Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابنُ أبي قَبَّاس

ابنُ أبي قَبَّاس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4611, entry [2454]2,108 chars
    ابن أبي قباس: خطيب جامع طرسوس، وإمام أهلها. قرأت بخط أبي عمرو القاضي الطرسوسي في كتاب سير الثغور في ذكر أئمة المسجد الجامع بطرسوس، قال: وقد صلى بأهل هذا المسجد أئمة من أهل العفاف والستر واليقين والتقوى والصبر والزهادة والعبادة وسمو الذكر منزلتهم في الدنيا والآخرة عظيمة، ومواقع منافع الاسلام وأهله به…
    ▸ expand full passage (2,108 chars)
    ابن أبي قباس: خطيب جامع طرسوس، وإمام أهلها. قرأت بخط أبي عمرو القاضي الطرسوسي في كتاب سير الثغور في ذكر أئمة المسجد الجامع بطرسوس، قال: وقد صلى بأهل هذا المسجد أئمة من أهل العفاف والستر واليقين والتقوى والصبر والزهادة والعبادة وسمو الذكر منزلتهم في الدنيا والآخرة عظيمة، ومواقع منافع الاسلام وأهله بهم حسنة جسيمة، يفتخر بذكرهم عند القرّاء، وتستنزل بهم بركات السماء، منهم: ابن أبي فياس (¬١) وكان من فرسان (٢٣٩ - ظ) المحراب. حدثني أبو حفص عمر بن أحمد البروجردي المقرئ، شيخ عابد فاضل، قال: حدثني أستاذي السوسنجردي أن ابن أبي قباس كان إذا قرأ في محراب طرسوس سمعت قراءته في سوق الصفارين، وكان إذا خطب حيّر السامعين وألهى المحزونين. وقال أبو عمرو: حدثني أحمد بن هرون الكوفي-كهل من أبناء طرسوسووجوهها-قال: حدثني أبي قال: كتب السلطان (¬١) قديما الى الاقاليم بسبّ ابن طولون فسبّ على منبر طرسوس على لسان ابن أبي قباس، كما سبّ بكل مكان، وحج ابن أبي قباس فسلك الركب الذين كانوا معه طريق مصر، فدخلوها في شهر رمضان، وكان يصلي بابن طولون عشرة أئمة كل واحد منهم تسليمه واحدة، فصار ابن أبي قباس الى باب دار ابن طولون، فدخل في جملتهم، ووقع للحجاب والبوابين أن ابن أبي قباس أحد العشرة المرسومين للصلاة، فلما أقيمت تقدم وكل واحد من العشرة يحسبه يصلي عن اذن ومؤامرة، ومنهم من يحسبه أحدهم فافتتح فقرأ فحيّر السامعين شجى وطيبا، وتمموا صلاتهم فلما أرادوا النهوض للتراويح أمر ابن طولون أن يصلي ترويحته ففعل ثم أخرى، ثم أخرى حتى فرغ من جميعها، ومن الوتر، وانصرفوا، ولم يصل أحد من العشرة فرضا ولا نافلة، فسأل ابن طولون حجابه عنه، فقالوا: ما نعرفه ولا رأيناه. قبل وقتنا هذا، وقال بعضهم (٢٤٥ - و) ما ظنناه إلاّ واحدا من العشرة المرسومين بالصلاة فتقدم ابن طولون الى الحجاب إن عاد أن لا يحجب فعاد لليلته المقبلة وتقدم وصلى، فلما أراد الانصراف استوقفه الحجاب، وسألوه من هو ومن أين هو فما أجابهم، فرد الى ابن طولون فخاطبه وسأله عن اسمه ونسبه فقال انا ابن أبي قباس فسرّ به سرورا عجيبا، وأمره بالصلاة به ما بقي من الشهر وحده وأمره بسبه بحيث يسمع كما سبه على منبر طرسوس، فاستعفاه فأبى عليه واستعفاه فما وجد له منه محيصا، وسأله الأمان فآمنه وقام فخطب، فلما وصل الى حيث يسب رخم واختصر فحتم عليه أن لا يغادر من السب حرفا واحدا إلاّ لفظ به، ففعل وأتى عليه عن آخره، فأمر له بألف دينار، وزوده الى مكة، وحمله فحج وعاد الى طرسوس شاكرا لابن طولون حامدا.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5995, entry [2514]2,793 chars
    ابنُ أبي قَبَّاس خَطِيْبُ جَامع طَرَسُوس وإمَام أهْلها. قَرأتُ بخَطِّ أبي عَمْرو القَاضِي الطَّرَسُوسِيّ في كتَاب سِرَ الثُّغُور، في ذِكْر أئمَّة المَسْجِد الجَامِع بطَرَسُوس، قال: وقد صلَّى بأهْل (a) هذا المَسْجِد أئمَّةٌ من أهْل العَفَاف والسّتْر واليَقِيْن والتَّقْوَى والصَّبْر والزَّهَادَةِ والع…
