Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو حَفْصٍ الشَّافِعيُّ الفَقِيهُ

أبو حَفْصٍ الشَّافِعيُّ الفَقِيهُ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4349, entry [1972]1,154 chars
    أبو حفص الشافعي: الفقيه، كان بحلب وله شعر روى عنه الحافظ (٧٤ - ظ) أبو المواهب الحسن ابن صصرى، وخرج عنه في معجم شيوخه. أنشدنا الشيخ الأمين أمين الدين سالم بن الحسن بن موهوب بن صصرى الدمشقي بالصنمين (¬٢)، ونحن متوجهون الى الحج سنة ثلاث وعشرين وستمائة قال: أنشدنا أبي قال: أنشدنا الفقيه الأديب أبو حفص ا…
    ▸ expand full passage (1,154 chars)
    أبو حفص الشافعي: الفقيه، كان بحلب وله شعر روى عنه الحافظ (٧٤ - ظ) أبو المواهب الحسن ابن صصرى، وخرج عنه في معجم شيوخه. أنشدنا الشيخ الأمين أمين الدين سالم بن الحسن بن موهوب بن صصرى الدمشقي بالصنمين (¬٢)، ونحن متوجهون الى الحج سنة ثلاث وعشرين وستمائة قال: أنشدنا أبي قال: أنشدنا الفقيه الأديب أبو حفص الشافعي لنفسه بدمشق، وكان قد كتب بها من حلب الى شيخنا الإمام أبي المعالي فقيه الحرمين ﵀، وأنشدناها فلما قدم علينا استعدناها منه: أصاب الدهر مني ما أصابا … وأوجب لي بلا جرم عقابا وأوطأني على أمر شديد … ومن يبغي مع الأفعى حرابا ولو خصصت منكم باعتناء … قلعت لصرفه بالكره نابا لئن سعدت بخدمتكم عيوني … ملأت جناب حضرتكم عتابافكم أنفذت نحوك من كتاب … ولم أقرأ له يوما جوابا بقيت اليوم في حلب عليلا … فلا مكثا أطيق ولا ذهابا وخالطني على رغمي شكاة … بها أفني لياليّ انتحابا أنادي في ظلام الليل صحبي … ودمع العين يسعدني انسكابا فلا أحد يصيخ الى ندائي … ولا نومي يوافيني انتيابا وأصعب ما ألاقي أن قلبي … يريد لقاءكم والدهر يابا يعوقني عن الاتيان سقمي … وفقداني المماطر والثيابا (٧٥ - و) لعل الله يشفيني سريعا … ويفتح لي من الأبواب بابا أخبرنا الأمين سالم بن أبي المواهب قال: أخبرنا أبي قال: توفي ﵀ -يعني-أبا حفص الفقيه عندنا، بدمشق، في شهور سنة خمس وسبعين وخمسمائة.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5648, entry [1977]1,572 chars
    أبو حَفْصٍ الشَّافِعيُّ الفَقِيهُ (¬٣) كان بحَلَب، وله شِعْر، رَوَى عنهُ الحَافِظُ أبو المَوَاهِب الحَسَن بن صَصْرَى، وخَرَّجَ عنهُ في مُعْجَم شُيُوخِهِ. أنْشَدَنا الشَّيْخُ الأَمِينُ أَمِيْن الدِّين سَالِم بن الحَسَن بن مَوْهُوب بن صَصْرَى الدِّمَشيّ بالصَّنَمَيْن، ونحنُ مُتَوَجِّهونَ إلى الحَجَّ س…
    ▸ expand full passage (1,572 chars)
    أبو حَفْصٍ الشَّافِعيُّ الفَقِيهُ (¬٣) كان بحَلَب، وله شِعْر، رَوَى عنهُ الحَافِظُ أبو المَوَاهِب الحَسَن بن صَصْرَى، وخَرَّجَ عنهُ في مُعْجَم شُيُوخِهِ. أنْشَدَنا الشَّيْخُ الأَمِينُ أَمِيْن الدِّين سَالِم بن الحَسَن بن مَوْهُوب بن صَصْرَى الدِّمَشيّ بالصَّنَمَيْن، ونحنُ مُتَوَجِّهونَ إلى الحَجَّ سَنَة ثَلاثٍ وعشْرين وستمائة، قال: أنْشَدَنا أبي، قال: أنْشَدَنا الفَقِيهُ الأدِيْبُ أبو حَفْص الشَّافِعيّ لنَفْسِه بدِمَشْق، وكان قد كَتَبَ بها من حَلَب إلى شَيْخنا الإمَام أبي المَعَالِي فَقِيْهِ الحَرَمَيْن، ﵀، وأنْشَدَناها، فلمَّا قَدِمَ علينا اسْتَعَدناها منه: [من الوافر] أصَابَ الدَّهْرُ منِّي ما أصَابَا … وأوْجَبَ لي بِلا جُرْمٍ عِقَابا وأوْطَأَني على أمْرٍ شَدِيْدٍ … ومَنْ يَبْغي معَ الأفْعَى حِرَابَا ولو خُصِّصْتُ منكُمْ باعْتِنَاءٍ … قلَعْتُ لصَرْفِهِ بالكُرْهِ نَابَا لئن سُعِدَتْ بخِدْمَتِكم عُيُوني … ملَأتُ جَنَابَ حَضْرَتِكُمْ عِتَابا فكم أنفَذْتُ نَحْوَكَ مِن كتابٍ … ولَم أقْرأَ لَهُ يَوْمًا جَوَابًابَقِيْتُ اليَوْم في حَلَبٍ عَلِيْلًا … فلا مُكْثًا أُطِيقُ ولا ذَهَابا وخَالَطَني على رُغْمي شكَاةٌ … بها أُفْني لياليَّ انْتِحَابا أنَادِي في ظَلَام اللَّيْل صَحْبي … ودَمْعُ العَيْن يُسْعِدُني انْسِكَابا فلا أحَدُ يُصِيْخ إلى نِدَائي … ولا نَوْمي يُوَافيْني انْتِيَابا وأصْعَبُ ما أُلَاقيَ أنَّ قَلْبي … يُريدُ لقاءَكمُ والدَّهْرُ يابَى يُعَوِّقُني عنِ الإتْيانِ سُقْمِي … وفُقْدَانِي المَمَاطِرَ والثِّيَابا لعلَّ اللَّه يشْفيْنىِ سَرِيعًا … ويَفْتَحُ لي مِنَ الأبْوَاب بَابَا أخْبَرَنا الأَمِينُ سَالِم بن أبي المَوَاهِب، قال: أخْبَرَنا أبي، قال: تُوفِّي ﵀ -يعني أبا حَفْص الفَقِيِه- عندَنا بدِمَشْقَ، في شُهُور سَنَة خَمْسٍ وسَبْعِين وخَمْسِمائَة.