Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حَيَّان بن قَيْس بن عَبْدِ الله بن وَحْوَح - وقيل بدل وَحْوَح عَمْرو - ابن عُدَس بن رَبِيْعَة بن جَعْدَة بن كَعْب بن رَبِيْعَة بن عَامِر بن صَعْصَعَة [بن مُعَاوية] (a) بن بَكْر بن هَوَازِن بن [مَنْصُو

حَيَّان بن قَيْس بن عَبْدِ الله بن وَحْوَح - وقيل بدل وَحْوَح عَمْرو - ابن عُدَس بن رَبِيْعَة بن جَعْدَة بن كَعْب بن رَبِيْعَة بن عَامِر بن صَعْصَعَة [بن مُعَاوية] (a) بن بَكْر بن هَوَازِن بن [مَنْصُو

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3785, entry [1323]10,570 chars
    حَيَّان بن قَيْس بن عَبْدِ الله بن وَحْوَح - وقيل بدل وَحْوَح عَمْرو - ابن عُدَس بن رَبِيْعَة بن جَعْدَة بن كَعْب بن رَبِيْعَة بن عَامِر بن صَعْصَعَة [بن مُعَاوية] (a) بن بَكْر بن هَوَازِن بن [مَنْصُور بن عِكْرِمَة بن خَصَفَة بن قَيْس بن إلْيَاس بن مُضَر، النَّابِغَة الجَعْدِيّ] (¬١) وكان مُغَالبًا …
    ▸ expand full passage (10,570 chars)
    حَيَّان بن قَيْس بن عَبْدِ الله بن وَحْوَح - وقيل بدل وَحْوَح عَمْرو - ابن عُدَس بن رَبِيْعَة بن جَعْدَة بن كَعْب بن رَبِيْعَة بن عَامِر بن صَعْصَعَة [بن مُعَاوية] (a) بن بَكْر بن هَوَازِن بن [مَنْصُور بن عِكْرِمَة بن خَصَفَة بن قَيْس بن إلْيَاس بن مُضَر، النَّابِغَة الجَعْدِيّ] (¬١) وكان مُغَالبًا (¬٢).وقال أبو عُبيدَة مَعْمَر بن المُثنَّى: كان النَّابِغَةُ الجَعْدِيّ ممَّن ذكر الجَاهِلِيَّةِ، وأنْكَر الخَمْر والسُّكْر وما يُغَيِّر العَقْلَ، وهَجَرَ الأزْلَامَ والأوْثَان، وقال في الجَاهِلِيَّةِ (¬١): [من المنسرح] الحمدُ للهِ لا شَرِيك لَهُ … مَنْ لَم يَقُلْها فنَفْسَهُ ظَلَما وكان يَذْكُر دِيْن إبْراهيم ﵇ والحَنِيْفيَّة، ويَصُوم ويَسْتَغْفِر، ويتوقَّى أشْيَاءَ لغَوْا فيها، ووَفَدَ على رسُول الله ﷺ، وقال لهُ (¬٢): [من الطويل] أتَيْتُ (a) رسُولَ الله إذ جاءَ بِالهُدَى … ويتْلُو كِتَبًا بالمحرَّم (b) نيِّرَا وجَاهَدْتُ حتَّى ما أُحِسُّ ومنْ معي … سُهَيْلًا إذا مارَاح (c) ثُمَّتَ عَفرا (d) أُقِيْم على التَّقْوَى وأرْضى بفِعلِهَا … وكُنْتُ من النَّارِ المَخُوفَة أزْجَرَا (e) وحَسُنَ إسْلَامُهُ، وأنْشَدَ النَّبِيّ ﷺ، فقال