Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

زِبْرِج الثَّمِليّ الأسْوَد

زِبْرِج الثَّمِليّ الأسْوَد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3672, entry [1582]2,131 chars
    زبرج الثملي الاسود: من موالي ثمل الخادم أمير طرسوس، وكان زبرج من الصالحين المرابطين بطرسوس، المقيمين بجامعها المشتغلين بالعبادة آناء الليل وأطراف النهار، لا يشغله عن ذلك إلاّ الجهاد أو تشييع جنازة أو عيادة مريض. قرأت بخط أبي عمرو عثمان بن عبد الله بن ابراهيم الطرسوسي في كتابه الذي وسمه بسير الثغور، …
    ▸ expand full passage (2,131 chars)
    زبرج الثملي الاسود: من موالي ثمل الخادم أمير طرسوس، وكان زبرج من الصالحين المرابطين بطرسوس، المقيمين بجامعها المشتغلين بالعبادة آناء الليل وأطراف النهار، لا يشغله عن ذلك إلاّ الجهاد أو تشييع جنازة أو عيادة مريض. قرأت بخط أبي عمرو عثمان بن عبد الله بن ابراهيم الطرسوسي في كتابه الذي وسمه بسير الثغور، وذكر فيه جامع طرسوس وقال: وفي هذا المسجد زبرج الثملي الأسود، ترك اللذة وزينة الدنيا في أيام ثمل ﵀، وحفظ القرآن وبرع فيه وتنسك وجعل قوته من الملح وقوام (١٤٢ - و) عيشه مما يجمعه منه من سنة الى سنة، وكان يأوي الى دويرة له بباب الصاف، طريقه اليها على رجل يعرف بأبي الحسن بن العلاء الأذني وكان ابن العلاء هذا من تناء (¬١) مدينة أذنة، وأحد وجوهها، ويظهر حبّ الصالحين، ويداخل أهل حصن أولاس ومن يجري مجراهم، فوشى به الى بني عبد الباقي من أفسد حاله معهم واقتضت الصورة أن ينحاز عن أذنة الى طرسوس لأنها كانت ملجأ كل طريد وعصمة كل شريد، وكان ذا لسان وحال فحدّث زبرج الثملي من تأنس به أن ابن العلاء هذا سأله مرارا، ورغب إليه أن يجعل إفطاره عنده، وأنه لما أكثر عليه استحيى منه، فأجابه فقدّم له طعاما عهد زبرج بمأكل مثله بعيد، فنال منه زيادة على العادة من قوته وما وظّفه على نفسه، وجاء الى منزله فقام الى ورده فلم يطق القيام لغبة النوم عليه فنام فرأى في منامه رجلا أسود قد تناول عصا أطول ما يكون يضرب بها زبرجا ولا يقلع عنه، ويكرّر عليه، قال زبرج: فقلت له: يا هذا لم تضربني ولأي ذنب تضربني؟ قال: الساعة أقول لك فما زال ينتبه من منامه وتغلبه عينه ويعود الأسود لضربه، ويسأله زبرج عن ذنبه ليتنصّل منه أو يعتذر إليه، فلما بلغ فيه غاية ما يكره وكدّه وتعسفهبالضرب المبرّح قال له: يا زبرج أتأكل طعام ابن العلاء، هذا الضرب لذلك قال: فقلت فإني لا أعود، قال: إن عدت عدنا، فأصبح كئيبا مهموما واجتاز بابن أبي العلاء لأنه على مدرجة طريقه وقد (١٤٢ - ظ) استحكم طمعه فيه فعاوده يسأل أن يفطر عنده، فأبى وعاوده وسأله ورغب إليه وقبّل بين عينيه ويديه ورجليه، فقال: يا هذا ما يمكن بعدها أن أذوق لك طعاما، فضيّق عليه موضع الاعتذار فحدّثه بما رأى في منامه ففارقه ولم يعد لمثلها. وخرج زبرج عن طرسوس، وخواصّ الناس ينظرون إليه نظرهم الى أبي الخير صاحب التينات أو أفضل لأن زبرجا من القرّاء المجاهدين، وحصل ببيت المقدس يشار اليه، ومات بها رحمة الله عليه. قلت أظن أن زبرجا خرج من طرسوس الى بيت المقدس لما استولى نقفور على طرسوس في شعبان سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، والله أعلم.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4754, entry [1590]2,798 chars
    زِبْرِج الثَّمِليّ الأسْوَد (¬١) من مَوَالِي ثَمل الخادِم أمير طَرَسُوس. وكان زِبْرج من الصَّالِحين المُرَابِطين بطَرَسُوس، المُقِيْمِين بجَامِعها، المشتغلين بالعِبَادَة آناء اللَّيْلِ وأطْرَاف النَّهَارِ، لا يَشغَلُه عن ذلك إلَّا الجِهاد، أو تَشْييع جنَازَة، أو عيَادَة مَرِيْض. قَرأتُ بخَطِّ أبي عَ…
