Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو شَمْلَةَ بن المَرَة الحَلَبِيُّ

أبو شَمْلَةَ بن المَرَة الحَلَبِيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4404, entry [2068]1,322 chars
    أبو شملة بن المرة: الحلبي، حكى عنه أبو عبد الله محمد بن يوسف (١٠٨ - و) بن المنيرة الكفر طابي حكاية، ذكرته لأجلها، وهؤلاء بنو المرة كان لهم اتصال بابن الأيسر بحلب، ونسبوا الى ابن الايسر، والمنسوبون الى بني الايسر في زماننا هم بنو المرة، وينتسبون الى بني الايسر بالام، ولا يعرفون الا ببني الايسر، لان ب…
    ▸ expand full passage (1,322 chars)
    أبو شملة بن المرة: الحلبي، حكى عنه أبو عبد الله محمد بن يوسف (١٠٨ - و) بن المنيرة الكفر طابي حكاية، ذكرته لأجلها، وهؤلاء بنو المرة كان لهم اتصال بابن الأيسر بحلب، ونسبوا الى ابن الايسر، والمنسوبون الى بني الايسر في زماننا هم بنو المرة، وينتسبون الى بني الايسر بالام، ولا يعرفون الا ببني الايسر، لان بني الايسر أعلى نسبا، وكانوا أكثر وجاهة وانتقلوا الى مصر، وبقي بنو المرة بحلب. نقلت من خط أبي الحسن علي بن مرشد بن علي بن مقلد بن منقذ قال:وحدثني الأستاذ أبو عبد الله بن يوسف بن المنيرة، وهو أستاذي، قال: حدثني أبو شملة بن المرة الحلبي، وكان قد سكن كفر طاب، قال أصبحت يوما في ثلج وبرد يزيد عن الحد، فقلت لهم في داري: اعملوا لنا كبولا، وهي العصيدة، وأسرعوا بها من أجل الصبيان، فعملوها، وبالغوا في جودتها، فهم يريدون غرفها وانسان يدق الباب، قلت: من؟ قال: رسول الأمير أبي سالم ناجية يستدعيك الى المعرة بأمر وصله فيك من محمود (¬١) لتدخل إليه. قال: قلت: أدخل فنحن في غداء تتغدى ونسير، قال: لا والله ما أقدر أتركك ولا آكل أنا، ودخل فما برح الى أن لبست عدتي وخرجت والماء علي يكاد ينفذ اللبّاد، فمضينا وعجوز لنا تقول: أسأل الله الراحة المعجّلة، فقد والله سئمنا، فمضينا (١٠٨ - ظ) الى باب المدينة، وإذا فارس آخر يخبرنا بموت محمود، ويأمره بردي، فرجعت الى داري فوجدت فيها كالجنازة فدققت الباب ففتحوا، ودخلت فأجد الطعام على جهته ما انتقص حرّه، فأكلت أنا والرسول الثاني، وعجبت من حرمان الأول وحرماني، ورزق الثاني ورزقي وإجابة دعوة عجوزنا.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5721, entry [2074]1,767 chars
    أبو شَمْلَةَ بن المَرَة الحَلَبِيُّ حَكَى عنه أبو عَبْدِ اللَّه مُحَمَّد بن يُوسُف بن المُنَيِّرة الكَفْرطَابِيّ حِكايَةً، ذَكَرْتُه لأجْلها. وهؤلاءِ بنو المَرَة كان لهم اتِّصَالٌ بابن الأَيْسَر بحَلَب، ونُسِبُوا إلى ابن الأَيْسَر، والمَنْسُوبُونَ (a) إلى بني الأَيْسَر في زَمَاننِا هم بنُو المَرَة، …
    ▸ expand full passage (1,767 chars)
    أبو شَمْلَةَ بن المَرَة الحَلَبِيُّ حَكَى عنه أبو عَبْدِ اللَّه مُحَمَّد بن يُوسُف بن المُنَيِّرة الكَفْرطَابِيّ حِكايَةً، ذَكَرْتُه لأجْلها. وهؤلاءِ بنو المَرَة كان لهم اتِّصَالٌ بابن الأَيْسَر بحَلَب، ونُسِبُوا إلى ابن الأَيْسَر، والمَنْسُوبُونَ (a) إلى بني الأَيْسَر في زَمَاننِا هم بنُو المَرَة، ويَنْتَسِبُونَ إلى بني الأَيْسَر بالأُمّ، ولا يُعْرفُونَ إلَّا ببني الأَيْسَر، لأنَّ بني الأَيْسَر أعْلَى نَسَبًا، وكانُوا أكْثَر وَجَاهَةً وانْتَقلُوا إلى مِصْر، وبقي بنو المَرَة بحَلَب. نَقَلْتُ من خَطِّ أبي الحَسَن عليّ بن مُرْشِد بن عليّ بن مُقَلَّد بن مُنْقِذ، قال: وحَدَّثَني الأُسْتَاذُ أبو عَبْدِ اللَّه بن يُوسُف بن المُنَيِّرة، وهو أُسْتَاذِي، قال: حَدَّثَني أبو شَمْلَة بن المَرَة الحَلَبِيُّ، وكان قد سَكَنَ كَفَرْ طَاب، قال أصْبَحتُ يَوْمًا في ثَلْجٍ وبَرْدٍ يَزِيد عن (b) الحدِّ، فقُلْتُ لهم في دَارِي: اعْمَلُوا لنا كبُولًا، وهي (c) العَصِيْدَةُ، وأسْرِعُوا بها من أجْلِ (d) الصِّبْيَانِ، فعَملُوها، وبالَغُوا في جَوْدتها، فهم يُريدُونَ غَرْفَها، وإنْسَان يَدُقّ البابَ، قُلتُ: مَنْ؟ قال: رَسُول الأَمِير أبي سَالِمٍ نَاجِيَةَ يَسْتَدعيْك إلى المَعَرَّة بأمْرٍ وَصَلَهُ فيكَ من مَحْمُود لتَدْخُلَ إليه. قال: قُلتُ: أُدْخل فنحنُ في غَدَاءٍ نتَغدَّى ونَسِيرُ، قال: لا واللَّه ما أقْدر أتركُكَ ولا آكُل أنا، ودَخَلَ فما برحَ إلى أنْ لَبسْتُ عُدَّتي وخَرَجْتُ والماءُ عليَّ يكادُ يُنْفِذُ اللُّبَّادَ، فمَضِيْنا وعَجُوزٌ لنا تقُول: أسْألُ اللَّهَ الرَّاحَةَ المُعَجَّلَة، فقد واللَّهِ سَئِمْنا! فمَضَيْنَا إلى بابِ المَدِينَة، وإذا فَارِسٌ آخَرُ يُخْبرُنا بمَوْت مَحْمُود، ويأمرُه بَردِّي، فرَجَعْتُ إلى دَارِي فوَجَدْتُ فيها كالجنَازَة، فدَقَقْتُ الباب ففَتَحُوا (e)، ودَخَلْتُفأجِدُ الطَّعَام على جِهَتهِ ما انْتَقَصَ حَرُّه، فأكَلْتُ أنا والرَّسُولُ الثَّاني، وعَجِبْتُ من حِرْمَان الأوَّل وحِرْمَاني، ورِزْق الثَّاني ورِزْقي، وإجَابَة دَعْوَة عَجُوزنا.