Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن سِنَان الخَفَاجِيّ

ابن سِنَان الخَفَاجِيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 167, entry [166]266 chars
    ابن سنان الخفاجي ٤٢٣ - ٤٦٦ هـ / ١٠٣٢ - ١٠٧٣ م عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي. شاعر، أخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره، وكانت له ولاية بقلعة (عزاز) من أعمال حلب وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه أكلة تدعى (خشكناجة) مسمومة، فمات وحمل إلى حلب.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3332, entry [6517]317 chars
    ابن سِنَان الْخَفَاجي (٤٢٣ - ٤٦٦ هـ = ١٠٣٢ - ١٠٧٣ م) عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي: شاعر. أخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره. وكانت له ولاية بقلعة " عزاز " من أعمال حلب، وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه " خشكناجة " مسمومة، فمات. وحمل إلى حلب. له " ديوان شعر - ط " و " سر الفصاحة - ط " (٢) .

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4589, entry [2412]1,925 chars
    ابن سنان الخفاجي: إمام مسجد الغضائري داخل باب أنطاكية بحلب كان في أيام سيف الدولة أبي الحسن بن حمدان. قرأت بخط القاضي أبي المكارم محمد بن عبد الملك بن أبي جرادة الحلبي: حدثني الشيخ الامام الامين أبو الحسن علي بن عبد الله بن محمد بن أبي جرادة ﵁، أن بعض بني سنان الحلبيين كانت له حجر مقرب من الخيل العت…
    ▸ expand full passage (1,925 chars)
    ابن سنان الخفاجي: إمام مسجد الغضائري داخل باب أنطاكية بحلب كان في أيام سيف الدولة أبي الحسن بن حمدان. قرأت بخط القاضي أبي المكارم محمد بن عبد الملك بن أبي جرادة الحلبي: حدثني الشيخ الامام الامين أبو الحسن علي بن عبد الله بن محمد بن أبي جرادة ﵁، أن بعض بني سنان الحلبيين كانت له حجر مقرب من الخيل العتاق (¬١) في زمان سيف الدولة أبي الحسن علي بن حمدان، وكان يسكن بها بدرب العدول، وجماعة أهل حلب يومئذ يرتبطون الخيل العربية ويعدون العدد للقاء الروم، ومجاورة الثغور، وشن الغارات عليهم في أكثر الاوقات، وكان سحر كل يوم ينزل من بيته إلى مسجد المعروف بالغضائري داخل باب أنطاكية، يصلي بالناس فيه، ويقال انّه أول مسجد بني بها، لان أبا عبيدة بن الجراح لما فتحها دخل من الباب، واختط ذلك المكان، وأمر أن يبنى مسجدا فبني، وهو الآن أعمر مما تقدم فصلى بهم الفجر في بعض الايام، فلما سلم ودعا، أقبل على الجماعة، وهو جالس في المحراب، فقال لهم: قد رأيت في هذه الليلة مناما سرني، وأسأل الله أن يحققه لي يوم القيامة، ثم قصه عليهم فقال: رأيت القيامة (٢٢٩ - و) قد قامت، وقد جمع الخلق للحساب، ونصب الميزان ومناديا ينادي: يا فلان بن فلان فيحضر ويحاسب، وتوضع أعماله في كفتيه، والكاتب يحصيها، فمن ثقلت حسناته أمر به الى الجنة، ومن ثقلت سيئاته أمر به الى النار، وقد رأيت في ذلك الجمع هول المطّلع، ثم نادى المنادي باسمي، فأحضرت ونشرت صحيفتي، ووزنت حسناتي وسيئاتي، فرجحت سيئاتي، فأمر بي الى النار، فسحبت وبي من الهلع ما لم يستطع، وادا المنادي يصيح: ردوه، فرددت وقيل للوزان ضع هذا في كفة الميزان، فحط فيها مهرة غراء غشواء (¬٢)، لم تر العين أحسن من شياتها، فرجحت حسناتي، فأمر بي الى الجنة فنالني من الفرح والاستبشار ما أيقظني، فقمت وتوضأت، وأتيت الى الصلاة فعجب الحاضرون من هذا المنام، ولم يلبث أن جاء الغلام فقال له: يا سيدي انالفرس قد ولدت في هذه الساعة مهرة، ووصف صفة المهرة التي رآها سيده في منامه، ولم تبق الا يسيرا وماتت، فكثر العجب من تحقيق الرؤيا، وقام صاحب الفرس ومعه جماعة مع الغلام الى أن عاينوا المهرة في الحال بالصفة التي ذكرها في المنام، فكثر حمد صاحبها لله اذ كانت تلك المهرة فكاكه من النار، فنسأل الله خاتمة الخير والنجاة منها، انه عفو غفور.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5969, entry [2461]2,640 chars
