Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حَيْدَرةُ بن إسْمَاعِيْل بن سَالم الكَاتِبُ

حَيْدَرةُ بن إسْمَاعِيْل بن سَالم الكَاتِبُ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2943, entry [1318]952 chars
    حيدرة بن اسماعيل بن سالم: الكاتب كان أحد كتاب الوزير أبي العز بن صدقة وزير أبي المكارم مسلم بن قريش، وكان ذا أدب وافر وعلم ظاهر، وفخر سني وكتابة حسنة وكان بليغا. قرأت في المجموع الذي جمعه بعض أهل حلب وقدمت ذكره في الترجمة المتقدمة قال: وقيل-يعني-لحيدرة بن اسماعيل لما أراد الاتصال بخدمة ابن الفرات: ب…
    ▸ expand full passage (952 chars)
    حيدرة بن اسماعيل بن سالم: الكاتب كان أحد كتاب الوزير أبي العز بن صدقة وزير أبي المكارم مسلم بن قريش، وكان ذا أدب وافر وعلم ظاهر، وفخر سني وكتابة حسنة وكان بليغا. قرأت في المجموع الذي جمعه بعض أهل حلب وقدمت ذكره في الترجمة المتقدمة قال: وقيل-يعني-لحيدرة بن اسماعيل لما أراد الاتصال بخدمة ابن الفرات: بماذا تخدم الوزير؟ قال: بأن لا أكذبه إذا سأل، ولا أصدقه إذا سكت، ولا أخونه إذا ولّى، ولا أذمه إذا عزل، ولا أساعد له عدوا، ولا أجالس من كان عنده ظنينا، ولا أسأله عما لم ينله نظري، ولا أرتفع فوق قدري، ولا أكتسب من غيره، ولا أشكر على نعمته سواه، وإن حسن موقعي منه شكرته للزيادة فيما فزت به، وإن جرى المقدار بخلاف ذلك، كنت غير لائم لنفسي ولا أعتب على فعلي، قال: ومن شعره: إن كنت في الحق لا تجوزني … فإنني قد أجوز في الغلط إن لم أكن من خيار ما ضمّه ال … عدل فهبني لفاقه السقطكذا كان في المجموع المشار إليه لما أراد الاتصال بخدمة ابن الفرات، ويغلب (٣٣٣ - و) على ظني أنه تصحف عليه أبي العز بابن الفرات، وأظن أن آخر البيت الثاني: «فهبني نفاية السقط» والله أعلم.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3797, entry [1327]1,259 chars
    حَيْدَرةُ بن إسْمَاعِيْل بن سَالم الكَاتِبُ كان أحَد كُتَّاب الوَزِير أبي العِزّ بن صَدَقَة، وَزِير أبي المَكَارِم مُسْلِم بن قُرَيْشٍ، وكان ذا أدَبٍ وَافِر، وعِلْم ظَاهِر، وفَخْر سَنِيّ، وكتابةٍ حَسَنة، وكان بَلِيْغًا. قَرَأتُ في المجمُوع الَّذي جَمَعَهُ بعضُ أهل حَلَب، وقَدَّمْتُ ذِكْرهُ في التَّر…
    ▸ expand full passage (1,259 chars)
    حَيْدَرةُ بن إسْمَاعِيْل بن سَالم الكَاتِبُ كان أحَد كُتَّاب الوَزِير أبي العِزّ بن صَدَقَة، وَزِير أبي المَكَارِم مُسْلِم بن قُرَيْشٍ، وكان ذا أدَبٍ وَافِر، وعِلْم ظَاهِر، وفَخْر سَنِيّ، وكتابةٍ حَسَنة، وكان بَلِيْغًا. قَرَأتُ في المجمُوع الَّذي جَمَعَهُ بعضُ أهل حَلَب، وقَدَّمْتُ ذِكْرهُ في التَّرْجَمَة المَتُقدِّمة، قال: وقيل - يعني لحَيْدَرة بن إسْمَاعِيْل - لمَّا أرَادَ الاتِّصَال بخِدْمَة ابن الفُرَاتِ: بماذا تَخْدُم الوَزِير؟ قال: بأنْ لا أكْذِبَهُ إذا سَألَ، ولا أصْدقهُ إذا سَكَت، ولا أخُونهُ إذا وَلَّى، ولا أذُمُّه إذا عَزَل، ولا أُساعِد له عَدُوًّا، ولا أُجَالِسُ مَنْ كان عندَهُ ظَنِيْنًا، ولا أسْألهُ عمَّا لم ينَلْهُ نَظَري، ولا أرْتَفع فَوْق قَدْري، ولا أكْتَسبُ من غيره، ولا اشْكُر على نِعْمته سِوَاهُ، وإنْ حَسُنَ مَوْقعي منه شَكَرتهُ للزِّيادة فيما فُزْت به، وإنْ جَرَى المِقْدَارُ بخِلَاف ذلك، كنتُ غير لائم لنَفْسِي، ولا أعْتبُ على فعْلي (¬١). قال: ومن شِعْره: [من المنسرح] إنْ كُنْتَ في الحَقِّ لا تُجَوِّزُني … فإنَّني قد أجُوزُ في الغَلَطِ إنْ لَم أكُن من خِيَار ما ضَمَّهُ الـ … عِدْلُ فهَبْني لفَاقةِ السَّقَطِ كذا كان في المَجْمُوع المُشَار إليهِ: لمَّا أرادَ الاتِّصَال بخدْمَة ابن الفُرَات! ويغلِبُ على ظَنِّي أنه تصَحَّف عليه أبي العِزّ بابن الفُرَات، وأظُنُّ أنَّ آخر البيت الثاني: فهَبْني نُفَاية السَّقَط، واللّهُ أعْلَمُ.