Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشِّهَاب اليَازْكُجِيُّ

الشِّهَاب اليَازْكُجِيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4641, entry [2511]1,052 chars
    الشهاب اليازكجي: كان يصحب يا زكوج الناصري، فنسب اليه، وكان فقيها فاضلا مترسلا، يرجع الى أدب وفضيلة وكفاية في الأمور، قدم علينا حلب في أيام الملك الظاهر، فأحسن اليه ووصله، واجتمعت به في مجلس أبي عبد الله محمد بن يوسف بن الخضر، وجالسته ولم أتحقق شيئا من مجالسته ومحاضرته، وكان قصيرا جدا، كافيا جلدا، وب…
    ▸ expand full passage (1,052 chars)
    الشهاب اليازكجي: كان يصحب يا زكوج الناصري، فنسب اليه، وكان فقيها فاضلا مترسلا، يرجع الى أدب وفضيلة وكفاية في الأمور، قدم علينا حلب في أيام الملك الظاهر، فأحسن اليه ووصله، واجتمعت به في مجلس أبي عبد الله محمد بن يوسف بن الخضر، وجالسته ولم أتحقق شيئا من مجالسته ومحاضرته، وكان قصيرا جدا، كافيا جلدا، وبلغني أنه كان وزر لحسام الدين أبي الهيجاء السمين، ومضى معه الى بغداد. وكان هو المتحدث بينه وبين وزير بغداد، فضمن للوزير أشياء عن مخدومه، وضمن لمخدومه شيئا عن الوزير فأقام أبو الهيجاء أياما، فلم يظهر أثر لما قاله عن كل واحد منهما، فأرسل الى الديوان وقال: أين ما وعدتم به؟ فقالوا: وأين ما قررته على نفسك على لسان صاحبك، فأنكر أبو الهيجاء ذلك، فطلب الشهاب اليازكجي الى الوزير، وقيل له: أتنقل عنا مالم نقل؟ فقال: أنا أردت للخليفة مملوكا مثل أبي الهيجاء السمين، وأردت لأبي الهيجاء أستاذا مثل الخليفة، فان كان ما أعجبكم ذلك فافسخوا البيعة، وما جرى شيء، فأعجب الوزير ذلك منه، ودخلوا فيما أراد، وكان حسن التوصل، مطبوعا حلو النادرة، (٢٥٤ - و) ونفق على الملك الظاهر، وكان يستحليه، ثم سافر من حلب الى الديار المصرية، ولم يزل بها الى أن مات في سنة سبع عشرة وستمائة.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6029, entry [2572]1,391 chars
    الشِّهَاب اليَازْكُجِيُّ (¬١) كانَ يَصْحَبُ يَازكُوج النّاصِريّ، فنُسِبَ إليه. وكان فَقِيهًا فَاضلًا، متَرَسِّلًا، يَرْجع إلى أدَبٍ وفَضِيْلةٍ، وكِفَايَةٍ في الأُمُور. قَدِمَ علينا حَلَب في أيَّام المَلِك الظّاهِر، فأحْسَنَ إليه ووَصَلَه. واجْتَمَعْتُ به في مَجْلِس أبي عَبْد اللهِ مُحَمَّد بن يُوسُف…
    ▸ expand full passage (1,391 chars)
    الشِّهَاب اليَازْكُجِيُّ (¬١) كانَ يَصْحَبُ يَازكُوج النّاصِريّ، فنُسِبَ إليه. وكان فَقِيهًا فَاضلًا، متَرَسِّلًا، يَرْجع إلى أدَبٍ وفَضِيْلةٍ، وكِفَايَةٍ في الأُمُور. قَدِمَ علينا حَلَب في أيَّام المَلِك الظّاهِر، فأحْسَنَ إليه ووَصَلَه. واجْتَمَعْتُ به في مَجْلِس أبي عَبْد اللهِ مُحَمَّد بن يُوسُف بن الخَضِر، وجَالَسْتُه، ولَم أتَحقَّق شَيئًا من مُجَالسته ومُحَاضَرته، وكان قَصِيْرًا جدًّا، كَافِتًا (a) جَلدًا. وبَلَغَني أنَّهُ كان وَزَر لحُسَام الدِّين أبي الهَيْجَاءِ السَّمِين، ومَضَى معه إلى بَغْدَاد، وكان هو المُتَحَدِّثُ بينَهُ وبين وَزِير بَغْدَاد، فضَمِنَ للوَزِير أشْيَاءَ عن مَخْدُومه، وضَمِنَ لمَخْدُومه شَيئًا عن الوَزِير، فأقام أبو الهَيْجَاء أيَّامًا، فلَم يَظْهَر أثَرٌ لِمَا قَالهُ عن كُلّ واحدٍ منهما، فأرْسَل إلى الدِّيْوَان وقال: أين ما وَعَدْتم بهِ؟ فقالوا: وأين ما قَرَّرتَهُ على نفسِكَ على لسَانِ صَاحِبكَ، فأنْكَر أبو الهَيْجَاء ذلك، فطُلِبَ الشِّهَابُ اليَازْكُجِيّ إلى الوَزِير، وقيل لأ: أتَنْقُل عنّا ما لَم نَقُلْ؟ فقال: أنا أرَدْتُ للخَلِيفَةِ مَمْلُوكًا مثل أبي الهَيْجَاءِ السَّمِين، وأرَدْتُ لأبي الهَيْجَاءِ أُسْتَاذًا مثل الخلَيفَةِ، فإنْ كان ما أعْجَبكم ذلك فافسَخُوا البَيْعَة، وما جَرَى شيء! فأعجبَ الوَزِير ذلك منه، ودَخَلُوا فيما أرادَ. وكان حَسَن التَّوصُّل، مَطْبُوعًا، حُلْو النّادِرَة، ونَفَقَ على المَلِك الظَّاهِر، وكان يَسْتَحليهِ، ثُمَّ سَافَرَ من حَلَب إلى الدِّيَار المِصْرِيَّة، ولَم يزل بها إلى أنْ ماتَ في سَنَة سَبعْ عَشرة وستِّمائة.