Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابنُ طُلَيْب الكَوْكَبِيُّ

ابنُ طُلَيْب الكَوْكَبِيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4593, entry [2420]1,803 chars
    ابن طليب الكوكبي: شاعر مجيد، كان في أيام المأمون كان من أهل قرية يقال لها كوكبا من قرى أنطاكية، حضر عند المأمون حين اجتاز الى أنطاكية، حكى عنه رجل من أهل أنطاكية لم يسم. قرأت في كتاب الزهرة للوشاء أبي الطيب قال: أخبرني أبو محمد القاسم بن محمد النحوي قال: أخبرني علي بن سليمان القيسي قال: أخبرني رجل م…
    ▸ expand full passage (1,803 chars)
    ابن طليب الكوكبي: شاعر مجيد، كان في أيام المأمون كان من أهل قرية يقال لها كوكبا من قرى أنطاكية، حضر عند المأمون حين اجتاز الى أنطاكية، حكى عنه رجل من أهل أنطاكية لم يسم. قرأت في كتاب الزهرة للوشاء أبي الطيب قال: أخبرني أبو محمد القاسم بن محمد النحوي قال: أخبرني علي بن سليمان القيسي قال: أخبرني رجل من أهل أنطاكية بأنطاكية قال: لما مرّ بنا المأمون غازيا بلاد الروم نزل بكوكبا، وهي قرية من قرى أنطاكية، فنظر (٢٣٠ - ظ) الى زيتون حامل والى كروم كذلك، قال: لمن هذا فقالوا لرجل من أهل كوكبا يقال له ابن طليب فقال لعله صاحب الشعر الذي يقول: غش بني آدم فكلهم … لله عاص وكن لهم دغلا قالوا: نعم يا أمير المؤمنين، قال وما فعل؟ قالوا: شيخ كبير في منزله، قال آتوني به، فجاؤوا به، فلما مثل بين يديه قال: أنشدني شعرك، فأنشده: قال: غش بني آدم فكلّهم … لله عاص وكن لهم دغلا وكل بضرس وطا الأنام بظلف … تأت حزما وتحكم العملا لا تحف بالنازل المقيم ولا … تبك على ظاعن إذا رحلا من غاب أو حال عن مودته … فخلّ عنه واطلب به بدلا ولا تقل احفظ الذمام ولا … أنسى فلانا وحسن ما فعلاإنس أباك المفروض طاعته … عليك فيما يحيي لك الأملا ومل مع الريح ميل منتقل … عن كدر العيش وابتغ الدّولا وكن من الناس من أبيك فلا … أقرب منه مستوحشا وجلا إن مستشير أتاك منتصحا … فا مدد له كيف ما اشتهى الطولا خلّط على الناس ينسبوك الى … الظرف وشتّت عليهم السبلا قدم وأخر واسلك بهم … طرقا يلقون فيها العثار والزللا واسقهم السّمّ إن ظفرت بهم … وامزج لهم من لسانك العسلا (٢٣١ - و) إنّ رجال الوفاء قد ذهبوا … لأن نجم الوفاء قد أفلا قال: فلما بلغ هذا البيت الأخير، قال له المأمون: أولى لك، لقد استحققت القتل لأمرك بغير ما أمر الله به، ولكنك نجوت بهذا البيت، امض لسبيلك، فقال: يا أمير المؤمنين الى أين، الى عجائز الحي وصبية صغار يعيرونني بأني وقفت بين يدي أمير المؤمنين، ثم رجعت صفرا! قال: أو ما ترضى أن تفلت بحشاشتك؟ قال: يا أمير المؤمنين وأنّى بك أن تضيف الفضل إلى الفضل، وتقرن الإحسان بالإحسان، فضحك المأمون وقال: ادفعوا اليه عشرة آلاف درهم.حرف الظاء: فارغ