لا: لا يفضُضِ اللهُ فاكَ. ورَوَى عُمَر بن شَبَّة (¬٣)، قال: حَدَّثَني بعضُ أصْحَابنا عن ابن دَأب، قال: لمَّا خَرَج عليّ ﵇ إلى صِفِّيْن خَرَجَ معه نَابِغَةُ بني جَعْدَة، فسَاقَ بهِ يَوْمًا، فقال (¬٤): [من الرجز] قد عَلِمَ المِصْرَان والعِرَاقُ … أنَّ عليًّا فَحْلُها العتَاقُ (f) أبيضُ جَحْجَاحٌ له رِوَاقٌ … وأُمُّهُ غالَى بها الصَّدَاقُأَكْرَمُ من شُدَّ به نِطَاقُ … إنَّ الأُلَى جَاؤُوكَ لا أفَاقُوا سُقْتُم إلى نَهْج الهُدَى وسَاقُوا … إلى الّتي لَيْسَ لها عُرَاقُ في مِلَّةٍ عَادَتُها النِّفَاقُ فلمَّا قَدِمَ مُعاوِيَة الكُوفَة (a) قام النَّابِغَة بينَ يَدَيْهِ، فقال (¬١): [من الطويل] ألَم تَأتِ أهْلَ المَشْرِقَين رِسَالتي … فإنِّي (b) نَصِيْحٌ لا يَبِتْتُ على عَتْبِ هَلَكتُم (c) وكان الشَّرّ آخر عَهْدِكُمْ … لئن لَم تُدَارِككُم حُلُومُ بني حَرْبِ وقد كان مُعاوِيَةُ كَتَبَ إلى مَرْوَان في النَّابِغَة، فأخَذَ مَرْوَان أهْلَهُ ومالَهُ، فدَخَلَ النَّابِغَة على مُعاوِيَة وعندَهُ عَبْدُ الله بنُ عامرٍ، ومَرْوَان، فأنْشَدَهُ (¬٢): [من الطويل] مَنْ رَاكِبٌ يأتي ابنَ هِنْد لحاجَتي (d) … بكُوْفَانَ والأنْباء (e) تُنْمِي وتُجْلَبُ ويُخْبِرُ عنِّي ما يقُول (f) ابن عَامِر … ونِعْمَ الفَتَى يَأوِي إليه المُغَضَّبُ (g) فإنْ تأخُذُوا مالي وأَهْلي بظنَّةٍ … فإنِّي لجَوَّابُ (h) الرِّجال مُجَرَّبُ صَبُورٌ على ما يَكْرَهُ المَرْءُ كُلّه … سِوَى الظُّلْم إنِّي إنْ ظُلِمْتُ سَأغْضَبُ فالْتَفَتَ مُعاوِيَةُ إلى مَرْوَان، فقال: ما تَرَى؟ قال: أرَى أنْ لا تَرُدّ عليهِ شيئًا، فقال: ما أهْوَن والله عليك أن ينجر (i) هذا في غَارٍ، ثُمّ يتقَطَّعُ عَرْضي عليَّ،ثمّ تأخُذه العَرَبُ فتَرْويهِ، أَمَ واللّهِ إنْ كُنت لممَّن يَرْويهِ! ارْدُد عليه كُلّ شيءٍ أخذْتَهُ له. أخْبَرَنا عَتِيق بن أبي الفَضْل السَّلَمَانِيّ، قال: أخْبَرَنا الحافِظُ أبو القَاسِم عليّ بن الحَسَن (¬١)، ح. وحَدَّثَنَا أبو الحَسَن مُحَمَّد بن أحْمَد بن عليّ، عن أبي المَعَالِي عَبْد اللّه بن عبد الرَّحْمن بن صَابِر، قالا: أخْبَرَنا أبو القَاسِم عليّ بن إبْراهيم النَّسِيب، قال: أخْبَرَنا أبو الحَسَن رَشَاء بن نَظِيف. ح. وأخْبَرَنَا أبو عبد اللّه مُحَمّد بن