Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أَلْيُوْن المَرْعَشيِّ

أَلْيُوْن المَرْعَشيِّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1927, entry [889]1,249 chars
    اليون المرعشي: كان روميا من أهل مرعش، وكان قد مضى مع مسلمة بن عبد الملك في أيام أخيه سليمان بن عبد الملك، فملكه الروم عليهم بالقسطنطينية. قال البلخي في تاريخه: وجهز سليمان مسلمة حتى بلغ القسطنطينية في مائة ألف وعشرين ألفا، وكان استصحب البون المرعشي ليدله على الطريق والعورات، وأخذ عهوده ومواثيقه على …
    ▸ expand full passage (1,249 chars)
    اليون المرعشي: كان روميا من أهل مرعش، وكان قد مضى مع مسلمة بن عبد الملك في أيام أخيه سليمان بن عبد الملك، فملكه الروم عليهم بالقسطنطينية. قال البلخي في تاريخه: وجهز سليمان مسلمة حتى بلغ القسطنطينية في مائة ألف وعشرين ألفا، وكان استصحب البون المرعشي ليدله على الطريق والعورات، وأخذ عهوده ومواثيقه على الوفاء والمناصحة، فعبروا الخليج وحاصروا القسطنطينية فلما برح بهم الحصار عرضوا الفدية على مسلمة فأبى أن يفتحها إلاّ عنوة، قالوا: فابعث الينا اليون فانه رجل منا، ويفهم كلامنا مشافهة، فبعثه اليهم فسألوه عن وجه الحيلة فقد ضاق بهم الامر، فقال: يا أهل قسطينطينية إن ملكتموني عليكم لم أفتتحها لمسلمة، فبايعوه على الملك والامرة، فخرج اليون وقال لمسلمة: قد أجابوني انهم يفتحونها، غير أنهم لا يفتحون ما لم تتنح عنهم، قال مسلمة: أخشى والله ان هذا منك غدر، فحلف له أليون أن يدفع اليه كل ما في قسطنطينية من ذهب وفضة وديباج وسبي، ورحل مسلمة وتنحى الى بعض الرساتيق ودخل اليون، فلبس التاج، وقعد على سرير الملك، (٢٨٩ ظ) وأمر بنقل الطعام والعلوفات من خارج فملأوا الاهراء وشحنوا المطامير، وبلغ الخبر مسلمة فعلم أنه كان غدرا، فأقبل راجعا فأدرك شيئا من الطعام، وغلقوا الابواب دونه، وبعث الى اليون يناشده الوفاء الى العهد، فأرسل اليه اليون: ملك الروم لا يبايع بالوفاء، ونزل بفنائهممسلمة ثلاثين شهرا، حتى أكل أهل عسكرة الميتة والعظم، وقتل منهم خلق عظيم ثم رحل وانصرف (¬١).

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2463, entry [888]1,723 chars
    أَلْيُوْن المَرْعَشيِّ (¬٢) كان رُوميًّا من أهْل مَرْعَش، وكان قد مَضَى مع مَسْلَمَة بن عَبْد المَلِك في أيَّام أخيه سُليْمانَ بن عَبْد المَلِك، فَملَّكَهُ الرُّومُ عليهم بالقُسْطَنْطِينِيَّة. قال البلخِيُّ في تَارِيخْهِ (¬٣): وجَهَّز سُليْمانُ مَسْلَمَة [فسارَ] (c) حتَّى بَلَغَالقُسْطَنْطِينِيَّة ف…
    ▸ expand full passage (1,723 chars)
    أَلْيُوْن المَرْعَشيِّ (¬٢) كان رُوميًّا من أهْل مَرْعَش، وكان قد مَضَى مع مَسْلَمَة بن عَبْد المَلِك في أيَّام أخيه سُليْمانَ بن عَبْد المَلِك، فَملَّكَهُ الرُّومُ عليهم بالقُسْطَنْطِينِيَّة. قال البلخِيُّ في تَارِيخْهِ (¬٣): وجَهَّز سُليْمانُ مَسْلَمَة [فسارَ] (c) حتَّى بَلَغَالقُسْطَنْطِينِيَّة في مائهَ ألف وعشرين ألفًا، وكان اسْتَصْحَبَ ألْيُونَ المَرْعَشيِّ ليدُلّهُ على الطَّريق والعَورَات، وأخَذ عُهُودَهُ ومَوَاثيقَهُ على الوَفَاء والمُنَاصَحة، فعبَروا الخلَيْج وحاصَرُوا القُسْطَنْطِينِيَّة، فلمَّا بَّرح بهم الحِصَارُ، عَرَضوا الفِدْيَة على مَسْلَمَةَ فأبَى أنْ يفتحها إلَّا عَنْوَةً، قالوا: فابْعَثْ إلينا أَلْيُوْنَ فإنَّهُ رَجُلٌ منَّا، ويَفْهَم كَلامَنا مُشَافهةً (a)، فبَعَثَه إليهم، فسَألُوه عن وَجْهِ الحيْلَة فقد ضَاقَ بهم (b) الأمر، فقال: يا أهْلَ قُسْطَنْطِينِيَّة، إنْ مَلَّكْتُموني عليمك لَم أَفْتَتحها (c) لمَسْلَمَة، فبَايَعُوه على الملك والأَمْرَة، فخرج أَلْيُوْن وقال لمَسْلَمَة: قد أجَابُوني أنَّهُم يفتَحُونها (d)، غير أنَّهم لا يفتَحُون ما لَم تَنَحَّ عنهم، قال مَسْلَمَةُ: أَخْشَى والله أنَّ هذا منك غَدرٌ، فحَلَفَ له أَلْيُوْنُ أنْ يدْفَع إليه كُلّ ما في قُسْطَنْطِينِيَّة (e) من ذَهَب وفِضّة ودِيباج وسَبْي، ورَحَل مَسْلَمَةُ، وتَنَحَّى إلى بعض الرَّسَاتِيْق، ودخَل أَلْيُوْن، فلبس التَّاج، وقَعَد على سَرِير المُلْك، وأمَرَ بنَقْل الطَّعَام والعُلوفَات من خارج فملأُوا الأَهْرِاء وشَحَنُوا المَطَاميْر، وبلغَ الخَبَرُ مَسْلَمَة (f) فعَلم أنَّه كان غَدَرًا، فأقْبل رَاجِعًا فأدْرك شَيئًا من الطَّعَام، وغلقُوا (g) الأبْوَابَ دونهُ، وبَعَثَ إلى أَلْيُوْن يُنَاشِدُه (h) الوَفَاء إلى العَهْدِ (i)، فأرْسَل إليهِ أَلْيُوْن: مَلِكُ الرُّوم لا يُبَاج بالوَفَاءَ! وؤل بفنائهم مَسْلَمَة ثلاثين شَهْرًا، حتَّى أكَلَ أهْلُ عَسْكره المَيْتَةَ والعَظْم، وقُتِلَ منهم خَلْق عَظيم، ثمّ رَحَل وانْصَرَف.