Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خَلِيل بن خُمَرْتكِيْن الحَلَبِيُّ

خَلِيل بن خُمَرْتكِيْن الحَلَبِيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3307, entry [1422]1,197 chars
    خليل بن خمرتكين الحلبي: كان فقيها من فقهاء الشيعة، وصل الى خراسان وقرأ على القطب الراوندي وصنف كتابا في الاصول، وروى عن عبد العزيز بن سهل الخوارزمي، وأبي الفوارس سعد بن محمد بن الصيفي المعروف بالحيص بيص. روى عنه يحيى بن أبي طي النجار، وقرأت بخط يحيى المذكور في تعليق له: خليل بن خمرتكين من أهل حلب وه…
    ▸ expand full passage (1,197 chars)
    خليل بن خمرتكين الحلبي: كان فقيها من فقهاء الشيعة، وصل الى خراسان وقرأ على القطب الراوندي وصنف كتابا في الاصول، وروى عن عبد العزيز بن سهل الخوارزمي، وأبي الفوارس سعد بن محمد بن الصيفي المعروف بالحيص بيص. روى عنه يحيى بن أبي طي النجار، وقرأت بخط يحيى المذكور في تعليق له: خليل بن خمرتكين من أهل حلب وهو فقيه من فقهاء الامامية، وصل الى خراسان ودخل الى الري وتفقه وأجاد في علم الاصول، وعاد الى حلب وكان مقدما عند الملوك ورحل الى مصر الى طلائع بن رزيك وزير مصر فأعطاه ألف دينار، فعاش بها الى أن مات، ولقي القطب الراوندي، وروى عنه جميع مؤلفاته ورواياته، وروى عن الملك الصالح طلائع بن رزيك كتابه الذي ألفه، ولم يخرج عنه شيء من التصنيف غير مقدمة في الاصول، ولقيته وقرأت عليه وأذن لي في الرواية عنه، وكان يروي ديوان الطغرائي عن عبد العزيز بن سهل الخوارزمي عن الطغرائي، وقد روى شعر الحيص بيص سماعا منه، وروى الكتاب الذي ألفه الوزير ابن هبيرة عنه، وأنشدني بها -يعني-بحلب أبياتا فسألته أهي لك؟ فسكت، فلما مات وجدتها بخطه وقد عزاها لنفسه وهي: ما أحبّ النبي من مال عن … حب عليّ أخيه خير الانام كيف ولا والنبي قد قال: حبي … حب صنوي المهذب القمقاموقبيح تهوى من الناس شخصا … ثم ترمي محبوبه بانصرام (٢٣٧ - و) قال ابن أبي طبي: وتوفي في-وبيض وكتب بعده-وتسعين وخمسمائة، ودفن بالتربة المستجدة بمشهد الحسين ﵇-يعني-بحلب.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4274, entry [1430]1,683 chars
    خَلِيل بن خُمَرْتكِيْن الحَلَبِيُّ (¬٤) كان فَقِيهًا من فُقَهَاء الشِّيْعَة. رَحَلَ إلى خُرَاسَان، وقَرَأ على القُطْب الرَّاوَنْدِيّ، وصَنَّفَ كِتَابًا في الأُصُول،ورَوَى عن عَبْد العَزِيْز بن سَهْل الخُوارَزْمِيّ، وأبي الفَوَارِس سَعْد بن مُحَمَّد بن الصَّيْفِيّ المَعْرُوف بالحَيْص بَيْص. رَوَى عنه…
    ▸ expand full passage (1,683 chars)
    خَلِيل بن خُمَرْتكِيْن الحَلَبِيُّ (¬٤) كان فَقِيهًا من فُقَهَاء الشِّيْعَة. رَحَلَ إلى خُرَاسَان، وقَرَأ على القُطْب الرَّاوَنْدِيّ، وصَنَّفَ كِتَابًا في الأُصُول،ورَوَى عن عَبْد العَزِيْز بن سَهْل الخُوارَزْمِيّ، وأبي الفَوَارِس سَعْد بن مُحَمَّد بن الصَّيْفِيّ المَعْرُوف بالحَيْص بَيْص. رَوَى عنهُ يَحْيَى بن أبي طَيّ النَّجَّار، وقَرأتُ بخَطِّ يَحْيَى المَذْكُور في تَعْلِيقٍ له: خَلِيل بن خُمَرْتكِيْن من أهْل حَلَب، وهو فَقِيةُ من فُقَهَاء الإمامِيَّة، رَحَلَ إلى خُرَاسَان، ودَخَلَ إلى الرَّيّ، وتَفَقَّهَ وأجَادَ في عِلْمِ الأُصول، وعادَ إِلى حَلَب، وكانَ مُقَدَّمًا عند المُلُوك، ورَحَلَ إلى مِصْر إلى طلَائِع بن رُزَّيْك وَزِير مِصْر، فأعْطَاهُ ألف دِيْنارٍ، فعَاشَ بها إلى أنْ ماتَ. ولَقِي القُطْب الرَّاوَنْدِيّ، ورَوَى عنهُ جميعَ مُؤلَّفاتهِ ورِوَاياته، ورَوَى عن المَلِك الصَّالِح طَلَائِع بن رُزَّيْك كتابهُ الّذي ألَّفَهُ (¬١)، ولَم يَخْرُج عنهُ شيء من التَّصْنِيف غير مُقدِّمةٍ في الأُصُول. ولَقِيتُه، وقَرَأتُ عليهِ، وأذنَ لى فى الرِّوَايَةِ عنه، وكان يَرْوي دِيْوَان الطُّغْرَائِيّ عن عَبْد العَزِيْز بن سَهْل الخُوارَزْمِيّ، عن الطُّغْرَائِيّ، وقد رَوَى شِعْر الحَيْص بَيْص سَمَاعًا منه، ورَوَى الكتاب الّذي ألَّفَهُ الوَزِير ابن هُبَيْرَة عنهُ. وأنْشَدَني بها -يعني بحَلَبَ- أبْيَاتًا، فسَألتُه: أهِيَ لكَ؟ فسَكَت، فلمَّا مَاتَ وجَدتُها بخَطِّه وقد عَزَاها لنَفْسِه، وهي: [من الخفيف] ما أَحبّ النَّبِيُّ مَنْ مَالَ عن حُـ … ـبّ عليٍّ أخيْهِ خَيْرِ الأنَامِ كيفَ لا والنَّبِيُّ قد قال: حُبِّي … حُبُّ صِنْوي المُهَذَّبِ القَمْقَامِ وقَبِيْحٌ تَهْوى من النَّاسِ شَخْصًا … ثُمَّ تَرْمِي مَحْبُوبَهُ بانْصِرَامِ قال ابنُ أبي طَيّ: وتُوفِّيَ في -وبَيَّضَ وكَتَبَ بَعْدَهُ- وتِسْعِين وخَمْسِمائَة، ودُفِنَ بالتُّرْبَةِ المُسْتَجدَّة بمَشْهَد الحُسَين ﵇؛ يعني: بحَلَب.