Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو طَالِب الوَاعِظ

أبو طَالِب الوَاعِظ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4413, entry [2091]1,514 chars
    أبو طالب الواعظ: وصل الى حلب رسولا من الخليفة المسترشد في سنة ست عشرة وخمسمائة، واجتمع ببني منقذ بشيزر، وذكره أبو الحسن علي بن مرشد بن علي في تاريخه،قال، ونقلته من خطه: سنة ست عشرة وخمسمائة، وفيها وصل الواحد أبو طالب من الخليفة فانتسجت بيني وبينه مودة، فكتب إلي أبياتا وأنا داخل من الركوب. ياليل ما ج…
    ▸ expand full passage (1,514 chars)
    أبو طالب الواعظ: وصل الى حلب رسولا من الخليفة المسترشد في سنة ست عشرة وخمسمائة، واجتمع ببني منقذ بشيزر، وذكره أبو الحسن علي بن مرشد بن علي في تاريخه،قال، ونقلته من خطه: سنة ست عشرة وخمسمائة، وفيها وصل الواحد أبو طالب من الخليفة فانتسجت بيني وبينه مودة، فكتب إلي أبياتا وأنا داخل من الركوب. ياليل ما جئتكم زائرا … إلاّ رأيت الأرض تطوى لي ولا ثنيت العزم عن داركم … إلاّ تعثرت بأذيالي فلم أعلم ما معناها في وصولها وأنا مع أبي دخول من الصيد، فأريته الرقعة، وقلت: ما معنى هذا؟ فقال: والله لا أعلم، وأريتها لعمي عز الدين في الحال، فقال: ما أعلم، فأمرني أن أخلع عدتي وأرجع سريعا فخطر لي أنه يختبرني ليعلم بديهتي فكتبت في ظهرها: (١١٤ - و). كم لي الى دارك من صبوة … أعدت فأبكت لي عذّالي وحرّ نار في الحشى محرق … لبعدكم يقضى بتر حالي إن كنت أضمرت سلوا ولا … بلغت من وصلك آمالي وعشت من بعدك وهو الذي … أخشى لأن الموت انتهى لي ورجعت الى مجلس عمي، فقعدت فيه ساعة، وحضر الرجل، فقلت: يا سيدنا جمال الأدب والعلماء ما علمت ما معني البيتين وأريتهما لموليي: عمي وأبي، فما علما، فقالا: والله كذلك كان، قلت: بل وقع لي أنك أردت تختبرني، فعملت في ساعتي هذه الأبيات وأنشدتها، فقال لي من حضر: والله لولا أنها مكتوبة في ظهر الرقعة لظنناها من حفظك، وكان والله أديبا مليحا، وهو كان لازما لبني الشهرزوري والأبيات لابن الشهرزوري، وأنشدني له أيضا وقد مرّ بقبر أخيه: مررت على قبر تداعت رسومه … ومنزله بين الجوانح آهل فريد وفي الأخوان والأهل كثرة … بعيد ومن دون اللقاء الجنادل فحرك مني ساكنا وهو ساكن … وثقف مني مائلا وهو مائلوقلت له إن كنت أخليت منزلا … فقد ملئت بالحزن منك المنازل عليك سلام الله ماذر شارق … وما حنّ مشتاق وما ناح ثاكل (١١٤ - ظ).

