كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 4655, entry [2551]1,032 chars
الانطاكي الشاعر: هو أبو طالب الحسين بن علي الأنطاكي شاكر مجيد (٢٥٩ - و) مكثر أورد له أبو الحسن علي بن محمد الشمشاطي في كتاب الأنوار شعرا كثيرا، ويطلقه منسوبا إلى أنطاكية ولا يسميه ولا يكنيه، وفي بعض المواضع يذكر اسمه ونسبه فمن ذلك ما قرأته في كتاب الأنوار قال: وللأنطاكي في الدواة وما فيها: يسطو بخطّ…
▸ expand full passage (1,032 chars)الانطاكي الشاعر: هو أبو طالب الحسين بن علي الأنطاكي شاكر مجيد (٢٥٩ - و) مكثر أورد له أبو الحسن علي بن محمد الشمشاطي في كتاب الأنوار شعرا كثيرا، ويطلقه منسوبا إلى أنطاكية ولا يسميه ولا يكنيه، وفي بعض المواضع يذكر اسمه ونسبه فمن ذلك ما قرأته في كتاب الأنوار قال: وللأنطاكي في الدواة وما فيها: يسطو بخطّار كأن خاطري … مسلّط في جسمه فهو سلط يكتن في زنجية كأنما … كيانها من النّظام منخرط كأنما سوادها وحليها … تأليف ضدين شباب وشمط كأنما مقطّعها مهندّ … محتبس في غمده لم ينض قط كأنما سكينها صدغ على … خدّ مهاة بفتيت المسك لطّ (¬١) وقرأت في كتاب الأنوار قال: أنشدنا أبو القاسم العلوي قال: وأنشدني الأنطاكي من قصيدة يعني في رحى الماء (¬٢). وللماء من حولنا ضجة … إذا الماء كافح تلك العروبا جبال تؤلفها حكمة … فتمحو البحار بها لا السهوبا يقابلنا في قميص الدجى … إذا الأفق أصبح منه سليبا حيازيمها الدهر منصوبة … تعانق للماء وفدا غريباعجبت لها شناحبات الخدود … لم يذهب الريّ عنها الشحوبا إذا ما هممنا بغشيانها … ركبنا لها ولدا أو نسيبا (٢٥٩ - ظ) يجاورها كل ساع يرى … وإن جد في السير منها قريبا خليّ الفؤاد ولكنّه … يحن فيشجي الفؤاد الطروبا (¬١)