Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

زَيْدُ بن وَهْبٍ، أبو سُليْمان الجُهَنِيّ

زَيْدُ بن وَهْبٍ، أبو سُليْمان الجُهَنِيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3982, entry [1681]4,040 chars
    زيد بن وهب أبو سليمان الجهني: أسلم على عهد رسول الله ﷺ، وتوجه اليه فأدركته وفاته في الطريق، وشهد مع علي ﵁ صفين، وروى عنه، وعن عمر بن الخطاب وعبد الله بن مسعود، وعن عبد الله بن بديل، وعمار بن ياسر. روى عنه حبيب بن أبي ثابت، ومنصور بن المعتمر، وسليمان الأعمش، ومالك ابن أعين، وأبو جعفر عبد الله بن محمد…
    ▸ expand full passage (4,040 chars)
    زيد بن وهب أبو سليمان الجهني: أسلم على عهد رسول الله ﷺ، وتوجه اليه فأدركته وفاته في الطريق، وشهد مع علي ﵁ صفين، وروى عنه، وعن عمر بن الخطاب وعبد الله بن مسعود، وعن عبد الله بن بديل، وعمار بن ياسر. روى عنه حبيب بن أبي ثابت، ومنصور بن المعتمر، وسليمان الأعمش، ومالك ابن أعين، وأبو جعفر عبد الله بن محمد بن علي المنصور، ويحيى بن مسلم، والحكم ابن عتيبة، وعدي بن ثابت. أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عمر بن باز الموصلي-في كتابه-قال: أخبرنا عبد (١٢٩ - و) الحق بن عبد الخالق بن يوسف قال: أخبرنا أبو الغنائم محمد بن علي قال: أخبرنا أبو أحمد الغندجاني قال: أخبرنا أحمد بن عبدان قال: أخبرنا محمد بن سهل قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري قال: زيد ابن وهب، أبو سليمان الهمداني الجهني، سمع عمر وعبد الله. روى عنه منصور والأعمش، وعدي بن ثابت، والحكم بن عتيبة. وقال أبو حفص بن علي: حدثنا عبد الله بن داوود عن يحيى بن مسلم عن زيد ابن وهب: رحلت الى النبي ﷺ، فقبض وأنا في الطريق (¬١). أنبأنا أبو العباس أحمد بن عبد الله بن علوان عن مسعود بن الحسن الثقفي قال: أخبرنا أبو عمرو بن مندة-إجازة أو سماعا-قال: أخبرنا حمد بن عبد اللهقال: أخبرنا أبو محمد بن أبي حاتم قال: زيد بن وهب أبو سليمان الهمداني، ثم الجهني، جاهلي، قال: رحلت الى النبي ﷺ فقبض وأنا في الطريق روى عن عمر وعلي وابن مسعود روى عنه حبيب بن أبي ثابت، ومنصور والأعمش سمعت أبي يقول ذلك. وقال: أخبرنا ابن أبي حاتم قال: حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني قال: حدثنا عمرو بن خالد-يعني-الحراني قال: حدثنا زهير قال: حدثنا الأعمش قال: كنت اذا حدثك زيد بن وهب عن أحد فكأنك سمعت من الذي يحدثك عنه. ذكره أبي عن اسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: زيد بن وهب ثقة (¬١). أخبرنا أبو الفتوح نصر بن أبي الفرج الحصري-في كتابه الينا من مكة- قال: أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد الله بن محمد (١٢٩ - ظ) الأشيري قال أخبرنا أبو الوليد يوسف بن عبد العزيز بن الدباغ قال أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عبد العزيز قال أخبرنا أبو عمر بن عبد البر النمري قال زيد بن وهب الجهني أدرك الجاهلية يكنى أبا سليمان وكان مسلما على عهد رسول الله ﷺ ورحل إليه طائفة من قومه فتلقته وفاته في الطريق وهو معدود في كبار التابعين (¬٢). أنبأنا أبو البركات الحسن بن محمد عن أبي محمد عبد الله بن أحمد قال: أخبرنا أبو الحسين بن الفراء قال: أخبرنا