مَحْمُود بن عبد اللّه بن المُلَثَّم، قال: أخْبَرَنا أبو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن حَمْد الأرْتاحِيِّ، قال: أخْبَرَنا أبو الحَسَن عليّ بن الحُسَين الفَرَّاء إجَازَةً، قال: حَدَّثَنا عَبْدُ العَزِيْز بن الحَسَن بن إسْمَاعِيْل، قالا: أخْبَرَنا أبو مُحَمَّد الحَسَن بن إسْمَاعِيْل الضَّرَّاب، قال: حَدَّثَنَا أبو بَكْر أحْمَد بن مَرْوَان المالِكِيّ (¬٢)، قال: أنْشَدَنا إسْمَاعِيْل بن إسْحَاق السَّرَّاج، قال: أنْشَدَنا مُحَمَّد بن سَلَّام الجُمَحِيّ لنَابِغَة الجَعْدِيّ (¬٣): [من المنسرح] الحَمْدُ للهِ لا شَرِيكَ له … مَنْ لَم يَقُلها فنفسَهُ ظَلَما المُولِج اللَّيْلَ في النَّهَار وفي … اللَّيْل نَهَارًا يُفَرِّجُ الظُّلَما الخَافِض الرَّافِع السَّماءَ على الأ … رْضَ ولَم يَبْن تَحْتها دُعَما الخَالِق البارئ المُصَوِّر في … الأرْحَام ماءً حتَّى يَحُورَ (a) دَمًاثُمَّ عِظَامًا أقامَها عَصَبٌ … ثُمَّتَ لحمًا كَسَاهُ فالْتَأمَا ثُمَّ كَسَا الرِّيْشَ والعَقَائب (a) … أبْشَارًا وجِلْدًا تَخَالُهُ أَدَمَا من نُطْفة قرّها (b) مُقدَّرُها … يَخْلُقُ منها الإنْسان (c) والنّسما واللَّوْن والصَّوْت [والمعَايشَ] (d) … والخَلَائِق (e) شَتَّى وفَرَّقَ الكَلمَا ثُمّ (f) لا بُدَّ أنْ سَيَجْمَعُكم … واللّه جَهْرًا شَهَادةً قَسَمَا فائتَمِرُوا ما بَدَا لكم رشَدًا (g) … واعْتَصِمُوا إنْ وَجَدتُم عَصِمَا في هذه الأرْض والسَّمَاء ولا … عِصْمَةَ منه إلَّا لمَنْ رِحِمَا يا أيُّها النَّاسُ هل تَرَونَ … إلى فَارِس بادَتْ وأنفُها رَغِمَا أمْسَوا عَبِيْدًا يَرْعُونَ شاءَكُم … كأنَّما كان مُلْكُهُمْ حُلُما أو (h) سَبَأ الحَاضِرُون مآربُ إذ … يَبْنُونَ من دُون سَيْلِهِ العَرِمَا فَفُرقُوا (i) في البِلادِ واعْتَرَفُوا … الذُّلّ (j) وذَاقُوا البَأْسَاءَ والعَدَمَا وبُدِّلُوا السِّدْرَ والأرَاكَ بهِ … الخَمْطَ وأضْحَى البُنْيانُ مُنْهَدِمَا أنْبَأنَا أبو رَوْح عَبْد المُعِزّ بن مُحَمَّد بن أبي الفَضْل، عن زَاهِر بن طَاهِر، قال: أخْبَرَنا أبو القَاسِم البُنْدَار إجَازَةً، قال: أنْبَأنَا أبو أحْمَد القَارِئ، عن أبي بَكْر الصُّوْلِيّ، عن أبي العَيْنَاءِ، عن الأصْمَعِيِّ، قال: أنْشَدْتُ الرَّشِيْدَ أبياتَ النَّابِغَة الجَعْدِيّ من قَصِيْدَتهِ الطَّويلَةِ (¬١): [من الطّويل] فَتَىً تَمَّ فيه ما يَسُرُّ صَدِيْقَهُ … على أنَّ فيه ما يَسُوءُ الأعَادِيَافَتَى كَمُلَتْ أعْرَاقُهُ (a) غير أنَّهُ … جَوَادٌ فلا يُبْقِي من المالِ بَاقِيَا أَشَمُّ طَويْلُ السَّاعِدَيْن شَمَرْدَلٌ (b) … إذا لَم يَرُحْ للمَجْد أصْبَحَ غَادِيَا فقال الرَّشِيْدُ: وَيْلَهُ! ولِمَ لَم يُروِّحْهُ في المَجْدِ كما أغْدَاهُ؟ ألَا قال: إذا رَاحَ للمَعْرُوف أصْبَح غَادِيًا فقُلتُ: أنتَ والله يا أَمِير المؤمنِيْن في هذا أعْلَمُ منهُ بالشِّعْر. أنْبَأنَا أحْمَدُ بن أزْهَر بن السَّبَّاك، عن أبي بَكْر بن عَبْد البَاقِيّ، قال: أنْبَأنَا أبو مُحَمَّد الجَوْهَرِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو عُبَيْدِ اللّه مُحَمَّدُ بن عِمْران المَرْزُبانيّ (¬١) إجَازَةً، قال: حَدَّثَنا عليّ بن سُلَيمان الأخْفَشُ، عن أبي العبَّاس ثَعْلَب، قال: قال الأصْمَعِيّ: قُلتُ لبَعْضهم: ما تقُول في شِعْر الجَعْدِيّ؟ قال: صَاحِبُ خُلْقَانٍ؛ عندَهُ مِطْرَفٌ بألفٍ، وخَلَقٌ بدِرْهَمٍ. قال المَرْزُبانيّ (¬٢): وحَدَّثني عَبْدُ اللّه بن يَحْيَى العَسْكَريّ، قال: حَدَّثَني إبْراهيمُ بن عبدِ الصَّمَد، قال: حَدَّثَنَا الكَرَّانِيّ (c)، قال: حَدَّثَني العبَّاس بن مَيْمُون طَابِع، قال: حَدَّثَني الأصْمَعِيُّ، قال: حَدَّثَني أبو عَمْرو بن العَلَاءِ، قال: سُئِلَ الفَرَزْدَق عن الجَعْدِيّ، فقال: صَاحِبُ خُلْقَان، يكُون عندَهُ مِطْرَفٌ بألفٍ، وخِمَارٌ بوَافٍ (¬٣). قال الأصْمَعِيُّ: وصدقَ الفَرَزْدَق؛ بَيْنَا (d) النَّابِغَة في كلامٍ أسْهَل من الزُّلَال، وأشَدّ من الصَّخْر إذ لَان، فذَهَبَ، ثُمَّ أنْشَدَنا له (¬٤): [من المتقارب] سَمَا لك هَمٌّ ولَم تَطْربِ … وبِتَّ ببَثٍّ ولَم تَنْصَبِوقالَتْ سُليمَى أرَى رَأسَهُ … كنَاصِيَةِ الفَرَس الأشْهِبِ وذلكَ من وَقَعاتِ المَنُون … فَفِيْئي إليكِ ولا تَعْجَبي أتَيْنَ عليّ إخْوَتي سَبْعَةٌ … وعُدْنَ على رَبْعي الأقْرَبِ وبعْدَهُ أبياتٌ، ثُمَّ يقُول بعدَها (¬١): فأدْخَلَكَ اللّهُ بَرْدَ الجِنَانِ … جَذْلَانَ في مَدْخَلٍ طَيِّبِ فَلَانَ كَلامُهُ حتَّى لو أنَّ أبا الشَّمَقْمَق قال هذا البَيْتَ لكان رَدِيئًا ضَعِيْفًا. قال