Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

زِيَادُ بن النَّضْر الطَّرَسُوسِيّ

زِيَادُ بن النَّضْر الطَّرَسُوسِيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

al-Jarḥ wa-l-taʿdīl

Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE · 1 entry

الجرح والتعديل — ابن أبي حاتم الرازي

  • assessment snippet78 chars
    زياد بن النضر الطرسوسي روى عن يزيد بن أبي حكيم العبدي كتب عنه [ابى - ] بطرسوس.

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1221, entry [3516]1,338 chars
    ٢٩٩٩- زياد بن النّضر: أبو الأوبر الحارثيّ. له إدراك ورواية عن أبي هريرة. وعنه الشّعبيّ، وعبد الملك بن عمير، وغيرهما. وذكر الهيثم بن عديّ أنّ زياد النّضر يكنى أبا عائشة. قال الأصمعيّ، عن أبي عوانة، عن عبد الملك: حدّثني الشّعبي أنّ زياد بن النضر الحارثي حدّثه، قال: كنا على غدير ماء في الجاهلية، ومعنا …
    ▸ expand full passage (1,338 chars)
    ٢٩٩٩- زياد بن النّضر: أبو الأوبر الحارثيّ. له إدراك ورواية عن أبي هريرة. وعنه الشّعبيّ، وعبد الملك بن عمير، وغيرهما. وذكر الهيثم بن عديّ أنّ زياد النّضر يكنى أبا عائشة. قال الأصمعيّ، عن أبي عوانة، عن عبد الملك: حدّثني الشّعبي أنّ زياد بن النضر الحارثي حدّثه، قال: كنا على غدير ماء في الجاهلية، ومعنا رجل من الحيّ يقال له عمرو بن مالك له بنت على ظهرها ذؤابة، فقال لها أبوها: خذي هذه الصفحة فأتيني بشيء من ماء هذا الغدير، فانطلقت فاختطفها جنيّ، فنادى أبوها في الحيّ، فخرجوا إلى كل شعب ونقب، فلم يجدوا لها أثرا، ومضت على ذلك السّنون حتى كان زمن عمر، فإذا هي قد جاءت متغيرة الحال فقال لها أبوها: أين كنت؟ فقالت: اختطفي جنّي، فكنت فيهم حتى الآن، فغزا هو وأهله قوما فنذر إن هم ظفروا أن يعتقني، فظفروا، فحملني فأصبحت فيكم، فذكر قصّة طويلة جدا فيها أن الجنيّ قال لهم: إني رعيتها في الجاهلية بحسبي، وصنتها في الإسلام بديني، وو الله إن نلت منها محرّما قط. وفيها أنه وصف لهم في دواء الحنّى الرّبع ذباب الماء الطّوال القوائم. يؤخذ منه واحدة فتجعل في سبعة ألوان صوف: أحمر، وأصفر، وأخضر، وأسود، وأبيض، وأزرق، وأكحل، ثم يفتل بأطراف الأصابع، ثم يعقد على عضد المريض الأيسر، وأنهم جرّبوا ذلك فصحّ أخرجه ابن عساكر. والّذي أظنّه أن أبا الأوبر الّذي روى عن أبي هريرة آخر غير صاحب هذه القصّة، وإن كان كلّ منهما يسمى زيادا، فإنّي لم أجد لأبي الأوبر رواية عن غير أبي هريرة: ومما يدل على قدم عصر زياد بن النضر أنّ سيف بن عمر ذكره فيمن خرج من أهل الكوفة إلى عثمان.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3869, entry [1654]9,112 chars
    زياد بن النضر: أبو عمرو ويقال أبو الأوبر، ويقال أبو عائشة الحارثي الكوفي. روى عن أبي هريرة. روى عنه الشعبي وعبد الملك بن عمير، وهو أحد من حصر عثمان بن عفان ﵁ وشهد صفين مع علي بن أبي طالب ﵁ وأمرّه على مذحج والأشعريين، وسيره على مقدمته عند توجهه الى صفين. أخبرنا أبو الحسن المبارك بن محمد بن مزيد بن هل…
    ▸ expand full passage (9,112 chars)
