Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حَسَّانُ بن نُمَيْر، أبو النَّدَى الكَلْبيُّ الدِّمَشقيُّ المعرُوف بالعَرْقَلَة

حَسَّانُ بن نُمَيْر، أبو النَّدَى الكَلْبيُّ الدِّمَشقيُّ المعرُوف بالعَرْقَلَة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2783, entry [949]3,777 chars
    حَسَّانُ بن نُمَيْر، أبو النَّدَى الكَلْبيُّ الدِّمَشقيُّ المعرُوف بالعَرْقَلَة (¬٢) شَاعِرٌ حَسَن الشِّعْر، كَتَبَ عنه شَيئًا من شِعْره أبو الخَطَّاب عُمَر بن مُحَمَّد العُليْمِيِّ، وأنْشِدَنا عنه الشَّريفُ أبو المحاسِن الفَضْل بن عَقِيل بن عُثْمانالعبَّاسيّ الدِّمَشقِيّ، وقَدِمَ حلَبَ وقال عند مَس…
    ▸ expand full passage (3,777 chars)
    حَسَّانُ بن نُمَيْر، أبو النَّدَى الكَلْبيُّ الدِّمَشقيُّ المعرُوف بالعَرْقَلَة (¬٢) شَاعِرٌ حَسَن الشِّعْر، كَتَبَ عنه شَيئًا من شِعْره أبو الخَطَّاب عُمَر بن مُحَمَّد العُليْمِيِّ، وأنْشِدَنا عنه الشَّريفُ أبو المحاسِن الفَضْل بن عَقِيل بن عُثْمانالعبَّاسيّ الدِّمَشقِيّ، وقَدِمَ حلَبَ وقال عند مَسِيره إليها، ونَقَلتُها من دِيْوان شِعْره (¬١): [من البسيط] ذَرِ المقامَ إذا ما سَاءَكَ الطَّلَبُ … وسِرْ فعزمُكَ فيهِ الحَزْمُ والأَرَبُ لا تقعُدَنَّ بأرْضٍ قد عُرِفْتَ بها … فليسَ تقطَعُ في أَغْمادها القُضُبُ ألَم تكُن لكَ أرْضُ الله وَاسِعَةً … إنْ أقْفَرَتْ جِلَّقٌ ما أقْفَرَتْ حَلَبُ ولمَّا كان بحَلَب، عَبَرَ على قَوْم يَرْتَمُونَ بالحِجَارَة، فضَرَبَهُ حَجَرٌ طَائِحٌ في عَيْنهِ فقلَعَها، وعاد إلى دِمَشْق مُخلًّا، فقال (¬٢): [من الطويل] جَفَانِي صَدِيْقي حين أصْبَحْتُ مُعْدمًا … وأَخَّرني دَهْري وكُنْتُ مُقَدَّما وسَافَرْتُ جَهْلًا فانْعَوَرْتُ وإنْ أَعُدْ … إلى سَفْرَة أُخْرى قدمتُ على العَمَى وكَم من طَبِيْبٍ قال تَبْرَا أَجَبْتُهُ … كَذَبْتَ ولو كُنْتَ المَسِيْحَ ابن مَرْيمَا اسْتَغْفِرُ الله من قَوْل مثْل هذا الكَلَام لِمَا فيه من التَّنْقُّص بالمَسِيْح ﵇. سَمِعْتُ شَيْخنا الصَّاحِب قاضِي القُضَاةِ أبا المَحَاسِن يُوسف بن رَافِع بن تميْم يَقُول: كان العَرْقَلَة صَاحِبَ نَادِرَة، وكان طَيِّبًا، وكان السُّلْطان المَلِك النَّاصِر يَضْحَكُ منه، ومَدَحَهُ قَديْمًا قبل أنْ يَلي مِصْرَ وبَشَّرَهُ في القَصِيدَة بأخْذه مِصْر، فوَعَدَهُ إنْ صَارَتْ إليه أنْ يُعْطيَهُ ألفَ دِيْنارٍ، فلمَّا وَلي مِصْر جاءهُ العَرْقَلَةُ وامْتَدَحهُ بقَصِيْدَتهِ الرَّائِيَّةِ الّتي يقُول فيها مُقْتَضيًا ما وَعَدهُ به (¬٣): [من البسيط] يا ألْفَ مَوْلايَ أينَ الألفُ دِيْنارِفأمَرَ له السُّلْطان المَلِكُ النَّاصِر بألف دِيْنار، فقال: ما آخذُها إلَّا تحْتَ النَّسْر بدِمَشْق وإلَّا فأيْشٍ يُوْصلني بألف دِيْنار إلى دِمَشْقَ وأُخَاطِرُ بها مع الفِرِنْج في الطَّريق! فضَحِكَ منه السُّلْطان وأطْلَقَها له بدِمَشْقَ. أنْشدَنا الشَّريفُ أبو المحاسِن الفَضْل بنُ عَقِيل بن عُثْمان بن عَبْدِ القَاهِر بن سُلَيمان العبَّاسيّ الدِّمَشقيِّ بها، قال: أنشدَني العَرْقَلَةُ حَسَّانُ بن نُمَيْر الكَلْبي لنَفْسِه (¬١): [من الطويل] يقُولُونَ: لِم أرْخَصْتَ شِعْركَ في الوَرَى … فقُلتُ لهم: إذْ مَاتَ أهْلُ المَكَارِم أُجَازُ (a) على الشِّعْر الشَّعِيرَ وإنَّهُ … كَثِيْرٌ إذا خلَّصْتُه (b) من بَهَائِم أنْشِدَنا قاضِي القُضَاة أبو المحاسِن يُوسُف بن رَافع بن تَمِيْم، قال: أنْشَدَنا السُّلْطان المَلِكُ النَّاصِر يُوسُف بن أيُّوب هذين البَيْتَيْن للعَرْقَلَةِ. أنْشَدَنا الشَّريفُ أبو المحاسِن العبَّاسيّ، قال: أنْشَدَنا العَرْقَلَةُ لنَفْسِه (¬٢): [من الكامل] يا صَاحِ قد صَاحَ الحَمَامُ وغَرَّدَا … مَنْ (c) في المُدَام وشُرْبها قَدْ فنَّدَا أوَ مَا تَرَى شَجَر الخَرِيْف كأنَّما … أوْرَاقُها ذَهَبًا (d) وكُنَّ زَبَرْجَدَا والكَأسُ تُعْطِيْها لُجَيْنا كُلَّما … غُنِّيتَ من طَرَبٍ فتأخُذ عَسْجَدَاأنْشَدَنا الفَضْل بن عَقِيل العبَّاسيّ، قال: أنْشَدَنا العَرْقَلَةُ لنَفْسِه (¬١): [من البسيط] مِيْلُوا على الدَّار من ذاتِ اللَّمى مِيْلُوا … كَحْلاء ما جَال في أجْفَانِها مِيْلُ هذا بُكَائي عليها وهى حَاضِرة … لا فَرْسَخٌ بيننا يَوْمًا ولا مِيْلُ جَارَتْ (a) عليَّ يد السَّاقي ومُقْلَتُهُ … كذاكَ جارَ على هَابِيْل وقَابِيْلُ أنْ يَحْسُدُوني عليها لا أَلُومَهُم … لكنَّني بزِمَام العَقْل مَعْقُولُ أنْشَدَنا أبو المحاسِن الهاشميِّ، قال: أنْشَدَنا العَرْقَلَةُ لنفسِه، وكتَبَ بها إلى المُؤيَّد بن السَّدِيْدِ إلى بَغْدَاد يَطْلُبُ منه نِصْفِيَّةً (¬٢): [من الخفيف] عَرِّجا بالنَّجِيْب نَجْل (b) السَّدِيْدِ … تلقَيا منهُ بَحْرَ عِلْمٍ وجُوْدِ ثُمَّ قُولًا له ببَغْدَاد يا مَنْ ظَلَّ … كَهْفًا لقَاصِدٍ وقَصِيْدِ حَاجَتِي شُقَّة تَشُقُّ على … كُلِّ بَغِيْضٍ من الوَرَى وحَسُودِ فاجْعَلنْها طَوِيلَةً مثْل قَرْنِي … ولسَانِي لا مثْل قَدِّي وجيْدِي واجْعَلنْها (c) صَفِيْقَةً مثْل وَجْهي … جَلَّ مَنْ صَاغَ جلْدَهُ من حَدِيْدِ كي تَرَى (d) في الشَّام شَيْخًا خَلِيْعًا … في قَميْصٍ من العِرَاق جَدِيدِ قال شَيْخُنا الشَّريفُ أبو المحاسِن: أظُنُّ العَرْقَلَة ماتَ بعد السَّبْعين، يعني: والخَمْسمائة.