الأصْمَعِيُّ: وطَرِيق الشُّعَراء إذا أدخَلْتَهُ في باب الخَيْر لانَ؛ ألَا تَرَى أنَّ حَسَّانَ بن ثَابِت كان عَلَا في الجاهِلِيَّةِ والإسْلَام، فلمَّا دَخَلَ شِعْرُه في باب الخَيْر من مَرَاِثِي النَّبِيّ صلي اللّه عليه وعلى آله وسَلَّم وحَمْزَة وجَعْفر ﵉ وغيرهم، لَانَ شِعْرهُ، وطَرِيقُ الشِّعر هي طَرِيقُ الفُحُول؛ مثل امْرِئ القَيْس، وزُهَيْر، والنَّابِغَة؛ من صِفَاتِ الدِّيَار والرَّحْل، والهِجَاءِ والمَدِيْح، والتَّشْبِيْب بالنِّسَاء، وصِفَة الخَمْر (a) والخَيْل، والحُرُوب (b) والافْتِخَار، فإذا أدْخَلتُه في باب الخَيْر لَانَ. قال المَرْزُبانيّ (¬٢): وحَدَّثي إبْراهيمُ بن شِهَاب، قَال: حَدَّثَنَا الفَضْلُ بن الحُبَابِ، عن مُحَمّد بن سلّام (¬٣)، قال: كان الجَعْدِيُّ مُخْتَلِفَ الشِّعْر مُغَلَّبًا، قال الفَرَزْدَق: مثَلهُ مَثَلُ صَاحِب الخُلْقَانِ، يُرَى عندَهُ ثَوْب خَزٍّ أَو عَصْبٍ، وإلى جَانبهِ سَمَلُ كِسَاءٍ. وإذا قالت العَرَبُ: مُغَلَّبٌ فهو مَغْلُوبٌ، وإذا قالُوا: غُلِّبَ فهو غَالِبٌ، غُلِّبَت لَيْلَى على الجَعْدِيّ، وغُلِّبَ عليه أَوْسُ بن مَغْرَاءَ القُرَيْعِيِّ، ولم يكُن إليهِ في الشِّعْرولا قَرِيب، وغلِبَ عليه عِقَالُ بن خُوَيْلِدٍ العُقَيْلِيُّ، وكان مُفْحَمًا بكَلَم بلا شِعْرٍ (a)، وهَجَاهُ سَوَّارُ بن أوْفَى (b) وفَاخَرهُ، وهَجَاهُ الأَخْطَل بأَخَرَةٍ. قال المَرْزُبانيّ (¬١): أخْبَرَنا ابن دُرَيْدٍ، قال: أخْبَرَنا أبو حَاتمٍ، قال: حَدَّثَنَا الأصْمَعِيُّ، قال: أُفْحِمَ النَّابِغَةُ ثلاثين سَنَة بعد قَوْلهِ الشِّعْر، ثُمَّ نَبَغَ فقالَ، والشِّعْرُ الأوَّلُ من قَوْلِه جَيِّدٌ، والآخرُ كأنَّهُ مَسْرُوقٌ وليس بجَيِّدٍ. قال أبو حَاتِم: قال النَّابِغَةُ الجعدِيُّ وهو ابنُ ثلاثين سَنَة، فقال ثلاثين سَنَةً، ثمّ أُفْحِمَ ثلاثين سَنَة، ثمّ نَبَغَ فقالَ ثلاثين سَنَةً أو قُرَابَتَها. قال المَرْزُبانيُّ (¬٢): حَدَّثَني أبو عَبْد اللّهِ الحَكِيْمِيّ، قال: حَدَّثَني مُحَمَّدُ بن مُوسَى البَرْبَرِيّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سَلّام، قال: قال النَّابِغَةُ لعِقَال بن خُوَيْلِد، ح. قال المَرْزُبانيّ: وحَدَّثَني عليّ بن عبد الرَّحْمن، قال: أخْبَرَني يَحْيَى بنُ عليّ بن يَحْيَى