Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحَجَّاجُ بن هِشَام

الحَجَّاجُ بن هِشَام

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1969, entry [901]1,744 chars
    الحجاج بن هشام (¬*): كان مع مسلمة بن عبد الملك غازيا ببلاد الروم، وحكى حكاية جرت لبعض أسراء الروم مستملحة: وقع إلي ببغداد كتاب صنفه أحمد بن محمد بن اسحاق الزيات صاحب كتاب البلدان (¬٢) ويشتمل على نوادر وغرائب وطرق وعجائب، فنقلت منه، وقال الحجاج ابن هشام: كنا مع مسلمة بن عبد الملك ببلاد الروم، فقفل من…
    ▸ expand full passage (1,744 chars)
    الحجاج بن هشام (¬*): كان مع مسلمة بن عبد الملك غازيا ببلاد الروم، وحكى حكاية جرت لبعض أسراء الروم مستملحة: وقع إلي ببغداد كتاب صنفه أحمد بن محمد بن اسحاق الزيات صاحب كتاب البلدان (¬٢) ويشتمل على نوادر وغرائب وطرق وعجائب، فنقلت منه، وقال الحجاج ابن هشام: كنا مع مسلمة بن عبد الملك ببلاد الروم، فقفل منها، فنزل منزلا، ثم دعا بالأسارى فجعل يضرب رقابهم (¬٣)، فقدم إليه شيخ منهم فأمر بضرب عنقه.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .فقال له الشيخ: وما أربك الى قتلي، أنا شيخ كبير فان تركتني فديت نفسي بأسيرين من المسلمين في يدي، قال: لو وثقت بك لتركتك، قال: فاتركني فاني لا أغدر، قال ما تطيب بذلك نفسي الا أن تأتيني بضمين، قال ومن يضمني في عسكرك، فدعني أجل فيه فانظر، فأرسل معه رجلا يحفظه فجعل يدور ويتصفح وجوه الناس، حتى مر بفتى يحس فرسا له، فقال: هذا يضمنني، من غير أن يكلمه أو يعرفه، فأقبل الرسول على الفتى فقال: أتضمنه؟ قال: نعم، قال: أتعرفه؟ قال: لا. قال: فكيف تضمنه؟ قال: رأيته يتصفح وجوه الناس فلم يرج عند أحد منهم فرجا غيري، فما كنت لأخيبه، فضمنه اياه وأطلقه، فما لبث أن جاء بأسيرين من المسلمين، فدفعهما (٢ - و) الى مسلمة، ثم قال لمسلمة: ائذن للفتى يخرج معي حتى أكافئه، قال: قد أذنت له، فأقبل الرومي على الفتى فقال: أنت والله يافتى ابني، قال: وكيف وأنا رجل من العرب من بني كلاب وأنت من الروم؟ قال: والله ما هو الا أن رأيتك فتحركت في رحم، علمت أنها بيني وبينك فمن أمك؟ قال رومية قال: هي والله ابنتي سبيت صبية، ثم مضى به الى قريته، فنظر الفتى الى ابنة الرومي، وهي خالته فكأنما رأى أمه، ثم أخرج اليه حليا وثيابا مقطعة كانت لأمه، قد صانوها وحفظوها فدفعوها الى الفتى، ثم زوده وأرسلوا الى أمه بالسلام، وقالوا له: أخبرها بسلامة أمها وأختها فأقبل الفتى حتى صار الى أهله، وأخرج لهم بعض الحلي، فنظرت اليه فارتاعت وأرسلت عينها بالبكاء، وقالت: ظهرتم على قريتنا وانهبتموها؟ قال: لا تراعي وقص عليها القصة وأخبرها بسلامتهم (¬١).

