Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حَمَّاد بن مَنْصُور بن حَمَّاد بن خَلِيفَة بن عليّ - وقيل: عُلْوَان - أبو الثَّنَاء البُزَاعِيّ الأُسْتَاذ

حَمَّاد بن مَنْصُور بن حَمَّاد بن خَلِيفَة بن عليّ - وقيل: عُلْوَان - أبو الثَّنَاء البُزَاعِيّ الأُسْتَاذ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3665, entry [1251]7,557 chars
    حَمَّاد بن مَنْصُور بن حَمَّاد بن خَلِيفَة بن عليّ - وقيل: عُلْوَان - أبو الثَّنَاء البُزَاعِيّ الأُسْتَاذ (¬١) من أهْلِ بُزَاعَا، قرأتُ نَسَبهُ هكذا بخَطِّ أبي غَالِب بن الحُصَيْن، وقال في جَدِّ جَدّه: عليّ. وأخْبَرَني عليّ بن مَحُمْود بن عليّ البُزَاعِيّ، وذَكَر لي أنَّه نَسِيبٌ لَحَمَّاد أنَّ جَد…
    ▸ expand full passage (7,557 chars)
    حَمَّاد بن مَنْصُور بن حَمَّاد بن خَلِيفَة بن عليّ - وقيل: عُلْوَان - أبو الثَّنَاء البُزَاعِيّ الأُسْتَاذ (¬١) من أهْلِ بُزَاعَا، قرأتُ نَسَبهُ هكذا بخَطِّ أبي غَالِب بن الحُصَيْن، وقال في جَدِّ جَدّه: عليّ. وأخْبَرَني عليّ بن مَحُمْود بن عليّ البُزَاعِيّ، وذَكَر لي أنَّه نَسِيبٌ لَحَمَّاد أنَّ جَدّ حدّه اسْمُه عُلْوَان بَدَل عليٍّ. وكان الأُسْتَاذ حَمَّاد شَاعِرًا مُجِيْدًا، فَاضِلًا، عَارِفًا بالقُرْآن وعُلُومهِ واللُّغَة والنَّحو، حَسَن الخَطَّ، دَيِّنًا، سَمِعَ الحافِظ أبا بَكْر مُحَمَّد بن عليّ بن يَاسِر الجَيَّانِيّ. رَوَى عنهُ شَيئًا من شِعْره الحافِظ أبو مُحَمَّد القَاسِم ابن الحافِظ أبي القَاسِم عليّ بن الحَسَن، وأبو عَبْد الله مُحَمَّد بن حَمْزَة بن أبي الصَّقْر القُرَشِيّ الدِّمَشقيّ، وذَكَرهُ في مُعْجَم شُيُوخه، وعِمَاد الدِّين أبو عَبْد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد الكَاتِب، وسَمِعُوا منه كُلّهم بحَلَب. ورَوَى لنا عنْهُ أبو الحَسَن عليّ بن فَضْل الله الدَّقَّاق، وأبو الفَتْح بن بَيَان بن عليّ، وأبَوَا الفَضْل عبد الرَّحْمن بن أبي غَانِم بن إبْراهيم بن سِنْدِي، وهِبَة الله بن أحْمَد بن جَعْفَر البُزَاعِيّ، وأبو عَبْدِ الله مُحَمَّدُ بن أبي سَعْد الحَلَبيّ، والقَاضِي أبو مُحَمَّد الحَسَن بن إبْراهيم بن الخَشَّاب، وكان يُعِلّم الصِّبْيَان بحَلَب، وانْتَفَعَ به جَمَاعَة من الحَلَبِيِّيْن.