Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سَالِم، خَادِم ذي النُّون المِصْرِيّ

سَالِم، خَادِم ذي النُّون المِصْرِيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4105, entry [1732]1,839 chars
    سالم خادم ذي النون المصري: صحبه إلى الشام ودخل معه المواضع التي دخلها من الشام، وساح فيها، وقد دخل ذو النون منبج وجبل الدلكام. حكى عن ذي النون، وروى عنه يعقوب بن نصر الفسوي، ومحمد بن أحمد ابن سلمة. أنبأنا أبو روح عبد المعز بن محمد بن أبي الفضل عن أبي القاسم زاهر بن طاهر قال: أخبرنا أبو عثمان اسماعيل…
    ▸ expand full passage (1,839 chars)
    سالم خادم ذي النون المصري: صحبه إلى الشام ودخل معه المواضع التي دخلها من الشام، وساح فيها، وقد دخل ذو النون منبج وجبل الدلكام. حكى عن ذي النون، وروى عنه يعقوب بن نصر الفسوي، ومحمد بن أحمد ابن سلمة. أنبأنا أبو روح عبد المعز بن محمد بن أبي الفضل عن أبي القاسم زاهر بن طاهر قال: أخبرنا أبو عثمان اسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني-إجازة-قال: أخبرناأبو القاسم بن حبيب المفسر قال: سمعت أبا بكر أحمد بن عبد الرحمن المروزي يقول: سمعت يعقوب بن نصر الفسوي يقول: سمعت سالما خادم ذي النون المصري يقول: بينا أنا أسير مع ذي النون في جبل لبنان، إذ قال لي: مكانك يا سالم (٢١٤ - و) لا تبرح حتى أعود إليك، فغاب عني ثلاثة أيام، وأنا أنقمش من نبات الأرض وبقولها، وأشرب من غدر الماء ثم عاد بعد ثلاث متغير اللون خاثرا (¬١)، فلما أتى ثابت إليه نفسه، فقلت له: أين كنت؟ فقال: إني دخلت كهفا من كهوف الجبل، فرأيت رجلا أغبر أشعث نحيفا نحيلا، كأنما أخرج من حفرته، وهو يصلي، فلما قضى صلاته سلمت عليه، فرد علي وقام إلى الصلاة، فما زال يركع ويسجد حتى قرب العصر فصلى العصر، واستند إلى حجر بحذاء المحراب يسبح، فقلت له: رحمك الله توصيني بشيء، أو تدعو لي بدعوة، فقال يا بني أنسك الله بقربه وسكت، فقلت: زدني، فقال: يا بني من آنسه الله بقربه أعطاه أربع خصال: عزا من غير عشيرة، وعلما من غير طلب، وغناء من غير مال، وأنسا من غير جماعه. ثم شهق شهقة فلم يفق إلى الغد، حتى توهمت أنه ميت، ثم أفاق فقام وتوضأ ثم قال: يا بني كم فاتني من الصلوات؟ قلت: ثلاث، فقضاها، ثم قال، إن ذكر الحبيب هيج شوقي، وأزال عقلي قلت: إني راجع فزدني، قال: حبّ مولاك ولا ترد بحبه بدلا فإن المحبين لله هم تيجان العباد وزين العباد، ثم صرخ صرخة فحركته فإذا هو ميت، فما كان إلاّ بعد هنيهة إذا بجماعة من العباد منحدرين من الجبل، فصلوا عليه، وواروه فقلت: ما أسم هذا الشيخ؟ قالوا: شيبان المجنون. قال سالم: فسألت أهل الشام عنه فقالوا: كان مجنونا هرب من أذى الصبيان، قلت: فهل تعرفون من كلامه شيئا؟ قالوا: نعم (٢١٤ - ظ) كلمة، كان إذا خرج إلى الصحارى يقول: فإذا لم أجنّ بإلهي فبمن، وربما قال: فإذا لم أجنّ بك ربي فبمن (¬٢).

