Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحُسَين بن عليّ، أبو طَالِب التَّمِيْمِيّ النَّقَّاش الأنْطَاكِيّ

الحُسَين بن عليّ، أبو طَالِب التَّمِيْمِيّ النَّقَّاش الأنْطَاكِيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2658, entry [1141]3,670 chars
    الحسين بن علي، أبو طالب التميمي النقاش الانطاكي: شاعر محسن متقدم على عصر سيف الدولة أبي الحسن بن حمدان، روى عنه أبو القاسم علي بن الحسين بن جعفر العلوي، وأبو الحسين الحراني المعروف بالكمدي شيئا من شعره، وذكر له أبو الحسن علي بن حمد بن المطهر الشمشاطي مقاطيع كبيرة في كتابه الموسوم «بالتنزه والابتهاج»…
    ▸ expand full passage (3,670 chars)
    الحسين بن علي، أبو طالب التميمي النقاش الانطاكي: شاعر محسن متقدم على عصر سيف الدولة أبي الحسن بن حمدان، روى عنه أبو القاسم علي بن الحسين بن جعفر العلوي، وأبو الحسين الحراني المعروف بالكمدي شيئا من شعره، وذكر له أبو الحسن علي بن حمد بن المطهر الشمشاطي مقاطيع كبيرة في كتابه الموسوم «بالتنزه والابتهاج» وفي كتابه الموسوم «بالأنوار» وفي كتاب «الديرة» (¬٢). وقال في كتاب الديرة: دير مارة مروثا، ويعرف بالبيعتين بظاهر حلب في سفح جبل جوشن، مطل على العوجان، وهو نهر قويق، للرجال والنساء قال: أنشدني أبو الحسين الحراني للحسين بن علي الأنطاكي التميمي: يا دير مارة مروثا … سقيت غيثا مغيثا فأنت جنّة حسن … قد حزت روضا أثيثا مجمعا في القلالي … وفي الذرى مبثوثا يهدي النسيم إلى … سكانه ملبوثا زرناه في فتية ما … ترى بهم تمكيثا عن الخلاعات حتى … يقبلوا الصلبوثا وذكر تمام القطعة، وأضربنا عن ذكره لما فيه من الألفاظ المستهجنة وذكر الخلاعة التي ليست بحسنه، وإنما ذكرناها لما فيها من دخول صاحب الترجمة حلب. وأورد له الشمشاطي في كتاب الأنوار أبياتا كتبها إلى أبي حفص عمر بن موسى الكاتب يستدعيه:يا خليلي الذي تخلل روحي … بهوى نازح عن الاختلال (١٤١ - ظ) إن عندي فدتك نفسي … غزالا فلك الشمس وجهه والهلال جملة الأمر أنه سلس التكة … والخلق فاتك بالجمال وشرابا كأنما فرقته لك … من خدها فتاة الحجال وغناء كأنه فرحة الأنفس … سرّت بصحة الآمال فاتنا مسرعا فذا يوم … دجن (¬١) غريت مزنه بانهمال لا تخلف عني فلست بحي … إن تخلفت بعد هذي الخصال (¬٢) وقرأت لأبي طالب بيتا حسنا في صفة الدولاب ذكره في كتاب الأنوار وهو: بمشمر في السير إلاّ أنه … يسري فيمنعه السرى أن يبعدا (¬٣) قال الشمشاطي: ويدخل في هذا الباب ما جاء في العروب (¬٤) والأرحية فمن ذلك ما أنشدناه أبو القاسم العلوي لأبي طالب الحسين بن علي الأنطاكي: وابنة بر لم تبن عن زهد … أضحى بها البحر قريب عهد تعافه وهو زلال الورد … فليس نحبؤه (¬٥) بصفو الودّ إلا بربط عنده وشد … لما نضت ملاحق الإفرند واتشحت من الدجى ببرد … توسّطت سكر صفيح صلدفأشبهت واسطة في عقد … مطلة على ركاب الوفد كأنها أم النعام الربد (¬١) … عجاجها شيب بينها المرد واجدة