    ▸ expand full passage (2,798 chars)
    زِبْرِج الثَّمِليّ الأسْوَد (¬١) من مَوَالِي ثَمل الخادِم أمير طَرَسُوس. وكان زِبْرج من الصَّالِحين المُرَابِطين بطَرَسُوس، المُقِيْمِين بجَامِعها، المشتغلين بالعِبَادَة آناء اللَّيْلِ وأطْرَاف النَّهَارِ، لا يَشغَلُه عن ذلك إلَّا الجِهاد، أو تَشْييع جنَازَة، أو عيَادَة مَرِيْض. قَرأتُ بخَطِّ أبي عَمْرو عُثْمان بن عَبْد الله بن إبْراهيم الطَّرَسُوسيِّ في كتابهِ الّذي وَسَمَهُ بسِيَرِ الثُّغُور، وذَكَرَ فيه جَامع طَرَسُوس، وقال: وفي هذا المَسْجِد زِبْرج الثَّمليِّ الأسْوَد، تَرَكَ اللَّذَّة وزِينة الدُّنْيا في أيَّام ثَمل، ﵀، وحَفِظ القُرآن، وبرَع فيه، وتَنَسَّك وجَعَل قُوْتَه من المُبَاح، وقَوامَ عَيْشه ممَّا يَجْمَعُه منه من سَنَةٍ إلى سَنَةٍ. وكان يأوي إلى دُوَيَرة له بباب الصَّاف (¬٢)، طَرِيقُه إليها على رَجُلٍ يُعْرَفُ بأبي الحَسَن بن العَلَاء الأَذَنِيّ، وكان ابن العَلَاءَ هذا من تُنَّاءِ مَدِينَة أَذَنَةَ، وأحَد وُجُوهها، ويُظْهرُ حُبَّ الصَّالِحين، ويُدَاخِل أهْلَ حِصْن أوْلاس ومَنْ يَجِري مَجْرَاهم، فوَشَى به إلى بني عَبْد البَاقي مَنْ أفسَد حالَهُ معهم، واقْتَضت الصُّورَةُ أنْ يَنْحازَ عن أَذَنَةَ إلى طَرَسُوس، لأنَّها كانت مَلْجأ كُلّ طَرِيد، وعِصْمَة كُلّ شَرِيْد، وكُنَّا ذا لسَانٍ وحالٍ. فحدَّث زِبْرج الثَّمليِّ مَنْ يَأنسُ بهِ أنَّ ابن العَلَاءِ هذا سَألَهُ مِرَارًا، ورغبَ إليه أنْ يَجْعل إفْطَارهُ عنده، وأنَّهُ لمَّا أكْثَر عليه اسْتَحيى منهُ، فأجابَهُ فقَدَّم لهطَعَامًا، عَهْدُ زِبْرِج بمأ كلٍ مثْله بَعِيدٌ، فنالَ منهُ زِيَادَةً على العَادَةِ من قُوْته وما وَظَّفَهُ على نفسهِ، وجاء إلى مَنْزِله، فقام إلى وِرْده فلَم يُطِق القيام لغَلَبةِ النَّوْم عليه، فنَامَ فرأى في مَنَامهِ رَجُلًا أسْوَد قد تَنَاول عَصًا أطْول ما يَكُون يَضْرب بها زِبْرجًا ولا يقلعُ عنه، ويُكَرِّرُ عليه، قال زِبْرج: فقُلتُ لَهُ: يا هذا، كم تَضْربني ولأيّ ذَنْبٍ تَضْربني؟ قال: السَّاعَة أقُول لك! فما زالَ ينتَبهُ من مَنَامِهِ وتَغلبُه عَينه ويَعُود الأسوَد لضَرْبه، ويَسْأله زِبْرجُ عن ذَنْبهِ ليتنصَّلَ منه أو يَعْتَذر إليهِ، فلمَّا بلغَ فيه غايةَ ما يَكْره وكَدَّهُ وتَعَسَّفَهُ بالضَّرْب المُبَرّح، قال له: يا زِبْرج، أتَأكُل طَعَامَ ابن العَلَاء؟ هذا الضَّرْبُ لذلك! قال: فقُلْتُ: فإنِّي لا أعُودُ، قال: إنْ عُدْتَ عُدْنا، فأصْبَح كَئِيبًا مَهمُومًا، واجْتازَ بابن أبي العَلَاء لأنَّهُ على مَدْرَجةِ طَرِيقهِ، وقد اسْتَحكم طَمَعهُ فيه، فعَاودَهُ يسْأل أنْ يفطِر عندَهُ، فأبَى وعاوَدَهُ وسَألَهُ، ورَغَّب إليه، وقبَّل بين عَيْنَيهِ ويَدَيه ورِجْلَيهِ، فقال: يا هذا، ما يمكن بعدَها أنْ أذُوق لك طَعَامًا، فضيَّق عليه مَوضعَ الاعْتِذَار، فَحدَثَهُ بما رَأى في مَنَامهِ ففارقه ولَم يَعُدْ لمثلها. وخَرَجَ زِبْرجُ عن طَرَسُوس، وخَوَاصُّ النَّاسِ ينظُرون إليه نَظَرَهُم إلى أبي الخير صَاحِب التِّيْنَات أو أفْضَل، لأنَّ زِبْرِجًا من القُرَّاءِ المجاهِدين، وحَصَل ببَيْتِ المقدِسِ، يُشَار إليه، وماتَ بها، رَحْمَةُ الله عليه. قُلتُ: أَظُنُّ أنَّ زِبْرِجًا خَرَجَ من طَرَسُوس إلى بيت المقدِس لمَّا استَوْلَى نَقَفُور على طَرَسُوس في شَعْبان سَنَة أرْبعٍ وخَمْسِين وثَلاثِمائة، واللهُ أعلم.