المُنَجِّم، عن أَبِيهِ، قال: حَكَى أبو الوَرْد الكِلَابيُّ، قال: قال النَّابِغَة لعِقَال بن خُوَيْلِدٍ العُقَيْلِيّ، وكان أجارَ بَني وَائِل بن مَعْن بن مَالِك بن أَعْمُر (c)، وكانُوا قَتَلُوا رَجُلًا من بني جَعْدَة، وكانوا يطَالِبونهم بدَمهِ، فحَذَّر النَّابِغَةُ عِقَالًا أنْ يُصِيْبَهُ في ظُلْمه ما أصَاب كُلَيْب وَائِل في تَعَدِّيهِ عليهم، وأنْ يَقَع بينَهُم ما وَقَع بين عَبْسٍ وذُبْيَان في حَرْب دَاحِس والغَبْرَاءِ من الشَّرِّ، فقال (¬٣): [من الطّويل] أَبْلِغْ (d) عِقَالًا أنَّ غايةَ (e) دَاحِس … بكَفَّيكَ فاسْتَأخِرْ لها أو تَقَدَّمفقال عِقَالٌ: لا بَلْ أتقَدَّم يا أبا لَيْلَى. قال النَّابِغَة: يُجِيْر (a) علينا وَائِلًا في دِمَائنا (b) … كأنَّك ممَّا نالَ أشْيَاعَهَا (c) عَمِ فقال عِقَال: بل على عَمْدٍ يا أبا ليلَى، فقال النَّابِغَة: كُلَيْبٌ لعَمْري كان أكْثَرَ نَاصِرًا … وأيْسَرَ جُرْمًا منك ضُرِّجَ بالدَّم رَمَى ضَرْعَ نَابٍ فاسْتَمَرَّ بطَعْنَة … كحَاشِيَةِ البُرْد اليَمَانِي المُسَهَّمِ وما عَلَم (d) الرُّمْح الأصَمُّ كُعُوبُهُ … بثَرْوَة (e) رَهْط الأبْلَخِ (f) المُتَظَلِّم فقال عِقَالٌ: لكنَّ اسْتَ حَاملِهِ تَعْلم، وقال يَحْيَى في حَدِيثه: لكنَّ حَامِلَهُ يَعْلَم، فغُلِّبَ عليه عِقَالٌ بهذا الكَلَام. قال المَرْزُبانيّ (¬١): حَدَّثَني إبْراهيمُ بن شِهَاب، قال: حَدَّثَنَا الفَضْلُ بن الحُبَابِ، عن مُحَمَّد بن سَلَّام (¬٢)، قال: حَدَّثَني أبو الغَرَّاف، قال: قال النَّابِغَةُ الجَعْدِيُّ: إنِّي وأَوْس بن مَغْرَاءَ لنَبْتَدر بَيْتًا ما قُلْنَاهُ بَعْدُ، لو قد قالَهُ أحَدُنا لقد غُلِّبَ على صَاحِبهِ. قال ابنُ سَلَّام (¬٣): وكانا يَتَهاجَيان، ولَم يكُن أَوْسٌ إلى النَّابِغَة في قَرِيْحَةِ الشِّعْر، وكان النَّابِغَةُ فَوْقَهُ، فقال أَوْسُ بن مَغْرَاءَ: [من الطّويل] فلَسْتُ بعَافٍ عن شَتِيْمةِ عَامِرٍ … ولا حَابسِي مَمَّا أَقُول وَعِيْدُها تَرَى اللُّؤْمَ ما عاشُوا جَدِيدًا عليهمُ … وأبْقَى ثِيَاب اللَّابسِينَ جَدِيدُها لعَمْرُكَ ما تبْلَى سَرَابيِلُ عَامِر … من اللُّؤْم ما دامَتْ عليها جلُودُها فقال النَّابِغَةُ: هذا البَيْتُ الّذي كُنَّا نَبْتَدرُ! وغَلَّبَ النَّاسُ أَوْسًا على النَّابِغَة.