    ▸ expand full passage (2,793 chars)
    ابنُ أبي قَبَّاس خَطِيْبُ جَامع طَرَسُوس وإمَام أهْلها. قَرأتُ بخَطِّ أبي عَمْرو القَاضِي الطَّرَسُوسِيّ في كتَاب سِرَ الثُّغُور، في ذِكْر أئمَّة المَسْجِد الجَامِع بطَرَسُوس، قال: وقد صلَّى بأهْل (a) هذا المَسْجِد أئمَّةٌ من أهْل العَفَاف والسّتْر واليَقِيْن والتَّقْوَى والصَّبْر والزَّهَادَةِ والعِبَادَة وسمُوّ الذِّكْرِ، مَنْزلَتُهم في الدُّنْيا والآخرة عَظِيمَة، ومَوَاقع مَنافع الإسْلَام وأَهْله بهم حَسَنَة جَسِيْمَة، يُفْتَخر بذِكْرهم عندَ القُرّاءِ، وتُسْتَنْزل بهم بَرَكاتُ السّماءِ، منهم: ابنُ أبي قَبَّاسٍ (b)، وكان من فُرْسَانِ المِحْرَاب. حدَّثَني أبو حَفْصٍ عُمَر بن أحْمَد البَرُوجِرْديّ المُقْرِئ؛ شَيْخٌ عَابِدٌ فَاضِلٌ، قال: حَدَّثَني أُسْتَاذِي السُّوسَنْجَرْدِيّ أنَّ ابن أبي قَبَّاس كان إذا قَرأ في مِحْرَاب طَرَسُوس سُمِعَت قرَاءتُه في سُوْق الصَّفَّارين، وكان إذا خَطَبَ حيَّر السَّامِعين وألْهَى المَحْزُونين. وقال أبو عَمْرو: حَدَّثَني أحْمَدُ بن هَارُون الكُوْفيّ؛ كَهْلٌ من أبناءِ طَرَسُوس ووُجُوهها، قال: حَدَّثَنِي أبيّ، قال: كَتَبَ السُّلْطان قَديْمًا إلى الأقَاليْم بسَبِّ ابن طُوْلُون، فسُبَّ على مِنْبَر طَرَسُوس على لسَان ابن أبي قبَاسٍ، كما سُبَّ بكُلِّ مكَانٍ. وحَجَّ ابن أبي قباس فسَلَك الرَّكْبُ الّذين كانوا معه طَرِيقَ مِصْرَ، فدَخَلُوها في شَهْر رمَضَان، وكان يُصَلِّي بابن طُوْلُون عَشرهَ أئمّةٍ؛ كُلّ واحدٍ منهم تَسْليْمةً واحدةً، فصَار ابن أبي قبَاسٍ إلى باب دَار ابن طُوْلُونَ، فدَخَل في جُمْلَتَهم، ووقَع للحُجَّاب والبَوّابين أنَّ ابن أبي قَبَّاس أحد العَشَرة المَرْسُومين للصَّلَاةِ، فلمَّا أُقِيْمَتتقدّم، وكُلُّ واحدٍ من العَشرة يَحْسِبُه يُصَلِّي عن إذْن ومُوَامَرة، ومنهم مَنْ يحسِبُه أحدَهُم، فافْتَتَح فقَرأ فحيّر السَّامِعين شَجَىً وطِيْبًا، وتَمَّموا صَلَاتهم، فلمَّا أرادُوا النُّهوض للتَّرَاويح أمَر ابن طُوْلُون أن يُصَلِّي ترويحتَه ففَعَل، ثُمّ أُخْرى، ثُمَّ أُخْرى، حتَّى فَرَغ من جَمِيعها، ومن الوَتْر، وانْصَرفُوا، ولَم يُصَلّ أحدٌ من العَشرة فرْضًا ولا نَافِلَة، فسَأل ابن طُوْلُون حُجَّابَهُ عنه، فقالوا: ما نَعْرِفه ولا رَأيناه قبل وَقْتنا هذا، وقال بَعْضُهم: ما ظَننَّاهُ إلَّا واحدًا من العَشرة المَرْسُومين بالصَّلاة، فتقدّم ابنُ طُوْلُونَ إلى الحَجَّاب: إنْ عادَ أنْ لا يُحْجب، فعاد لليلَتِهِ المقبِلةِ، وتقدَّم وصَلَّى، فلمَّا أرادَ الانْصِرَافَ اسْتَوقفَهُ الحُجَّابُ، وسَألُوه: مَنْ هو، ومن أين هو؟ فما أصَابهُم، فرُدّ إلى ابن طُولُونَ، فخاطبَهُ، وسَألَهُ عن اسمِهِ ونَسَبِهِ، فقال: أنا ابنُ أبي قبَّاس، فسُرَّ به سُرُورًا عجَيْبًا، وأمرَهُ بالصَّلاةِ بهِ ما بقي من الشهْر وَحْدَهُ، وأمرَهُ بسَبِّهِ بحيثُ يسْمَع (a) كما سَبَّهُ على مِنْبَر طَرَسُوس، فاسْتَعْفَاهُ فأبَى عليه، واسْتَعْفاهُ فما وجَد له منه مَحِيْصًا، وسَألَهُ الأمَان فآمنَهُ وقام فخَطَبَ، فلمَّا وَصَلَ إلى حيثُ يَسُبّ رَخَّمَ واخْتَصَر (b)، فخَتَّمَ عليه أن لا يُغَادِر من السَّبِّ حَرْفًا واحدًا إلَّا لفظَ بهِ، ففَعَل وأتى عليه عن آخره، فأمرَ له بألف ديْنارٍ، وزَوَّدَهُ إلى مَكَّة، وحَمَلَهُ فحجَّ وعاد إلى طَرَسوس شَاكِرًا لابن طُوْلُون حَامِدًا.