Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أشْنَاسُ التُّرْكِيّ

أشْنَاسُ التُّرْكِيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1857, entry [852]1,593 chars
    أشناس التركي: قائد مذكور مشهور، قدم حلب صحبة المأمون حين قدمها للغزو، ووجهه المأمون الى حصن سندس (¬٣) غازيا، فأتاه برئيسه، وكان أيضا على مقدمة المعتصم حين فتح عمورية، واجتاز بحلب، وولاه الواثق الجزيرة والشام جميعه، ومصر والمغرب، فكانت حلب وعملها في ولايته، وتوجه الى ولايته في شهر رمضان سنةثمان وعشري…
    ▸ expand full passage (1,593 chars)
    أشناس التركي: قائد مذكور مشهور، قدم حلب صحبة المأمون حين قدمها للغزو، ووجهه المأمون الى حصن سندس (¬٣) غازيا، فأتاه برئيسه، وكان أيضا على مقدمة المعتصم حين فتح عمورية، واجتاز بحلب، وولاه الواثق الجزيرة والشام جميعه، ومصر والمغرب، فكانت حلب وعملها في ولايته، وتوجه الى ولايته في شهر رمضان سنةثمان وعشرين ومائتين، وتوجه الواثق وألبسه وشاحين بالجوهر، ذكر ذلك ابن أبي الأزهر (¬١) في تاريخه وقال: ونظر في صلات المعتصم لأشناس فوجد مبلغها أربعين ألف ألف درهم. وقرأت في الأخبار الطوال تأليف أبي حنيفة أحمد بن داود الدينوري قال: إن أحمد بن أبي دؤاد وجد على الأفشين لكلام بلغه عنه فأشار على المعتصم بالله أن يجعل الجيش نصفين نصفا مع الأفشين ونصفا مع أشناس، ففعل المعتصم ذلك فوجد الأفشين منه (٢٤٧ - و) وطال حزنه واشتد حقده (¬٢). وقرأت في تاريخ ابن أبي الأزهر قال: وذكر الفضل بن مروان أن أشناس كان اذا سكر عربد، وكانت امرأته غالبة عليه، وكان يخافها خوفا شديدا، فإذا بلغها عربدته شدت عليها ثيابها وأخذت قوسها وسهامها، ووقفت بإزائه تشتمه وتهدده فينام، فشق ذلك على المعتصم، فبعثني إليها أنكر عليها فعلها، وأعرفها محل أشناس وجلالته، وأن هذا يغض منه، فقالت: ما أجيبك إلا بحضرته، فلما حضر قالت له: أتكره ما أفعله أم تحبه؟ قال: بل أحبه وأسربه، فقالت: ما عندي لك جواب غير هذا، قال، فرجعت الى المعتصم، فأخبرته فأمسك عنها. قال ابن أبي الأزهر: ومات أشناس سنة ثلاثين ومائتين في شهر ربيع الاول. كتب إلينا أبو روح عبد العزيز بن محمد بن أبي الفضل من هراة أن زاهر بن طاهر الشحامي أخبرهم-إذنا-قال: أنبأنا أبو القاسم علي بن أحمد البندار عن أبي أحمد عبيد الله بن محمد بن أحمد بن أبي مسلم المقري قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي-إجازة-قال: سنة اثنتين وخمسين ومائتين مات أشناس، وخلف خمسمائة ألف دينار فأخذها المعتز (¬٣).