    ابن سِنَان الخَفَاجِيّ إمامُ مَسْجِد الغَضَائِريّ دَاخِل باب أنْطَاكِيَة بحَلَب، كان في أيَّام سَيْف الدَّوْلَةِ أبي الحَسَن بن حَمْدَان.قَرأتُ بخَطِّ القَاضِي أبي المَكَارِم مُحَمَّد بن عَبْد المَلِك (a) بن أِبي جَرَادَة الحَلَبِيّ: حَدَّثني الشَّيْخُ الإمَامُ الأَمِينُ أبو الحَسَن عليُّ بن عَبْدِ …
    ▸ expand full passage (2,640 chars)
    ابن سِنَان الخَفَاجِيّ إمامُ مَسْجِد الغَضَائِريّ دَاخِل باب أنْطَاكِيَة بحَلَب، كان في أيَّام سَيْف الدَّوْلَةِ أبي الحَسَن بن حَمْدَان.قَرأتُ بخَطِّ القَاضِي أبي المَكَارِم مُحَمَّد بن عَبْد المَلِك (a) بن أِبي جَرَادَة الحَلَبِيّ: حَدَّثني الشَّيْخُ الإمَامُ الأَمِينُ أبو الحَسَن عليُّ بن عَبْدِ اللَّهِ بن مُحَمَّد بن أبي جَرَادَة ﵁، أنَّ بعضَ بني سِنَان الحَلَبيِّيْنَ كانت له (b) حُجْرٌ مُقرِبٌ من الخَيْلِ العِتَاق في زَمَانِ سَيْفِ الدَّوْلَةِ أبي الحَسَن عليّ بن حَمْدَان بحَلَب، وكان يَسْكُنُ بها بدَرْب العُدُوْل، وِجَمَاعَة أهْل حَلَب يَوْمئذٍ يَرْتَبِطُونَ الخَيْل العَرَبيَّةَ ويُعِدُّونَ العُدَدَ للقاءَ الرُّوم، ومُجَاورَة الثُّغُور، وشَنِّ الغَارات عليهم في أكْثَر الأوقَاتِ، وكان سَحرَ كُلّ يَوْم يَنْزل من بَيْته إلى المَسْجِد المَعْرُوف بالغَضَائِريّ دَاخِل باب أنْطَاكِيَة، يُصَلِّي بالنَّاسِ فيه. ويُقال إنَّهُ أوَّل مَسْجِدٍ بُني بها، لأنَّ أبا عُبَيْدَة بن الجَرَّاح لمَّا فَتَحَها دَخَلَ من البابِ، واخْتَطَّ ذلك المكانَ، وأمرَ أنْ يُبْنَى مَسْجِدًا فبُنِي، وهو الآن أعْمَر ممَّا تقدَّم. فصَلَّى بهم الفَجْرَ في بَعْضِ الأيَّام، فلمَّا سَلَّم ودَعَا، أقْبَلَ على الجَمَاعَة، وهو جَالِسٌ في المِحْرَابِ، فقال لهم: قد رَأيْتُ في هذه اللَّيْلةِ مَنامًا سَرَّني، وأسْأل اللَّه أن يُحقِّقَهُ لي يَوْم القِيامَة، ثُمَّ قصَّهُ عليهم، فقال: رَأيْتُ كأنَّ القِيامَة قد قامَت، وقد جُمعَ الخَلْقُ للحِسَاب، ونُصِبَ المِيْزَانُ ومُنَادٍ يُنَادِي: يا فُلَان ابن فُلَان (c)، فيُحْضَر ويُحَاسَب، وِتُوضَع أعَمالهُ في كفَّتَيه، والكَاتِب يُحْصيْهَا، فَمن ثَقُلَتْ حَسَناتُهُ أُمِر به إلى الجَنَّةِ، ومنْ ثَقُلَتْ سيِّئَاتُه أُمِرَ بهِ إلى النَّارِ، وقد رَأيْتُ في ذلك المُجْمَع هَوْل المُطَّلعَ، ثمّ نَادَى المُنَادِي باسْمِي، فأُحْضِرتُ ونُشِرَتْ صَحِيْفَتي، وَوُزنَتْ حَسَناتي وسَيِّئاتي، فرجَحَت سَيِّئاتي، فأُمِرَ بي إلى النَّارِ، فسُحِبْتُ وبي من الهَلَع ما لَم يُسْتَطَعْ، وإذا المُنَادِي يَصِيح: ردُّوه، فرُدِدْتُ، وقيل للوَزَّان: ضَعْ هذا فيكَفَّة المِيْزَان، فَحَطَّ فيها مُهْرَةً غَرَّاءَ غَشوَاءَ، لم تَرَ العَيْنُ أحْسَنَ من شِيَاتها، فرَجَحت حَسَناتي، فأمرَ بي إلى الجَنَّةِ، فنَالني من الفَرَح والاسْتِبْشَارِ ما أيْقَظَني، فقُمْتُ وتَوضَّأتُ، وأتَيْتُ إلى الصَّلاةِ. فعَجبَ الحاضرُونَ منِ هذا المَنَام، ولَم يَلْبَث أنْ جاءَ الغُلَامُ فقال له: يا سَيّدي، إنَّ الفَرَس قد ولَدَت في هذه السَّاعَة مُهْرَةً، ووَصَفَ صفَةَ المُهْرَة الّتي رآها سَيِّدُهُ في مَنامِهِ، ولَم تَبْق إلَّا يَسِيْرًا وماتَتْ، فكَثُر العَجَبُ من تَحْقِيق الرُّؤيا (a)، وقام صَاحِبُ الفَرَسِ ومعه جَمَاعَةٌ مع الغُلَام إلى أنْ عَاينُوا المُهْرَةَ في الحالِ بالصِّفَةِ الّتي ذَكَرها في المَنَام، فكَثُر حَمْدُ صَاحِبها للَّه (b) إذ كانت تلك المُهْرَة فكَاكَهُ من النَّارِ. فنَسْأل اللَّه (c) خَاتمة الخَيْر والنَّجَاة منها، إنَّهُ عفُوٌّ غَفُور.