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5730, entry [2098]2,093 chars
    أبو طَالِب الوَاعِظ وَصَلَ إلى حَلَب رَسُولًا من الخَلِيفَة المُسْتَرْشِد في سَنَة سِتّ عَشْرة وخَمْسِمائَة، واجْتَمَع ببني مُنْقِذ بشَيْزَر. وذَكَرَهُ أبو الحَسَن عليّ بن مُرْشِد بن عليّ في تَارِيْخهِ، قال، ونَقَلْتُه من خَطِّهِ: سَنَة ستّ عَشْرَة وخَمْسِمائَة، وفيها وَصَلَ الوَاعظُ أبو طَالِب من ا…
    ▸ expand full passage (2,093 chars)
    أبو طَالِب الوَاعِظ وَصَلَ إلى حَلَب رَسُولًا من الخَلِيفَة المُسْتَرْشِد في سَنَة سِتّ عَشْرة وخَمْسِمائَة، واجْتَمَع ببني مُنْقِذ بشَيْزَر. وذَكَرَهُ أبو الحَسَن عليّ بن مُرْشِد بن عليّ في تَارِيْخهِ، قال، ونَقَلْتُه من خَطِّهِ: سَنَة ستّ عَشْرَة وخَمْسِمائَة، وفيها وَصَلَ الوَاعظُ أبو طَالِب من الخَلِيفَة، فانْتَسَجَتْ بيني وبينَهُ مَوَدَّةٌ، فكَتَبَ إليَّ أبْيَاتًا وأنا دَاخِلٌ من الرُّكُوب (¬٢): [من السريع] يا لَيْلَ ما جِئْتكُم زَائِرًا … إلَّا رَأيْتُ الأرْضَ تُطْوَى لي ولا ثَنَيْثُ العَزْمَ عن دَارِكُم (a) … إلَّا تَعَثَّرْتُ بأَذْيَالي فلم أعْلَم ما مَعْناها في وُصُولها وأنا مع أبي دُخُول من الصَّيْد، فأريْتُه الرُّقْعَةَ، وقُلتُ: ما مَعْنى هذا؟ فقال: واللَّه لا أعْلَم، وأرَيْتُها لعَمِّي عِزّ الدِّين في الحالِ، فقال: ما أعْلَم، فأمَرَني أنْ أخْلعَ عُدَّتي وأرْجع سَرِيعًا، فخَطَرَ لي أنَّهُ يَخْتَبرني ليَعْلَم بَدِيْهَتي، فكَتَبْتُ في ظَهْرِها (b): [من السريع] كم لي إلى دَاركَ من صَبْوَةٍ … أَعْدَتْ فأبْكَتْ ليَ عُذَّاليوحَرُّ نارٍ في الحَشَا مُحْرقٍ … لبُعْدكُم يَقْضِيِ بتَرْحَالي إنْ كُنْتُ أَضْمَرتُ سُلُوًّا فلا … بلَغْتُ من وَصْلكَ آمَالي وعِشْتُ من بَعْدِكَ وهو الّذي … أخْشَى لأنَّ المَوْتَ أَشْهَى لي ورَجَعْتُ إلى مَجْلِس عَمِّي، فقَعَدتُ فيه ساعةً، وحَضَر الرَّجُل، فقُلتُ: يا سَيِّدنا جَمَال الأدَب والعُلَمَاءِ، ما عَلِمْتُ ما مَعْنِى البَيْتَيْن وأرَيْتُهُما لمَوْلَيَيَّ: عَمِّي وأبي، فما عَلِما، فقالا: واللَّهِ كذلك كان، قُلتُ: بل وَقَعَ لي أنَّكَ أرَدْتَّ تَخْتَبرُني، فعَمِلتُ في (a) سَاعتي هذه الأبْيَات وأنْشَدتها، فقال لي مَنْ حَضَر: واللَّهِ لولا أنَّها مَكْتُوبة في ظَهْر الرُّقْعَة لظنَنَّاها من حِفْظكَ، وكان واللَّهِ أَدِيْبًا مَلِيْحًا، وهو كان لازمًا لبني الشَّهْرَزُورِيّ والأبْيَاتُ لابن الشَّهْرَزُورِيّ. وأنْشَدَني له أيضًا وقد مرَّ بقَبْر أخيه: [من الطويل] مَرَرْتُ على قَبْرٍ تداعَتْ رُسُومُهُ … ومَنْزِلُه بين الجَوَانِح آهِلُ فَرِيدٌ وفي الإخْوَانِ والأهْلِ كثرةٌ … بعيدٌ ومن دُون اللِّقَاءِ الجَنَادِلُ فحرَّكَ منِّي سَاكِنًا وهو سَاكِنٌ … وثقَّفَ منِّي مَائِلًا وهو مَائِلُ وقُلْتُ له: إنْ كُنْتَ أخلَيْتَ مَنْزِلًا … فقد مُلِئَتْ بالحُزْن منكَ المَنَازِل عليكَ سلامُ اللَّهِ ما ذرَّ شَارِقٌ … وما حَنَّ مُشْتَاقٌ وما نَاحَ ثَاكِلُ