Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو القَاسِم بن الحَمَّامِيِّ

أبو القَاسِم بن الحَمَّامِيِّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4497, entry [2244]1,509 chars
    أبو القاسم بن الحمامي: خطيب طرسوس، كان خطيبا فصيحا حسن المقاصد، ذكره القاضي أبو عمرو عثمان بن عبد الله الطرسوسي في كتاب سير الثغور ونقلته من خطه، وعد أئمة جامع طرسوس وخطبائه، فقال ومن الخطباء أبو القاسم بن الحمامي، وقد كان أوتي حظا من الحكمة والبيان ونصيبا وافرا من الخطب، لكل شأن، ورزق من حسن النثر …
    ▸ expand full passage (1,509 chars)
    أبو القاسم بن الحمامي: خطيب طرسوس، كان خطيبا فصيحا حسن المقاصد، ذكره القاضي أبو عمرو عثمان بن عبد الله الطرسوسي في كتاب سير الثغور ونقلته من خطه، وعد أئمة جامع طرسوس وخطبائه، فقال ومن الخطباء أبو القاسم بن الحمامي، وقد كان أوتي حظا من الحكمة والبيان ونصيبا وافرا من الخطب، لكل شأن، ورزق من حسن النثر في كلامه أمرا بديعا ومن تأتيه لما يحدث من أحوال الناس سببا صعبا منيعا. قال القاضي أبو عمرو: حدثني أبو الفرج أبان بن أحمد بن أبان، أحد أمراء الثغر وحماته وفرسانه، وقد ذكر ذاكر فضل أبي القاسم بن الحمامي الخطيب، وحسن فصاحته، فقال: كان بعض الأمراء نادى بغزاة عقدها، فلما حضر المسجد الجامع للخروج منه على الرسم، اتصل الشتاء، ودامت الأمطار والأنداء فثبط فريق من الناس عن السفر، وعاين أبو القاسم وهو على المنبر دون ما يعهد من عدد من حضر، فخطب على رسمه ثم تلا وأومأ إلى الرعية يقول: «ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله» وأومأ الى السلطان الحاضر، لعقد تلك الغزاة، والخروج فيها، ثم قال: «ولا يرغبوا بأنفسهم (١٧٤ - و) عن نفسه» يومي إليه مرة وإليهم أخرى «ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلاّ كتب لهم به عمل صالح ان الله لا يضيع (أجر) المحسنين» (¬٢)، فتجددت (¬٣) نيات جماعته موعظته في خطبته، وتجهزت طائفة كثيرة منهم للغزو مسرعه من وقته الذي ذكر فيه وساعته، وتخلىّ لما برزوا إلى ظاهر البلد ما كان اتصل من المطر وشدته،ورزقوا في غزوهم الظفر والقهر والغلبة والنصر، وآبوا بالأعلاج مصفدّين، وبالسبايا والغنائم مثقلين، فاعترف من تجددت نيته لأبي القاسم بفضله وأن غزاته بحسن اختراعه في خطبته، وإن كان الله تمم ذلك بعونه وقدرته.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5855, entry [2290]2,143 chars
    أبو القَاسِم بن الحَمَّامِيِّ خَطِيْبُ طَرَسُوس. كان خَطِيْبًا فَصِيحًا، حَسَن المَقَاصِد، ذَكَرهُ القَاضِي أبو عَمْرو عُثْمان بن عَبْدِ اللَّه الطَّرَسُوسِيّ في كتَاب سِيَر الثُّغُور، ونَقَلْتُه من خَطِّهِ، وعَدَّ أئمَّة جَامِع طَرَسُوس وخُطَبائهِ، فقال: ومن الخُطَبَاءِ أبو القَاسِم بن الحَمَّامِيّ…
    ▸ expand full passage (2,143 chars)
    أبو القَاسِم بن الحَمَّامِيِّ خَطِيْبُ طَرَسُوس. كان خَطِيْبًا فَصِيحًا، حَسَن المَقَاصِد، ذَكَرهُ القَاضِي أبو عَمْرو عُثْمان بن عَبْدِ اللَّه الطَّرَسُوسِيّ في كتَاب سِيَر الثُّغُور، ونَقَلْتُه من خَطِّهِ، وعَدَّ أئمَّة جَامِع طَرَسُوس وخُطَبائهِ، فقال: ومن الخُطَبَاءِ أبو القَاسِم بن الحَمَّامِيّ، وقد كان أُوْتي حَظًّا من الحِكْمَة والبَيَان، ونَصِيْبًا وَافِرًا من الخُطَب لكُلِّ شَأن، ورُزِقَ من حُسْنِ النَّثْر فيكَلامِهِ أمْرًا بَدِيْعًا، ومن تَأتِيه لِمَا يَحْدُثُ من أحْوَالِ (a) النَّاس سَبَبًا صَعْبًا مَنِيعًا. قال القَاضِي أبو عَمْرو حَدَّثَني أبو الفَرَج أبَان بن أحْمَد بن أبَان، أحدُ أُمَرَاءِ الثَّغْر وحُمَاته وفُرْسَانهِ، وقد ذَكَرَ ذَاكِرٌ فَضْلَ أبي القَاسِم بن الحَمَّامِيّ الخَطِيب، وحُسْن فَصَاحَته، فقال: كان بعضُ الأُمَرَاءِ نَادَى بغَزاةٍ عَقَدها، فلمَّا حَضَر المَسْجِدَ الجَامعَ للخُرُوج منه على الرَّسْم، اتَّصَل الشِّتَاءُ، ودَامَت الأمْطَار والأنْدَاء، فتَثَبَّط فَرِيقٌ منِ النَّاسِ عن السَّفَر، وعاينَ أبو القَاسِم وهو على المِنْبَر دُون ما يَعْهَدُ من عَدد مَنْ حَضَر، فَخَطَبَ على رَسْمه، ثُمَّ تَلَا، وأوْمَأ إلى الرَّعِيَّة؛ يَقُول: ﴿مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ﴾ (¬١)، وأوْمَأ إلى السُّلْطان الحَاضِر، لعَقْد تلك الغَزَاةِ، والخُرُوج فيها، ثُمَّ قال: ﴿وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ﴾ (¬٢)، يُوْمئ إليهِ مرَّةً وإليهم أُخْرى ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (¬٣)، فتجدَّدَتْ نيَّاتُ جَماعَتهِ بمَوْعظَتهِ (b) في خُطْبَته، وتجهَّزتْ طَائِفَةٌ كَثِيْرةٌ منهم للغَزْو مُسْرِعةً من وَقْته الّذي ذَكَرَ فيه وسَاعته، وتخلّى لمَّا بَزُوا إلى ظَاهِر البَلَدِ ما كان اتَّصَل من المَطَر وشدَّته، ورُزِقُوا في غَزْوهم الظَّفَرَ والقَهْرَ والغَلَبَةَ والنَّصْر، وأتَوا بالأعْلَاج مُصَفَّديْن، وبالسَّبَايَا والغَنائِم مُثَقَّلِيْنَ، فاعْتَرفَ مَنْ تجدَّدَت نِيَّتُه لأبي القَاسِم بفَضْلهِ، وَأنَّ غَزَاتَهُ بحُسْنِ اخْتراعِهِ في خُطْبَتِه، وإنْ كان اللَّهُ تَمَّمَ ذلك بعَوْنه وقُدْرَته.