Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحَسَنُ بنُ صَفْوَان الأنْطَاكِيُّ

الحَسَنُ بنُ صَفْوَان الأنْطَاكِيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2338, entry [1046]1,413 chars
    الحسن بن صفوان الانطاكي حكى عن طرّة الموسوس. قرأت في كتاب «عقلاء المجانين» قال: وحدث الحسن بن صفوان الانطاكي قال: كنت في دعوة، ومضى طرة الموسوس فأسمعنا من شعره وطريق فوائده، ولعبه بيديه ورجليه وازددنا سرورا، ولما أكلنا وحصلنا على الشراب أقبل عليه بعض من كان جالسا فأخذ يولع به، ويصيح السلاح السلاح. ق…
    ▸ expand full passage (1,413 chars)
    الحسن بن صفوان الانطاكي حكى عن طرّة الموسوس. قرأت في كتاب «عقلاء المجانين» قال: وحدث الحسن بن صفوان الانطاكي قال: كنت في دعوة، ومضى طرة الموسوس فأسمعنا من شعره وطريق فوائده، ولعبه بيديه ورجليه وازددنا سرورا، ولما أكلنا وحصلنا على الشراب أقبل عليه بعض من كان جالسا فأخذ يولع به، ويصيح السلاح السلاح. قال: هذا أول الجنون والحرب وأخذ يولع به، ويرميه بشيء من الفاكهة فقال له طرة: يا فتى أنت مجنون فأخذ يقرأ عليه ويعوذه وهو يزيد عليه في الولع، ثم رماه بأترجة فوقعت في فؤاده فكاد أن يهلك، فخشيت منه فطفر (¬١) عليه، ونطحه نطحة كسر فيها أنفه فخشيت منه، فطفر عليه ثانية ونطحة نطحة كاد أن يذهب باقي أنفه فيها، وهم أن يخنقه، فقمنا اليه ولم نزل نسأله الى أن خلاه وشاغلناه عنه الى أن شددنا ما كسر منه، وطرحنا عليه شيئا من الثياب وهم طرة بالخروج فقلنا له: اجلس نعمل الآن ما جرى، فقال: لا أفعل، فقلت فانه قد نفذ يستعدي عليك فالله الله أن تخرج فتؤخذ فتحبس (٢٣٨ - ظ) وتقيد وتشد فأخذه ما كان يأخذه، ثم قام وقال لي: يقال هذا والله لو خاطبني الوالي لسمع مني الجواب، فقلنا ماذا يكون جوابك وقد فعلت ما فعلت؟ قال: يكون ما تسمع ثم أخذ في انشاد هذه الأبيات: ومعربد نادمته في مجلس … رأت العشيرة عفتى في المجلس صاح السلاح فقلت شرا واقعا … وذكرت بيتا للفتى المتلمس الشر لا يطفئه إلاّ مثله … فاطف الشرور بكل عضب أملس فنطحته لما تغطرس نطحة … فإذا أخونا في مثال الأفطس فتعلقوا بي كي أتمّ مدامتي … فأجبتهم منى بقلب موئس لو أن جبريلا أتاني قاصدا … برسالة من ربه لم أجلس قالوا: فتحبس قلت: ذاك هو المنى … الحبس خير من ذهاب الأنفس (¬٢)حرف الضاد فارغ

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3000, entry [1051]1,955 chars
