Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو سَعدٍ الحَرَشِيُّ القَاضِي

أبو سَعدٍ الحَرَشِيُّ القَاضِي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5698, entry [2043]3,275 chars
    أبو سَعدٍ الحَرَشِيُّ القَاضِي (¬١) له ذِكْرٌ ومُرُوءَة، وكان من أهْلِ بَالِس، وسَكَنَ حَلَبَ، وأدْرَكتُ بحَلَب شَيْخًا من ذُرِّيته أو من أقَاربه، وكان شَيْخًا حَسَنًا، وقَف رَبْعات كَثِيْرة على المَشَاهِد بحَلَب، وكان له اخْتِلَاطٌ بوَالدِي ﵀. وهذا أبو سَعْد من أرْبَاب الفَضْل، وَجَدْتُ ذِكْرَهُ في…
    ▸ expand full passage (3,275 chars)
    أبو سَعدٍ الحَرَشِيُّ القَاضِي (¬١) له ذِكْرٌ ومُرُوءَة، وكان من أهْلِ بَالِس، وسَكَنَ حَلَبَ، وأدْرَكتُ بحَلَب شَيْخًا من ذُرِّيته أو من أقَاربه، وكان شَيْخًا حَسَنًا، وقَف رَبْعات كَثِيْرة على المَشَاهِد بحَلَب، وكان له اخْتِلَاطٌ بوَالدِي ﵀. وهذا أبو سَعْد من أرْبَاب الفَضْل، وَجَدْتُ ذِكْرَهُ في تاريخ جَمَعهُ أبو المُغِيْث مُنْقِذ بن مُرْشِد بن عليِّ بن مُنْقِذ، وذَيَّلَ به تاريْخ أبي غَالِب هَمَّام بن المُهَذَّب المَعَرِّيّ (¬٢)، قال فيه: في سَنَة إحْدَى وثَلاثين وخَمْسِمائَة ماتَ القَاضِي أبو سَعد الحَرَشِيِّ بالرَّقَّة، ﵀، وكان من أفَاضِل المُسْلمِيْن، قد جَمَعَ الدِّين والأمَانَة والصِّدْق والصِّيَانة والرَّأفَهَ والكَرَم. وحَدَّثَني بعضُ الأصْدِقَاء، قال: رَأيتُه بالرَّقّةِ وقد نَصَبَ ثَلاث خَشَبات، وقد أحْضَر قَوْمًا يُدَلُّونَهُ في زَنْبِيلٍ إلى رَكيَّةٍ مَحْفُورة، قُلتُ: يا سَيِّدِي، لَمَ تَفْعَل هذا؟ قال: هَا هُنا قَوْمٌ أُسَرَاءُ وقَوْم حُبِسُوا من الفِرِنْج والمُسْلمِيْن، ومعهم مَرَضُ، أنْزلُ أُدَاوِيْهم، فلُمْتُه على ذلك، فقال: هُمْ من خلْقَة اللَّهِ ﷿. وما عَمِلَ شَيئًا قَطّ بأُجْرَة، وكان يُدَاوِي الضُّعَفَاء، ويُعْطيهم الحَوَائِج، ويَمْشِي إليهم، ويَغْرم عليهم من مَالهِ. قال ابنُ مُنْقِذ: وكان حَسَن الخُلُق، طَيِّب العِشْرة، وضَحُوك السِّنِّ. حَدَّثَني أخي مُؤَيَّد الدَّوْلَةِ قَال: شَكَوْتُ إليهِ بعضَ حَالي وما أعَانيه من شَقَاءِ (a) السَّفَرِ، فقال: اصْبِرْ على ما تَكْرَهُ وإلَّا بُلِيْتَ بما لا تُطِيْقُ.