Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إِبْرَاهِيم بن رِضْوَان بن تُتُش بن أَلبْ أَرَسْلَان، شَمْسُ المُلُوك، أبو نَصْر

إِبْرَاهِيم بن رِضْوَان بن تُتُش بن أَلبْ أَرَسْلَان، شَمْسُ المُلُوك، أبو نَصْر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 11377, entry [22978]633 chars
    إبراهيم بن رضوان بن تتش بن ألب أرسلان، شمس الملوك، أبو نصر. ولد سنة ثلاث وخمسمائة، ونزل على حلب محاصرًا لها في سنة ثمان عشرة وخمسمائة، وكان معه الأمير دبيس بن صدقة الأسدي صاحب الحلة، وبغدوين ملك الفرنج. وفي سنة إحدى وعشرين قدم أبو نصر إبراهيم هذا إلى حلب أيضًا فدخلها وملكها، وفرحوا به، ونادوا بشعاره…
    ▸ expand full passage (633 chars)
    إبراهيم بن رضوان بن تتش بن ألب أرسلان، شمس الملوك، أبو نصر. ولد سنة ثلاث وخمسمائة، ونزل على حلب محاصرًا لها في سنة ثمان عشرة وخمسمائة، وكان معه الأمير دبيس بن صدقة الأسدي صاحب الحلة، وبغدوين ملك الفرنج. وفي سنة إحدى وعشرين قدم أبو نصر إبراهيم هذا إلى حلب أيضًا فدخلها وملكها، وفرحوا به، ونادوا بشعاره. وخرج صاحب أنطاكية فأتاها ونازلها، فترددت الرسل لما ضايق حلب، فركب أبو نصر وعزيز الدولة في خلق عظيم، فتراسلوا، فانعقدت الهدنة، وحلف لهم، وحملوا إليه ما افترضه، ولطف الله. ثم بعد مدة سار أبو نصر، وأعطاه الأتابك زنكي نصيبين، فملكها إلى أن مات في ثاني عشر شعبان سنة اثنتين وخمسين. قال ابن العديم في تاريخه: أخبرني بذلك بعض أحفاده. ٤٤ -
  • legacy full passagepage 11377, entry [22978]633 chars
    إبراهيم بن رضوان بن تتش بن ألب أرسلان، شمس الملوك، أبو نصر. ولد سنة ثلاث وخمسمائة، ونزل على حلب محاصرًا لها في سنة ثمان عشرة وخمسمائة، وكان معه الأمير دبيس بن صدقة الأسدي صاحب الحلة، وبغدوين ملك الفرنج. وفي سنة إحدى وعشرين قدم أبو نصر إبراهيم هذا إلى حلب أيضًا فدخلها وملكها، وفرحوا به، ونادوا بشعاره…
    ▸ expand full passage (633 chars)
    إبراهيم بن رضوان بن تتش بن ألب أرسلان، شمس الملوك، أبو نصر. ولد سنة ثلاث وخمسمائة، ونزل على حلب محاصرًا لها في سنة ثمان عشرة وخمسمائة، وكان معه الأمير دبيس بن صدقة الأسدي صاحب الحلة، وبغدوين ملك الفرنج. وفي سنة إحدى وعشرين قدم أبو نصر إبراهيم هذا إلى حلب أيضًا فدخلها وملكها، وفرحوا به، ونادوا بشعاره. وخرج صاحب أنطاكية فأتاها ونازلها، فترددت الرسل لما ضايق حلب، فركب أبو نصر وعزيز الدولة في خلق عظيم، فتراسلوا، فانعقدت الهدنة، وحلف لهم، وحملوا إليه ما افترضه، ولطف الله. ثم بعد مدة سار أبو نصر، وأعطاه الأتابك زنكي نصيبين، فملكها إلى أن مات في ثاني عشر شعبان سنة اثنتين وخمسين. قال ابن العديم في تاريخه: أخبرني بذلك بعض أحفاده. ٤٤ -

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6109, entry [2675]817 chars
    إِبْرَاهِيم بن رِضْوَان بن تُتُش بن أَلبْ أَرَسْلَان، شَمْسُ المُلُوك، أبو نَصْر "وُلِدَ سَنَة ثلاثٍ وخَمْسِمائة، ونَزَل على حَلَب مُحاصِرًا لها فِي سَنَة ثَمان عَشرة وخَمْسِمائة، وكان معه الأمِيْر دُبيس بن صَدقة الأسَدِي صاحِب الحِلَّة، وبَغْدوين مَلِك الفِرنج. === وفي سَنَة إحْدَى وعِشْرين قَدِم أ…
    ▸ expand full passage (817 chars)
    إِبْرَاهِيم بن رِضْوَان بن تُتُش بن أَلبْ أَرَسْلَان، شَمْسُ المُلُوك، أبو نَصْر "وُلِدَ سَنَة ثلاثٍ وخَمْسِمائة، ونَزَل على حَلَب مُحاصِرًا لها فِي سَنَة ثَمان عَشرة وخَمْسِمائة، وكان معه الأمِيْر دُبيس بن صَدقة الأسَدِي صاحِب الحِلَّة، وبَغْدوين مَلِك الفِرنج. === وفي سَنَة إحْدَى وعِشْرين قَدِم أبو نَصْر إبراهيم هذا إلى حَلَب أيضًا فدَخَلَها ومَلَكها، وفَرِحُوا به، ونادوا بشِعَاره. وخرَجَ صاحِبُ أنْطَاكِيَة فأتاها ونازَلَها، فتَردَّدت الرُّسُلُ لمَّا ضايقَ حَلَب، فرَكِبَ أبو نصر وعزيزُ الدَّوْلَة في خَلْقٍ عَظِيم، فترَاسَلُوا، فانْعَقَدت الهُدْنة، وحَلَف لهم، وحَمَلُوا إليه ما افْتَرَضَهُ، ولطفَ الله. ثُمّ بعد مُدَّةٍ سارَ أبو نَصْر، وأعْطاهُ الأتابَك زَنكِي نَصِيْبين، فَملكها إلى أنْ ماتَ في ثاني عَشر شَعْبان سَنَة اثْنَتَين وخَمْسِين. قال ابنُ العَدِيْم في تارِيْخِهِ: أخْبَرني بذلك بعضُ أحْفاده" (¬١).