Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حَمَّاد بن مُحَمَّد بن جَسَّاس، أبو الشُّكْر البَوَازِيْجيّ

حَمَّاد بن مُحَمَّد بن جَسَّاس، أبو الشُّكْر البَوَازِيْجيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3662, entry [1250]3,652 chars
    حَمَّاد بن مُحَمَّد بن جَسَّاس، أبو الشُّكْر البَوَازِيْجيّ (¬١) أحَدُ عِبَاد الله الصَّالِحين، وله كَرَامَاتٌ ظاهرة، وكان صَحِبَ الشَّيْخِ عَدِيّ بن مُسَافِر، ثمّ اشْتَهرَ بعد ذلك، قَدِمَ حلَبَ، وذَكَرَ لي عَمِّي أَبو غَانِم أنَّهُ اجْتَمَع به بمَنْبِج. سَمِعْتُ شَيْخَنا قاضِيِ القُضَاةِ أبا المَحَ…
    ▸ expand full passage (3,652 chars)
    حَمَّاد بن مُحَمَّد بن جَسَّاس، أبو الشُّكْر البَوَازِيْجيّ (¬١) أحَدُ عِبَاد الله الصَّالِحين، وله كَرَامَاتٌ ظاهرة، وكان صَحِبَ الشَّيْخِ عَدِيّ بن مُسَافِر، ثمّ اشْتَهرَ بعد ذلك، قَدِمَ حلَبَ، وذَكَرَ لي عَمِّي أَبو غَانِم أنَّهُ اجْتَمَع به بمَنْبِج. سَمِعْتُ شَيْخَنا قاضِيِ القُضَاةِ أبا المَحَاسِنِ يُوسُف بن رَافِع بن تَمِيْم يَقُول: كان الشَّيْخُ حَمَّاد البَوَازِيْجيّ رجُلًا صَالِحًا، فاشْتَهَى مُظَفَّر الدِّين كَوْكَبُوري صَاحِب إرْبِل أنْ يَرَاهُ ويتَبرَّك به، فأرْسَل إليه من إرْبِل إلى البَوَازِيْج، وقال له: لو أمْكَنني أنْ أسْعَى إليك جئتُ لزيَارِتك، وطَلَب منهُ أنْ يأتي إلى إرْبِل، فأجابَهُ إلى ذلك، وقَدِمَ عليه إلى إرْبِل، فَخَرَج مُظَفَّر الدِّين والْتَقَاهُ واجْتَمَع به، وطَلَبَ منه شَيئًا من أَثَرَه ليتبرَّك بهِ، فأعْطاهُ مِئْزرًا له، قال: فذلك المِئْزَر لا يَطْرحُهُ مُظَفَّر الدِّين عن رَأسِه أبَدًا، ويَلْبَسُهُ فَوْق الشَّرْبُوش إلى اليَوْم. وحَدَّثني عَمِّي أبو غَانِم مُحّمَّد بن هبَةِ الله بن أبي جَرَادَة، قال: بَلَغَني عن المَخْزُوميّ، وكان من الصَّالِحين، أنَّهُ رَأى النَّبِيّ ﷺ في النَّوْم، فقال: أأنتَ قُلتَ يا رسُول الله: مَنْ أكَلَ مع مَغْفُورٍ له، غُفِرَ له؟ فقال: نعم أنا قُلْتُ ذلك. قال عَمَّي: واتَّفَق أنِّي حَجَجْتُ، وحَجَّ المَخْزُوميّ ذلك العامِ، فقُمْتُ أنا وأحمد ابن الأُسْتَاذِ وجَمَاعَة ومَضَينا إلى زيارته لنَسْألَهُ عن ذلك، فدَخَلنا عليه، وسَألْنَاهُ عن ذلك، فقال: نَعَم، رأيتُ رسُول الله ﷺ في المَنَام وسَألتُه،فقلتُ: أأنْتَ قلتَ يا رسُول الله: مَنْ أكَلَ مع مَغْفُور له غُفِرَ له؟ فقال: نَعَم، أنا قُلتُ: مَنْ أكلَ مع مَغفُور له غُفِرَ له. قال لي عَمِّي: ثمّ اجْتَمَعْنا بعد ذلك بمَنْبِج عند الشَّيْخ عَبْد الحَقّ المَغْرِبيّ، وكان رَجُلًا صَالِحًا، وكان معنا الشَّيْخُ أبو الحَسَن عليّ الفَاسِيّ، فذَكَرنا له هذه الحِكايَة والمَنَامَ، فلَّا فَرَغْنا دَخَل علينا عقِيبَ ذلك الشَّيْخ حَمَّاد البَوَازِيْجيّ، وكُنَّا قد سَمِعنا عنهُ أنّهُ رُؤي وهو يَأكُل، فأحْضر شيء من الطَّعَام، فقُلْنا له: تَأكُل معنا؟ فقال: نَعَم، مَنْ أكَلَ مع مَغفُور له غُفِرَ له، بصَوْتٍ عالٍ مُرْتفع، فقال الشَّيْخُ عليّ الفَاسِيّ: هذه والله كَرَامَةً للشَّيْخ حَمَّاد. نَقَلْتُ من خَطِّ أبي البَرَكَات ابن المُسْتَوفِيّ في تاريخ إرْبِل الَّذي جَمَعَهُ (¬١): حَمَّاد بن مُحَمَّد بن جَسَّاس البَوَازِيْجيّ، أبو الشُّكْر (a)، من المَشْهُوربن، أقامَ بالبَوَازِيْج ومات بها وقَبْره فيها، شَيْخُ البَوَازِيْج في الانْقِطَاع، من أصْحَاب عَدِيّ بن مُسَافِر، إلَّا أنَّهُ اشْتَهر فتَرَكَ النِّسْبَة إلى عَدِيّ [هو] (b) وأصْحَابه، فصارَ بينهم وبين أصْحَاب عَدِيّ مُبَاينَة عَظِيمَة، ومُنَافَرَات أدَّت كَثيرًا إلى وَقَائع وفِتَن. تردَّد كَثيرًا إلى إرْبِل، وكان النَّاس يتلقُّونَهُ من فَرَاسِخ، ويَغْشَاهُ الأكَابِر، ويتَردَّد إليهِ السُّلْطان أبو سَعيد كَوْكَبُوري بن عليّ، وكان مَنْ يتَولَّى البَوَازِيْج يتآدَى (c) به لانْقياد النَّاس العامَّة إليهِ، وكان كَثِيْر من البَوَازِيْجيِّيْن يَرْمُونه بكَثْرة المالِ. حُدِّثْتُ أنَّهُ في مَبْدأ عُمره التَّام (d) كان يَقْطع الطَّريق.قال (¬١): وكان مَنْ دَخَل عليهِ زَاوِيتَهُ في البَوَازِيْج يُحْضر له ما تيسَّر من مأكول، وكان النَّاس يُهْدُونَ له في كُلِّ سَنَة هَدَايا كَثِيْرة من بَقَرٍ وغَنَمٍ وغير ذلك، فيُطْعمها مَنْ حَضَرهُ في نصف شَعْبان. أجَازَ لنا أبو السَّعَادَات بن أحْمَد بن المُسْتَوفِيّ (¬٢)، ونَقَلْتُه من خَطِّه، قال: وحُدِّثث أنَّهُ كان لنا إذا رَقي أحَدًا، قال: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعْلَم أنِّي عَبْدٌ لا أضرّ ولا أنْفَع، وعن أذَى بَقَّةٍ لا أدْفَع، اللَّهُمَّ فبحُسْن ظنِّهم فينا، عَافِهم (a) وعَافِينا. قال (¬٣): وأنْشَدَني غير مَرَّة ولَم يُسمّ قائلهما، ووجَدْتهما لأبي سَعْد بن دُوسْت: [من البسيط] عليك بالحِفْظ دُون الكُتُب تَجْمعها … فإنَّ للكُتُب آفات تُفرِّقها الماءُ يُغرقها والنَّار تَحْرقها … واللِّصُّ يَسْرقها والفأرُ يَخرقها قال (¬٤): وكان كَثِيْر الدُّعَابَة، سَرِيع الغَضَب، سَرِيع الرِّضَى، وتُوفِّيَ ﵀ في ثاني عشر رَجَب من سَنَة ثَمانٍ وسِّتمائة.