وحَدَّثَني عنهُ جَمَاعَةٌ، قالُوا: أمَرَنا أتَابِكُ بجَمْلِهِ (a) من حَلَب إلى المَوْصِل ليُشَاهد البِرْكَة المَعْرُوفة بالقَلْعَة، فحُمِلَ من حَلَب على جَمَل في مَحَارة، وجَعَلُوا معه صَحبِيَّةً أرْمَنِيَّةً مأسُورة، فكان يَلْطُف بها ويُطْعِمُها (b)، فقال لها يَوْمًا يا صَبِيَّة، من أين أَسَرُوك أنت؟ قالت: من بَلَد كَذَا وكذا، ثمّ قالت له: فباللَّهِ يا عَمِيِّ من أين أسَرُوك أنتَ؟ قال: من الشَّرْقيَّة الّتي في جَامِع حَلَب. قَرأتُ بخَطِّ أبي عَبْد اللَّه القَيْسَرَانِيّ في دِيْوان شِعْره (¬١) أبْيَاتًا رَثَى بها القَاضِي أبا سَعد الحَرَشِيّ، وأخْبَرَنا بها أبو اليُمْن الكِنْدِيَّ وغيره، إجازةً عنه: [من الطويل] تَوَخَّاكَ يُسرُ اللَّهِ جَارَ ابنِ يَاسِرِ … أخا الصَّلَحات والتُّقَى والمَآثِرِ يُريدُ بابن يَاسِر: عَمَّار بن يَاسِر لأنَّهُ مَدْفُون بالرَّقَّة. أبا سَعْدٍ انحلَّتْ على ذلكَ الثَّرَى … سَماءٌ تُحَلَّى بالسُّعُودِ الزَّوَاهِرِ وإمِّا تَجَافى عَن صَدَى تُرْبِكَ الحَيَا … فجادَتْكَ أنْوَاءُ الجفُونِ المَوَاطِرِ (c) مَتَى هَجَرِتهُ لا تَرَى غَيرَ عَاذِلٍ … وإنْ وَاصَلتُهُ لا تَرى غَيْرَ عَاذِرِ لقد صَدَرتْ عَنْكَ القُلُوبُ صَوَادِيًا … منَ الوَجْدِ فاعْجَبْ للصَّوَادِي الصَّوَادِرِ غَدَاةَ ثَنى منك السّحُوليُّ كِسْرَهُ … على ذي خِلَالٍ طَيِّبَاتِ المَكَاسِرِ ومَدَّ الأَسَى بَاعًا إلى كُلِّ مُهْجةٍ … وألْقَى البُكَا سترًا على كُلِّ نَاظِرِ بنَفْسِي غَرِيْب الجارِ والدَّارِ طَوَّحَتْ … بآمَالهِ إحْدَى اللَّيالِي الجَوَائِرِ أقامَ على شَطِّ الفُرَات وجُهِّزَتْ … إليهِ الدُّمُوعُ بينَ سَارٍ وسَائِرِ قَرِيبًا إلى دَاعي الخُطُوب يُجِيْيْبُا … بَعِيدًا على ذي خُلَّة ومَعَاشِرِ فإنْ تُمْسِ في مَثْواكَ لا في عَشِيرةٍ … فقَدْ كُنْتَ مِن (d) تَمْهِيْدِهِ في عَشَاِئِرِمِنَ البِرِّ في الأبْرَار والدِّين والتُّقَى … وهَجْرِ الدَّنَايَا واجْتِنَابِ الكَبَائِرِ كذَاكَ العُرَب الفَضْلِ والبَذْلِ إنْ يَمُت … يَمُتُّ بقُرْبى في العُلَى وأوَاصِرِ فيا هل بَكَى ماءُ الفُرَات نَزيلَهُ … أم الرَّقَّةُ البَيْضَاءُ رقَّت لزَائِرِ وإنْ جرَّتِ القُرْبَى مِنَ اللَّهِ رَحْمَةً … إلى جَارها فَلْيَهْنَ أهْلُ المَقَابِرِ