Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سَعْدُ اللهِ بن أبي الفَتْح بن مَعَالي بن الحُسَين، أبو الفَتْح الطَّائيّ المَنْبِجِيّ

سَعْدُ اللهِ بن أبي الفَتْح بن مَعَالي بن الحُسَين، أبو الفَتْح الطَّائيّ المَنْبِجِيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5401, entry [1766]3,635 chars
    سَعْدُ اللهِ بن أبي الفَتْح بن مَعَالي بن الحُسَين، أبو الفَتْح الطَّائيّ المَنْبِجِيّ (¬١) من أهْل مَنْبج، وسَكَنَ حَلَبَ، وصَحِبَ بها الشَّيْخ أبا الحَسَن عليّ بن يُوسُف بن السَّكَّاك (a) الفَاسِيّ مُدَّةً وانْتَفَع بصُحْبَته. ثُمّ سَافر من حَلَب إلى خُرَاسَان، واشْتَغَل بشيءٍ من عُلُوم الأوَائِل،…
    ▸ expand full passage (3,635 chars)
    سَعْدُ اللهِ بن أبي الفَتْح بن مَعَالي بن الحُسَين، أبو الفَتْح الطَّائيّ المَنْبِجِيّ (¬١) من أهْل مَنْبج، وسَكَنَ حَلَبَ، وصَحِبَ بها الشَّيْخ أبا الحَسَن عليّ بن يُوسُف بن السَّكَّاك (a) الفَاسِيّ مُدَّةً وانْتَفَع بصُحْبَته. ثُمّ سَافر من حَلَب إلى خُرَاسَان، واشْتَغَل بشيءٍ من عُلُوم الأوَائِل، وخَالَطَ بها مَنْ أفْسَد حاله. ثُمَّ وَصَلَ إلينا إلى حَلَب وقد عاد إلى الطَّريقَة المُثْلَى منالصَّلَاح والخَيْر، فأقام عندنا بحَلَب مُدَّةً، ثمّ تَوَجَّه إلى دِمَشْق، فنَفَقَ على المَلِك الأشْرَف مُوسَى ابن المَلِك العادِل أبي بَكْر بن أَيُّوب، وخَالَطَهُ وعَمِلَ فيه أشْعَارًا كَثِيْرةً، وعَملَ كِتَابًا يَتَضَمَّن فُصُولًا من كَلَامهِ في الحَقِيْقَةِ والحِكْمَة؛ كَتَبْتُه له بخَطِّي وقَرَأتُه عليهِ، وأهْدَاهُ إلى المَلِك الأشْرَف. وعادَ - بعد تَوجُّهه إلى دِمَشْق - إلى حَلَب سَنَة سَبعٍ وعشْرين وستِّمائة، ثمّ عاد إلى دِمَشْق وانْقَطَع في المَسْجِد الجامع، يَعْبُدُ الله في المَنَارَة الشَّرْقيَّةَ إلى أنْ احْتَرَقَتْ، فانْتَقَلَ إلى مقْصُورة الحَنَفِيَّة الّتي في شَمَاليّ الجامع وشَرْقيّهِ، فأقامَ فيها يَعْبُد الله تعالَى إلى أنْ ماتَ. اجْتَمَعْتُ به بحَلَب وبدِمَشْق، وأنْشَدَني من شِعْره كَثِيْرًا، وسَمِعْتُ منه فُصُولًا من كَلَامه، وكان سَمعَ بهَرَاة أبا رَوْح عَبْد المُعِزّ بن مُحَمَّد بن أبي الفَضْل الهَرَويّ، وحَدَّثَ عنهُ بدِمَشْق بأجْزاء من مُسْنَد أبي يَعْلَى. وكان فَاضِلًا، عَالِمًا، حَسَن الأخْلَاق. قال لي: لمَّا سَافَرْتُ إلى العَجَم خَرَجْتُ عن الدِّيْن بالكُلِّيَّة، وكُنْتُ قد اشْتَغَلتُ بشيءٍ من عُلُوم الأوَائِل، ثمّ مَنَّ اللهُ عليَّ بَعْد ذلك، ببَرَكَة