Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سَعْدُ بن عَبْدِ اللهِ الحَلَبِيّ

سَعْدُ بن عَبْدِ اللهِ الحَلَبِيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4176, entry [1769]1,943 chars
    سعد بن عبد الله الحلبي: روى عن عبد الصمد بن مغفّل، روى عنه علي بن محمد بن جميل الرافقي. أخبرنا أبو محمد صقر بن يحيى بن صقر الحلبي القاضي-قراءة مني عليه بحلب-قال: أنبأنا أبو طاهر هاشم بن أحمد بن عبد الواحد بن هاشم الخطيب بحلب قال: أخبرنا أبو الأسوار عمر بن المنخل الدربندي بحلب قال: حدثنا محمد ابن أبي…
    ▸ expand full passage (1,943 chars)
    سعد بن عبد الله الحلبي: روى عن عبد الصمد بن مغفّل، روى عنه علي بن محمد بن جميل الرافقي. أخبرنا أبو محمد صقر بن يحيى بن صقر الحلبي القاضي-قراءة مني عليه بحلب-قال: أنبأنا أبو طاهر هاشم بن أحمد بن عبد الواحد بن هاشم الخطيب بحلب قال: أخبرنا أبو الأسوار عمر بن المنخل الدربندي بحلب قال: حدثنا محمد ابن أبي نصر بن أبي بكر اللفتواني بأصبهان قال: أخبرنا أحمد بن عبد الغفار وتميم بن عبد الواحد وعمر بن أحمد بن عمر الاصبهانيون قالوا: أخبرنا أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو بن مهدي قال: أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب قال: حدثنا (٢٦٣ - ظ) ابراهيم بن عبد الله بن موسى البصري قال: حدثنا علي بن محمد بن جميل الرافقي قال: حدثنا سعد بن عبد الله الحلبي عن عبد الصمد بن مغفل عن وهب بن منبه قال: رأيت اسقف قيسارية في الطواف، فسألتهعن اسلامه، فقال: ركبت سفينة أقصد بعض المدن في جماعة من الناس فانكسرت السفينة وبقيت على خشبة، تضربني الأمواج ثلاثة أيام ولياليها، ثم قذف بي الموج الى غيضة، فيها أشجار يقال لها الريق (¬١)، ونهر مطرد فشربت الماء وأكلت من ذلك الثمر فلما جن الليل، صعد من الماء شخص عظيم وحوله جماعة لم أر على صورتهم أحدا، فصاح بأعلى صوته: لا إله إلا الله الملك الجبار محمد رسول الله النبي المختار، وأبو بكر الصديق صاحب الغار، وعمر بن الخطاب مفتاح الأمصار، وعثمان ابن عفان الحسن الجوار، وعلي بن أبي طالب قاصم الكفار، على باغضيهم لعنة الله ومأواهم جهنم وبئس الدار، ثم غاب. فلما كان بعد مضي أكثر الليل، صعد ثانيا في أصحابه ونادى: لا إله إلا الله القريب المجيب محمد رسول الله النبي الحبيب، أبو بكر الصديق الشفيق الرفيق، عمر بن الخطاب ركن من حديد، عثمان بن عفان الحيي الحليم، علي بن أبي طالب الكريم المستقيم، ثم بصر بي أحدهم فقال: جنّي أم أنسي؟ قلت: أنسي قال: ما دينك؟ قلت النصرانية قال: أسلم تسلم أما علمت «ان الدين عند الله الاسلام (¬٢)» فقلت له: من هذا الشخص العظيم الذي نادى؟ فقال هو التيار ملك (٦٤ - ٢ و) البخار هذا دأبه على كل ليلة في بحر من الأبحر. قال: غدا يمر بك مركب فصح بهم أو سر اليهم يحملوك الى بلد الاسلام، فلما كان من الغدّ مرّ مركب، فأشرت اليهم وكانوا نصارى، فحملوني وقصصت عليهم قصتي فأسلموا كما أسلمت، وضمنت الله أن لا أكتم هذا الحديث.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5416, entry [1775]2,639 chars
    سَعْدُ بن عَبْدِ اللهِ الحَلَبِيّ رَوَى عن عبد الصَّمَد بن مُغَفَّل، رَوَى عنهُ عليّ بن مُحَمَّد بن جَمِيل الرَّافِقِيّ. أخْبَرَنا أبو مُحَمَّد صَقْرُ بن يَحْيَى بن صَقْر الحَلَبِيّ القَاضِي، قراءةً منِّي عليهِ بحَلَب، قال: أنْبَأنَا أبو طَاهِر هاشِم بن أحْمَد بن عَبْد الوَاحِد بن هاشِم الخَطِيبُ بح…