بالبر أي وجد … تذكرت طيب ثراه الجعد (١٤٢ - و) أيام تغذى بحيا (¬٢) … كالشهد ولمع برق وحين رعد فهي تعيد أنّة ونئدي (¬٣) … كما يئن موثق في القدّ لولا امتداد الطنب الممتد … لشمرت تشمير ذات الجد وصافحت خد الثرى بخد (¬٤) … قال الشمشاطي: وأنشدنا أبو القاسم العلوي قال: وأنشدني الأنطاكي من قصيدة: وللماء من حولنا ضّجة … إذا الماء كافح تلك العروبا حبال تؤلفها حكمة … فتمحو (¬٥) البحار بها لا السهوبا تقابلنا في قميص الدجى … إذا الأفق أصبح منه سليبا حيازيمها الدهر منصوبة … تعانق للماء وفدا غريبا عجبت لها شاحبات الخدو … دلم يذهب الري عنها الشحوبا إذا ما هممنا بغشيانها … ركبت لها ولدا أو نسيبا يجاورها كل ساع يرى … وإن جدّ في السير منها قريباخليّ الفؤاد ولكنه … يحن فيشجي الفؤاد الطروبا (¬١) وقال: وله أيضا: وزنجية عرفت بالإباق … فليس لها راحة في الوثاق إذا اضطرب الماء من حولها … رأيت الحبال بها في تلاق يثور بها قسطل أبيض … على القوم غير كثيف الرواق (١٤٢ - ظ) وأبناؤها المرد شيب الرءوس … وأبناؤها السود بيض التراقي ركبنا إليها غداة الصّبوح … مطايا تخب كدهم العتاق فظلنا نميت لديها الزّفاق … الى أن حيينا بموت الزّقاق (¬٢) وقال في كتاب الأنوار أيضا وللحسين بن علي: قالت وقد رحت في ثوب البلى أصلا … وعدت أمرح في برد الصبى جذلا أزارك الليل شعري فاغتديت به … مزور اللون أم عوضته بدلا هبك استعرت خماري فاختمرت به … فمن يعيرك فيه اللهو والغزلا ما اعتضت يا عم من بيض الحجال وقد … سودت بيضك إلاّ الصد والعذلا فقمت في لونها من عتبها خجلا … وظلت أطلب ظلا للصبى أفلا (¬٣) وقرأت في الحماسة العراقية جمع محمد بن علي العراقي ما أورده فيها للحسين ابن علي الأنطاكي: بأبي والله من طرقا … كابتسام البرق إذ خفقا زارني وجدا برؤيته … وملأ قلبي به حرقا زارني طيف الحبيب … فما زاد أن أغرى بي الأرقا ومما أورده أيضا في الحماسة المذكورة للحسين بن علي المذكور:طيف ألم به حياه وانصرفا …ماذا عليه وماذا كان لو وقفا أتى فأهدى إلى هادي الحشا قلقا … وسالم القلب من حر الهوا شغفا (١٤٣ - و) يا طيف أروى فقد هيجت لي كمدا … مدى الليالي وأذكرت الذي سلفا

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3418, entry [1146]5,189 chars
    الحُسَين بن عليّ، أبو طَالِب التَّمِيْمِيّ النَّقَّاش الأنْطَاكِيّ (¬١) شَاعِرٌ مُحْسِنٌ، مُتَقَدِّمٌ على عَصْر سَيْف الدَّوْلَة أبي الحَسَن بن حَمْدَان، رَوَى عنهُ أبو القَاسِمٍ عليّ بن الحُسَين بن جَعْفَر العَلَويّ، وأبو الحسُين الحَرَّانيّ المَعْرُوف بالكَمَدِيّ شَيئًا من شِعْره. وذَكَرَ له أبو ا…
    ▸ expand full passage (5,189 chars)
