Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إسْمَاعِيْلُ بن بُوْرِي بن طُغْتِكِين، أبو الفَتْح المُلَقَّب شَمْس المُلُوك ابن تاج المُلُوك

إسْمَاعِيْلُ بن بُوْرِي بن طُغْتِكِين، أبو الفَتْح المُلَقَّب شَمْس المُلُوك ابن تاج المُلُوك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 10810, entry [21553]2,352 chars
    إسماعيل بن بوري بن طغتكين، السُّلطان شمس الملوك أبو الفتح ابن تاج الملوك. ولي دمشق بعد أبيه في رجب سنة ست وعشرين، وكان شهمًا مهيبًا مقدامًا، استردَّ بانياس من أيدي الفرنج في يومين وكان قد سلَّمها إليهم الإسماعيلية، وأسْعَرَ بلاد الكفَّار بالغارات، وركب في سنة ست وعشرين فافتتح حصن اللَّبوة وحصن الرأس…
    ▸ expand full passage (2,352 chars)
    إسماعيل بن بوري بن طغتكين، السُّلطان شمس الملوك أبو الفتح ابن تاج الملوك. ولي دمشق بعد أبيه في رجب سنة ست وعشرين، وكان شهمًا مهيبًا مقدامًا، استردَّ بانياس من أيدي الفرنج في يومين وكان قد سلَّمها إليهم الإسماعيلية، وأسْعَرَ بلاد الكفَّار بالغارات، وركب في سنة ست وعشرين فافتتح حصن اللَّبوة وحصن الرأس، وكانا لأبيه فتغلَّب عليهما أخوه صاحب بعلبك، فلم يسكت له وأخذهما ونازل بعلبك فحاصرها وزحف عليها مرَّات، فملك البلد بعد مشقة، وصفح عن أخيه وأبقى عليه بعلبك. ثم إنَّه سار إلى حماة، وهي للأتابك زنكي، فأخذها لمَّا سمع أنَّ المسترشد بالله يحاصر زنكي بالموصل ثم سار إلى شقيف بيروت (¬٣) فملكه، وألهب كبُود الفرنج وفعل بهم الأفاعيل. لكنه مدَّ يده إلى أخذ الأموال ومصادرة الدَّواوين. ثم إنه كتب إلى قسيم الدَّولة زنكي أبي نور الدِّين يستدعيه ليسلِّم إليه دمشق فخافته الأمراء وأمُّه زمرُّد، فرتَّبت له مَنْ قتله في قلعة دمشق، وذلك في ربيع الآخر، وقيل: في ربيع الأول، لأنَّه تهدَّدها بالقتل لمَّا نصحته، وكان قد تسودن وأسرف في أذية المسلمين.ولما تخيَّل من سائر دولته شرع ينقل حواصله إلى قلعة صرخد، وكاتب الأتابك زنكي ليسلِّم إليه دمشق، ففتكوا به في دهليز قلعة دمشق. قال أبو يعلى حمزة في تاريخه (¬١): بالغ شمس الملوك في الظُّلم والمصادرة، واستخدم على ذلك بدران الكُردي الملقَّب بالكافر، فعاقب النَّاس بفنون قبيحة اخترعها، ثم كاتب شمس الملوك الأتابك زنكي حين عرف اعتزامه على قصد دمشق لينازلها ويحاصرها، فبعث يحثه على السُّرعة ليسلِّمْهَا إليه ويمكِّنه من الانتقام من مقدَّمها لأمر تصوَّره وهذيان تخيَّله، وتابع الكتب إليه يحثُه على المجيء بحيث يقول: إن أهملت هذا أُحوج إلى استدعاء الفرنج وتسليم دمشق إليهم، وكان إثم دم أهلها في عنقك. وكتب ذلك بيده، وشرع في نقل خزائنه إلى قلعة صرخد، فظهر أمره للنَّاس فأشفقوا من الهلاك خاصَّتهم وعامَّتهم، وأنهوا الأمر إلى زُمُرُّد الملقَّبة صفوة المُلْك، فحملها دينها وعقلها على النَّظر بما يحسم الدَّاء فلم تجد بدًّا من هلاكه، وأُشير عليها بذلك لمَّا آيسوا من خيره، فسُرَّ الأمراء والخاصة بمصرعه، وكثر الدُّعاء لها. وكان مولده في جمادى الآخرة سنة ست وخمسمائة، وقبل مقتله بيوم كان بدران الكافر قد أرسل الله