Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو التُّرْك السُّلَمِيُّ

أبو التُّرْك السُّلَمِيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4292, entry [1884]1,150 chars
    أبو الترك السلمي: كان من أهل العلم والحديث والجهاد في سبيل الله بطرسوس، ذكره القاضي أبو عمرو عثمان بن عبد الله الطرسوسي في كتاب «سير الثغور»، وأثنى عليه ثناء حسنا. قرأت بخط أبي عمرو الطرسوسي، وذكر (٣٨ - و) سكك طرسوس فقال: ثم تذهب لوجهك فتجد عن يمينك كنيسة أبي سليم فرج الخادم، وهي دار كبيرة، تشتمل عل…
    ▸ expand full passage (1,150 chars)
    أبو الترك السلمي: كان من أهل العلم والحديث والجهاد في سبيل الله بطرسوس، ذكره القاضي أبو عمرو عثمان بن عبد الله الطرسوسي في كتاب «سير الثغور»، وأثنى عليه ثناء حسنا. قرأت بخط أبي عمرو الطرسوسي، وذكر (٣٨ - و) سكك طرسوس فقال: ثم تذهب لوجهك فتجد عن يمينك كنيسة أبي سليم فرج الخادم، وهي دار كبيرة، تشتمل على دور كبيرة، يسكنها مواليه، فيها ديوانه وعاملهم وكاتبهم، ورئيسهم، وخزائن أسلحتهم وعددهم، وهذا الوقف أزجى وقوف طرسوس وأكثرها مالا، وأوفره وأكثره موالي صالحين مجاهدين متسكين، قد عرفت منهم الأكثر، وعرفت منهم رجلا نبيلا فارسا من أهل العلم والحديث، ذا صباحة ووضاءة ومنظر حسن، يعرف بأبي الترك السلمي، ما ركب قط الى نفير في صيف ولا شتاء، قرب النفير أم بعد مداه، صدق خبره أم كذب إلا لبس لأمته وسترها بدراعة، فسألته عن السبب في ذلك، فذكر أنه نودي في بعض الأزمنة بالنفير الى باب قلمية فبادر مسرعا، وكذلك كان رسم النجباء المتحركين في الجهاد، المسارعة الى النفير، فلقي العدو بمكان قريب من البلد، وكان السلطان حينئذ في الغزو، فباشر القتال، وأعانه من المسلمين قوم آخرون فظفرهم الله بمن ورد، ونصرهم وعادوا الى طرسوس سالمين غانمين فعقد بينه وبين الله ﷿، لا ركب بعدها الى جهاد ولا نفير إلاّ بعد أن يتأهب أهبة الحرب، كما يتأهب من يبارز عدوه في مصافه وأوقات حذره وخوفه.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5575, entry [1890]1,557 chars
    أبو التُّرْك السُّلَمِيُّ كان من أهْل العِلْم والحَدِيْث والجِهاد في سَبِيْل اللهِ بطَرَسُوس، ذَكَرَهُ القَاضِي أبو عَمْرو عُثْمان بن عَبْد الله الطَّرَسُوسِيّ في كتَابِ سِيَر الثُّغُور، وأثْنَى عليهِ ثناءً حَسَنًا. قَرأتُ بخَطِّ أبي عَمْرو الطَّرَسُوسِيّ، وذَكَرَ سكَك طَرَسُوسَ، فقال: ثمّ تَذْهَبُ …
    ▸ expand full passage (1,557 chars)
    أبو التُّرْك السُّلَمِيُّ كان من أهْل العِلْم والحَدِيْث والجِهاد في سَبِيْل اللهِ بطَرَسُوس، ذَكَرَهُ القَاضِي أبو عَمْرو عُثْمان بن عَبْد الله الطَّرَسُوسِيّ في كتَابِ سِيَر الثُّغُور، وأثْنَى عليهِ ثناءً حَسَنًا. قَرأتُ بخَطِّ أبي عَمْرو الطَّرَسُوسِيّ، وذَكَرَ سكَك طَرَسُوسَ، فقال: ثمّ تَذْهَبُ لوجْهكَ، فتَجد عن يَمِيْنكَ كَنِيْسَة (a) أبي سُلَيْم فَرَج الخادِم؛ وهي دَارٌ كَبِيرةٌ، تَشْتَمِل على دُور كَثِيرة، يَسْكنها مَوَالِيهِ، فيها ديْوَانه وعَاملُهم وكَاتبهم ورَئيسُهُم، وخَزَائن أسْلِحتهم وعُدَدُهُم، وهذا الوَقْفُ أرْجَى وقُوف طَرَسُوس وأكْثَرها مالًا، وأوفَرهُ وأكْثَرهُ مَوَالِيَ صَالِحين مُجَاهدينَ مُتَنَسِّكِيْن، قد عَرفتُ منهم الأكْثَر، وعَرَفتُ منهم رَجُلًا نَبِيْلًا فَارِسًا من أهل العِلْم والحَدِيْثِ، ذا صَبَاحةٍ ووَضَاءةٍ ومَنْظَر حَسَن، يُعْرَفُ بأبي التُّرْكِ السُّلَمِيّ، ما رَكب قَطُّ إلى نَفِيرٍ في صَيْفٍ ولا شتَاء، قَرُبَ النَّفِيْرُ أم بَعُد مَدَاهُ، صَدَق خَبَرُه أم كَذب، إلَّا لَبِس لأْمَتَهُ وستَرها بدُرَّاعَةٍ! فسَألتُهُ عن السَّبَب في ذلك، فذَكَرَ أنَّهُ نُودِي في بَعْض الأزْمِنَة بالنَّفِيْر إلى باب قَلَمْيَة فبادَر مُسْرِعًا، وكذلكَ كان رسْم النُّجَباءِ المُتَحرِّكين في الجِهادِ، المُسَارعة إلى النَّفِيْرِ، فلَقِي العَدُوَّ بمكانٍ قَريب من (b) البَلَدِ، وكان السُّلْطانُ حينئذٍ في الغَزْو، فبَاشر القِتَال، وأعانَهُ من المُسْلمِيْن قَوْمٌ آخرونَ فظَفَّرَهُم اللهُ بمَن وَرَد، ونصَرَهُم وعَادُوا إلى طَرَسُوسَ سَالمِين غَانِمين، فعَقَدَ بينَهُ وبين اللهِ ﷿ لا رَكب بعدَها إلى جهادِ غَزْو ولا نَفِير، إلَّا بعد أنْ يتأهَّبَ أُهْبَة الحَرْب، كما يتأهَّب مَنْ يُبارز عَدُوَّه في مصَافِّه وأوْقَاتِ حَذَره وخَوْفهِ.