كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 3491, entry [1503]2,110 chars
رافع بن عميرة الطائي: كان دليلا بصيرا بالطريق حاذقا، دل بخالد بن الوليد على طريق السماوة حين سيره الى الشام، وسلك به المفازة حتى وصل به الى البشر جبل بالقرب من بالس من أعمال حلب وله ذكر. أخبرنا أبو بكر عتيق بن أبي الفضل بن سلامة السلماني قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الحافظ، ح. وحد…
▸ expand full passage (2,110 chars)رافع بن عميرة الطائي: كان دليلا بصيرا بالطريق حاذقا، دل بخالد بن الوليد على طريق السماوة حين سيره الى الشام، وسلك به المفازة حتى وصل به الى البشر جبل بالقرب من بالس من أعمال حلب وله ذكر. أخبرنا أبو بكر عتيق بن أبي الفضل بن سلامة السلماني قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الحافظ، ح. وحدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي قال: أخبرنا أبو المعالي عبد الله ابن عبد الرحمن بن صابر-اجازة-قالا: أخبرنا الشريف (١٧ - ط) النسيب أبو القاسم علي بن إبراهيم الحسيني قال: أخبرنا رشاء بن نظيف المقرئ قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن اسماعيل الضراب قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن مروان المالكي قال: حدثنا محمد بن موسى بن عماد قال: حدثنا محمد بن الحارث عن المدائني والهيثم بن عدي قال: لما مات أبو بكر الصديق ﵁ أمر عمر بن الخطاب خالدا بالمسير الى الشام واليا من ساعته (¬٢) فأخذ على السماوة حتى انتهى الى قراقر (¬٣)، وبين قراقر وبين سوى (¬٤) خمس ليال في مفازة، فلم يعرف الطريق فدل على رافع بن عميرة الطائي، وكان دليلا بصيرا فقال لخالد: خلف الأثقال واسلك هذه المفازة وحدك إن كنت فاعلا، فكره خالدا أن يخلف أحدا، فقال له رافع والله إن الراكب المنفرد يخشى فيها على نفسه وما يسلكها إلا مغرر فكيف أنت بمن معك؟ فقال: لا بد وأحب خالد أن يوافي المفازة ويأتيالقوم (¬١) بغتة، فقال له الطائي: إن كان لا بد من ذلك فابغ لي عشرين جزورا سمانا عظاما، ففعل فظمأهن ثم سقاهن حتى روين، ثم قطع مشافرهن، وشرط شيئا من ألسنتهن وكمعهن لئلا تجتر لأن الإبل اذا اجترت تغير الماء في أجوافهن وإذا لم تجتر بقي الماء صافيا في بطونهن، ففعل خالد ذلك وتزودوا من الماء ما يكفي الركب، وسار خالد (١٧ - و) فكلما نزل منزلا نحر من تلك الجزر أربعا، ثم أخذ ما في بطونها من الماء فسقيته الخيل، وشرب الناس ما معهم، فلما سار إلى آخر المفازه انقطع ذلك عنهم، وجهد الناس وعطشت دوابهم، فقال خالد للطائي: ويحك ما عندك؟ فقال: أدركت الري إن شاء الله، انظروا هل تجدون عوسجة على الطريق، فوجدوها فقال: احفروا في أسفلها، فاحتفروا فوجدوا عينا غزيرة فشربوا منها وتزودوا، فقال رافع: ما وردت هذا الماء قط إلا مرة واحدة، وأنا غلام فقال راجز المسلمين. لله در رافع أني اهتدى … فوز من قراقر إلي سوى أرض إذا سار بها الجيش (¬٢) … بكى ما سار قبلك من أنس أرى (¬٣) قال: فخرج خالد من المفازه في بعض الليل فأشرف على البشر وذكر تمام الحكاية (¬٤) وقد ذكرناها في آخر الكتاب في المجهولة أسماؤهم. ***
- reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 3491, entry [1503]189 chars
أرض إذا سار بها الجيش (¬٢) … بكى ما سار قبلك من أنس أرى (¬٣) قال: فخرج خالد من المفازه في بعض الليل فأشرف على البشر وذكر تمام الحكاية (¬٤) وقد ذكرناها في آخر الكتاب في المجهولة أسماؤهم. ***
- reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 3491, entry [1503]346 chars
ات أبو بكر الصديق ﵁ أمر عمر بن الخطاب خالدا بالمسير الى الشام واليا من ساعته (¬٢) فأخذ على السماوة حتى انتهى الى قراقر (¬٣)، وبين قراقر وبين سوى (¬٤) خمس ليال في مفازة، فلم يعرف الطريق فدل على رافع بن عميرة الطائي، وكان دليلا بصيرا فقال لخالد: خلف الأثقال واسلك هذه المفازة وحدك إن كنت فاعلا، فكره خالدا أن يخلف أحدا، فقال له رافع والله إن الراكب