Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو سُليْمان المَغْرِبيُّ الزَّاهِدُ

أبو سُليْمان المَغْرِبيُّ الزَّاهِدُ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4399, entry [2060]3,415 chars
    أبو سليمان المغربي: الزاهد، نزل طرسوس والمصيصة، وكان مشهورا بالكرامات، معروفا بالعبادة، روى عنه أبو عبد الله بن الجلاّء، وأحمد بن عبد السلام، وأحمد بن محمد، وأبو علي البردعي. أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد القادر بن عبد الله-في كتابه الينا من حران- قال: أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد ا…
    ▸ expand full passage (3,415 chars)
    أبو سليمان المغربي: الزاهد، نزل طرسوس والمصيصة، وكان مشهورا بالكرامات، معروفا بالعبادة، روى عنه أبو عبد الله بن الجلاّء، وأحمد بن عبد السلام، وأحمد بن محمد، وأبو علي البردعي. أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد القادر بن عبد الله-في كتابه الينا من حران- قال: أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد الطوسي قال: أخبرنا أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف قال: أخبرنا عبد العزيز بن علي الآزجي قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن جهضم قال: حدثني محمد بن داود قال: سمعت أبا عبد الله بن الجلاء يقول: سمعت أبا سليمان المغربي يقول: كنت أحمل الحطب من الجبل، وأتقوت منه، وكان طريقي فيه التوقي والتحري، قال فرأيت جماعة من البصريين في اليوم منهم: الحسن ومالك بن دينار، وفرقد السبخي، فسألتهم عن علم حالي، فقلت: أنتم أئمة المسلمين دلونى على (١٠٤ - ط) الحلال الذي ليس لله ﷿ فيه تبعه، ولا للخلق فيه منّة، فأخذوا بيدي فأخرجوني من طرسوس الى مراج فيه خبازي (¬١)، فقالوا لي: هذا الحلال الذيليس لله ﷿ فيه تبعة، ولا لمخلوق فيه منّه. قال: فمكثت آكل منه نصف سنة ثلاثة أشهر في دار السبيل، وثلاثة أشهر في غيره، آكله نيّا ومطبوخا، فصار لي حديث، فقلت: هذه فتنة، فخرجت من دار السبيل فكنت آكله ثلاثة أشهر أخر، وأو جدني الله ﷿ قلبا طيبا، حتى قلت: إن كان أهل الجنة بهذا القلب الذي لي فهم والله في شيء طيب، وما كنت آنس بكلام الناس. فخرجت يوما من باب قلمية الي صهريج يعرف بالدنف، فجلست عنده فاذا أنا بفتى قد أقبل من ناحية لامش يريد طرسوس، وقد بقي معي قطيعات من ثمن الحطب الذي كنت أجيء به من الجبل، فقلت أنا قد قنعت بهذا الخبازي أعطي هذه القطع هذا الفقير إذا دخل طرسوس اشترى بها شيئا وأكله، فلما دنا مني أدخلت يدي الى جيبي حتى أخرج الخرقة، فاذا أنا بالفقير قد حرك شفتيه، واذا كل ما حولي من الأرض ذهب يتقد حتى كاد يخطف بصري، ولبسني منه هيبة فجاز ولم أسلم عليه من هيبته. قال أبو بكر-يعني-محمد بن داود الدقي: وزادني أبو الفرج بن أبان في هذه (١٠٥ - و) الحكاية قال: فقلت له فرأيته بعد ذلك؟ فقال: نعم خرجت يوما خارج طرسوس فاذا أنا بالفتى جالس تحت برج من الأبرجة، وبين يديه ركوة فيها ماء، فسلمت عليه ثم استدعيت منه موعظة، فمد رجله فقلب الماء، ثم قال لي: كثرة الكلام تنشف الحسنات كما نشفت الأرض هذا الماء، قم يكفيك. أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن الحسين بن عبد الله الحموي-اجازة ان لم يكن سماعا-قال: أخبرنا الإمام الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الاصبهاني قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن الحسن السلمي عن أبي علي الحسن ابن علي الأهوازي قال: حدثنا أبو محمد عيدان بن عمر بن الحسن المنبجي قال: حدثنا أبو بكر محمد بن داود الدقي فذكر الحكاية. كتب إلينا الحافظ عبد القادر قال: أخبرنا أبو الفضل الطوسي قال: أخبرنا أحمد بن عبد القادر قال: أخبرنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا علي بن عبد اللهابن جهضم قال: حدثنا أحمد بن عبد السلام قال: حدثني أبو سليمان المغربي قال: كنت مارا في البادية، فبقيت أياما لم أجد شيئا آكله، وقربت من بعض المنازل، فوقع في سري لو كان معي درهم لاشتريت به في المنزل شيئا، فنظرت فإذا حوالي دراهم ودنانير، فمددت يدي فأخذت منها درهما، فخوطبت في سري: لو لم يكن معك هذا (١٠٥ - ظ) ما كنا نطعمك شيئا؟ فرميت به وقلت: ذنب أتيته لا أعود إليه. وقال: حدثنا محمد بن داود الدقي قال: حدثني أبو علي البردعي قال: قال أبو سليمان المغربي: ركبت حمارة لي أمرّ من المصيصة الى عين زربة، وفي الطريق ذباب أزرق، فكانت الحمارة تحيد عن الطريق تطلب الدغل حتى لا يصيب بطنها الذباب، وكنت أضرب رأسها وأردها الى الطريق، فعلت هذا بها ثلاث مرات، فقالت لي الحمارة في الثالثة: أوجع في رأس نفسك توجع. وقال ابن جهضم: حدثني أحمد بن محمد قال: سمعت أبا سليمان المغربي يقول، وقد سئل عن قوله في كلام الحمارة له، فقال: كان عندي حمار فحملته ذات يوم حملا ثقيلا وضربته مرة أو مرتين، ففي الثالثة حرك رأسه إلي فقال: كم تضربني وأنت أحق بالضرب مني، قد حملتني ما أنسيت ذكر الله ﷿ به. (١٠٦ - و)

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5713, entry [2065]4,638 chars
    أبو سُليْمان المَغْرِبيُّ الزَّاهِدُ (¬٢) نَزَل طَرَسُوسَ والمِصِّيْصَة. وكان مَشْهُورًا بالكَرَامَات، مَعْرُوفًا بالعِبَادَة، رَوَى عنهُ أبو عَبْد اللَّه بن الجَلَّاء، وأحمد بن عَبْد السَّلام، وأحمد بن مُحَمَّد، وأبو عليّ البَرْدَعِيّ.أخْبَرَنا الحافِظ أبو مُحَمَّد عَبْد القَادِر بن عَبْد اللَّه في…
    ▸ expand full passage (4,638 chars)