أبو غالب الباقلاني قال: أخبرنا أبو علي ابن شاذان قال: حدثنا أبو الحسن بن ننجاب قال: أخبرنا أبو اسحاق بن ديزيل قال: حدثنا يحيى بن سليمان قال: حدثنا نصر بن مزاحم قال: حدثنا عمر بن سعد قال: حدثني مالك بن أعين عن زيد بن وهب الجهني أن عليا ﵇ خرج اليهم فلما استقبلهم قال: اللهم رب هذا السقف المحفوظ المكفوف الذي جعلته مغيضا لليل والنهار، وجعلت فيه مجرى الشمس والقمر، ومنازل الكواكب والنجوم، وجعلت سكانه سبطا من الملائكة لا يسأمون من عبادتك، ورب هذه الأرض التي جعلتها قرارا للأنام والهوام والأنعام وما لا يحصى مما يرى ومما لا يرى من خلقك العظيمورب الفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس، ورب السحاب المسخر بين السماء والأرض، ورب البحر المسجور المحيط بالعالمين، ورب الجبال الرواسي التي جعلتها للأرض (١٣٠ - و) أوتادا وللخلق منعا، ان أظهرتنا على عدونا فجنبنا البغي، وسددنا للحق، وان أظهرتهم علينا فارزقنا الشهادة، واعصم باقي أصحابي من الفتنة. فلما رأوه أهل الشام قد أقبل خرجوا إليه بزخرفهم، وجعل علي على ميمنته يومئذ عبد الله بن بديل بن ورقاء، وعلى ميسرته عبد الله بن عباس، وجعل قراء أهل العراق مع ثلاثة نفر: عمار بن ياسر، وقيس بن سعد بن عبادة مع ابن بديل والناس على راياتهم، وعلي في القلب في أهل المدينة، وأهل الكوفة، وأهل البصرة، وكان عظم من معه من أهل المدينة الأنصار، وكان معه من خزاعة عدد حسن، ومن كنانة وغيرهم خلق كثير، وكان علي رجلا دحداحا ربعه. قال: فزحف علي بالناس اليهم، ورفع معاوية على قبة له عظيمة قد ألقي عليها الكرابيس (¬١). فزحف عبد الله بن بديل في الميمنة نحو حبيب بن مسلمة، فلم يزل نحوه ويكشف خيله من الميسرة حتى اضطرهم الى قبة معاوية عند الظهر. وقال زيد بن وهب الجهني: أن عبد الله بن بديل قام يومئذ في أصحابه فخطبهم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ألا ان معاوية ادعى ما ليس له، ونازع الأمر أهله ومن ليس هو مثله، وجادل بالباطل ليدحض به الحق، ومال عليكم بالأعراب، والأحزاب وزين لهم الضلالة وزرع في قلوبهم حب الفتنة، ولبّس عليهم الأمر وزادهم رجسا الى رجسهم، وأنتم والله على الحق، وعلى نور من ربكم وبرهان مبين فقاتلوا الطغاة الجفاة، قاتلوهم (١٣٠ - ظ) ولا تخشوهم «فالله أحق أن تخشوه ان كنتم مؤمنين (¬٢)» وقد قاتلتهم مع رسول الله ﷺ فو الله ما هم في هذه بأزكى ولا أبّر، قوموا الى عدو الله وعدوكم (¬٣).

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5169, entry [1687]5,501 chars
    زَيْدُ بن وَهْبٍ، أبو سُليْمان الجُهَنِيّ (¬١) أسْلَم على عَهْدِ رسُول الله ﷺ، وتوجَّه إليه، فأدْرَكتْهُ وَفَاتهُ في الطَّريق، وشَهِدَ مع علي ﵁ صِفِّيْن، ورَوَى عنهُ، وعن عُمَر بن الخَطَّاب، وعبد الله بن مَسْعُود، وعن عَبْد الله بن بُدَيْل، وعَمَّار بن يَاسِر. رَوَى عنهُ حَبِيْب بن أبي ثَابِت، ومَنْ…
    ▸ expand full passage (5,501 chars)