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2372, entry [850]2,091 chars
    أشْنَاسُ التُّرْكِيّ (¬١) قَائِدٌ مَذْكُورٌ مَشْهُورٌ، قَدِمَ حَلَبَ صُحْبَة المَأْمُون حينَ قَدِمَا للغَزْو، ووَجَّهَهُ المَأْمُونُ إلى حِصْنِ سُنْدُسَ غَازِيًا، فأتاه برئيْسِهِ، وكان أيضًا على مُقدِّمَة المُعْتَصِم حين فَتْح عَمُّورِيَّة، واجْتازَ بحَلَب، ووَلَّاهُ الوَاثِق الجَزِيرَة والشَّام جمي…
    ▸ expand full passage (2,091 chars)
    أشْنَاسُ التُّرْكِيّ (¬١) قَائِدٌ مَذْكُورٌ مَشْهُورٌ، قَدِمَ حَلَبَ صُحْبَة المَأْمُون حينَ قَدِمَا للغَزْو، ووَجَّهَهُ المَأْمُونُ إلى حِصْنِ سُنْدُسَ غَازِيًا، فأتاه برئيْسِهِ، وكان أيضًا على مُقدِّمَة المُعْتَصِم حين فَتْح عَمُّورِيَّة، واجْتازَ بحَلَب، ووَلَّاهُ الوَاثِق الجَزِيرَة والشَّام جميعَهُ، ومِصْر والمَغْرب، فكانت حَلَب وعَمَلُهِا في ولايته، وتَوَجَّه إلى ولايَته في شَهْر رَمَضَان سَنَة ثَمانٍ وعشرين ومَائتَيْن، وتَوَّجَهُ الوَاثِقُ وألْبَسَهُ وِشَاحين بالجَوْهَر، ذَكَرَ ذلك ابنُأبي الأزْهَر في تَارِيْخهِ، وقال: ونُظِر في صِلَاتِ المُعْتَصم لأَشْنَاس فوُجِد مَبْلغها أرْبَعيْن ألف ألف دِرْهَم. وقَرَأتُ في الأخْبار الطِّوَال، تأليفُ أبي حَنِيْفَة أحْمَد بن دَاوُد الدِّيْنَورِيّ (¬١)، قال: إنَّ أحْمَد بن أبي دُؤَاد (a) وجَدَ على الأَفْشِين لكلام بلغَهُ عنه؛ فأشَار على المُعْتَصِم باللَّه أنْ يَجْعَل الجَيْش نصفين؛ نصفًا مع الأَفْشِين ونصفًا مع أَشْنَاس، ففَعَل المُعْتَصِم ذلك فوَجَدَ الأَفْشِين منه، وطَال حُزْنُه، واشْتَدَّ حقْدُهُ. وقَراتُ في تاريخ ابن أبي الأزْهَر، قال: وذَكَر الفَضْلُ بن مَرْوَان أنَّ أَشْنَاسَ كان إذا سَكِر عَرْبَدَ، وكانت امْرأتُه غالبةً عليه، وكان يَخافُها خَوْفًا شَدِيْدًا، فإذا بَلَغها عربدَتُه شدَّت عليها ثيِابها وأخذَتْ قَوْمَها وسِهَامها، ووقفَتْ بإزائهِ تَشْتمُه وتُهَدِّدهُ فيَنام، فشَقّ ذلك على المُعْتَصِم، فبَعَثني إليها أُنْكرُ عليها فِعْلها، وأُعرِّفها مَحَلَّ أَشْنَاس وجَلَالَتَهُ، وأنَّ هذا يغضّ منه، فقالت: ما أُجيبُكَ إلَّا بحَضْرته، فلمَّا حضَر قالت له: أتْكَرهُ ما أفْعَلُه أم تُحبّه؟ قال: بل أُحبّه وأُسَرُّ به، فقالت: ما عندي لك جَوَابٌ غير هذا، قال: فرجعْتُ إلى المُعْتَصِم، فأخبرتُه فأمسَكَ عنها. قال ابنُ أبي الأزْهَر: ومات أَشْنَاس سَنَة ثلاثين ومَائتَيْن في شَهر رَبيع الأوَّل. كَتَبَ إلينا أبو رَوْح عَبْد المُعِزّ بن مُحَمَّد بن أبي الفَضْل من هَرَاة أنَّ زَاهِر (b) بن طَاهِر الشَّحَّاميِّ أخْبَرهم إذْنًا، قال: أنْبَأنَا أبو القَاسِم عليّ بن أحْمَد البُنْدَار، عن أبي أحمد عبَيدِ اللَّه بن مُحَمَّد بن أحْمَد بن أبي مسلِم المُقْرئ: قال: أخْبَرَنا أبو بَكْر مُحَمَّد بن يَحْيَى الصُّوْلِيّ إجَازَةً، قال: سَنَة اثْنَتَيْن وخمسِين ومَائتَيْن ماتَ أَشْنَاس، وخَلَّف خَمْسمائة ألف دِيْنارٍ (c) فأخذَها المُعْتَزّ.