    أبو سُليْمان المَغْرِبيُّ الزَّاهِدُ (¬٢) نَزَل طَرَسُوسَ والمِصِّيْصَة. وكان مَشْهُورًا بالكَرَامَات، مَعْرُوفًا بالعِبَادَة، رَوَى عنهُ أبو عَبْد اللَّه بن الجَلَّاء، وأحمد بن عَبْد السَّلام، وأحمد بن مُحَمَّد، وأبو عليّ البَرْدَعِيّ.أخْبَرَنا الحافِظ أبو مُحَمَّد عَبْد القَادِر بن عَبْد اللَّه في كِتَابِهِ إليْنَا من حَرَّان، قال: أخْبَرَنا الخَطِيبُ أبو الفَضْل عَبْد اللَّه بن أحْمَد بن مُحَمَّد الطُّوْسيّ، قال: أخْبَرَنا أحْمَدُ بن عَبْد القَادِر بن مُحَمَّد بن يُوسُفَ، قال: أخْبَرَنا عَبْدُ العَزِيْز بن عليّ الأَزَجِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو الحَسَن عليّ بن عَبْدِ اللَّه بن جَهْضَم، قال: حَدَّثَني مُحَمَّد بن دَاوُد، قال: سَمِعْتُ أبا عَبْدِ اللَّهِ بن الجَلَّاء يَقُول (¬١): سَمِعْتُ أبا سُليْمان المَغْرِبيّ يَقُول: كُنْتُ أحْمِلُ الحَطَبَ من الجَبَلِ، وأتقَوَّتُ منه، وكان طَرِيقي (a) فيه التَّوَقِّي والتَّحرِّي، قال: فرَأيْتُ جَمَاعَةً من البَصْرِيِّيْن في النَّوْم، منهم: الحَسَنُ، ومالك بن دِيْنار، وفَرْقَد السَّبَخِيّ، فسَألتُهم عن عِلْم حالي، فقُلتُ: أنتم أئمَّةُ المُسْلمِيْنَ، دُلُّوني على الحَلَال الّذي ليسَ للَّه ﷿ فيه تَبِعَةٌ، ولا للخَلْقِ فيه منَّةٌ، فَأَخَذُوا بيَدِي، فأخْرَجُوني من طَرَسُوس إلى مَرْج فيه خُبَّازَى، فقالوا لي: هذا الحَلَالُ الّذي ليسَ للَّهِ ﷿ فيه تَبِعَةٌ، ولا لمَخْلُوق فيه منَّة. قال: فمَكُثتُ آكُل منه نِصْفَ سَنَة؛ ثلاثة أشْهُر في دَارِ السَّبِيْل، وثلاثة أشْهُر في غيره، آكُلُه نيًّا ومَطْبُوخًا، فصار لي حَدِيثٌ، فقُلتُ: هذه فِتْنَةٌ، فخَرَجْتُ من دار السَّبِيْل فكُنْتُ آكله ثلاثة أشْهُر أُخَر، وَأوْجَدَني اللَّهُ ﷿ قَلْبًا طَيِّبًا، حتى قُلتُ: إنْ كان أهْل الجَنَّة بهذا القَلْب الّذي لي، فَهُم واللَّهِ في شيءٍ طَيِّبٍ، وما كُنْتُ آنسُ بكلام النَّاسِ. فخَرَجْتُ يَوْمًا من باب قَلَمْيَة إلى صِهْرِيج يُعْرَفُ بالدَّنف (b)، فجلَسْتُ عندَهُ، فإذا أنا بفَتَىً قد أقْبَل من ناحيةِ لَامِش (c) يُريدُ طَرَسُوسَ، وقد بَقي معي قُطَيْعَات من ثَمَن الحَطَب الّذي كُنْتُ أجئُ به من الجَبَل، فقُلْتُ: أنا قد قَنِعْتُ بهذاالخُبَّازَى، أُعْطِي هذه (a) القطَع هذا الفَقِيْر، إذا دَخَل طَرَسُوس اشْتَرى بها شيئًا وأكلَهُ، فلمَّا دَنَا منِّي أدْخَلتُ يَدِي إلى جَيْبي حتَّى أُخْرجَ الخِرْقَة، فإذا أنا بالفَقِيْرِ قد حرَّك شفَتَيْهِ، وإذا كُلّ ما حَوْلي من الأرْض ذَهَبٌ يَتَّقِد حتَّى كادَ يَخْطَفُ بَصَري، ولبسَني (b) منه هَيْبَةٌ، فجازَ ولم أُسَلِّم عليه من هَيْبَته. قال أبو بَكْر -يعني مُحَمَّد بن دَاوُد الدُّقِّيّ (c)-: وزَادَني أبو الفَرَج بن أَبَان في هذه الحِكايَة، قال: فقُلْتُ له: فرَأيْتَهُ (d) بعدَ ذلك؟ فقال: نَعَم؛ خَرَجْتُ يَوْمًا خارجَ طَرَسُوس فإذا أنا بالفَتَى جالسٌ تحتَ بُرْج من الأبْرِجَةِ، وبينَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ فيها ماءٌ، فسَلَّمْتُ عليه، ثُمَّ اسْتَدْعَيْتُ منه مَوْعِظَة، فمدَّ رِجْلَهُ (e) فقلَبَ الماءَ، ثُمَّ قال لي: كَثْرةُ الكَلَام تُنَشِّفُ الحَسَنات كما نشَّفَت الأرْضُ هذا الماءَ، قُمْ يَكْفِيْكَ (f)! أخْبَرَنا أبو القَاسِم عَبْدُ اللَّه بن الحُسَين بن عَبْد اللَّه الحَمَوِيُّ، إجَازَةً إنْ لم يَكُن سَمَاعًا، قال: أخْبرَنا الإمَامُ الحافِظُ أبو طَاهِر أحْمَدُ بن مُحَمَّد بن أحْمَد الأصْبَهَانِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو الفَضْل مُحَمَّد بن الحَسَن السُّلَمِيّ، عن أبي عليّ الحَسَن بن عليّ الأهْوَازِيّ، قال: حَدَّثَنَا أبو مُحَمَّد عَبْدَانُ بن عُمَر بن الحَسَنِ المَنْبِجِيّ، قال: حَدَّثَنَا أبو بَكْر مُحَمَّد بن دَاوُد الدُّقِّيّ، فذَكَرَ الحِكايَة. كَتَبَ إلينا الحافِظُ عَبْد القَادِر، قال: أخْبَرَنا أبو الفَضْل الطُّوْسيّ، قال: أخْبَرَنا أحْمَد بن عَبْدِ القَادِر، قال: أخْبَرَنا عليّ بن عَبْد العَزِيْز، قال: حَدَّثَنَا عليّ بن عَبْد اللَّه بن جَهْضَم، قال: حَدَّثَنَا أحْمَد بن عَبْد السَّلام، قال: حَدَّثَني أبو سُليْمان المَغْرِبيّ، قال: كُنْتُ مارًّا في البَادِيَةِ، فبَقِيْتُ أيَّامًا لَم أجِدْ شيئًا آكُلُه، وقَرُبْتُ من بعضِ المَنَازِلِ، فوَقَع في سِرِّي: لو كان معي دِرْهَمٌ لاشْتَريتُ به في المَنْزلِ شيئًا،فنَظَرْتُ فإذا حَوَاليّ دَرَاهِمُ ودَنَانِيْر، فمَدَدْتُ يَدِي فأخَذْتُ منها دِرْهَمًا، فخُوطِبْتُ في سِرِّي: لو لم يكن معك هذا ما كُنَّا نُطْعمُكَ شيئًا؟ فرَمَيْتُ به وقُلتُ: ذَنْبٌ أتَيْتُه لا أعودُ إليهِ. وقال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن دَاوُد الدُّقِّيّ، قال: حَدَّثَني أبو عليّ البَرْدَعِيّ، قال: قال أبو سُليْمان المَغْرِبيّ: رَكِبْتُ حِمَارةً لي أمرُّ من المِصِّيْصَةِ إلى عَيْن زُرْبَة، وفي الطَّريق ذُبَابٌ أزْرَقُ، فكانت الحِمَارةُ تحيدُ عن الطَّريق تطلبُ الدَّغَلَ حتَّى لا يُصِيْب بَطْنَها الذُّبَاب، وكُنْتُ أضْربُ رَأسَها وأردُّها إلى الطَّريق، فعَلْتُ هذا بها ثلاثَ مَرَّات، فقالت لي الحِمَارة في الثَّالثة: أوجعْ في رَأسِ نَفْسكَ تُوجعُ. وقال ابنُ جَهْضَم: حَدَّثَني أحْمَدُ بن مُحَمَّد، قال: سَمِعْتُ أبا سُليْمان المَغْرِبيّ يقول، وقد سُئِلَ عن قَوْله في كلام الحِمَارة له، فقال: كان عندي حِمَارٌ فحمَّلْتُه ذات يَوْم حِمْلًا ثَقِيلًا وضَرَبتُه مرَّة أو مَرَّتَين، ففي الثَّالثة حرَّكَ رَأسَهُ إليَّ فقال: كم تَضْرِبُني وأنْتَ أحقُّ بالضَّرْب منِّي، قد حَمَّلْتَني ما أُنْسِيْتُ ذِكْرَ اللَّهِ ﷿ بهِ.﷽ وَبِهِ تَوفِيقِي