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5330, entry [1738]2,444 chars
    سَالِم، خَادِم ذي النُّون المِصْرِيّ (¬١) صَحِبَهُ إلى الشَّامِ، ودَخَلَ معَهُ المواضع الّتي دَخَلها من الشَّام، وسَاحَ فيها، وقد دَخَل ذُو النُّون مَنْبج وجَبَل اللُّكَام. حَكَى عن ذي النُّون، ورَوَى عنهُ يَعْقُوب بن نَصْر الفَسَوِيّ، ومُحَمَّد بن أحْمَد بن سَلَمَة. أنْبَأنَا أبو رَوْح عَبْد المُعِ…
    ▸ expand full passage (2,444 chars)
    سَالِم، خَادِم ذي النُّون المِصْرِيّ (¬١) صَحِبَهُ إلى الشَّامِ، ودَخَلَ معَهُ المواضع الّتي دَخَلها من الشَّام، وسَاحَ فيها، وقد دَخَل ذُو النُّون مَنْبج وجَبَل اللُّكَام. حَكَى عن ذي النُّون، ورَوَى عنهُ يَعْقُوب بن نَصْر الفَسَوِيّ، ومُحَمَّد بن أحْمَد بن سَلَمَة. أنْبَأنَا أبو رَوْح عَبْد المُعِزّ بن مُحَمَّد بن أبي الفَضْل، عن أبي القَاسِم بن طَاهِر، قال: أخْبَرَنا أبو عُثْمان إسْمَاعِيْل بن عبد الرَّحْمن الصَّابُونِيّ إجَازةً، قال: أخْبَرَنا أبو القَاسِم بن حَبِيْب المُفَسِّر، قال: سَمِعْتُ أبا بَكْر أحْمَد بن عبد الرَّحْمن المَرْوَزيّ يَقُول: سَمِعْتُ يَعْقُوبَ بن نَصْر الفَسَوِيّ يَقُول: سَمِعْتُ سَالمًا خَادِم ذي النُّون المِصْرِيّ يَقُول: بينا أنا أَسِيْر مع ذي النُّون في جَبَل لُبْنَان، إذ قال لي: مَكانكَ يا سَالِم، لا تَبْرَح حتَّى أعُودَ إليك، فغَابَ عنِّي ثلاثة أيَّامٍ، وأنا أتَقَمَّش من نَبَاتِ الأرْض وبقُولها، وأشْرَب من غُدُر الماء، ثُمَّ عادَ بعد ثلاثٍ مُتَغيِّر اللَّوْن خَاثِرًا، فلمَّا أتَى ثَابَتْ إليه نَفْسُه، فقُلتُ لَهُ: أين كُنْتَ؟ فقال: إنِّي دَخَلْتُ كَهْفًا من كُهُوف الجَبَلِ، فرَأيْتُ رَجُلًا أغْبَر أشْعَث نَحِيْفًا نَحِيْلًا، كأنَّما أُخْرج من حُفْرته، وهو يُصَلِّي، فلمَّا قَضَى صَلاتَهُ سَلَّمْتُ عليه، فرَدَّ عليَّ وقام إلى الصَّلاة، فما زَال يَرْكَع ويَسْجُد حتَّى قَرُب العَصْر فصَلَّى العَصْر، واسْتَنَدَ إلى حَجَرٍ بحِذَاءِ المِحْرَاب يُسَبّح، فقُلتُ لَهُ: رَحِمكَ اللهُ، تُوصِيني بشيءٍ، أو تَدْعُو لي بدَعْوَةٍ، فقال: يا بُنَيّ، آنسَكَ اللهُ بقُرْبهِ، وسَكَتَ، فقُلتُ: زِدْني، فقال: يا بُنَيّ، مَنْ آنَسَه اللهُ بقُرْبهِ أعْطاهُ أرْبَعٍ خِصَالٍ: عِزًّا من غير عَشِيرة، وعِلمًا من غير طَلَب، وغَنَاء من دُون مَالٍ، وأُنْسًا من غير جَمَاعَة. ثمّ شَهقَ شَهْقَةً فلَم يُفِق إلى الغَد، حتَّى تَوَهَّمْتُأنَّهُ مَيِّتُ، ثُمَّ أفاقَ، فقامَ وتَوضَّأ، ثُمَّ قال: يابُنيَّ، كَم فاتَني من الصَّلَوَاتِ؟ قُلتُ: ثلاثٌ، فقَضَاهَا، ثمّ قال: إنَّ ذِكْر الحَبِيْب هَيَّج شَوْقي، وأزَالَ عَقْلي! قُلتُ: إنِّي رَاجعٌ فزِدْني، قال: حِبَّ مَوْلاكَ ولا تُرد بحُبِّهِ بَدَلًا؛ فإنَّ المُحبِّين لله هُم تِيْجان العُبَّادِ وزَيْن العبَاد، ثُمّ صَرَخَ صَرْخَة فحَركتُه فإذا هو مَيِّتٌ، فما كان إلَّا بعد هُنَيْهَة إذا بجَمَاعَةٍ من العُبَّادِ مُنْحَدرين من الجَبَل، فصلَّوا عليه، ووارَوهُ، فقُلتُ: ما اسْم هذا الشَّيْخ؟ قالوا: شَيْبَان المَجْنُون. قال سَالِم: فسَألْتُ أهْل الشَّام عنه، فقالوا: كان مَجْنُونًا هَرَبَ من أذَى الصِّبْيَان، قُلتُ: فهل تَعْرفُونَ من كَلامِهِ شيئًا؟ قالوا: نعم، كلمة؛ كان إذا خَرَج إلِى الصَّحَارى يَقُول: فإذا لَم (a) أُجنّ بإلهي فبمَنَ!؟ ورُبَّما قال: فإذا لَم أُجنّ بك رَبِّي فبمَن!؟.