Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أصْبَغُ بن ذُؤَالةَ الكَلْبيّ، أبو ذُؤَالةَ

أصْبَغُ بن ذُؤَالةَ الكَلْبيّ، أبو ذُؤَالةَ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1862, entry [856]1,393 chars
    أصبغ بن ذؤالة الكلبي، أبو ذؤالة كان في صحبة مروان بن الحكم بعد ما بويع له بالخلافة حين قدم الرصافة متوجها الى الرقة، وكان الأصبغ بتدمر منابذا لمروان مع أهل تدمر، فسار إليهم الأبرش بن الوليد الكلبي، حتى توجه مروان إليهم، فأجابه منهم جماعة فيهم الأصبغ بن ذؤالة، وابنه حمزة، وهرب الباقون الى برية كلب، ف…
    ▸ expand full passage (1,393 chars)
    أصبغ بن ذؤالة الكلبي، أبو ذؤالة كان في صحبة مروان بن الحكم بعد ما بويع له بالخلافة حين قدم الرصافة متوجها الى الرقة، وكان الأصبغ بتدمر منابذا لمروان مع أهل تدمر، فسار إليهم الأبرش بن الوليد الكلبي، حتى توجه مروان إليهم، فأجابه منهم جماعة فيهم الأصبغ بن ذؤالة، وابنه حمزة، وهرب الباقون الى برية كلب، فانصرف الأبرش بمن تابعه الى مروان وفيهم الأصبغ، فساروا في صحبته الى الرصافة حين توجه الى الرقة لتوجيه ابن هبيرة الى العراق، ولمحاربة الضحاك ابن قيس (¬١). أنبأنا القاضي أبو نصر محمد بن هبة الله بن محمد قال: أخبرنا علي بن الحسن الحافظ قال: أصبغ بن ذؤالة، أبو ذؤالة الكلبي، له ذكر في أهل دمشق. قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن عن عبد العزيز بن أحمد قال: أخبرنا عبد الوهاب الميداني قال: أخبرنا أبو سليمان زبر قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن جعفر قال: أخبرنا محمد بن جرير قال: حدثني أحمد بن زهير قال: حدثنا علي بن محمد عن يزيد بن مصاد الكلابي عن عمرو بن شراحيل قال: أجمع على قتل الوليد-يعني-ابن يزيد قوم من قضاعة واليمانية من أهل دمشق خاصة، فأتى حريث (٢٥٠ - و) وشبيب بن أبي مالك الغساني، ومنصور بنجمهور، ويعقوب بن عبد الرحمن وحبال بن عمرو ابن عم منصور، وحميد بن نصر اللخمي والأصبغ بن ذؤالة وطفيل بن حارثة، والسري بن زياد بن علاقة خالد بن عبد الله فدعوه الى أمرهم، فلم يجبهم، فسألوه أن يكتم عليهم، قال: لا أسمي أحدا منكم، وأراد الوليد الحج فخاف خالد أن يفتكوا به في الطريق فأتاه فقال يا أمير المؤمنين أخر الحج العام، قال: ولم؟ فلم يخبره، فأمر بحبسه، وأن يستأدي ما عليه من أموال العراق (¬١).