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5973, entry [2471]1,633 chars
    ابنُ طُلَيْب الكَوْكَبِيُّ شَاعِرٌ مُجِيْدٌ، كان في أيَّام المَأْمُون، كان من أهْل قَرْيَةٍ يُقال لها كَوْكَبا من قُرَى أنْطَاكِيَةَ، حَضَر عند المَأمُون حين اجْتازَ إلى أنْطَاكِيَة، حَكَى عنه رَجُل من أهْلِ أنْطَاكِيَة لَم يُسَمّ. قَرَأتُ في كتاب الزّهْرَة (¬١) للوَشَّاءِ أبي الطّيِّب، قال: أخْبرَن…
    ▸ expand full passage (1,633 chars)
    ابنُ طُلَيْب الكَوْكَبِيُّ شَاعِرٌ مُجِيْدٌ، كان في أيَّام المَأْمُون، كان من أهْل قَرْيَةٍ يُقال لها كَوْكَبا من قُرَى أنْطَاكِيَةَ، حَضَر عند المَأمُون حين اجْتازَ إلى أنْطَاكِيَة، حَكَى عنه رَجُل من أهْلِ أنْطَاكِيَة لَم يُسَمّ. قَرَأتُ في كتاب الزّهْرَة (¬١) للوَشَّاءِ أبي الطّيِّب، قال: أخْبرَني أبو مُحَمَّد القَاسِمُ بن مُحَمَّد النَّحْوِيّ، قال: أخْبَرَني عليّ بن سُلَيمان القَيْسِيّ، قال: أخْبَرَنيرَجُلٌ من أهْلِ أنْطَاكِيَة بأنْطَاكِيَةَ (a)، قال: لمَّا مَرَّ بنا المَأْمُونُ غَازِيًا بلاد الرُّوم نَزَل بكَوْكَبا، وهي قَرْيَةٌ من قُرَى أنْطَاكِيَة، فنَظَر إلى زَيْتُون حَامِلٍ وإلى كُرُوم كذلك، قال: لمَن هَذا؟ فقالوا: لرَجُلٍ من أهْل كَوْكَبا يُقال له: ابن طُلَيْب، فقال: لعَلَّهُ صَاحِب الشِّعْر الّذي يقول: [من المنسرح] غُشَّ بَني آدَمٍ فكُلُّهُمُ … للَّهِ عَاصٍ وكُنْ لهُمْ دَغِلَا قالوا: نَعَم يا أَمِير المُؤْمنِيْن، قال: وما فَعَل؟ قالوا: شَيْخٌ كَبِيرٌ في مَنْزِله (b)، قال: آتُوني به، فجاؤوا به، فلمَّا مَثل بينَ يَدَيْهِ، قال: أنْشَدَني شِعْرك، فأنْشَدَه، قال: [من المنسرح] غُشَّ بنى آدَمٍ فكُلُّهُمُ … للَّهِ عَاصٍ وكُنْ لهُمْ دَغِلَا وكُلْ بضِرْسٍ وطَا الأنامَ بظِلْـ …قال: فلمَّا بَلَغَ هذا البَيْت الأخير، قال له المَأْمُون: أوْلَى لك، لقد استَحْققْت القَتْل لأمْركَ بغير ما أمرَ اللَّهُ به، ولكنَّكَ نَجَوتَ بهذا البَيْت، امْضِ لسَبِيْلكَ، فقال: يا أَمير المُؤْمنِيْن، إلى أينَ؟ إلى عَجَائز الحَيّ وصبْيَةٍ صغَار يُعَيِّرُونني بأنِّي وقَفْتُ بين يَدي أَمِيرَ المُؤْمنِيْن، ثمّ رجَعتُ صِفرًا! قال: أوَمَا تَرْضَى أنْ تُفْلتَ بحُشَاشَتكَ؟ قال: يا أَمِيرَ المُؤْمنِيْن، وأنَّى بكَ أنْ تُضِيْفَ الفَضْل إلى الفَضْلِ، وتَقْرِن الإحْسان بالإحْسانِ؟ فضَحِكَ المَأْمُون وقال: ادْفَعُوا إليه عَشرةَ آلافِ دِرْهَمٍ.