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2516, entry [900]2,159 chars
    الحَجَّاجُ بن هِشَام (¬١) كان مع مَسْلَمَة بن عَبْد المَلِك غَازِيًا ببلَادِ الرُّوم، وحكَى حِكايَةً جَرت لبعض أُسَرَاءَ الرُّوم مُسْتَملحَة. وَقَعَ إليَّ ببَغْدَاد كتابٌ صَنَّفه أحْمَد بن مُحَمَّد بن إسْحَاق الزَّيَّات، صاحب كتاب البُلْدان، يشْتَمل على نَوَادر وغرَائب وطُرَف وعَجَائِب، فَنقلتُ منهُ…
    ▸ expand full passage (2,159 chars)
    الحَجَّاجُ بن هِشَام (¬١) كان مع مَسْلَمَة بن عَبْد المَلِك غَازِيًا ببلَادِ الرُّوم، وحكَى حِكايَةً جَرت لبعض أُسَرَاءَ الرُّوم مُسْتَملحَة. وَقَعَ إليَّ ببَغْدَاد كتابٌ صَنَّفه أحْمَد بن مُحَمَّد بن إسْحَاق الزَّيَّات، صاحب كتاب البُلْدان، يشْتَمل على نَوَادر وغرَائب وطُرَف وعَجَائِب، فَنقلتُ منهُ: وقال الحجَاجُ بن هِشَام: كُنَّا مع مَسْلَمَة بن عَبْد اللَك ببلادِ الرُّوَم، فقَفَل منها، ونَزل مَنزِلًا، ثمّ دعا بالأُسَارَى فجَعلَ يَضْرِبُ رقابَهُم، فقُدِّم إليه شَيخٌ منهمِ فأمَرَ بضَرْب عُنُقِهِ. فقال له الشَّيْخُ: وما أَرَبُكَ إلى قَتلي وأنا شَيْخٌ كَبيرٌ؟ فإنْ ترَكْتَني فدَيْتُ نفسِي بأَسيْرين من المُسْلميْن في يَدِي، قال: لو وثقْتُ بك لتَرَكْتُكَ، قال: فأتركني فإنِّي لا أَغْدرُ، قال: ما تَطِيْبُ بذاك نفسِي إلَّا أنْ تَأتِيَني بضَمِيْنٍ، قال: ومَنْ يَضْمَنِّي في عَسْكركَ؟ فدَعْني أجُلْ فيه فأنْظُر. فأرسَلِ معه رَجُلًا يَحْفَظُه، فجعَلَ يَدُوْر ويتصَفَّح وُجُوهَ النَّاسِ، حتَّى مرَّ بفَتًى يَحُسُّ فَرسًا، فقال: هذا يَضْمَنُني، من غير أنْ يُكَلِّمهُ أو يَعْرفَهُ، فأقْبَل الرَّسُول على الفَتَى فقال: أتْضَمَنُهُ؟ قال: نعم، قال: أتَعْرِفهُ؟ قال: لا. قال: فكيف تَضْمَنُهُ؟ قال: رأيتُه يتَصَفَّحُ وُجُوهَ النَّاس فلم يَرْجُ عند أحدٍ منهم فَرَجاً غيري، فما كُنْتُ لأُخَيِّبَهُ، فضَمَّنَهُ إيَّاه (a) وأطْلقَهُ، فمالبثَ أنْ جاءَ بأسِيْرَين من المُسلميْن، فدفعَهُما إلى مَسْلَمَة، ثمّ قال لمسلَمَة: ائذَنْ للفَتَى يخْرُج معي حتَّى أُكافئَهُ، قال: قد أَذِنْتُ له، فأقبل الرُّوميّ على الفَتَى فقال: أنت والله يا فَتَى ابني، قال: وكيف وأنا رَجُل من العَرَب مِن بني كلاب وأنْتَ من الرُّوم؟ قال: والله ما هو إلَّا أنْ رأيك فتحرَّكَت فيَّ رحِمِ علمْتُ أنها بيني وبينك، فَن أُمُّكَ؟ قال: رُومِيَّة، قال: هي والله ابْنَتي سُبِيَتْ صبِيَّةً، ثمّ مَضَى به إلى قَرْيتِه، فنَظَر الفَتَى إلى ابنةٍ للرُّوميّ، وهي خَالَتُهُ فكأنَّما رَأى أُمَّه، ثمّ أخْرج إليه حُليًّا وثيِابًا مُقَطَّعةً كانت لأُمّه، قد صَانُوها وحَفِظُوها فدَفعُوها إلى الفَتَى، ثمّ زوَّدَهُ وأرسَلُوا إلى أُمِّهِ بالسَّلام، وقالوا له: أَخْبرها بسَلَامة أُمِّها وأُخْتها. فأقْبل الفَتَى حتَّى صَار إلى أهْلِهِ، وأخْرَج لهم بعض الحُلِيّ، فنَظَرت إليه فارتاعَتْ وأرْسَلَت عينها بالبُكَاءَ، وقالت: ظَهَرْتُم على قَرْيتنا وأنْهَبْتُموها؟ قال: لا تُرَاعِي. وقَصَّ عليها القِصَّة وأخْبَرها بسَلَامتهم.