Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

زِيَاد بن أبي الوَرْد الكَاتِبُ المُشجَعيُّ

زِيَاد بن أبي الوَرْد الكَاتِبُ المُشجَعيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3879, entry [1657]1,444 chars
    زياد بن أبي الورد الكاتب المشجعي: له ذكر، وولاه مروان بن محمد بن مروان بنيان مرعش بعد أن خربها الروم. أنبأنا أبو الفتوح محمد بن محمد البكري قال: أخبرنا علي بن أبي محمد قال: أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني قال: حدثنا عبد العزيز الكتاني قال: أخبرنا أبو محمد ابن أبي نصر قال: أخبرنا أبو القاسم بن أبي العقب …
    ▸ expand full passage (1,444 chars)
    زياد بن أبي الورد الكاتب المشجعي: له ذكر، وولاه مروان بن محمد بن مروان بنيان مرعش بعد أن خربها الروم. أنبأنا أبو الفتوح محمد بن محمد البكري قال: أخبرنا علي بن أبي محمد قال: أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني قال: حدثنا عبد العزيز الكتاني قال: أخبرنا أبو محمد ابن أبي نصر قال: أخبرنا أبو القاسم بن أبي العقب قال: أخبرنا أحمد بن ابراهيم القرشي قال: حدثنا محمد بن عائذ قال: قال الوليد بن مسلم قال: اختلف الناس على مروان بن محمد وبلغ طاغية الروم، فنزل على مرعش، وبلغ مروان وهو نازل على حمص، فكتب الى أهل مرعش يعلمهم ما بلغه من نزوله عليهم، ويأمرهم بالصبر وأنه قد وجه اليهم فلانا في كذا، وفلانا في كذا، وأن قد أتوكم وبعث بكتابه رجلا من الطلائع، وأمره أن يتصدّ لأهل مرعش حيث يراه الروم، وتطمع فيه، فإذا رآها خارجة إليه، ولى عنها وألقى الكتاب، ففعل وأخذته الروم، وأتت به (٦٠ - و) طاغيتها فكان سببا لإجابته أهل مرعش على أمانه على دمائهم وأموالهم وأهليهم، فكاتبوه على ذلك، وفتحوا مدينتهم وقد استووا على دوابهم وحملوا أهليهم، وقد أوقف طاغية الروم صفين قد سلوا سيوفهم، وقربوا بعضها الى بعض ومر المسلمون تحتها حتى نفذوا، يقول: إنا قدرنا ووفينا، ثم خلوا عن المسلمين وخربوا حصن مرعش، وقفلوا الى بلادهم، ولما فرغ مروان من أهل حمص قطع بعثا على أهل الشام الى بنيان مرعش، وولى عليهم الوليد بن هشام المعيطي، وولى بناءها زياد بن أبي الورد الدمشقي. أنبأنا أبو نصر محمد بن هبة الله القاضي قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن الحافظ قال: زياد بن أبي الورد المشجعي الكاتب، ذكره أبو الحسين الرازي في تسمية كتاب أمراء دمشق، وذكر أنه عمل لمروان بن محمد، ولأبي جعفر المنصور (¬٢).