    زَيْدُ بن وَهْبٍ، أبو سُليْمان الجُهَنِيّ (¬١) أسْلَم على عَهْدِ رسُول الله ﷺ، وتوجَّه إليه، فأدْرَكتْهُ وَفَاتهُ في الطَّريق، وشَهِدَ مع علي ﵁ صِفِّيْن، ورَوَى عنهُ، وعن عُمَر بن الخَطَّاب، وعبد الله بن مَسْعُود، وعن عَبْد الله بن بُدَيْل، وعَمَّار بن يَاسِر. رَوَى عنهُ حَبِيْب بن أبي ثَابِت، ومَنْصُور بن المُعْتَمِر، وسُليْمان الأَعْمَشُ، ومَالِك بنُ أَعْيَن، وأبَو جَعْفَر عَبْد الله بن مُحَمَّد بن عليّ المَنْصُور، ويَحْيَى بن مُسْلِم، والحَكَم بن عُتَيْبَة، وعَدِيّ بن ثَابِت.أخْبَرَنا أبو عَبْد الله الحُسَين بن عُمَر بن بَاز المَوْصِلِيّ في كتابهِ، قال: أخْبَرَنا عَبْدُ الحَقّ بن عَبْد الخَالِق بن يُوسُف، قال: أخْبَرَنا أبو الغَنائِم مُحَمَّد بن عليّ، قال: أخْبَرَنا أبو أحْمَد الغُنْدجَانِيّ، قال: أخْبَرَنا أحْمَدُ بن عَبْدَان، قال: أخْبَرَنا مُحَمَّد بن سَهْل، قال: أخْبَرَنا أبو عَبْد الله مُحَمَّد بن إسْمَاعِيْل البُخاريّ (¬١)، قال: زَيْد بن وَهْب، أبو سُليْمان الهَمْدانِيّ (a) الجُهَنِيّ، سَمِعَ عُمَر، وعبْدَ الله. رَوَى عنهُ مَنْصُور، والأَعْمَشُ، وعَدِيّ بن ثَابِت، والحَكَم بن عُتَيْبَة. وقال أبو حَفْص بن عليّ: حَدَّثَنا عَبْدُ الله بن دَاوُد، عن يَحْيَى بن مُسْلِم، عن زَيْد بن وَهْب: رَحَلْتُ إلى النَّبيَّ ﷺ، فقُبِضَ وأنا في الطَّريق. أنْبَأنَا أبو العبَّاس أحمدُ بن عَبْد الله بن عُلْوَان، عن مَسْعُود بن الحَسَن الثَّقَفِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو عَمْرو بن مَنْدَة، إجَازَةً أو سَمَاعًا، قال: أخْبَرَنا حَمْد بن عَبْد اللهِ قال: أخْبَرَنا أبو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم (¬٢)، قال: زَيْد بن وَهْب أبو سُليْمان الهَمْدانِيّ ثمّ الجُهَنِيِّ، جَاهِليُّ، قال: رَحَلْتُ إلى النَّبيَّ ﷺ فقُبِضَ وأنا في الطَّريق، رَوَى عن عُمَر، وعليّ، وابن مَسْعُود. رَوَى عنهُ حَبِيْبُ بن أبي ثَابِت، ومَنْصُور، والأَعْمَشُ؛ سَمِعْتُ أبي يَقُول ذلك. وقال: أخْبَرَنا ابن أبي حَاتِم (¬٣)، قال: حَدّثَنَا عليّ بن الحَسَن الهِسِنْجَانِيّ، قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بن خَالِد - يعني الحَرَّانيّ - قال: حَدَّثَنَا زُهَيْر، قال: حَدَّثَنَا الأَعْمَش، قال: كُنْتَ إذا حدَّثَك زَيْدُ بن وَهْبٍ عن أحدٍ فكأنَّكَ سَمِعتَ من الّذي يُحَدِّثكَ عنهُ. ذَكَرَهُ أبي، عن إسْحَاق بن مَنْصُور، عن يَحْيَى بن مَعِيْن أنَّهُ قال: زَيْد بن وَهْبٍ ثِقَةً.أخْبَرَنا أبو الفُتُوح نَصْر بن أبي الفَرَجِ الحُصْرِيّ في كِتَابِهِ إليْنَا من مَكَّة، قال: أخْبَرَنا الحافِظُ أبو مُحَمَّد عَبْد اللهِ بن مُحَمَّد الأَشِيْرِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو الوَلِيد يُوسُف بن عَبْد العَزِيْز بن الدَّبَّاغ، قال: أخْبَرَنا أبو مُحَمَّد عبد الرَّحْمن بن عَبْد العَزِيْز، قال: أخْبَرَنا أبو عُمَر بن عَبْد البَرّ النَّمَرِيّ (¬١)، قال زَيْد بن وَهْب الجُهَنِيّ، أدْرَك الجَاهِلِيَّة، يُكْنَى أبا سُليْمان، وكان مُسْلمًا على عَهْدِ رسُول الله ﷺ، ورَحَل إليه في طَائِفَةٍ من قَوْمه فتَلَقَّته (a) وَفَاتهُ في الطَّريق، وهو مَعْدُودٌ في كِبَارِ التَّابِعِين. أنْبَأنَا أبو البَرَكَاتِ الحَسَنُ بن مُحَمَّد، عن أبي مُحَمَّد عَبْد الله بن أحْمَد، قال: أخْبَرَنا أبو الحُسَين بن الفَرَّاء، قال: أخْبَرَنا أبو غَالِب البَاقِلَّانِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو عليّ بن شَاذَان، قال: حَدَّثَنَا أبو الحَسَن