Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو بَكْر بن أحْمَد بن عليّ بن عَبْد العَزِيْز البَلْخيِّ السَّمَرْقنديّ الحنفِيّ الفَقِيه المعرُوف بالظَّهِيْر

أبو بَكْر بن أحْمَد بن عليّ بن عَبْد العَزِيْز البَلْخيِّ السَّمَرْقنديّ الحنفِيّ الفَقِيه المعرُوف بالظَّهِيْر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5536, entry [1854]3,803 chars
    أبو بَكْر بن أحْمَد بن عليّ بن عَبْد العَزِيْز البَلْخيِّ السَّمَرْقنديّ الحنفِيّ الفَقِيه المعرُوف بالظَّهِيْر (¬١) أصْلُهُ من بَلْخ، وهو من أهْل سَمَرْقند. فَقِيْهٌ فَاضِلٌ، مُفْتٍ على مَذْهَب الإمَام أبي حَنيْفَة ﵁، قرأ الفِقْه على الإمَام قُطْب الدِّين عليّ بن مُحَمَّد الإسْبِيْجَابيِّ بعد الخمس…
    ▸ expand full passage (3,803 chars)
    أبو بَكْر بن أحْمَد بن عليّ بن عَبْد العَزِيْز البَلْخيِّ السَّمَرْقنديّ الحنفِيّ الفَقِيه المعرُوف بالظَّهِيْر (¬١) أصْلُهُ من بَلْخ، وهو من أهْل سَمَرْقند. فَقِيْهٌ فَاضِلٌ، مُفْتٍ على مَذْهَب الإمَام أبي حَنيْفَة ﵁، قرأ الفِقْه على الإمَام قُطْب الدِّين عليّ بن مُحَمَّد الإسْبِيْجَابيِّ بعد الخمسمائة، ودَرَّسَ الفِقْه بمَرَاغَة. وقَدِمَ حلَبَ في أيَّام نُور الدِّين مَحْمُود بن زَنْكِي ﵀، وأظُنُّه نَزَل بها بالمَدْرَسَة الحَلاوِيَّة، ومُدَرِّسُها إذ ذاك عَلاء الدِّين عبد الرَّحْمن الغَزْنَوِيِّ، ثمّ تَوَجَّه إلى دِمَشْق، وولِيَ التَّدْرِيس بها في الخِزَانَة الغَرْبيَّةِ من جَامع دِمشْق، ثمّ ولي التَّدْرِيس بمَسْجِد خَاتُون ظَاهِر دِمَشْق. ووَقفتُ لهُ على كتاب ألَّفه في شرْحِ الجامع الصَّغير (¬٢)، وهو كِتَابٌ حَسَنٌ في بابه، ووَقَف كُتُبه على المَدْرَسَة النُّورِيَّة الحَلاويَّة بحَلَب، ووجَدْتُ تاريْخ وَقْفهِ إيَّاها في شَوَّال سَنَة ثَلاثٍ وخَمْسِين وخَمْسِمائَة، وفي هذه السَّنَةماتَ بدمَشْق، ولاحَ لي بقَرَائن الحالِ أنَّهُ كان أوْدعَ كُتُبه بحَلَب عند الإمَام عَلاء الدِّين الغَزنَوِيّ مُدَرِّس الحَلاويَّة بحَلَب، فلمَّا حَضَرهُ المَوْتُ بدِمَشْق وَقَفَ كُتُبه على المَدْرسَةِ بحَلَب. وقَرأتُ بخَطّه على ظَهْر كتابٍ من كُتُبه المَوْقُوفَة: رَأيْتُ فيما يرى النَّائم بمَرَاغَة، وأنا مُدَرِّسٌ بمَدْرَسَة الخلَيفَة، لَيْلَة الجُمُعَة أواخر ذي الحجَّة سَنَة سَبعٍ وأرْبَعين وخَمْسِمائَة، الشَّيْخَ الإمَامَ الزَّاهِدَ أبا بَكْر مُحَمَّد بن أبي سَهْلٍ السَّرْخَسيِّ ﵀، فنَاوَلني يَدَهُ اليُمْنَى فأخَذْتُها ومَسَسْتُها وقبَّلتُها، وقُلْتُ لهُ: اقْبَلني، فقال لي بالفَارسِيَّةِ: مَنْ أنْ تُوَم، فقُلتُ لَهُ: ومَنْ تُرَا زَانْ تُوَم، ثمّ أدْخَل طرفَ لِسَانه في فيَّ فامْتَصَصْتُه وابتلَعْتُ رِيْقَهُ، وقد أخَذَني وأسْنَدَني إلى حَائطٍ في مَسْجِد كبير وَاسع كأنَّهُ مَسْجِدُ الجَامع، وكان طَلْقَ الوَجْهِ أبْيَضَ أحْمَر، حَسَن العَيْنَيْن، خَفِيف اللِّحْيَة. قَرأتُ بخَطِّ ظَهِيْر الدِّيْن أبي بَكْر السَّمَرْقنديّ، من شِعْره، على ظَهْر كتَابٍ من كُتُبهِ المَوْقُوفَة بالمَدْرَسَةِ الحَلاويَّةِ: وممَّا ظَهَرَ لي من أَمْرِ الشَّام أنْ قلتُ: [من الكامل] الشَّامُ كامْرَأةٍ لها دَلٌّ بهِ … شُغِفَ الرِّجالُ وإنَّها حَسْنَاءُ فاقْنع بِذاكَ وخَلِّهَا بقِناعِهَا … لا تكْشِفَنَّ فإنَّها قَرْعَاءُ وقَرأتُ أيضًا بخَطِّه على ظَهْر كتابٍ من الكُتُب المَوْقُوفَة بَيْتَيْن من شِعْره هُما (¬١): [من السريع] يا زَائِدًا في أكْلِهِ لَقْمَةً … أسْقَمْتَ جسْمًا سَالمًا بالتُّخَمْ فيا لَها مِن لُقْمَةٍ أسْقَمَت … جِسْمًا ورَدَّتْ عِدَّةً من لُقَمْأخْبَرَنَا أبو هَاشِم عَبْدُ المُطَّلِب بن الفَضْل بن عَبْد المُطَّلِب الهاشِمِيّ، قال: أخْبَرَنَا أبو سَعْد عَبْد الكَريم بن مُحَمَّد بن مَنْصُور السَّمْعَانِيِّ ونَقَلْتُه أنا من خَطِّ السَّمْعَانِيِّ، قال: وقال عُمَرُ بن مُحَمَّد بن أحْمَد النَّسَفِيِّ: الْتَمَس الإجَازَة منِّي الإمَام أبو بَكْر بن أحْمَد البلخِيُّ السَّمَرْقَنْديّ بهذه الأبْيَات (¬١): [من الطّويل] أيا مُقْتَدَى الأيَّام يا ذَا العُلَا عُمَر … وَقَاكَ حَفِيْظُ الخَلْقِ مِن شُبْهَةِ الضَّرَرْ أَجِزْ لأبي بَكْرِ بنِ أحْمَدَ مُفْضِلًا … وبدِّلْ لَهُ بالأجْرِ بالصَّفْوَةِ الكَدَر جَمِيعَ الّذي صنَّفْتَهُ وسَمِعْتَهُ … وخُذْ صَالِحَ الدَّعْوَاتِ ظُلْمَةِ السَّحَرْ قال: فكَتَبْتُ إليه: [من الوافر] أَجَزْتُ لسَيِّدِي وفَريدِ عَصْري … أبي بَكْرِ بنِ أحْمَدَ ما ابْتَغَاهُ على شَرْطِ التَّحَرُّزِ والتَّوَقِّي … وذِكْري بالدُّعَاء كما حَكَاهُ أُجِيْبَ دُعَاؤُهُ فِينا وفيهِ … وفي الدَّارَيْنِ تَمَّ لَهُ مُنَاهُ أنْبَأنَا أبو البَرَكاتِ الحَسَن بن مُحَمَّد بن الحَسَن، قال: أخْبَرَنَا عَمِّي الحافِظُ أبو القَاسِم عليّ بن الحَسَن الشَّافِعِيّ (¬٢)، إجَازَةً إنْ لم يَكُن سَمَاعًا، قال: أبو بَكْر السَّمَرْقنديّ الحَنَفِيّ الفَقِيه المَعْرُوف بالظَّهِيْر، قَدِمَ دِمشْق، وأقامَ بها مُدَّةً، وعُقِدَ لَهُ مَجْلِسُ التَّدْرِيسِ في الخِزَانَة الغَرْبيَّةِ (a) بشَامٍ من جَامِع دِمَشْق الّتي جُعِلَتْ مَسْجِدًا، ثمّ فُوِّضَ إليهِ التَّدْرِيسُ بمَسْجِد خَاتُون إلى أنْ ماتَ بدِمَشْق لَيْلَة الاثْنَين، ودُفِنَ يَوْم الاثْنَين الثَّالث والعِشْرين من شَوَّال سَنَة ثَلاثٍ وخَمْسِين وخَمْسِمائَة.