عليه آفةً أخذت بلسانه فربا لسانه حتى ملأ فمه وهلك واختنق، فكان آية سماوية. قلت: وعظُم شأن صفوة المُلْك زمرُّد خاتون، وخضعت لها النُّفوس، ثم رتَّبت أخاه محمود بن بوري في السَّلطنة، وكانت تُدبِّر مُلْكه إلى أن تزوَّج بها قسيم الدولة المذكور وأخذها إلى حلب، وقام بتدبير ابنها محمود الأمير معين الدِّين أُنر الطُّغتكيني إلى أن قتله جماعة من مماليكه في سنة ثلاث وثلاثين، وقام بالأمر بعده أخوه محمد بن بوري صاحب بعلبك (¬٢). ٢٨٩ -
  • legacy full passagepage 10810, entry [21553]2,352 chars
    إسماعيل بن بوري بن طغتكين، السُّلطان شمس الملوك أبو الفتح ابن تاج الملوك. ولي دمشق بعد أبيه في رجب سنة ست وعشرين، وكان شهمًا مهيبًا مقدامًا، استردَّ بانياس من أيدي الفرنج في يومين وكان قد سلَّمها إليهم الإسماعيلية، وأسْعَرَ بلاد الكفَّار بالغارات، وركب في سنة ست وعشرين فافتتح حصن اللَّبوة وحصن الرأس…
    ▸ expand full passage (2,352 chars)
    إسماعيل بن بوري بن طغتكين، السُّلطان شمس الملوك أبو الفتح ابن تاج الملوك. ولي دمشق بعد أبيه في رجب سنة ست وعشرين، وكان شهمًا مهيبًا مقدامًا، استردَّ بانياس من أيدي الفرنج في يومين وكان قد سلَّمها إليهم الإسماعيلية، وأسْعَرَ بلاد الكفَّار بالغارات، وركب في سنة ست وعشرين فافتتح حصن اللَّبوة وحصن الرأس، وكانا لأبيه فتغلَّب عليهما أخوه صاحب بعلبك، فلم يسكت له وأخذهما ونازل بعلبك فحاصرها وزحف عليها مرَّات، فملك البلد بعد مشقة، وصفح عن أخيه وأبقى عليه بعلبك. ثم إنَّه سار إلى حماة، وهي للأتابك زنكي، فأخذها لمَّا سمع أنَّ المسترشد بالله يحاصر زنكي بالموصل ثم سار إلى شقيف بيروت (¬٣) فملكه، وألهب كبُود الفرنج وفعل بهم الأفاعيل. لكنه مدَّ يده إلى أخذ الأموال ومصادرة الدَّواوين. ثم إنه كتب إلى قسيم الدَّولة زنكي أبي نور الدِّين يستدعيه ليسلِّم إليه دمشق فخافته الأمراء وأمُّه زمرُّد، فرتَّبت له مَنْ قتله في قلعة دمشق، وذلك في ربيع الآخر، وقيل: في ربيع الأول، لأنَّه تهدَّدها بالقتل لمَّا نصحته، وكان قد تسودن وأسرف في أذية المسلمين.ولما تخيَّل من سائر دولته شرع ينقل حواصله إلى قلعة صرخد، وكاتب الأتابك زنكي ليسلِّم إليه دمشق، ففتكوا به في دهليز قلعة دمشق. قال أبو يعلى حمزة في تاريخه (¬١): بالغ شمس الملوك في الظُّلم والمصادرة، واستخدم على ذلك بدران الكُردي الملقَّب بالكافر، فعاقب النَّاس بفنون قبيحة اخترعها، ثم كاتب شمس الملوك الأتابك زنكي حين عرف اعتزامه على قصد دمشق لينازلها ويحاصرها، فبعث يحثه على السُّرعة ليسلِّمْهَا إليه ويمكِّنه من الانتقام من مقدَّمها لأمر تصوَّره وهذيان تخيَّله، وتابع الكتب إليه يحثُه على المجيء بحيث يقول: إن أهملت هذا أُحوج إلى استدعاء الفرنج وتسليم دمشق إليهم، وكان إثم دم أهلها في عنقك. وكتب ذلك بيده، وشرع في نقل خزائنه إلى قلعة صرخد، فظهر أمره للنَّاس فأشفقوا من الهلاك خاصَّتهم وعامَّتهم، وأنهوا الأمر إلى زُمُرُّد الملقَّبة صفوة المُلْك، فحملها دينها وعقلها على النَّظر بما يحسم الدَّاء فلم تجد بدًّا من هلاكه، وأُشير عليها بذلك لمَّا