مُحْبَتي الشَّيْخ أبا الحَسَن الفَاسِيّ ﵀، فعُدْتُ إلى الإسْلَام، وللهِ الحَمْدُ. وكان قد رَوَى أبْيَاتًا ببَغْدَاد، عن الشّيْخ أبي الحَسَن، كَتَبَها عنهُ رَفِيْقُنا أبو عَبْد الله بن النَّجَّار، ذَكَرْناها في تَرْجَمَةِ عليّ (¬١) فيما يَأتي إنْ شَاءَ اللهُ تعالَى، أنْشَدَنا الشَّيْخُ سَعْد الله بن أبي الفَتْحِ بن مَعالي المَنْبِجِيّ لنَفْسِه في الزُّهْدِ: [من الخفيف] ذَكِّرِ النَّفْسَ بالمَعَادِ وخُذْها … في طَرِيق سهلٍ قَرِيْبٍ تَذكَّرْلا تُرِيها شَيْئًا سِوَى اللهِ فيها … إنّها إنْ رَأت سِوَى اللهِ تَخْسَرْ (a) وإذا ما رَأتْ كَبِيرًا سِوَاهُ … يَطَّبِيْها فقُلْ لَها اللهُ أكْبر لا يَغُرَّنْكَ كَثْرَهُ الضَّعْفِ مِنها … في ثلاثٍ سَبْعُونَ في الضَّعْفِ أكْثَرُ إنَّما الشَّيْخُ والصَّبِيُّ إناءٌ … فيه مَاءٌ صَاف ومَاءٌ مُكَدَّرْ غَيَّر الشَّيْخ صُوْرةَ الحَقِّ فيهِ … وَهْيَ عِندَ الصَّبِيِّ لم تَتَغَّيْر هَوِّنِ الأمْرَ وابْسُط الكَفَّ بَسْطًا … وَسَطًا صَالِحًا وخُذْ ما تَيَسَّرْ واشْكُرِ اللهَ في القَلِيْلِ تكُنْ في … عَقِبِ الأمْرِ بالكَثِيْرِ مُظَفَّرْ (b) ذَكَرَ الحَافِظُ أبو عَبْد الله مُحَمَّد بن مَحْمُود بن النَّجَّار في تَارِيْخهِ المُجَدَّد لمَدِينَة السَّلام، الّذى ذَيَّلَ به تَاريْخ أبي بَكْرٍ الخَطِيب (¬١)، وأجازَ لي رِوَايتَهُ عنهُ، قال: سَعْدُ اللهِ بن أبي الفَتْحِ بن مَعَالِي بن الحُسَين الفَقِيْر، من أهْلِ مَنْبج، قَدِمَ علينا بَغْدَاد حَاجًّا في صَفَر سَنَة خَمْسٍ وسِتِّمائة، ورَأيْتُهُ عندَ شَيْخ الشُّيُوخ عَبْد الوَاحِد بن سُكَيْنَة، وهو شَابٌّ له أكْثَر من ثلاثينَ سَنَة، على هَيْئَة الفُقَرَاء، وقَدَم التَّجْرِيدِ، ولهُ كَلَامٌ حَسَنٌ، وفيه ظَرْفٌ، ولُطْفٌ، وحُسْنُ أخْلَاق، وقد خَدَم المَشَايخ والصَّالِحنِ، وتَخَلَّقَ بأخْلَاقِهم، فاسْتَنْشَدتُه شيئًا، فأنْشَدَني مُقَطَّعات عَلَّقْتُها عنه، وعاد وخَالَطَ المَلِك الأشْرَف مُوسَى ابن المَلِك العادِل أبي بَكْر بن أَيُّوب. قال: أنْشَدَني سَعْد الله بن أبي الفَتْح المَنْبِجِيّ ببَغْدَاد، في رِباط أبي سَعْد الصُّوْفيّ، قال: أنْشَدَني أبو الحَسَن بن السَّكَّاك الفَاسِيّ، فذَكَرَ إنْشَادًا (c) عن شَيْخه ابن العَرِيْف المَغْرِبيّ.تُوفِّي سَعْدُ الله المَنْبِجِيّ في يَوم الثّلاثَاء، السَّابع والعِشْرينَ من ذِي الحِجَّةِ من سَنَة إحْدَى وخَمْسِين وستِّمائة بدِمَشْقَ، ودُفِنَ بمَقَابِر الصُّوْفيَّةِ على الشَّرف القِبْليّ، وكان قد قَارَبَ الثَّمانيْن.