Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حَسَّان بن مَخْدُوج الذُّهْلِيُّ

حَسَّان بن مَخْدُوج الذُّهْلِيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2172, entry [947]2,049 chars
    حسان بن مخدوج الذهلي: كان سيد ربيعة، وشهد صفين مع علي ﵁، وكان على ذهل الكوفة وقيل على الذهليين مع رئاسة الحيين-يعني-حي كندة وربيعة، وقيل إنّ عليا ﵇ عزل الأشعث بن قيس واستعمل عليها حسان بن مخدوج الذهلي، وكان فاضلا ناسكا (¬٢). قرأت في كتاب صفين وقد سقط اسم مؤلفه، وأظنه عن المدائني قال: لما أراد عليّ ا…
    ▸ expand full passage (2,049 chars)
    حسان بن مخدوج الذهلي: كان سيد ربيعة، وشهد صفين مع علي ﵁، وكان على ذهل الكوفة وقيل على الذهليين مع رئاسة الحيين-يعني-حي كندة وربيعة، وقيل إنّ عليا ﵇ عزل الأشعث بن قيس واستعمل عليها حسان بن مخدوج الذهلي، وكان فاضلا ناسكا (¬٢). قرأت في كتاب صفين وقد سقط اسم مؤلفه، وأظنه عن المدائني قال: لما أراد عليّ المسير الى صفين بلغه عن الاشعث تثاقل عن المسير من غير أن يصرح، وكانت له رئاسة ربيعة مع كندة، فلما بلغ ذلك عليا بعث اليه فقال: يا أشعث اني أترك عتابك استبقاء لما بيني وبينك، ولست أريد أن أمشي بك القهقري، انه قد بدا لي فيك رأي وستعلمه، فانصرف الاشعث ودعا عليّ حسان بن مخدوج الذهلي، وهو يومئذ سيد ربيعة نسكا وفضلا، فجمع له راية كندة وربيعة، وجعل رئاسة الأشعث له، فتكلم في ذلك رجال من أهل اليمن، فتكلم جابر بن حريث الحنفي فقال: يا هؤلاء لا تجزعوا فانه ان كان صاحبكم ملكا في الجاهلية، وسيدا في الاسلام، فان صاحبنا أهل لهذه الرئاسة، قال: وغضب الأشعث بن قيس. قال: وقال حسان للأشعث يا أبا محمد أنا عندما يسرك، لك راية كندة، ولي راية ربيعة، فقال الأشعث: معاذ الله أن أفرق بينهما ما كان لي فهو لك، وما كان لك فهو لي، فقال شقيق (١٢٨ - ظ) بن عبد الله المرادي، وقال بعضهم: ابن ثور الكندي: قد أكمل الله للحيين نعمته … اذ قام بالأمر حسان بن مخدوج من كان يطمع فينا أن يفرقنا … بعد الولاء وود غير ممزوج فالنجم أقرب منه في تناوله … مما أراه فلا يولع بتهييج ليست ربيعة أولى بالتي حدثت … من حي كندة حي غير محجوجيأبى لنا الله أن نرضى نقيصتكم … حتى تفتّح يأجوج بمأجوج قال: فسكن القوم، وقال مالك بن هبيرة من أصحاب معاوية وبعث الى الاشعث شعرا فيه: من أصبح اليوم مثلوجا بأسرته … فالله يعلم أني غير مثلوج زالت عن الأشعث الكندي رايته … وقلد الأمر حسان بن مخدوج (¬١) فترك الأشعث اجابته. قال: وان حسان بن مخدوج حيث بلغه قول مالك بن هبيرة مشى برايته الى الأشعث، فركزها على داره، ومشى مع حسان وجوه قومه، فقال الاشعث: أترى هذه الرئاسة عظمت على عليّ، والله لهي أخف علي من زف النعام، ومعاذ الله أن تغيرني عن حالي، فعرض عليه عليّ أن يعيدها عليه، فقال الأشعث: يا أمير المؤمنين إن يكن أولها شرا فليس آخرها بعار، قال علي: لست بالذي يتركك حتى تلي، فقال الأشعث: ذلك اليك، قال: ثم ان عليا كتب الكتائب، قال: (١٢٩ - و) وجعل على ذهل الكوفة حسان بن مخدوج الذهلي، فولاها حسان أخاه الحسن بن مخدوج.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2778, entry [947]2,758 chars
    حَسَّان بن مَخْدُوج الذُّهْلِيُّ (¬١) كان سَيِّد رَبيعَة، وشَهِدَ صِفِّيْنَ مع عليٍّ ﵁، وكان على ذُهْل الكُوفَة وقيل: على الذُّهْلِيِّيْن مع رئاسة الحَيَّيْن؛ يعْني حَيَّ كِنْدَة ورَبيعَة، وقيل: إنَّ عليًّا ﵇ عَزَل الأشْعث بن قَيْس واسْتَعْمَل عليها حَسَّان بن مَخْدُوج الذُّهْلِيّ، وكان فَاضِلًا نَا…
    ▸ expand full passage (2,758 chars)
    حَسَّان بن مَخْدُوج الذُّهْلِيُّ (¬١) كان سَيِّد رَبيعَة، وشَهِدَ صِفِّيْنَ مع عليٍّ ﵁، وكان على ذُهْل الكُوفَة وقيل: على الذُّهْلِيِّيْن مع رئاسة الحَيَّيْن؛ يعْني حَيَّ كِنْدَة ورَبيعَة، وقيل: إنَّ عليًّا ﵇ عَزَل الأشْعث بن قَيْس واسْتَعْمَل عليها حَسَّان بن مَخْدُوج الذُّهْلِيّ، وكان فَاضِلًا نَاسِكًا. قَرأتُ في كِتاب صِفّين وقد سَقَط اسْم مُؤلِّفه، وأظُنُّه عن المَدَائِنِيّ، قال: لمَّا أرَادَ عليٌّ المَسير إلى صِفَّيْن، بلَغَهُ عن الأشْعَث تَثَاقُل عن المسير من غير أنْ يُصَرِّح، وكانت له رئاسة رَبِيْعَة مع كِنْدَة، فلَّا بلغَ ذلك عليًّا بَعَثَ إليه فقال: يا أشْعَث، إنّي أتْرك عتَابكَ اسْتِبقاءً لِمَا بَيْني وبينكَ، ولستُ أُرِيْدُ أنْ أمْشِي بكَ القَهْقَرَى، إنَّهُ قد بَدَا لي فيك رأيٌ وسَتَعْلمه، فانْصَرف الأشْعَث، ودعا عليٌّ حَسَّانَ بن مَخْدُوج الذُّهْلِيّ، وهو يومئذٍ سَيِّدُ رَبيْعَة نُسْكًا وفَضْلًا، فجمَع لهُ رَاية كِنْدَة ورَبيعَة، وجَعَل رئاسَة الأشْعث له، فتكلَّم في ذلك رجال من أهْلِ اليَمَن، فتكلَّم جَابِر بن حُرَيْث الحَنَفِيّ، فقال: يا هؤلاءَ، لا تَجْزعُوا فإنَّهُ إنْ كان صَاحبكُم مَلِكًا في الجاهِلِيَّةِ، وسَيِّدًا في الإسْلَام، فإنَّ صَاحِبَنا أهْلٌ لهذه الرِّئَاسَة، قال: وغَضِبَ الأشْعَثُ بن قَيْس، قال: وقال حَسَّان للأشْعَث: يا أبا مُحَمَّد، أَنا عند ما يَسرُّكَ، لكَ رايَةُ كِنْدَةَ، ولي رَايةُ رَبيعَة، فقال الأشْعَث: مَعَاذ الله أنْ أفرقَ بينَهُما، ما كان لي فهو لكَ، وما كان لك فهو لي. فقال شَقِيْقُ بنُ عَبْدِ الله المُرَاديّ، وقال بَعْضُهُم: شَقِيقُ بن ثَوْر الكِنْدِيّ (¬٢): [من البسيط] قد أكْمَلَ اللهُ للحَيَّيْن نِعْمَتَهُ … إذ قَامَ بالأمْر حَسَّانُ بنُ مَخْدُوجمَنْ كان يَطْمَعُ فينا أنْ يُفَرِّقَنا … بَعْد الوَلَاءِ ووُدّ غير مَمْزُوج فالنَّجْم أقْرَب منهُ في تنَاولهِ … ممَّا أرَاهُ فلا يوْلَع بتَهْييج ليسَتْ رَبيعَةُ أوْلَى بالَّتي حدثَت … من حَيّ كِنْدَة حَيّ غير مَحْجُوج يَأبَى لنا الله أنْ نَرْضَى نقيصَتَكُم … حتَّى تفَتّح يَأجُوْج بمَأْجُوج قال: فسَكَنَ القَوْمُ. وقال مَالِك بن هُبَيْرَة من أصْحَاب مُعاوِيَة وبَعَثَ إلى الأشْعَث شِعْرًا فيهِ (¬١): [من البسيط] مَنْ أَصْبَحَ اليَوْم مَثْلُوجًا بأُسْرَتهِ … فاللهُ يَعْلَم أنِّي غَيْر مَثْلُوج زالَتْ عن الأشْعَثِ الكِنْدِيّ رَايَتُه … وقُلِّد الأمْرُ حَسَّانُ بنُ مَخْدُوج فتَرَكَ الأشْعَث أجابَتَهُ. قال: وإنَّ حَسَّان في مَخْدُوج حَيْثُ بَلَغَهُ قَوْل مَالِك بن هُبَيْرَة، مَشَى برَايَتِهِ إلى الأشْعَث، فرَكَزها على دَاره، ومَشَى مع حَسَّان وُجُوه قَوْمهِ، فقال الأشْعَثُ: أُتَرى هذه الرِّئَاسَةُ عَظُمَتْ على عليٍّ، والله لَهِي أَخَفّ عليَّ من زَفّ النَّعَام، ومَعَاذ اللهِ أنْ تُغَيّرَني عن حَالي. فعَرَضَ عليه عليّ أنْ يُعِيْدُها عليه، فقال الأشْعَثُ: يا أَمِير المؤمنِيْن، إنْ يكُن أوّلها شَرًّا فليس آخرها بعَارٍ، قال عليّ: لسْت بالَّذي نَتْركُكَ حتَّى تَلي، فقال الأشْعَثُ: ذلكَ إليك، قال: ثمّ إنَّ عليًّا كَتَّبَ الكَتَائِبَ، قال: وجَعَلَ على ذُهْلِ الكُوفَة حَسَّان بن مَخْدُوج الذُّهْلِيّ، فوَلَّاها حَسَّان أخاهُ الحَسَنَ بن مَخْدُوج.