آيسوا من خيره، فسُرَّ الأمراء والخاصة بمصرعه، وكثر الدُّعاء لها. وكان مولده في جمادى الآخرة سنة ست وخمسمائة، وقبل مقتله بيوم كان بدران الكافر قد أرسل الله عليه آفةً أخذت بلسانه فربا لسانه حتى ملأ فمه وهلك واختنق، فكان آية سماوية. قلت: وعظُم شأن صفوة المُلْك زمرُّد خاتون، وخضعت لها النُّفوس، ثم رتَّبت أخاه محمود بن بوري في السَّلطنة، وكانت تُدبِّر مُلْكه إلى أن تزوَّج بها قسيم الدولة المذكور وأخذها إلى حلب، وقام بتدبير ابنها محمود الأمير معين الدِّين أُنر الطُّغتكيني إلى أن قتله جماعة من مماليكه في سنة ثلاث وثلاثين، وقام بالأمر بعده أخوه محمد بن بوري صاحب بعلبك (¬٢). ٢٨٩ -

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1995, entry [746]1,595 chars
    إسْمَاعِيْلُ بن بُوْرِي بن طُغْتِكِين، أبو الفَتْح المُلَقَّب شَمْس المُلُوك ابن تاج المُلُوك (¬٣) صَاحبُ دِمَشْق، وَلِيَها بعد أبيهِ تاجِ المُلُوك بُوْرِي في سَنَة ستٍّ وعشرين وخَمْسِمائَة، واسْتَعاد بَانياس من أيْدي الفِرِنْج بعد أنْ اسْتَولوا عليها، ونازل حَمَاة وشَيْزَر في سَنَة سَبع وعشرين، وكا…
    ▸ expand full passage (1,595 chars)
    إسْمَاعِيْلُ بن بُوْرِي بن طُغْتِكِين، أبو الفَتْح المُلَقَّب شَمْس المُلُوك ابن تاج المُلُوك (¬٣) صَاحبُ دِمَشْق، وَلِيَها بعد أبيهِ تاجِ المُلُوك بُوْرِي في سَنَة ستٍّ وعشرين وخَمْسِمائَة، واسْتَعاد بَانياس من أيْدي الفِرِنْج بعد أنْ اسْتَولوا عليها، ونازل حَمَاة وشَيْزَر في سَنَة سَبع وعشرين، وكان شُجَاعًا ظالمًا. قرأتُ بخَطِّ أبي غَالِب عَبْد الوَاحِد بن مَسْعُود بن الحصَيْن في تاريخه: سَنَة سَبْعوعشرين وخَمْسمائة نازَل إسْماعيل بن تاج المُلوك (a) المُلقَّب بشمْس الملُوك حَمَاة وشَيْزَر. وقرأت بخَطِّه أيضًا فيهِ، قال في حَوَادِث سَنَة تسْعٍ وعشرين: وفيها قُتِلَ شَمْس الملُوك إسْمَاعِيْل بن بُوْرِي، قتلتَهُ أُمُّه زُمُرُّد خَاتُون، وأجْلَسَت أخاهُ شهَاب الدّين مَحمُودًا. وقرأتُ أيضًا بخَطِّ مُرهَفِ بن أُسامَة بن مُنْقِذ مثل ذلك. أنبَأنَا أبو البَرَكات الحَسَن بن مُحَّمد زَيْن الأُمَناء، قال: أخْبَرَنا الحافِظُ أبو القَاسِم عليّ بن الحَسَن (¬١)، قال: إسمَاعِيْل بن بُوْرِي بن طُغْتِكِيْن، أبو الفَتْح المَعْرُوف بشمس المُلُوك، ولِي إمرَةَ دِمَشْقَ بعد قتَلِ أبيهِ بُوْرِي المَعْرُوف بتاج المُلُوك في العشر الأخير من رجَب سَنَة ستٍّ وعِشرين وخَمْسِمائَة، وكان شَهمًا مِقْدَامًا مَهِيْبًا، اسْتَرَدَّ بَانِياس من أيدي الكُفَّار في يَوْميْن، وكات قد سلَّمها إليهم الإسْمَاعِيْليَّة، وأسْعَر بلادَ الكُفَّار بالغَارَات، ثمّ مدَّ يدَهُ إلى أخْذ الأمْوَال، وعزم على مُصَادرة المتُصَرِّفين والعُمَّالِ. ولم ينل أميرًا على دِمَشْق حتَّى كتَبَ إِلى قَسِيمِ الدَّوْلةَ زنْكي بن آقْ سُنْقُر (b) يستَدعيهِ ليُسَلِّم إليه دِمَشْقَ، فخافَتْهُ أُمُّهُ زمرُّدُ فرتّبت له منْ قتلَهُ في قلَعَة دِمَشْق في شَهْر رَبيع الآخر من سَنَة تِسْعٍ وعشرين وخسِمائَة، ونَصَبَتْ أخاهُ مَحمُود بنَ بُوْرِي مكانه.