    ▸ expand full passage (2,639 chars)
    سَعْدُ بن عَبْدِ اللهِ الحَلَبِيّ رَوَى عن عبد الصَّمَد بن مُغَفَّل، رَوَى عنهُ عليّ بن مُحَمَّد بن جَمِيل الرَّافِقِيّ. أخْبَرَنا أبو مُحَمَّد صَقْرُ بن يَحْيَى بن صَقْر الحَلَبِيّ القَاضِي، قراءةً منِّي عليهِ بحَلَب، قال: أنْبَأنَا أبو طَاهِر هاشِم بن أحْمَد بن عَبْد الوَاحِد بن هاشِم الخَطِيبُ بحَلَب، قال: أخْبَرَنا أبو الأُسْوَار عُمَر بن المُنَخَّل الدَّربَنْدِيّ بحَلَبَ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن أبي نَصْر بن أبي بَكْر اللَّفْتُوانيّ بأصْبَهَان، قال: أخْبَرَنا أحْمَد بن عَبْدِ الغَفَّار، وتَمِيْم بن عَبْدِ الوَاحِد، وعُمَر بن أحْمَد بن عُمَر الأصْبَهَانيُّونَ، قالُوا (b): أخْبَرَنا أبو سعيد مُحَمَّد بن عليّ بن عَمْرو بن مَهْدِي، قال: أخْبَرَنا أبو القَاسِم الحَسَنُ بن مُحَمَّد بنحَبِيْب، قال: حَدَّثَنَا إبْراهيمُ بن عَبْدِ الله بن مُوسَى البَصْرِيّ، قال: حَدَّثَنَا عليّ بن مُحَمَّد بن جَمِيل الرَّافِقِيّ، قال: حَدَّثَنَا سَعْدُ بن عَبْد الله الحَلَبِيّ، عن عبد الصَّمَد بن مُغَفَّل، عن وَهْب بن مُنَبِّه، قال: رأيْتُ أُسْقُفَّ قَيْسارِيَّة في الطَّوَاف، فسَألتُهُ عن إسْلَامهِ، فقال: رَكِبْتُ سَفِيْنَةً أقْصدُ بعضَ المُدن في جَمَاعَةٍ من النَّاسِ، فانْكَسَرت السَّفِيْنَة وبَقِيْتُ على خَشَبَةٍ، تَضْربني الأمْوَاجُ ثلاثة أيَّامٍ وليَاليها، ثُمَّ قَذَفَ بي المَوْجُ إلى غَيْضَةٍ فيها أشْجَارُ يُقال لها النَّبَق (a)، ونَهْرٌ مُطَّرد، فشَرِبْتُ الماءَ، وأكَلْتُ من ذلك الثَّمر، فلمَّا جَنَّ اللَّيْلُ، صَعِدَ من الماءِ شَخْص عَظِيمٌ وحَوْله جَمَاعَةٌ لَم أرَ على صُوْرتهم أحدًا، فصَاحَ بأعْلَى صَوْته: لا إلَه إلَّا اللهُ، المَلِك الجَبَّار، مُحَمَّد رسُول اللهِ النَّبِي المُخْتَارُ، وأبو بَكْر الصِّدِيْق صَاحِب الغَار، وعُمَر بن الخَطَّاب مِفْتاح الأمْصَار، وعُثْمان بن عَفَّان الحَسَن الجِوَار، وعليّ بن أبي طَالِب قَاصِم الكُفَّار، على باغِضِيْهم لعنَةُ الله، ومَأوَاهم جهَنَّم وبئس الدَّار، ثمّ غَاب. فلمَّا كان بعد مضِي أكْثَر اللَّيْل، صَعِدَ ثانيًا في أصْحَابهِ ونَادَى: لا إلَه إلَّا اللهُ القَرِيب المُجِيبُ، مُحَمَّد رسُول الله النَّبِيّ الحَبِيْبُ، أبو بَكْر الصِّدِّيْق الشَّفِيق الرَّفيق، عُمَر بن الخَطَّابِ رُكْن من حَدِيْد، عُثْمان بن عَفَّان الحَييّ الحَلِيم، عليّ بن أبي طَالِب الكَرِيم المُسْتَقِيْم، ثُمَّ بَصُر بي أحَدُهم فقال: جِنِّيٌ أم إنْسِيّ؟ قُلتُ: إنْسيٌّ، قال: ما دِيْنُكَ؟ قُلْتُ: النَّصْرانِيَّة، قال: أَسْلِم تَسْلَم، أمَا عَلِمْتَ ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَام﴾ (¬١) فقُلتُ لَهُ: مَنْ هذا الشَّخْصُ العَظِيْم الّذي نَادَى؟ فقال: هو التَّيَّار مَلكُ البِحَار، هذا دَأبُهُ على كُلِّ لَيْلَةٍ في بَحْرٍ من الأبْحُر. قال: غَدًا يَمُرُّ بك مَرْكَب فصِحْ بهم أو سِرْ إليهم يَحْملُوكَ إلى بَلَد الإسْلَام.فلمَّا كان من الغَدِ مرَّ مَرْكَب، فأشَرْتُ إليهم وكانُوا نَصارَى، فحَمَلُوني، وقَصَصْتُ عليهم قِصَّتي، فأسْلَمُوا كما أسْلَمتُ، وضَمَّنْتُ الله أنْ لا أكْتُم هذا الحَدِيْث.