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2378, entry [854]1,899 chars
    أصْبَغُ بن ذُؤَالةَ الكَلْبيّ، أبو ذُؤَالةَ (¬١) كان في صُحْبَة مَرْوَان بن الحَكَم بعدما بُوْيِعَ له بالخِلَافَة حين قَدِمَ الرُّصَافَة مُتَوَجِّهًا إلى الرَّقَّة، وكان الأَصْبَغُ بتدْمُر مُنَابذًا لمَرْوَان مع أهْل تَدْمُر، فسَار إليهم الأَبْرَشُ بن الوَلِيدِ الكَلْبيّ، حتَّى تَوجَّه مَرْوَان إليه…
    ▸ expand full passage (1,899 chars)
    أصْبَغُ بن ذُؤَالةَ الكَلْبيّ، أبو ذُؤَالةَ (¬١) كان في صُحْبَة مَرْوَان بن الحَكَم بعدما بُوْيِعَ له بالخِلَافَة حين قَدِمَ الرُّصَافَة مُتَوَجِّهًا إلى الرَّقَّة، وكان الأَصْبَغُ بتدْمُر مُنَابذًا لمَرْوَان مع أهْل تَدْمُر، فسَار إليهم الأَبْرَشُ بن الوَلِيدِ الكَلْبيّ، حتَّى تَوجَّه مَرْوَان إليهم، فأجابَهُ منهم جَمَاعَة فيهم (a) الأصْبَغُ بن ذُؤَالَة، وابنه حَمْزَةُ (¬٢)، وِهَرَبَ الباقُونَ إلى بَرِّيَّة كَلْب، فانْصَرف الأَبْرَشُ بمَن تابعَهُ إلى مَرْوَان وفيهم الأَصْبَغُ، فسَاروِا في صُحْبَتهِ إلى الرُّصَافَةِ حين تَوَجَّه إلى الرَّقَّة لتَوْجيهِ ابن هُبَيْرَةَ إلى العِرَاق، ولمُحَارَبة الضَّحَّاك بن قَيْس. أنْبَأنَا القَاضِي أبو نَصْر مُحَمَّدُ بن هِبَة اللَّه بن مُحَمَّد، قال: أخْبَرَنا عليُّ بن الحَسَن الحافِظ (¬٣)، قال: أصْبغُ بن ذُؤَالَةَ، أبو ذُؤَالَة الكَلْبيّ، له ذِكْرٌ في أهْلِ دِمَشْق. قَرَأتُ على أبي الوَفَاء حِفَاظ بن الحَسَن، عن عَبْد العَزِيْز بن أحْمَد، قال: أخْبَرَنا عَبْدُ الوَهّاب المَيْدانيّ، قال: أخْبَرَنا أبو سُليْمان بن زَبْر، قال: أخْبَرَنا أبو مُحَمَّد عَبْد اللَّه بن أحْمَد بن جَعْفَر، قال: أخْبَرَنا مُحَمَّدُ بن جَرِير (¬٤)، قال: حَدَّثَني أحْمَدُ بن زُهَيْر، قال: حَدَّثَنَا عليُّ بن مُحَمَّد، عن يَزِيد بن مَصَادٍ الكَلْبيِّ، عن عَمْرو بن شَرَاحِيْلِ، قال: أجْمعَ على قتلٍ الوَلِيد -يعني ابن يَزِيد- قَوْمٌ من قُضاعَة واليَمَانِيِّة من أهْل دِمشْق خَاصَّة، فأَتَى حُرَيْث، وشَبِيْب بن أبي مالكٍ الغَسّانِيّ، ومَنْصُور بن جُمْهُور، ويَعْقُوبُ بن عبدِ الرّحْمن، وحِبَال بن عَمْرو؛ ابن عَمّ مَنْصُور، وحُمَيْدُ بننَصْر اللَّخْمِيّ، والأصْبَغ بن ذُؤَالَة، وطُفَيْل بن حَارِثَة، والسَّرِيّ بن زِيَاد بن عِلَاقَة، خَالِدَ بن عَبْد اللَّه، فدعَوْهُ إلى أمْرهِم، فلَم يُجِبْهم، فسَألوه أنْ يَكْتُم عليهم، قال: لا أُسَمِيّ أحدًا منكم. وأرادَ الوَلِيدُ الحَجَّ، فخاف خَالِدٌ أنْ يَفْتِكُوا به في الطَّريق، فأتاهُ، فقال: يا أَمِيرَ المُؤْمنِيْن، أخِّر الحَجَّ العامَ، قال: ولِمَ؟ فلم يُخْبِرْهُ، فأمرَ بحَبْسه، وأنْ يَسْتَأدِي ما عليهِ من أمْوَال (a) العِرَاق.