Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أصْبغَ بن ضِرَار

أصْبغَ بن ضِرَار

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1863, entry [857]1,635 chars
    أصبغ بن ضرار: شهد صفين مع معاوية بن أبي سفيان، وأسره الأشتر بن الحارث النخعي ثم أطلقه بإذن علي ﵁ وكان شاعرا. قرأت في كتاب الفتوح لأبي محمد بن أعثم في خبر صفين قال: وجاء الليل فحجز بين الفريقين، وكان رجل من أهل الشام يقال له الأصبغ بن ضرار يخرج من الليل من عسكر معاوية فيكون حارسا وطليعة لمعاوية، قال …
    ▸ expand full passage (1,635 chars)
    أصبغ بن ضرار: شهد صفين مع معاوية بن أبي سفيان، وأسره الأشتر بن الحارث النخعي ثم أطلقه بإذن علي ﵁ وكان شاعرا. قرأت في كتاب الفتوح لأبي محمد بن أعثم في خبر صفين قال: وجاء الليل فحجز بين الفريقين، وكان رجل من أهل الشام يقال له الأصبغ بن ضرار يخرج من الليل من عسكر معاوية فيكون حارسا وطليعة لمعاوية، قال فبدر له علي رضوان الله عليه الأشتر، وقال: إن قدرت عليه فخذه ولا تقتله وجئني به، قال: فاحتال عليه الأشتر فأخذه أسيرا من غير أن يقاتله ثم جاء به الى رحله ليلا فشد وثاقه ينتظر به الصباح قال: وأيقن الرجل بالقتل، وكان مفوها شاعرا فأنشأ يقول: ألا ليت هذا الليل أطبق سرمدا … على الناس لا يأتيهم نهار (٢٥٠ - ظ) يكون كذا حتى القيامة إنني … أحاذر في الاصباح ضرمة نار فيا ليل طل لي ان لي فيك راحة … وفي الصبح قتل أو فكاك أساري ولو كنت تحت الارض تسعين واديا … لما رد عني ما أخاف حذاري فيا نفس مهلا ان للموت غاية … فصبرا على ما ناب يا بن ضرار أأخشى ولي في القوم رحم قريبة … من الأمر ما أخشى والأشتر جاري ولو أنه كان الاسير ببلدة … أطاع بها شمرت ذيل إزاري ولو كنت جار الأشعث الخير … فكني وفرّ من الأمر المخوف فراريوجار المرادي العظيم وهانئ … وزحر بن قيس ما كرهت نهاري ولو أنني كنت الأسير لبعضهم … دعوت عميد القوم عند عثاري فإلاّ يغثني في الصباح بنعمة … يفك بها عني فقبري داري قال: فلما سمع الاشتر هذه الابيات كأنها حركته، ثم غدا به الاشتر على علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، فقال: يأمير المؤمنين هذا رجل أخذته البارحة أسيرا بلا قتال، والله لو عملت أن قتله الحق لقتلته وقد بات عندي البارحة، وحركني بأبيات قالها، فإن أحببت قتله فأقتله، وإن كنت فيه بالخيار فهبه لي، فقال علي بن أبي طالب ﵁: هو لك يا مالك، فإذا أصبت أسيرا فلا تقتله، فإن أسير أهل القبلة لا يقتل ولا يقاد قال: فرده الأشتر الى رحله، فأحسن إليه ورد عليه ما كان (٢٥١ - و) أخذ منه وأطلقه (¬١).