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5031, entry [1664]1,934 chars
    زِيَاد بن أبي الوَرْد الكَاتِبُ المُشجَعيُّ (¬١) لهُ ذِكْرٌ، ووَلَّاهُ مَرْوَان بن مُحَمَّد بن مَرْوَان بُنْيان مَرْعَش بعد أنْ خَرَّبها الروم. أنْبَأنَا أبو الفُتُوح مُحَمَّد بن مُحَمَّد البَكْرِيّ، قال: أخْبَرَنا عليّ بن أبي مُحَمَّد (¬٢)، قال: أنْبَأنَا أبو مُحَمَّد بن الأكْفانِيّ، قال: حَدَّثَنا…
    ▸ expand full passage (1,934 chars)
    زِيَاد بن أبي الوَرْد الكَاتِبُ المُشجَعيُّ (¬١) لهُ ذِكْرٌ، ووَلَّاهُ مَرْوَان بن مُحَمَّد بن مَرْوَان بُنْيان مَرْعَش بعد أنْ خَرَّبها الروم. أنْبَأنَا أبو الفُتُوح مُحَمَّد بن مُحَمَّد البَكْرِيّ، قال: أخْبَرَنا عليّ بن أبي مُحَمَّد (¬٢)، قال: أنْبَأنَا أبو مُحَمَّد بن الأكْفانِيّ، قال: حَدَّثَنا عَبْدُ العَزِيْز الكَتَّانِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو مُحَمَّد بن أبي نَصْر، قال: أخْبَرَنا أبو القَاسِم بن أبي العَقَب، قال: أخْبَرَنا أحْمَدُ بن إبْراهيم القُرَشِيِّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عَائِذ، قال: قال الوَلِيد بنِ مُسْلِم، قال: اخْتَلَف النَّاسُ على مَرْوَان بن مُحَمَّد وبَلغَ طَاغِية الرُّوم، فنَزَلَ على مَرْعَش، وبلَغَ مَرْوَان وهو نَازِلٌ على حِمْصَ، فكَتَب إلى أهْل مَرْعَش يُعْلمهُم ما بَلَغَهُ من نُزُوله عليهم، وبأمرُهم بالصَّبْر، وأنَّهُ قد وجَّه إليهم فُلَانًا في كذا، وفُلَانًا في كذا، وأنْ قد أتَوكم، وبَعَثَ بكتابهِ رجُلًا من الطَّلَائعِ، وأمَرَهُ أنْ يتصَدَّى لأهْلِ مَرْعَش حيثُ يَرَاهُ الرُّومُ، وتَطْمَع فيه، فإذا رآها خارِجَةً إليه، وَلَّى عنها وألْقَى الكتابَ، ففَعَل، وأخَذَتْهُ الرُّوم، وأتَتْ به طَاغِيَتها، فكان سَبَبًا لإجَابته أهْل مَرْعَش على أمَانه على دِمَائهم وأمْوَالهم وأَهْلِيْهم، فكاتُبوه على ذلك، وفتَحُوا مَدِينتَهُم وقد اسْتَوَوا على دَوَابِّهِم وحملُوا أهْلجهم، وقد أوْقَفَ طَاغِيَةُ الرُّوم صَفَّيْن قد سَلُّوا سُيُوفهم، وقرَّبُوا بعضَها إلى بعضٍ، ومرَّ المُسْلمُونَ تحتها حتَّى نفَذُوا، يَقُول: إنَّا قَدرْنا ووفيْنا، ثُمَّ خلّوا عن المُسْلمِيْن وخَرَّبُوا حِصْن مَرْعَش، وقَفَلُوا إلى بلادهم. ولمَّا فَرَغ مَرْوَان من أهْل حِمْصَ، قَطَعَ بَعْثًا على أهْلِ الشَّام إلى بُنْيان مَرْعَشَ، ووَلَّى عليهم الوَلِيد بن هِشَام المُعَيْطِيّ، ووَلَّى بناءَها زِيَاد بن أبي الوَرْد الدِّمَشقيّ.أنْبَأنَا أبو نَصْر مُحَمَّد بن هِبَة الله القَاضِى، قال: أخْبَرَنا أبو القاسِم عليِّ بن الحَسَن الحافِظُ (¬١)، قال: زِيَاد بن أبي الوَرْد المُشجيُّ الكَاتِبُ، ذكَرَهُ أبو الحُسَين الرَّازِيِّ في تسْمِيَةِ كُتَّاب أُمَرَاء دِمَشْق، وذَكَرَ أنَّهُ عَمِلَ لمَرْوَان بن مُحَمَّد، ولأبي جَعْفَر المنصُور.