Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو المَجْدِ ابن أُخْتِ أحْمَد بن خَلَف المُمْتِع المَعَرِّيّ

أبو المَجْدِ ابن أُخْتِ أحْمَد بن خَلَف المُمْتِع المَعَرِّيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5881, entry [2325]2,432 chars
    أبو المَجْدِ ابن أُخْتِ أحْمَد بن خَلَف المُمْتِع المَعَرِّيّ شَاعِرٌ من أهْلِ مَعَرَّة النُّعْمَان. قَرأتُ في جُزءٍ وَقَعَ إليَّ بخَطِّ بعض المَعَرِّيِّيْن يَتَضَمَّن المَرَاثِي الّتي رُثي بها أبو العَلَاء بن سُلَيمان حينَ مات، وفيه: لأبي المَجْد ابن أُخْتِ المُمْتِع: [من الطويل] صرُوفُ اللَّيالِي …
    ▸ expand full passage (2,432 chars)
    أبو المَجْدِ ابن أُخْتِ أحْمَد بن خَلَف المُمْتِع المَعَرِّيّ شَاعِرٌ من أهْلِ مَعَرَّة النُّعْمَان. قَرأتُ في جُزءٍ وَقَعَ إليَّ بخَطِّ بعض المَعَرِّيِّيْن يَتَضَمَّن المَرَاثِي الّتي رُثي بها أبو العَلَاء بن سُلَيمان حينَ مات، وفيه: لأبي المَجْد ابن أُخْتِ المُمْتِع: [من الطويل] صرُوفُ اللَّيالِي لا يُحيْطُ بها خُبْرُ … تُصَرِّفها فيْنا ويَحْتَكمُ الدَّهْرُ فسِيَّانِ إذ قَصْرُ النُّفُوسَ مآلها … إلى المَوْتِ قَسْرًا طال أم قَصُرَ العُمْرُ سَبِيْلُ الرَّدَى في سَائرِ الخلقِ واضحٌ … ومَسْلَكُهُ إلَّا بفِعْل التُّقَى وَعْرُ ولَم أرَ إلَّا عَالمًا مثلَ جَاهِلٍ … يَضِلُّ على عِلْمٍ وبالدَّهْر يَغْتَرُ فلولا التَّسَاوي ماتَ قَوْمٌ بدَائِهم … ولكن تسَاوَى في الرَّدَى العَبْدُ والحُرُّ وما العُمْرُ إلَّا مثْلُ حَوْلٍ قَطَعْتَهُ … وكان سَواءً فيه يَوْمُكَ والشَّهْرُ حَكَتْ سُفُنًا في لُجُّ بَحْرٍ جسُومُنا … تسيرُ بأرْوَاحٍ وغايَتُها الكَسْرُ وكُلُّ طَليقٍ في الحَيَاة تظنُّهُ … أَسِير حمامٍ لا يُفَكُّ له أَسْرُ يُسَرُّ بتَشْييدِ المَسَاكِن سَاكِنٌ … ومَسْكنه المِسْكِينُ لو عَلم القَبْرُ وليسَ غنَاهُ بالحميْدِ مآلُهُ … وأحْمَدُ منْهُ في عَوَاقِبهِ الفَقْرُ وشَرْخُ شَبَابِ المَرْءِ في العُذْر مُطْمِعٌ … فأمَّا إذا شَابَ العِذَارُ فلا عُذْرُ بنَفْسِي مَفْقُود جَزَعْنا لفَقْده … فأصْبَح إلَّا فيْهِ يَسْتَحْسَنُ الصَّبْرُ يَعِزُّ علينا أنْ نُعَزِّي بهِ العُلَا … ويُصْبحُ مَفْجُوعًا به المَجْدُ والفَخْرُ ونَفْقدُ من أخْلَاقِهِ وعُلُومِهِ … رياضَ رَبِيْعٍ لَم يُصَوِّحْ بها الزَّهْرُ لئن عَدِمَ الأولادَ من ظَهْره لقد … حوَى بأبي المَجدِ الّذي عَدم الظَّهرُ قُلتُ: يُريدُ بأبي المَجْد أخاهُ، لأنَّ أوْلَاد أخيهِ كانوا يتولّون خِدْمَة عَمِّهم أبي العَلَاء. نُجُومُ سَماءٍ لا يَغُضُّ ضِيَاؤُهَا … تَزَايدُ أنوارِ الشُّمُوسِ ولا البَدْرُلهم حِكَمٌ لم يُعْطَ لقمَانُ بَعْضها … وأحْكَام دَاوُدَ الّذي عندَهُ الزَّبْرُ وفضْلُ سَمَاحٍ تَنْقُصُ السُّحْبُ عندَهُ … فليسَ بمَحْسُوبٍ إذا قَطَر القَطْرُ وحَسْبُهُمُ فَخْرًا بعمِّهمُ الّذي … يُفَضِّلُهُ بَدْوُ البَسِيْطَة والحَضْرُ علا عُلَماءَ الدَّهْرِ فهي جَدَاولٌ … وأبْرَزَ (a) ما يُبْدِيهِ من عِلْمهِ بَحْرُ فَتًى عَلِمَتْ بَغْدَادُ غايةَ عِلْمِهِ … وما جَهِلَتْ من ذاكَ ما عَلِمَتْ مِصْرُ أقامَ بها حَوْلَين يَجْني عُلُومَهُ … كما جُنِيَتْ من خَيْر أَغْرَسها الثُّمْرُ وآبَ مع الأعْرَاب يزهى بلَفْظهِ … ويَعْظُم منها في فَصَاحَتهِ الفِكْرُ أُقِرُّ بنُعْماهُ مُقِيْمًا وظَاعِنًا … وكُفْرُ أيِاديهِ الّتى سَلَفَتْ كُفْرُ وأنظِمُ ما عُمِّرْتُ فى وَصْفِ فَضْلهِ … مَرَاثِيَ يرْويها ويَحْدُو بها السَّفَرُ فأيْسَرُ ما فمِهِ من الفَضْل غايةً … يُقَصِّرُ عن إدْرَاكها النَّظْم والنَّثْرُ