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2379, entry [855]2,249 chars
    أصْبغَ بن ضِرَار (¬١) شَهِدَ صِفِّيْنَ معِ مُعاوِيَةَ بن أبي سُفْيان، وأسرَهُ الأشْتَر بن الحَارِث النَّخَعِيِّ ثمّ أطْلقَهُ بإذن عليّ ﵁، وكان شَاعِرًا. قَرَأتُ في كتاب الفُتُوح لأبي مُحَمَّد بن أعْثَمَ (¬٢) في خَبَر صِفِّيْن، قال: وجاءَ اللَّيْلُ فَحَجزَ بين الفَرِيْقَين، وكان رَجُلٌ من أهْلِ الشَّ…
    ▸ expand full passage (2,249 chars)
    أصْبغَ بن ضِرَار (¬١) شَهِدَ صِفِّيْنَ معِ مُعاوِيَةَ بن أبي سُفْيان، وأسرَهُ الأشْتَر بن الحَارِث النَّخَعِيِّ ثمّ أطْلقَهُ بإذن عليّ ﵁، وكان شَاعِرًا. قَرَأتُ في كتاب الفُتُوح لأبي مُحَمَّد بن أعْثَمَ (¬٢) في خَبَر صِفِّيْن، قال: وجاءَ اللَّيْلُ فَحَجزَ بين الفَرِيْقَين، وكان رَجُلٌ من أهْلِ الشَّام يقال له الأصْبَغُ (b) بن ضِرَار يَخْرجُ من اللَّيْل من عَسْكَر مُعاوِيَةَ فيكون حَارسًا وطليعَةً لمُعاوِيَة، قال: فبَدر (c) له عليٌّ رِضْوَانُ اللَّه عليه الأشْتَر، وقال: إنْ قَدِرْتَ عليه فخذهُ ولا تقتُلْهُ وجئني بهِ، قال: فاحْتال عليه الأشْتَرُ، فأخذَه أسِيْرًا من غير أنْ يُقَاتِل، ثمّ جاءَ به إلى رحلِهِ ليلًا فشَدّ وثَاقَهُ ينتَظر به الصَّبَّاح، قال: وأيْقَن الرَّجُلُ بالقَتْل، وكان مُفَوَّهًا شَاعِرًا، فأنْشَأَ (d) يَقُول: [من الطويل] ألَا لَيْتَ هذا اللَّيْلَ أطْبَقَ سرمَدًا … على النَّاس لا يَأتيهِمُ بنَهَارِ (e)يكونُ كَذَا حتَّى القِيامَة إننِّي … أُحَاذُرِ في الإصْبَاح ضِرمَةَ نَارِ فيا لَيْل طُلْ لي إنَّ لي فيكَ رَاحةً (a) … وفي الصُّبْح قَتْلٌ (b) أو فِكاكُ أسَارِي ولو كنتتُ تحتَ الأرْضِ تِسْعينَ وَادِيًا (c) … لَمَا ردّ عنِّي ما أخَافُ حِذَاري فيا نفسُ مَهْلًا إنَّ للمَوْت غايةً … فصَبْرًا على ما فاتَ يا ابنَ ضِرَارِ أأخْشَى ولي في القَوْم رَحْمٌ قَرِيبةٌ … مِنَ الأمْرِ ما أخْشَى والاشْتَرُ جَارِي ولو أنَّهُ كان الأسيرَ ببَلْدَةٍ … أُطَاِعُ بها شَمّرتُ ذَيْل إزَارِي ولو كُنْتُ جارَ الأشْعَثِ الخَيْرِ فكَّني … وفرَّ من الأمْرِ المَخُوفِ فِرَارِي وجارَ المُرَادِيِّ العَظِيْمِ وهَانئٍ … وزَحْرِ بنِ قَيْسٍ ما كرهتُ نَهارِي ولو أنَّني كُنْت الأَسِيْرَ لبَعْضِهِمْ … دَعَوْت عَمِيْدَ القَوْم عِندَ عِثَارِي (d) فإلَّا يُغِثْني (e) في الصَّبَاحِ بنِعْمةٍ … يفُكُّ بها عنِّي فقَبْريَ دَارِي قال: فلَّا سَمِعَ الأشْتَرُ هذه الأبْيَات كأنَّها حَرَّكَتْهُ، ثمّ غَدَا به الأشْتَر على (f) عليّ بن أبي طَالِب، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ (g)، فقال: يا أَمِيرَ المُؤْمنِيْن، هذا رَجُلٌ أخَذْتُه البَارِحَةَ أسِيْرًا بلا قِتَالٍ، واللَّهِ لو عَلِمْتُ أنَّ قتْلَهُ الحَقُّ (h) لقتَلْتُه، وقد باتَ عندي البَارِحَة، وحَرَّكَنِي بأبياتٍ قالها، فإنْ أحبَبْتَ قَتْلَهُ فاقْتُله، وانْ كُنتَ فيهِ بالخيار فهَبْهُ لي، فقال عليّ بن أبي طَالِب ﵁ (i): هو لك يا مَالِك، فإذا أصبْتَ أسِيْرًا فلا تقْتُلْهُ، فإنَّ أسيرَ أهْل القِبْلَهَ لا يقتَلُ ولا يُقَادُ (j)، قال: فردَّه الأشْتَر إلى رَحْلِهِ، فأحْسَنَ إليه وردَّ عليه ما كان أخَذَ منه وأطْلَقَهُ.