Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو الغَرِيْب الأصْبَهَانِيُّ

أبو الغَرِيْب الأصْبَهَانِيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4476, entry [2216]1,646 chars
    أبو الغريب الاصبهاني: ووجدته في موضع آخر أبو العريب بالضم، فلا أدري الضم بالغين أو بالعين وكان أحد الفقراء المجردين، أقام بطرسوس مدة، حكى عنه الحسين بن جعفر، وأبو القاسم فارس بن أبي الفوارس. قرأت في كتاب الإخبار بفوائد الأخبار (¬٤)، من كلام أبي بكر محمد بنابراهيم بن يعقوب الطرسوسي قال: سمعت أبا القا…
    ▸ expand full passage (1,646 chars)
    أبو الغريب الاصبهاني: ووجدته في موضع آخر أبو العريب بالضم، فلا أدري الضم بالغين أو بالعين وكان أحد الفقراء المجردين، أقام بطرسوس مدة، حكى عنه الحسين بن جعفر، وأبو القاسم فارس بن أبي الفوارس. قرأت في كتاب الإخبار بفوائد الأخبار (¬٤)، من كلام أبي بكر محمد بنابراهيم بن يعقوب الطرسوسي قال: سمعت أبا القاسم فارس بن أبي الفوارس يقول: كنا بمصر جماعة من الفقراء ومعنا أبو الغريب، وكان يأتينا بالجامع حدث من أبناء المياسير، فوقع في قلب أبي العريب، فكان اذا رآه تغير وأدخل رأسه في مرقعته لا ينظر اليه، فقلنا له يوما: باسطه لعله يخف عنك، فمد كفه اليه كالسائل، وهو عنه معرض فدفع الفتى اليه خاتمه، فلبسه أبو العريب، وذهب الفتى وأخبر أبوه بذلك، فأرسل الى أبي العريب يسترد خاتم ابنه، فأدخل أبو العريب اصبعه (١٥٢ - و) في فيه يخرج الخاتم فامتنع عليه، فلم يملك اصبعه (¬١) أن قطع اصبعه بأسنانه، ووضعها مع الخاتم في كف الرسول، وقام فخرج. قال أبو القاسم: فخرجنا في الفداء بعد سنين، فاذا أنا به في بعض بلاد الروم، فقلت له: كيف تجدك؟ فقال: كما كنت، قلت: ويحك قد عاش الفتى ومات أبوه، فلو قدمت معنا، فقال: والله لا دخلت ديار الاسلام وسرّي يعبد سواه. ونقلت من كتاب سير السلف (¬٢) تأليف الحافظ أبي القاسم اسماعيل بن محمد ابن الفضل: ذكر أبي الغريب الاصبهاني، ﵀، لقي المتقدمين من المشايخ، أقام بطرسوس برهة، ثم رجع الى مكة، ثم رجع الى شيراز فاعتل فيها علة شديدة وظننا أنه يموت، فقال: ان مت بشيراز فادفنوني في مقابر اليهود فتعجبنا من قوله، وسألناه عن ذلك فقال: اني سألت الله ﷿ أن يكون موتي بطرسوس ولا أشك أن موتي هنالك، فبرأ من العلة وخرج، وآخره مات بطرسوس. وقال: قال الحسين بن جعفر: دخلنا على أبي الغريب بطرسوس وقد ورمت فخذاه، وشق من وركه الى ركبته، وسال منه القيح الكثير وهو بحالة عجيبة، فقال له بعض أصحابنا: كيف أنت؟ فقال: كما ترى، وبعد ما قلت «مسني الضرّ» (¬٣) مات بطرسوس.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5808, entry [2222]2,162 chars