    الحَسَنُ بنُ صَفْوَان الأنْطَاكِيُّ حَكَى عن طُرَّة المُوَسْوس. قَرَأتُ في كتاب عُقَلَاءِ المَجَانِيْن (¬١)، قال: وحدَّث الحَسَنُ بن صَفْوَان الأنْطَاكِيّ، قال: كُنْتُ في دَعْوَة، ومَضَى طُرَّة المُوَسْوس فأَسْمعنا من شِعْره وطَريف فَوَائِده، ولعْبهِ بيَدَيه ورِجْلَيهِ، وازْدَدْنا سرُورًا، ولمَّا أك…
    ▸ expand full passage (1,955 chars)
    الحَسَنُ بنُ صَفْوَان الأنْطَاكِيُّ حَكَى عن طُرَّة المُوَسْوس. قَرَأتُ في كتاب عُقَلَاءِ المَجَانِيْن (¬١)، قال: وحدَّث الحَسَنُ بن صَفْوَان الأنْطَاكِيّ، قال: كُنْتُ في دَعْوَة، ومَضَى طُرَّة المُوَسْوس فأَسْمعنا من شِعْره وطَريف فَوَائِده، ولعْبهِ بيَدَيه ورِجْلَيهِ، وازْدَدْنا سرُورًا، ولمَّا أكَلْنا وحصَلْنا على الشَّرَاب، أقْبل عليه بعضُ مَنْ كان جالِسًا، فأخذَ يوْلَع به، ويَصِيْحُ: السِّلاحَ السِّلاحَ. قال: هذا أوَّلُ الجُنُون والحَرْب وأخَذَ يوْلع به، ويَرْميهِ بشيءٍ من الفَاكِهَة، فقال له طُرَّةُ: يا فَتَى، أنتَ مَجْنُون! فأخَذَ يَقْرأ عليه ويُعوِّذهُ وهو يَزِيدُ عليه في الولَع، ثمّ رَمَاهُ بأُتْرُجَّةٍ فوَقَعَتْ في فُؤَادهِ فدَ أنْ يَهْلَك، فَخشِيْتُ منه فطَفَر (¬٢) عليه، ونَطَحَهُ نَطْحَةً كَسَرَ فيها أنْفَهُ، فَخشِيتُ منه، فطَفَرَ عليه ثانيةً ونَطَحَهُ نَطْحَةً كاد أنْ يَذْهَبَ باقي أنْفَهُ فيها، وَهَمَّ أنْ يَخْنُقَهُ، فقُمنا إليهِ ولَم نَزَل نَسْألهُ إلى أنْ خلَّاهُ، وشاغَلْناهُ عنه إلى أنْ شَدَدْنا ما كَسَر منه، وطَرَحْنا عليه شَيئًا من الثِّيَاب، وهَمَّ طُرَّةُ بالخُرُوج، فقُلْنا له: اجْلس نَعْمل الآن ما جَرَى، فقال: لا أفْعَل، فقُلْتُ: فإنَّهُ قد نفَّذَ يَسْتَعْدي عليكَ، فاللَّهَ اللَّهَ أنْ تَخْرُجَ فتُؤْخَذ فتُحْبَس وتُقَيَّد وتُشَدَّ، فأخَذَهُ ما كان يأَخُذُه، ثمّ قام وقال: لي يُقال هذا؟! واللَّهِ لو خَاطَبَني الوَالي لسَمِعَ منِّي الجَوَابَ، فقُلْنا: ماذا يكُون جَوَابُكَ وقد فَعَلْتَ ما فعَلْتَ؟ قال: يكُون ما تَسْمَعُ، ثمّ أخَذَ في إنْشَادِ هذه الأبْيَات: [من الكامل] ومُعَرْبَدٍ نَادَمْتُهُ في مَجْلِسٍ … رَأَتِ العَشِيْرَةُ عِفَّتي في المَجْلِسِ صَاح: السِّلاحَ، فقُلْتُ: شَرًّا وَاقِعًا … وذَكَرتُ بَيْتًا للفَتَى المُتَلَمِّسِالشَّرُّ لا يُطْفيْهُ إلَّا مثْلُهُ … فَاطْفِ الشُّرُورَ بكُلِّ عَضْبٍ أَمْلَسِ فنَطَحْتُهُ لمَّا تَغَطْرَسَ نَطْحَةً … فإذا أَخُونا في مثَالِ الأفْطَسِ فتَعَلَّقُوا بي كي أُتِمَّ مدَامَتِي … فأَجَبْتُهم منِّي بقَلْب مُؤْيَسِ لو أنَّ جِبْرِيلًا أتَاني قَاصِدًا … برِسَالةٍ من ربِّه لَمْ أَجْلِسِ (a) قالُوا: فتُحْبَسُ، قُلتُ: ذاكَ هُوَ المُنَى … الحَبْسُ خَيْرٌ من ذَهَابِ الأنْفُسِ