قَرأتُ بخَطِّ الوَزِير جَمال الدِّين أبي غَالِب عَبْد الوَاحِد بن مَسْعُود بن الحُصَيْن البَغْدَاديّ في كتابهِ ذِكْر الشُّعَراء على حُرُوف المُعْجَم (¬١)، وأنْبَأنا بهِ إجَازَةً عنه أبو عَبْد الله مُحَمَّد بن مَحْمُود بن النَّجَّار البَغْدَاديُّ، قال: حَمَّاد بن مَنْصُور بن حَمَّاد بن خَلِيفَة بن عليّ البُزَاعيِّ، مَوْلده بحَلَب في سَنَة ثَمان عَشرة وخَمْسِمائَة، وكان رَجُلًا صَالِحًا، كَثِيْر العِبَادَةِ، قَيِّمًا بتلَاوة القُرْآن، وخَبِيْرًا بالقِرَاءَات ووُجُوهها وتَعْليْلها، وله أشْعَارٌ كَثِيْرَةٌ، مَشْحُونةٌ بالحِكْمَة والمَوَاعِظ والآدَاب، لم يَسْأل قَطّ في شِعْره ولا رَغِبَ بهِ إلى مَلِكٍ ولا سُوْقَةٍ. سَمِعتُ مُهَذَّب الدِّين أبا الحَسَن عليّ بن فَضْل الله بن الدَّقَّاق الحَلَبِيّ يُثْني على حَمَّادٍ البُزَاعِيّ كَثيرًا، ويقُول: كان حَمَّاد مُكَمَّلًا قد جَمَعَ بين حُسْنِ الكتابة والشِّعْر والنَّحو والقُرْآن واللُّغَة، وأخَذَ من كُلِّ عِلْم بطَرف حَسَنٍ، وكان عنده دِيْنٌ مَتِينٌ، وله بَركَةٌ على مَنْ يُعَلِّمهُ، ونَفَسٌ صالِح، ﵀. سَمِعتُ الشَّريفَ شَمْس الدِّين أبا عليّ الحَسَن بن زُهْرَة العَلَويَّ الحَلَبِيَّ النَّقِيْبَ بها يَقُول: لمَّا قَدِمَ القَاضِي الفَاضِل - يعني عبد الرَّحيم بن عليّ البَيْسَانِيّ - حَلَب، اجْتَمَعِ به الأُسْتَاذ حَمَّاد البُزَاعِيّ وامْتَدَحَهُ، ورَأى ما عندَهُ من الفَضائِلِ فاحْتَرمَهُ وأكْرَمَهُ وعَظَّمَهُ، وتظلَّم الدَّهْرَ له كيفَ أَلْجَأهُ إلى التَّعْليْم، وخَلَع عليه، ووَصَلَهُ صِلَةً أعانَتْهُ على دَهْرهِ، وعاشَ بها مُدَّةً. سَألتُ الشَّيْخ أبا عَبْد اللهِ مُحَمَّد بن أبي سَعْد الحَلَبيَ الزَّاهِدَ عن الأُسْتَاذِحَمَّاد بن مَنْصُور البُزَاعيَ، فقال: هو مُؤَدِّبي تَأدَّبْتُ بهِ، وكان عَقْلُه يَغْلبُ عليهِ، وذَكَرَ لي كَلامًا مَعْناهُ أنَّهُ كان يُنْسَبُ إلى التَّشَيُّع. أخْبَرَنا أبو عَبْد الله مُحَمَّد بن إسْمَاعِيْل بن أبي الحَجَّاج الصُّوَيتيّ إجَازَةً، قال: أخْبَرَنا عِمَاد الدِّين أبو عَبْد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد الكَاتِب، قال في خَرِيْدَة القَصْر (¬١): حَمَّاد الخَرَاط، وهو حَمَّاد بن مَنْصُور البُزَاعِيّ، وبُزَاعَا بين حَلَب ومَنْبِج، ليسَ بالشَّام في عَصْرِنا هذا مثْلُه رِقَّةَ شِعْرٍ، وسَلَاسهَ نَظْمٍ، وسُهُولَة عِبَارَة، ولَفْظ ولطَافة، ومَعْنى وحَلَاوة، مُغْرىً (a) بأُسْلُوب سَالِب للُّبِّ، خَالِب للخِلْب، وصَنْعَة عَارِيَة من التَّكَلُّف، بَاينَة (b) من التَّعَسُّف، تَتَرَنَّح له أعْطَافُ السَّامِعيْن، وتَتْبَعُ (c) رقَّتهُ في رياضِ اللُّطْف للماءِ المَعِيْن. لمَّا كُنتُ بحَلَبَ، وعند تَرَدُّدِي إليها في عَهْدِ نُور الدِّين سَقاهُ الله عِهَادَ الرَّحْمَة (d)، ما زلتُ أسَمِعَ من شِعْره ما يزيدُني طَرَبًا، ويُفِيدُني عُجْبًا به وعَجَبًا. وذَكَرَ له أشْعَارًا حَسَنَةً. أنْشَدَني مُهَذَّبُ الدِّين أبو الحَسَن عليّ بن فَضْل الله بن الدَّقَّاق الحَلَبيَّ بمَنْزِله بها، قال: أنْشَدَني الأُسْتَاذُ حَمَّادُ بن مَنْصُور بن حَمَّاد البُزَاعِيّ لنَفْسِهِ (¬٢): [من مجزوء الكامل] يا ضرَّةَ القَمَرِ المُدِلَّهْ … بجَمَالِها باللهِ باللهْ جُوْدِي فلَيْسَ البُخْل حلْ … ـــيَةُ مَن عليهِ الحُسْنُ حُلَّهْ وتَعَطَّفِي عَطْفَ الكَرِيْـ … ــمِ على مُعَنَّاكِ المُدَلَّهْوَيْلَاهُ كم نَتَقَلَّدِ يـ … ــنَ دِمَاءَنا يا مُسْتَحِلَّهْ وبأيّ حُكْم شَرِيْعَةٍ … لكِ سَفْكُها أمْ أيِّ مِلَّهْ يا شَمْسَ حُسْنٍ بين أتْـ … ــرَابٍ حُفِفْنَ بها أَهِلَّهْ تَغْدُو بمُلْك الحُسْنِ فيـ … ــهِم والمَلَاحَةِ مُسْتَقِلَّهْ لولَا هَوَاكِ لَمَا تَحـ … ـــوَّلَ عِزَّةُ المُشْتَاقِ ذِلَّهْ ولكُلّ شيءٍ كَائنٍ … سَبَبٌ يقُوم بِهِ وعِلَّهْ أنْشَدَني زَكِيُّ الدِّين أبو الفَضْل عبد الرَّحْمن بن أبي غَانِم بن إبْراهيم بن سِنْدِي الحَلَبِيُّ، قال: أنْشَدَني الأُسْتَاذُ حَمَّادٌ البُزَاعِيّ لنَفْسِه (¬١): [من مجزوء الرجز] واقَلَقِي وَانَارِيَهْ … تَهَتَّكَتْ أَسْتَارِيَهْ قَلْبي قَليْبٌ طَافِحٌ … والعَيْنُ عَيْنٌ جَارِيَهْ سَارُوا بمَنْ أهْوَى فوْيْـ .. ــلي للحُمُولِ السَّارِيَهْ كيفَ احْتِياليْ إنْ نَأتْ … دِيَارُهُم عن دَاريَهْ واحَرَبَا أقْضِي أسىً … وما انْقَضَتْ أوْطَارِيَهْ (a)﷽ وَبِهِ تَوفِيقِي أَنْشَدَنِي تَاج الدِّين أبو الفَتْح بن بَيَان بن عليّ الحَلَبِيّ بَيَاقِد، قَرْيَةٌ من جَبَل سَمْعَان، قال: أَنْشَدَنِي حَمَّاد البُزَاعِيّ لنفسِه: [من مجزوء البسيط] لي مَالِكٌ كُلُّ مَنْ يَرَاهُ … يَقُولُ سُبْحَانَ مَنْ بَرَاهُ أَميرُ حُسْنٍ وحَاجِبَاهُ … في سُدَّةِ المُلْكِ حَاجِبَاهُ أَسْقَمَني سُقْمُ نَاظِرَيْهِ … وذَوَّبتْنِي ذُؤَابَتَاهُ جَبِينُهُ صُبْحُهُ إذا مَا … بَدَا وأَصْدَاغُهُ دُجَاهُ وابِأَبي وَجْهُهُ المُفَدَّى … وأيّ شيءٍ تُرَى فِدَاهُ فاهَ بعَذْليْ علَيهِ مَنْ لَم … يَذُقْ وَذاكَ الحَيَاءِ فَاهُ يا غُصُنًا هَان ما جَنَاهُ … على مُحِبٍّ لَهُ جَنَاهُ سِوَايَ يَسْلُو وأنْتَ حَقًّا … من كُلِّ شيءٍ يُسْلي سِوَاهُ أَنْشَدَنِي أبو الفَضْل هِبَةُ اللّهِ بن أحْمَد بن حَامِد الكِلابِيُّ العبَّاسِيُّ البُزَاعِيُّ بحَلَبَ، قال: أَنْشَدَنِي الأُسْتَاذُ حَمَّاد البُزَاعِيّ بحَلَبَ لنفسِه في مَكْتبهِ بالقُرْبِ من دَرْب الدَّيْلَم: [من السريع] تَعَلَّمُوا الجُوْدَ تسُودُوا بِهِ … ما الجُوْدُ مَوْقُوفٌ على حَاِتمِ وبَادِرُوا والحالُ مَعْمُورَةٌ … قبلَ تُفَاجئْها يَدُ الهَادِم فالدَّهْرُ دَوَّالٌ وأيَّامُهُ … تَدُولُ والنَّاسُ معَ القَائِمِ لا تُخْدَعُوا باليَوْم وَاخْشَوا غَدًا … ما أقْرَبَ العُرْسَ من المَاتَمِسَمِعْتُ، الشَّيْخ الصَّالِح أبا عَبْد اللّه مُحَمَّد بن أبي سَعْد الحَلَبِيِّ يَقُول: أرْسَلَني وَالدِي إلى الأُسْتَاذ حَمَّاد البُزَاعِيِّ وقال: [قُلْ] (a) له على لسَاني: إنَّنِي قد عَملتُ مِنْطَقَة لدَاري وأُرِيْدُ أنْ أكْتُب عليها أَبْيَاتًا من الشِّعْرِ، فاكْتُب لي شيئًا تقُوله على البَدِيْهَة حَاضِر الوَقْت، قال: فكَتَبَ في رُقْعَةٍ هذه الأبْيَات وأنْفَذها، قال لي أبو عَبْد اللّه وأخَذْتُها عنهُ: [من السريع] يا عَامِرَ الدَّار الّذي قلبُه … فيها بذِكْرِ اللهِ مَعْمُورُ بمثْلِ ما أسَّسْتَ منها على الـ … ــتَّقْوَى بحقٍّ تُرْفَعُ الدُّوْرُ أوْضَحْتَ في الدُّنْيا طَرِيقًا إلى الأُ … خْرى بِهِ سَعْيُكَ مَشْكُور فاسْعَدْ ودُمْ وَابْقَ مُهَنًّا بها .. دَار لها البَهْجَةُ والنُّورُ مَحْرُوسَةٌ بالخَيْر مَأنُوسَةٌ … مِن رَحْمَةِ اللهِ لها سُورُ سَمِعتُ القَاضِي أبا مُحَمَّد الحَسَنَ بن إبْرَاهيم بن الخَشَّابِ يقُول لي: مَدَحَ الأُسْتَاذُ حَمَّاد البُزَايِّ وَالِدَكَ لمَّا وَلي قَضَاء حَلَب بقَصِيدَةٍ ضَاديَّةٍ، ودَخَل إلى وَالدِي وعَرَضَها عليه بعد أنْ أنْشَدَها وَالدَكَ، فأَخَذَها وَالدِي منه وهي بخَطِّهِ فناولنيها لأكْتُب على خَطِّهِ وأنا إذ ذاك صَبِيٌّ، وسَمِعْتُها من لَفْظه وهو يُنْشدُها وَالدِيّ، فلَم يَبْقَ على خَاطِري منها غَير بَيْتٍ واحدٍ، وهو قَولُهُ: [من الكامل] وغَدَا بنجم الدِّين وابنِ جَمَالِهِ … مُتَولِيًّا أمر الشَّريْعَة والقَضَا قَرأتُ بخَطِّ أبيِ غالب بن الحُصَيْن، وأَنْبَأَنَا به عنهُ أبو عَبْد اللّهِ بن النَّجَّار، قال: ووفاته بها - يعني وفَاة حَمَّاد بحَلَب - في سَنَة ثَمانين وخَمْسِمائَة. وقال لي نَسِيْبُ حَمَّاد المُهَذَّب عليِّ بن مَحْمُود بن عليّ البُزَاعِيِّ: ماتَ حَمَّاد بعِلَّة السِّلّ.