    أبو الغَرِيْب الأصْبَهَانِيُّ ووَجَدْتُه في مَوضِع آخر: أبو العُرَيْب بالضَّمِّ، فلا أدْرِي الفّمّ بالغَيْن أو بالعَيْن. وكان أحَدَ الفُقَرَاءِ المُجَرَّدين، أقام بطَرَسُوس مُدَّةً، حَكَى عنه الحُسَين بن جَعْفَر، وأبو القَاسِم فَارِس بن أبي الفَوَارِس. قَرَأتُ في كتاب الإخْبَار بفَوَائِد الأخْبَار، …
    ▸ expand full passage (2,162 chars)
    أبو الغَرِيْب الأصْبَهَانِيُّ ووَجَدْتُه في مَوضِع آخر: أبو العُرَيْب بالضَّمِّ، فلا أدْرِي الفّمّ بالغَيْن أو بالعَيْن. وكان أحَدَ الفُقَرَاءِ المُجَرَّدين، أقام بطَرَسُوس مُدَّةً، حَكَى عنه الحُسَين بن جَعْفَر، وأبو القَاسِم فَارِس بن أبي الفَوَارِس. قَرَأتُ في كتاب الإخْبَار بفَوَائِد الأخْبَار، من كلام أبي بَكْر مُحَمَّد بن إبْراهيم بن يَعقُوبَ الطَّرَسُوسِيّ (¬٣)، قال: سَمِعْتُ أبا القَاسِم فَارِس بن أبي الفَوَارِس يَقُول: كُنَّا بمِصْر جَمَاعَةٌ من الفُقَرَاءِ ومعنا أبو العُرَيْب (a)، وكان يأتِيْنا بالجَامِع حَدَثٌ من أَبْناءِ المَيَاسِيْر، فوقَع في قَلْب أبي العُرَيْب، فكان إذا رآهُ تغَيَّر وأدْخَلرأسَهُ فِي مُرَقَّعَتهِ لا يَنْظُر إليه، فقُلْنا له يَوْمًا: باسِطْهُ لعَلَّهُ يَخِفُّ عنْكَ، فمَدَّ كَفَّه إليه كالسَّائِل، وهو عنه مُعْرضٌ، فدَفع الفَتَى إليه خَاتَمهُ، فلَبسَهُ أبو العُرَيْبِ، وذَهَب الفَتَى، وأُخْبِرَ أبُوه بذلك، فأرْسَل إلى أبي العُرَيب يَسْتَردّ خَاتم ابْنه، فأدْخَل أبو العُرب إصْبَعَه في فيه يُخْرِج الخَاتم فامْتَنعَ عليه، فلم يَمْلك إصْبَعه (a) أنْ قطع إصْبَعه بأسْنَانهِ، ووضَعَها مع الخاتم في كَفِّ الرَّسُول، وقَامَ فخَرَجَ. قال أبو القَاسِم: فخَرَجْنا في الفِدَاءِ بعد سِنين، فإذا أنا به في بعض بلاد الرُّومِ، فقُلتُ لَهُ: كيف تَجدُكَ؟ فقال: كما كُنْتُ، قُلتُ: وَيْحَكَ، قد عاش الفَتَى وماتَ أبوه، فلو قَدِمْتَ معنا، فقال: واللَّهِ لا دَخَلْتُ ديار الإسْلَامِ وسرِّي يَعْبُد سِوَاهُ. ونَقَلْتُ من كتَاب سِيَر السَّلَف، تأليفُ الحافِظ أبي القَاسِم إسْمَاعِيْل بن مُحَمَّد بن الفَضْلِ (¬١): ذِكْرُ أبي الغَرِيْب الأصْبَهَانيّ، ﵀ (b)، لَقِي المُتَقدِّمين من المَشَايخ، أقام بطَرَسُوس بُرْهَةً، ثمّ رجَع إلى مَكَّةَ، ثمّ رَجع إلى شِيْرَاز، فَاعْتَلَّ فيها علَّةً شَدِيدةً وظَننَّا أنَّهُ يَمُوت. فقال: إنْ متُّ بشِيْرَازَ فادْفنُوني في مَقَابِر اليَهُود! فَتَعَجَّبْنا من قَوْلهِ، وسَألْنَاهُ عنِ ذلك، فقال: إنِّي سَألتُ اللَّه ﷿ أنْ يكُون مَوْتي بطَرَسُوس ولا أشكُّ أنْ موْتي هُنالك (c)، فبَرأ من العِلَّةِ وخَرج، وآخِرَهُ ماتَ بطَرَسُوس. وقال (¬٢): قال الحُسَينُ بن جَعْفَر: دَخَلْنا على أبي الغَرِيْب بطَرَسُوس وقد ورمَت فخذَاهُ، وشُقّ من وَركِهِ إلى رُكْبَتهِ، وسَالَ منه القَيْح الكَثِيْر وهو بحالةٍ (¬٣) عَجِيْبَةٍ، فقال له بعضُ أصْحَابنا: كيف أنتَ؟ فقال: كما تَرَى، وبَعْدُ ما قُلْت: مَسَّني الضّرُّ. مات بطَرَسُوسَ.