    الحُسَين بن عليّ، أبو طَالِب التَّمِيْمِيّ النَّقَّاش الأنْطَاكِيّ (¬١) شَاعِرٌ مُحْسِنٌ، مُتَقَدِّمٌ على عَصْر سَيْف الدَّوْلَة أبي الحَسَن بن حَمْدَان، رَوَى عنهُ أبو القَاسِمٍ عليّ بن الحُسَين بن جَعْفَر العَلَويّ، وأبو الحسُين الحَرَّانيّ المَعْرُوف بالكَمَدِيّ شَيئًا من شِعْره. وذَكَرَ له أبو الحسَن عليّ بن مُحمّد بن المُطَهَّر الشِّمْشَاطِيّ مَقَاطِيعْ كَثيْرةً في كتابهِ المَوْسُوم بالنُّزَه والابْتِهَاج، وفي كتابه المَوْسُوم بالأنْوَار، وفي كتاب الدِّيرَة.وقال في كتاب الدِّيّرَة: دَيْر مَارْة مَرُوْثَا، وِيُعرَفُ بالبِيْعَتَين بِظَاهِر حَلَبَ في سَفْح جَبَل جَوْشَن، مُطِلٌ على العَوَجان، وهو نهْر قُوَيْق، للرِّجَالِ والنِّسَاءَ، قال: أنْشَدني أبو الحُسَين الحَرَّانيّ للحُسَين بن عليّ الأنْطَاكيّ التِّمِيْميّ (¬١): [من المجتث] يا دَيْر مَارْة مَرُوْثَا … سُقِيْتَ غَيْثًا مُغِيْثا فأنْتَ جنَّةُ حُسْنٍ … قد حُزْتَ رَوْضًا أثِيْثَا مُجَمَّعًا في القَلَالي … وفي الذُّرَى مَبْثُوثا يُهْدِي النَّسِيم إلى سُكـ … ــانهِ مَلْبُوثَا زُرْنَاهُ في فِتْيةٍ ما … تَرَى بِهمْ تمْكِيْثَا عَنِ الخَلَاعَات حتَّى … يُقَبِّلُوا الصَّلبُوثَا وذَكَرَ تَمَام القِطْعَة، وأضْرَبنا عن ذِكْره لِمَا فيه من الألْفَاظ المُسْتهجَنة، وذِكْر الخَلَاعَة الّتي ليسَت بحَسَنة، وإنَّما ذَكَرناها لِمَا فيها من دُخُول صَاحِب التَّرْجَمَة حَلَب. وأوْرَدَ له الشِّمْشَاطِيّ في كتاب الأنْوَار (¬٢) أبْيَاتًا كَتَبَها إلى أبي حَفْصٍ عُمَر بن مُوسَى الكاتِب يَسْتَدعيهِ: [من الخفيف] يا خَلِيلي الّذي تخلَّلَ رُوْحي … بهَوَى نَازِحٍ عن الاخْتِلَالِ إنَّ عنْدي فَدَتك نَفْسِيْ غَزَالًا … فَلَكُ الشَّمْسِ وَجْهُهُ والهلَالِ جُمْلَةُ الأمْر أنَّهُ سَلِس التكّـ … ـــة والخُلْقِ فاتِكٌ بالجَمَالِ وشَرَابًا كأنَّما فَرَقتهُ … لكَ مِنْ خدِّهَا فتَاةُ الحِجَالِ وغنَاءٌ كأنَّهُ فرحَةُ الأنْـ … ـفُسِ سُرَّتْ بصِحَّةِ الآمَالِفَأتِنَا مُسْرِعًا فذا يَوْمُ دجْنٍ … غَرِيَتْ عَيْنُ مُزْنِهِ بانْهِمَالِ لا تخَلَّفْ عنِّي فلسْتَ بجيّ … إنْ تخَلَّفْتَ بعدَ هذي الخِصَالِ وقَرأتُ لأبي طَالِب بَيْتًا حَسَنًا في صفةِ الدُّوْلَاب، ذَكَرَهُ في كتاب الأنْوَار (¬١) وهو: [من الكامل] بمُشَمِّرٍ في السَّيْر إلَّا أنَّهُ … يَسْري فيَمْنَعُه السُّرَى أنْ يَبْعُدَا قال الشِّمْشَاطِيّ (¬٢): ويَدْخُل في هذا الباب ما جاءَ في العُرُوب والأرْحِيَة؛ لهن ذلك ما أَنْشَدناهُ أبو القَاسِم العَلَويّ لأبي طَالِب الحُسَين بن عليّ الأنْطَاكِيّ: [من الرجز] وابنَةِ بَرٍّ لَم تَبِنْ عن زُهْدِ … أضْحَى بها البَحْرُ قَرِيْبَ عَهْدِ تَعَافُهُ وهو زُلَالُ الوِرْد … فليْسَ تَحبُوهُ بصَفْوِ الوُدِّ إلَّا برَبطٍ عندَهُ وشَدَّ … لمَّا نضَتْ مَلَاحِفَ الإفْرِنْدِ واتَّشَحَتْ من الدُّجَي ببُرْدِ … تَوَسَّطَتْ سِكْرَ صَفيْحٍ صَلْدِ فأشْبَهَت وَاسِطَةً في عِقْدِ … مُطِلَّةً على رِكَابِ الوَفْدِ كأنَّها أُمُّ النّعَام الرُّبْدِ … عَجَاجُها شَيْبُ بَنِيْها المُرْدِ وَاجدَة بالبِّرِ أيَّ وَجْدِ … تذكَّرتْ طِيْبَ ثَرَاه الجَعْدِ أَيَّامَ تُغْذَى بجَنىً (a) كالشُّهْدِ … ولَمْعِ بَرْقٍ وحَنِيْنِ رَعْد فهي تُعِيْدُ أنَّةً وتُبْدِي … كما يَئنُّ مُوثَقٌ في القِدِّ لولا امْتِدَادُ الطُّنُب المُمْتَدِّ … لشَمَّرَت تَشْمِيْرَ ذاتِ الجِدِّ وصَافحَتْ (b) خَدَّ الثَّرَى بخَدِّقال الشِّمْشَاطِيُّ (¬١): وأنْشَدَنا أبو القَاسِم العَلَويّ، قال: وأنْشَدَني الأنْطَاكِىّ من قَصِيدَة: [من المتقارب] وللمَاءِ من حَوْلِنا ضَجَّةٌ … إذا الماءُ كَافَحَ تلك العُرُوْبَا حِبَالٌ من تُؤَلِّفُها حكْمَةٌ … فتَنْحُو (a) البِحَارَ بها لا السُّهُوبا تُقَابلُنا في قَيْصِ الدُّجَى … إذا الُأفْقُ أصْبَحَ منه سَلِيْبا حَيَازِيْمُها الدَّهْرَ مَنْصُوبَةٌ … تُعَانِقُ للمَاءِ وفْدًا غَرِيبَا عَجِبْتُ لها شَاحِبَات الخُدُو … د لَم يُذْهِب الرِّيُّ عنها الشُّحُوبَا إذا ما هَمَمْنَا بغِشْيَانها … رَكِبْنا لها وَلَدًا أو نَسِيْبا يُجَاورُها كُلُّ سَاعٍ يُرَى … وإنْ جَدَّ في السَّير منها قَرِيْبا خَلِيّ الفُؤَادِ ولكنَّهُ … يَحِنُّ فيُشْجِي الفُؤَادَ الطَّرُوبَا وقال (¬٢): ولهُ أيْضًا: [من المتقارب] وزَنْجِيَّةٍ عُرِفَتْ بالإبَاقِ … فليسَ لها رَاحَةٌ في الوثَاقِ (b) إذا اضْطَرَبَ الماءُ من حَوْلها … رَأيْتَ الحِبَال بها في تَلَاقِ يَثُورُ بها قَسْطَلٌ أبْيَضٌ … على القَوْم غير كَثِيْف الرِّوَاقِ وأبْناؤُهَا المُرْدُ شِيْبُ الرُّؤوس … وأبْناؤُهَا السُّود بيضُ التَّرَاقي رَكِبْنا إليها (c) غَدَاة الصَّبُوح … مَطَايَا تَخُبُّ كَدُهْمِ العِتَاقِ فظِلْنَا نُمِيْتُ لديها الزّقاقَ … إلى أنْ حَيِيْنَا بمَوْتِ الزِّقَاقَوقال في كتاب الأنْوَار (¬١) أيضًا وللحُسَيْن بن عليّ: [من البسيط] قالت وقد رُحْتُ في ثَوْب البِلَى أُصُلا … وعُدْتُ أَمْرَحُ في بُرْد الصِّبا جَذِلَا أزاركَ اللَّيلَ شَعْري فاغْتَدَيْتَ بهِ … مُزَوَّرَ اللَّوْنِ أم عُوِّضْتَهُ بَدَلا هَبْكَ اسْتَعَرْتَ خِمَارِي فاخْتَمَرْتَ بهِ … فمَنْ يُعِيْرُكَ فيهِ اللَّهْوَ والغَزَلَا ما اعْتَضْتَ يا عَمُّ من بِيْضِ الحَجال وَقَدْ … سَوَّدْتَ بَيْضَكَ إلَّا الصَّدَّ والعذَلا فقُمْتُ في لونِها من عَتْبِها نَجِلًا … وظَلْتُ أطْلُبُ ظِلًّا للصِّبَا أَفَلَا وقَرأتُ في الحَمَاسَةِ العِرَاقِيَّةِ (¬٢)، جَمْعُ مُحَمَّد بن عليّ العِرَاقِيّ، ما أوْرَدَهُ فيها لحُسَيْن بن عليّ الأنْطَاكِيّ (¬٣): [من المديد] بأَبي واللهِ مَنْ طَرَقا … كابْتِسَام البَرْق إذْ خَفَقَا زَادَني (a) وَجْدًا برُؤيتَهِ … ومَلَأ قَلْبي بهِ حُرَقَا زَارَني طَيْفُ الحبَيْب … فما زَادَ أنْ أغرى بي الأَرَقَا وممَّا أوْرَدَه أيضًا في الحَمَاسَة المَذْكُورَة للحُسَيْن بن عليّ المَذْكُور: [من البسيط] طَيْفٌ أَلَمَّ بهِ حَيَّاهُ وانْصَرَفا … ماذا علَيهِ وماذا كانَ لَوْ وَقَفَا أتَى فأهْدَى إلى هَادِي الحَشَا قَلَقًا … وسَالِمَ القَلْبِ مِن حَرِّ الهَوَى شَغَفَا يا طَيْفَ أَرْوَى فقَدْ هَيَّجْت لي كَمدًا … مَدَى اللَّيالِي وأذكَرتَ الّذي سَلَفَا