Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سُرْخَاب بن الحَسَن بن الحُسَين - وقيل: سُرْخَاب بن أبي الغَرِيْب بن يَحْيَى بن الحَسَن - أبو الفَضْل الأُرْمَوِيُّ الشَّافِعيُّ

سُرْخَاب بن الحَسَن بن الحُسَين - وقيل: سُرْخَاب بن أبي الغَرِيْب بن يَحْيَى بن الحَسَن - أبو الفَضْل الأُرْمَوِيُّ الشَّافِعيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4128, entry [1744]1,714 chars
    سرخاب بن الحسن بن الحسين: وقيل سرخاب بن أبي الغريب بن يحيى بن الحسن أبو الفضل الأرموي الشافعي كان من أهل أرمية (¬١)، وكان شافعي المذهب، فقيها متكلما مفتيا، صحب أبا سعد عبد الله بن محمد بن أبي عصرون وتفقه عليه وتولى التدريس بحلب، بالمدرسة النورية المسندة الى بني أبي عصرون، وكان ينوب فيها عن القاضي نج…
    ▸ expand full passage (1,714 chars)
    سرخاب بن الحسن بن الحسين: وقيل سرخاب بن أبي الغريب بن يحيى بن الحسن أبو الفضل الأرموي الشافعي كان من أهل أرمية (¬١)، وكان شافعي المذهب، فقيها متكلما مفتيا، صحب أبا سعد عبد الله بن محمد بن أبي عصرون وتفقه عليه وتولى التدريس بحلب، بالمدرسة النورية المسندة الى بني أبي عصرون، وكان ينوب فيها عن القاضي نجم الدين عبد الرحمن بن أبي سعد، وكان يتولى تربية أولاده، ويعلمهم الفقه، وكان محترما بحلب عند الملك الظاهر غازي بن يوسف بن أيوب، الى أن اتفق منه أمر، تغير قلب السلطان، فخرج عن حلب في سنة خمس وستمائة. وسمع بحلب شيخنا أبا الحسن علي بن أبي بكر الهروي، وكان لي به اجتماع في المحافل، ولا أعلم أنه حدّث بشيء، ولم يكن له اعتناء بالحديث، وكان دمث الاخلاق، حسن المناظرة والكلام، إلا أنه يؤذي في المناظرة من يتكلم معه كثيرا، وتوفي ﵀ بإربل سنة سبع وستمائة، وبلغتنا وفاته فعقد له العزاء بحلب، في المدرسة التي كان يدرس بها، وحضر عزاه الأئمة والقضاة وأعيان البلد. قرأت من خط أبي البركات المبارك بن أحمد بن المستوفي، في تاريخ إربل وأجازه لنا، قال: الامام سرخاب المدرس هو أبو الفضل سرخاب بن أبي الغريب ابن يحيى الأرموي من أرمية، إمام عالم فاضل فقيه على مذهب الشافعي، إن شاء الله، أقام بحلب مدة يدرس بها، وكان سبب خروجه منها، أنه كان بمدرسة فيها بركة ماء فيها سمك، فغسل الفقهاء يوما ثيابهم، وألقوا ماء الصابون في البركة فمات السمك، فأخبر بذلك، فضرب الفقهاء (٢٢٦ - ظ) وأخرجهم، فبلغ ذلك الملكالظاهر غازي بن يوسف، فأخرجه، ورد إربل، ونزل وهو مريض بالمدرسة المظفرية، ورأيته بها، فلم ير الفقهاء والمدرس بها مقامه بينهم، فنقلوه الى دار الضيف، وعاده الفقير الى رحمة الله، أبو سعيد كوكبوري بن علي بن بكتكتين، وأمره أن يوصي في ماله، وأن يتصدق به، فقال: يكون إن شاء الله، ولم يوص بشيء وتوفي، وخلّف جملة وخلّف كتبا، ولم يكن له وارث، غير أنه أعتق جارية وغلاما، ووصلهما من ماله، وتوفي في حادي عشر جمادى الآخرة من سنة سبع وستمائة، بإربل بدار الضيف.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5354, entry [1750]2,290 chars