    زياد بن النضر: أبو عمرو ويقال أبو الأوبر، ويقال أبو عائشة الحارثي الكوفي. روى عن أبي هريرة. روى عنه الشعبي وعبد الملك بن عمير، وهو أحد من حصر عثمان بن عفان ﵁ وشهد صفين مع علي بن أبي طالب ﵁ وأمرّه على مذحج والأشعريين، وسيره على مقدمته عند توجهه الى صفين. أخبرنا أبو الحسن المبارك بن محمد بن مزيد بن هلال الأنصاري الخواص، وأبو عبد الله محمد بن نصر بن أبي الفرج الحصري-قراءة عليهما وأنا أسمع ببغداد-قال: أخبرنا أبو محمد عبد الغني بن الحسن بن أحمد الهمذاني قال: أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي قال: أخبرنا أبو العباس (٥٣ - و) أحمد بن النعمان قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن ابراهيم بن علي المقري قال: حدثنا أبو محمد اسحاق بن أحمد بن نافع الخزاعي قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني قال: حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير عن أبي الأوبر عن أبي هريرة قال: رأيت رسول الله ﷺ يصلي قائما وقاعدا وحافيا ومنتعلا ويتفل عن يمينه وعن شماله. أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد-فيما أذن لنا في روايته عنه-قال أخبرنا: أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور بن قبيس-اجازة ان لم يكن سماعا-قال: أخبرنا أحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد قال: أخبرنا جدي أبو بكر قال: أخبرنا أبو محمد بن زبر قال: حدثنا أحمد بن عبيد بن ناصح قال: حدثنا الأصمعي عن أبي عوانه عن عبد الملك بن عمير قال: حدثني الشعبي أن زياد بن النضر الحارثي حدثه قال: كنا عند غدير لنا في الجاهلية ومعنا رجل من الحي يقال له عمرو ابن مالك معه بنيّة له شابة على ظهرها ذؤابة، فقال لها أبوها: خذي هذه الصحفة وأتي الغدير فجيئينا بشيء من مائه فانطلقت فوافقها عليه جان فاختطفها، فذهب بها، فلما فقدناها نادى أبوها في الحي فخرجنا على كل صعب وذلول وقصدنا كل شعب ونقب، فلم نجد لها أثرا، ومضت على ذلك السنون حتى كان زمن عمر بن الخطاب فاذا هي قد جاءت وقد عفا شعرها وأظفارها وتغيرت حالها، فقال لها (٥٣ - ظ) أبوها:أي بنية أين كنت؟ وقام اليها يقبلها ويشم ريحها، فقالت: يا أبة أتذكر ليلة الغدير؟ قال: نعم قالت فانه: واقعني عليه جان فاختطفني فذهب بي، فلم أزل فيهم حتى اذا كان الآن غزا هو وأهله قوما مشركين، أو غزاهم قوم مشركون، فجعل عليه نذرا إن هم ظفروا بعدوهم أن يعتقني ويردني الى أهلي، فظفروا فحملني فأصبحت عندكم، وقد جعل بيني وبينه أمارة ان احتجت اليه أن أولول بصوتي، فانه يحضرني، قال: فأخذ أبوها من شعرها وأظفارها وأصلح من شأنها وزوجها رجلا من أهله، فوقع بينها وبينه ذات يوم ما يقع بين المرأة وبعلها فعيرها وقال: يا مجنونة ان نشأت إلاّ في الجن، فصاحت وولوت بأعلى صوتها، فاذا هاتف يهتف: يا معشر بني الحارث اجتمعوا وكونوا حيا كراما، فاجتمعنا فقلنا: ما أنت رحمك الله فإنّا نسمع صوتا ولا نرى شخصا؟ فقال: أنا رأت فلانة؟ رعيتها في الجاهلية بحسبي، وصنتها في الاسلام بديني والله ما نلت منها محرما قط، واستغاثت في هذا الوقت فحضرتها، فسألتها عن أمرها، فزعمت أن زوجها عيرها بأن كانت فينا، والله لو كنت تقدمت اليه لفقأت عينه، قال: فقلنا يا عبد الله لك الحباء والجزاء والمكافأة، فقال: ذلك اليه، يعني الزوج. قال: فقامت اليه عجوز من الحي، فقالت: أسألك عن شيء؟ قال: سلي، قالت: ان لي بنية عروسا أصابها حصبة فتمزق (٥٤ - و) رأسها وقد أخذتها حمى الربع فهل لها من دواء؟ قال: نعم اعمدي الى ذبان الماء الطويل القوائم، الذي يكون على أفواه الأنهار، فخذي منها واحدة فاجعليه في سبعة ألوان عهن (¬١) أصفرها وأحمرها وأخضرها وأسودها وأحمرها (¬٢) وأبيضها وأكحلها وأزرقها، ثم افتلي ذلك الصوف بأطراف أصابعك، ثم اعقديه على عضدها اليسرى، ففعلت أمها ذلك، فكأنما نشطت من عقال. أنبأنا أبو المحاسن سليمان بن الفضل قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن قال: قرأت بخط أبي الحسين الرازي: أخبرنا أحمد بن عمير قال: حدثنا معاوية بن صالح قال: حدثني عبد الغفار بن اسماعيل بن معاوية عن أبيه عن أبييعفور الثقفي عن عبد الملك بن عمير قال: حدثني زياد بن النضر الحارثي قال: كنت صديقا ليزيد بن معاوية قبل أن تفضي الخلافة اليه فلما أفضت اليه أتيته فأكرمني وأنزلني في الدار معه، فلما كان ذات يوم استحم ثم جاء يخطر في مشيته عليه سبنية (¬١) مضلعة كان جلده يقطر دما، فما رأيت منظرا أحسن منه، فألقي له كرسي فجلس عليه، ثم قال: يا أبا عمر قم فاستحم، ففكرت في نفسي وفي غضون (¬٢) جلدي فقلت، لا يراها مني أبدا، فقلت: يا أمير المؤمنين اذا أفضت عليّ الماء أخذتني قشعريرة، قال: فقال: لا عليك، يا جارية اسقيني، قال: فأتته جارية حسناء في يدها إناء فيه شراب، ما رأيت شرابا أحسن منه (٥٤ - ظ) قال: فشرب حتى أتى عليه، فقال: يا جارية اسقي أبا عمر، قال: فقلت في نفسي إنّا لله وإنّا إليه راجعون الخمر ورب الكعبة، قال: فقلت في نفسي أشربه وأتوب، قال: فجاءتني بالقدح، فشربت فو الله ما سلسلت شرابا قط مثله، قال: فلما فرغت قال: أبا عمر، قلت: لبيك يا أمير المؤمنين قال: أتدري ما هذا الشراب؟ قال: قلت: لا والله يا أمير المؤمنين إلاّ أني لم اسلسل شرابا مثله، قال: هذا رمان حلوان بعسل أصبهان، بزبيب الطائف، بسكر الأهواز بماء بردى. أنبأنا أبو الفتوح محمد بن محمد البكري قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم بن الحسن قال: أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر قال: أخبرنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك قال: أخبرنا أبو الحسن بن السقاء قال: حدثنا أبو العباس الأصم قال: حدثنا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو الأوبر اسمه زياد الحارثي. وقال: أخبرنا الحافظ قال: أخبرنا أبو بكر الشقاني قال: أخبرنا أبو بكر أحمد ابن منصور قال: أخبرنا أبو سعيد بن حمدون قال: أخبرنا مكي بن عبدان قال: سمعت مسلم بن الحجاج يقول: أبو الأوبر زياد الحارثي، عن أبي هريرة، روى عنه عبد الملك بن عمير (¬٣).أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد الدارقزي-اذنا-قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن ناصر، وأبو القاسم بن أحمد بن السمرقندي-اجازة ان لم يكن سماعا منهما أو من أحدهما-قال ابن ناصر: أنبأنا جعفر بن يحيى قال: أخبرنا أبو نصر الوائلي قال: أخبرنا الخصيب قال: أخبرني (٥٥ - و) عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن قال أخبرني أبي أحمد، ح. وقال ابن السمرقندي أخبرنا أبو طاهر بن أبي الصقر الأنباري قال: أخبرنا هبة الله بن ابراهيم قال: أخبرنا أحمد بن محمد قال: أخبرنا أبو بشر الدولابي قالا: أبو الأوبر زياد الحارثي (¬١). أخبرنا أبو حفص عمر بن علي بن محمد بن قشام-اذنا-قال: أخبرنا أبو العلاء الحسن بن أحمد الهمذاني-في كتابه-قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن أبي علي قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد الصفار قال: أخبرنا أبو بكر بن منجويه الحافظ قال: أخبرنا الحافظ أبو أحمد محمد بن محمد الحاكم قال: أبو الأوبر زياد الحارثي الكوفي عن أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر الدوسي، يروي عنه عبد الملك بن عمير أبو عمر القرشي. أنبأنا أبو حفص المكتب قال: أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن المجلي- إجازة ان لم يكن سماعا-قال: أخبرنا الشريف أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله قال: أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن علي الصيدلاني قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن مخلد بن حفص العطار قال: قرأت على أبي الحسن علي بن عمرو الأنصاري: قلت له: حدثكم الهيثم بن عدي قال: زياد بن النضر الحارثي، يكنى أبا عائشة. أخبرنا القاضي أبو نصر محمد بن هبة الله-فيما أذن لنا في روايته عنه- قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله قال: زياد بن النضر أبو الأوبر، ويقال أبو عائشة، ويقال أبو عمر الحارثي، من أهل الكوفة(٥٥ - ظ) حدث عن أبي هريرة روى عنه عامر بن شراحيل الشعبي، وعبد الملك ابن عمير، ووفد على يزيد بن معاوية (¬١). أنبأنا ابن طبرزد قال: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي-اجازة ان لم يكن سماعا-قال: أخبرنا أبو الحسين بن النقور قال: أخبرنا أبو طاهر قال: أخبرنا أبو بكر بن سيف قال: أخبرنا السري بن يحيى قال: أخبرنا شعيب بن ابراهيم قال: أخبرنا سيف بن عمر عن محمد وطلحة وأبي عثمان وأبي حارثة قالوا: خرج أهل الكوفة في أربع رفاق، وعلى الرفاق زيد بن صوحان العبدي، والأشتر النخعي، وزياد بن النضر الحارثي، وعبد الله بن الأصم أحد بني عامر بن صعصعة، فذكر الحديث، وذكر خروجهم الى عثمان وحصره. أنبأنا أبو الحسن بن أبي عبيد الله بن المقير عن أبي محمد عبد الله بن أحمد ابن أحمد بن الخشاب قال: أخبرنا أبو الحسين بن الفراء قال: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن الباقلاني قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن شاذان قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن ننجاب قال: حدثنا أبو اسحاق ابن ديزيل قال: حدثنا يحيى بن سليمان قال: حدثنا نصر بن مزاحم قال: أخبرنا عمر بن سعد عن خالد بن قطن قال: لما قطع عليّ الفرات دعا زياد بن النضر الحارثي وشريح بن هانيء فسرحهما أمامه نحو معاوية على حالهما التي كانا عليه حين خرجا من الكوفة، في اثني عشر ألفا وقد كانا حيث سرحهما على من الكوفة أخذا على شاطئ الفرات من قبل البر مما يلي الكوفة حتى بلغا عانات، فبلغهما أنه أخذ عليّ على طريق الجزيرة (٥٦ - و) وبلغهما أن معاوية قد أقبل في جنود من الشام لاستقبال علي، فقال: والله ما هذا لنا برأي أن نسير وبيننا وبين أمير المؤمنين هذا البحر وما لنا خير في أن نلقى جموع الشام بقلة من معنا، وذهبوا ليعبروا من عانات فمنعهم أهل عانات وحبسوا عنهم السفن، فأقبلوا راجعين حتى عبروا من هيت ثم لحقوا عليا دون قرقيسيا، وأرادوا أهل عانات، فلما لحقت عليا مقدمته، قال: مقدمتي تأتي من ورائي؟ فأخبروه بالذي رأيا، فقال: أصبتما، فلما عبر الفرات قدمها أمامه نحو معاوية.أنبأنا علي بن محمود بن أحمد الصابوني عن أبي محمد الأديب قال: أخبرنا محمد بن محمد بن الحسين قال: أخبرنا أحمد بن الحسن قال: أخبرنا الحسين ابن أحمد قال: حدثنا أحمد بن اسحاق قال: حدثنا ابراهيم بن الحسين قال: حدثنا يحيى بن سليمان قال: حدثني نصر قال: حدثنا عمر بن سعد عن خالد بن قطن أن عليا قدم زياد بن النضر وشريح بن هاني أمامه نحو معاوية في اثنى عشر ألفا، فلما انتهوا الى معاوية وهو بصفين لقيهم أبو الأعور السلمي في جند من أهل الشام فدعاهم الى الدخول في طاعة علي فأبوا، فبعثوا الى علي ﵇: إنّا قد لقينا أبا الأعور السلمي في جند من أهل الشام فدعوناه وأصحابه الى الدخول في طاعتك فأبوا علينا، فمرنا بأمرك، فأرسل علي الى الأشتر فقال له: يا مالك ان زياد بن النضر وشريحا أرسلا الي بكذا وكذا، ونبأني الرسول أنه تركهم متواقفين فالنجاء النجاء انى أصحابك، فاذا (٥٦ - ظ) أتيتهم فأنت عليهم وإياك أن تبدأ القوم بقتال حتى يبدأوك حتى تلقاهم فتدعوهم، فتسمع منهم، ولا يجر منكم شنآنهم على قتالهم قبل دعائهم والاعذار إليهم مرة بعد مرة، واجعل على ميمنتك زياد بن النضر، وعلى ميسرتك شريح بن هانيء، وقدم أصحابك وسطا، ولا تدنو منهم دنو من يريد أن ينشب الحرب، ولا تباعد عنهم بعد من يهاب البأس حتى أقدم عليك فاني حثيث السير اليك ان شاء الله (¬١).
  • exact linked passagemedium confidencepage 3874, entry [1655]404 chars
    زياد بن النضر الطرسوسي: حدث بطرسوس عن يزيد بن أبي حكيم العدني. سمع منه أبو حاتم محمد بن ادريس الرازي. أنبأنا أبو العباس أحمد بن عبد الله الأسدي قال: أخبرنا مسعود بن الحسن الثقفي-في كتابه-قال: أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن مندة-اجازة ان لم يكن سماعا-قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله قال: أخبرنا أبو محمد بن أبي حاتم قال: زياد بن النضر الطرسوسي، روى عن يزيد بن أبي حكيم العدني، كتب عنه أبي بطرسوس (¬٢).

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5025, entry [1662]553 chars
    زِيَادُ بن النَّضْر الطَّرَسُوسِيّ (¬١) حدَّثَ بطَرَسُوس عن يَزِيد بن أبي حَكِيم العَدَنِيّ. سَمِعَ منه أبو حَاتِم مُحَمَّد بن إِدْرِيس الرَّازِيّ. أنْبَأنَا أبو العبَّاس أحْمَد بن عَبْد الله الأسَدِيّ، قال: أخْبَرَنا مَسْعُود بن الحَسَن الثَّقَفِيّ في كتابهِ، قال: أخْبَرَنا أبو عَمْرو عَبدُ الوَهَّاب بن مُحَمَّد بن مَنْدَة، إجَازَةً إنْ لم يَكُن سَمَاعًا، قال: أخْبَرَنا حَمْدُ بن عَبْد الله، قال: أخْبَرَنا أبو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم (¬٢)، قال: زِيَاد بن النَّضْر الطَّرَسُوسِيّ، رَوَى عن يَزِيد بن أبي حَكِيم العَدَنِيّ، كَتَبَ عنهُ أبي بطَرَسُوسَ.