيئًا من نظْمه. وقد قرأ الأدب على الكِنْدي، وفتيان الشّاغوريّ (¬٣). ٦ -