    سُرْخَاب بن الحَسَن بن الحُسَين - وقيل: سُرْخَاب بن أبي الغَرِيْب بن يَحْيَى بن الحَسَن - أبو الفَضْل الأُرْمَوِيُّ الشَّافِعيُّ (¬١) كان من أهْل أُرْمِيَة، وكان شَافِعيّ المَذْهَب، فَقِيهًا مُتكَلِّمًا مُفْتِيًا، صَحِبَ أبا سَعْد عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن أبي عُصْرُون، وتَفَقَّهَ عليه، وتولَّى الت…
    ▸ expand full passage (2,290 chars)
    سُرْخَاب بن الحَسَن بن الحُسَين - وقيل: سُرْخَاب بن أبي الغَرِيْب بن يَحْيَى بن الحَسَن - أبو الفَضْل الأُرْمَوِيُّ الشَّافِعيُّ (¬١) كان من أهْل أُرْمِيَة، وكان شَافِعيّ المَذْهَب، فَقِيهًا مُتكَلِّمًا مُفْتِيًا، صَحِبَ أبا سَعْد عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن أبي عُصْرُون، وتَفَقَّهَ عليه، وتولَّى التَّدْرِيس بحَلَب بالمَدْرَسَة النُّورِيَّة المُسْنَدة إلى بَني أبي عُصْرُون، وكان يَنُوب فيها عن القَاضِي نَجْم الدِّين عبد الرَّحْمن بن أبي سَعْد، وكان يَتَولَّى تَرْبية أوْلَاده، ويُعَلِّمهم الفِقْه، وكان مُحْتَرمًا بحَلَب عند المَلِك الظَّاهِر غَازِي بن يُوسُفَ بن أَيُّوب، إلى أنْ اتَّفَق منه أمْر تغيّر قَلْب السُّلْطان، فَخَرَجَ عن حَلَب في سَنَة خَمْسٍ وستِّمائة.وسَمِعَ بحَلَب شَيْخنا أبا الحَسَن عليّ بن أبي بَكْر الهَرَويّ، وكان لي بهِ اجْتِمَاعِ في المَحَافِل، ولا أعْلَمِ أنَّهُ حَدَّث بشيءٍ، ولَم يكُن له اعْتِناء بالحَدِيْث، وكان دمِثَ الأخْلَاق، حَسَنَ المُنَاظَرة والكَلَامِ، إلّا أنّهُ يُؤذي في المُنَاظَرة مَنْ يَتْكَلَّم معه كَثِيْرًا، وتُوفِّيَ ﵀ بإرْبِل سَنَة سَبْعٍ وستِّمائة، وبَلَغَتنا وَفَاته فعُقِدَ له العزَاء بحَلَب، في المَدْرَسَة الّتي كان يُدَرِّس بها، وحَضَر عَزَاهُ الأئمَّةُ والقُضَاة وأعْيَان البَلد. قرأت مِن خَطِّ أبي البَرَكَات المُبارَك بن أحْمَد بن المُسْتَوفِيّ، في تاريخ إرْبِل (¬١)، وأجَازهُ لنا، قال: الإمَام سُرخَاب المُدَرِّس، هو أبو الفَضْل سُرْخَاب بن أبي الغَرِيْب بن يَحْيَى بن الحَسَن الأُرْمَوِيّ من أُرْمِيَة، إمامٌ عالِمٌ فَقِيْهٌ على مَذْهَب الشَّافِعيّ، إنْ شَاءَ اللّهُ، أقَامَ بحَلَب مُدَّةً يُدَرِّس بها، وكان سَبَب خُرُوجه منها أنَّهُ كان بمَدْرَسَةٍ فيها بِرْكة ماءٍ فيها سَمَك، فغَسَل الفُقَهَاء يَوْمًا ثِيَابَهم، وألْقُوا ماءَ الصَّابُون في البِرْكة فماتَ السَّمَكُ، فأُخْبِر بذلك، فضَرَبَ الفُقَهَاءَ وأخْرَجَهم، فِبَلغَ ذلك المَلِك الظّاهِر غَازِي بن يُوسُف، فأخْرَجَهُ، ورُدَّ إرْبِل، ونَزَل وهو مرِيض بالمَدْرَسَة المُظَفَّريّة، ورَأيته بها، فلم ير الفُقَهَاءُ والمُدَرِّسُ بها مَقَامه بينهم، فنَقَلُوه إلى دار المَضِيْف (a)، وعادَهُ الفَقِيْر إلى رَحْمَة اللّه أبو سَعيد كَوْكَبُوري بن عليّ بن بُكْتِكِيْن، وأمَرَهُ أنْ يُوْصِي في مالِه، وأنْ يَتَصَدَّق بهِ، فقال: يكُون إنْ شَاءَ اللّهُ، ولَم يُوْصِ بشيءٍ وتُوفِّي، وخلَّفَ جُمْلَةً وخَلَّفَ كُتُبًا، ولَم يكُن له وَارِثٌ، غير أنَّهُ أَعْتَقَ جاريةً وغُلامًا، ووَصَلهُما من مالِه. وتُوفِّيَ في حَادِي عَشر جُمَادَى الآخرة من سَنَة سَبْعٍ وستِّمائة، بإرْبِل بدار الضَّيْف.