بن نِيْخَاب، قال: أخْبَرَنا أبو إسْحَاق بن دِيْزِيْل، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ سُلَيمان، قال: حَدَّثَنَا نَصْرُ بن مُزَاحِم (¬٢)، قال: حَدَّثَنَا عُمَر بن سَعْد، قال: حَدَّثني مَالِك بن أَعْيَن، عن زَيد بن وَهْبٍ الجُهَنِيّ أنَّ عليًّا ﵇ خَرَجَ إليهم، فلمَّا اسْتَقْبلهم (b) قال: اللَّهُمَّ رَبَّ هذا السَّقْف المَحْفُوظ المَكْفُوف، الّذي جَعَلتَهُ مَغِيْضاً للَّيْل والنَّهَار، وجَعَلْتَ فيه مَجْرَى الشَّمْسِ والقَمَر، ومَنَازِلَ الكَوَاكِب والنُّجُوم، وجَعَلْتَ سُكَّانَهُ سِبْطًا من المَلائِكَة لا يَسْأَمُونَ من عِبَادَتك (c)، ورَبَّ هذه الأرْضِ الّتي جَعَلْتَها قَرَارًا للأنَام والهَوَامِّ والأنْعَام، وما لا يُحْصَى ممَّا يُرَى وممَّا لايُرَى من خَلْقِك العَظِيْم، ورَبَّ الفُلْكِ الّتي تَجْري في البَحْر بما يَنْفَعُ النَّاسَ، ورَبَّ السَّحَابِ المُسَخَّر بين السَّماءِ والأرْض، ورَبَّ البَحْر المَسْجُور المُحِيْط بالعَالَميْنَ، ورَبَّ الجِبَال الرَّوَاسيِ الّتي جَعَلْتَها للأرْضِأوْتَادًا وللخَلْقِ منْعًا (a)، إنْ أَظْهَرْتَنا على عَدُوِّنا فَجّنِبْنا البَغْيَ، وسَدِّدْنا للَحقِّ، وإنْ أظْهَرْتَهُم علينا فارْزُقْنا الشَّهَادَةَ، واعْصِم باقي (b) أصْحَابي من الفِتْنَة. فلمَّا رَأوه أهْلُ الشَّام قد أقْبَل خَرَجُوا إليه بزُخْرُفِهم (c)، وجَعَلَ عليّ على مَيْمَنَته يَوْمئذٍ عَبْد الله بن بُدَيْل بن وَرْقَاءَ، وعلى مَيْسَرَته عَبْدَ اللهِ بن عبَّاسٍ، وجَعَلَ قُرَّاء أهْلِ العِرَاق مع ثلاثة نَفَرٍ: عَمَّار بن يَاسِر، وقَيْس بن سَعْد بن عُبَادَة مع ابن بُديْل والنَّاسُ على رَاياتهِم، وعليٌّ في القَلْب في أهْلِ المَدِينَةِ وأهْل الكُوفَة وأهلِ البَصْرة، وكان عُظْم مَنْ معه من أهْلِ المَدِينَة الأنْصَار، وكان معه من خُزَاعَة عَدَدٌ حَسَنٌ، ومن كِنَانَة وغيرهم خَلْق كَثِيْر. وكان عليٌّ رَجُلًا دَحْدَاحًا رَبْعَةً (d). قال: فزَحَفَ عليٌّ بالنَّاسِ إليهم، ورفع مُعاوِيَة على قُبَّةٍ (e) له عَظِيمَة قد ألْقَى عليها الكَرَابِيس (f)، فزَحفَ عَبْد الله بن بُدَيْل في المَيْمَنَة نحو حَبِيْب بن مَسْلَمَة، فلَم يَزَل نَحْوهُ (g) ويَكْشف خَيْلَهُ من المَيْسَرة حتَّى اضْطَرَّهم إلى قُبَّةِ مُعاوِيَة عند الظُّهْر. وقال زَيْد بنُ وَهْب الجُهَنِيّ: إنَّ عَبْد الله بن بُدَيْل قام يَوْمئذٍ في أصْحَابهِ فَخَطَبَهم، فَحمِدَ الله وأثْنَى عليه، ثُمَّ قال: ألَا إنَّ مُعاوِيَةَ ادَّعَى ما ليسَ له، ونازَعَ الأمْرَ أهلَهُ، ومَنْ ليس هوِ مثلَهُ، وجَادَلَ بالبَاطِلٍ ليُدْحِضَ به الحَقّ، ومال (h) عليكم بالأعْرَابِ والأحْزَاب، وزَيَّن لهم الضَّلَالةَ، وزَرَعَ في قُلُوبهم حُبَّ الفِتْنَة، ولَبَّسَ عليهم الأمْرَ، وزَادَهُم رِجْسًا إلى رِجْسِهم، وأنتُم واللهِ على الحَقِّ (i)، وعلى نُورٍ من رَبَّكم وبُرْهانٍ مُبِيْن، فقاتِلُوا الطُّغَاةَ (j) الجُفَاةَ، قاتلُوْهُم ولا تَخْشوهم، ﴿فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْتَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (¬١)، وقد قاتلْتُهم مع رسُول اللهِ ﷺ، فواللهِ ما هُمْ في هذه بأزْكَى ولا أبَرّ، قُومُوا إلى عَدُوِّ الله وعَدُوِّكُم.