Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إسْحاقُ بن يُوسُف الفُصَيْص بن يَعْقُوب التَّنُوخِيّ الفُصَيْصِيّ، أبو يَعْقُوب

إسْحاقُ بن يُوسُف الفُصَيْص بن يَعْقُوب التَّنُوخِيّ الفُصَيْصِيّ، أبو يَعْقُوب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1487, entry [686]1,224 chars
    اسحاق بن يوسف الفصيص بن يعقوب التنوخي الفصيصي، أبو يعقوب، وقد سبق ذكر تمام نسبه فيما تقدم، وكان أمير حمص، واللاذقية، وجبلة، وهو والد محمد والحسين ممدوحي أبي الطيب المتنبي، وكانت الولاية على هذه المواضع المذكورة له ولأخيه ابراهيم في سنة ثلاث وتسعين ومائتين، وهمااللذان أوقعا بالأكراد في سنة ثلاثمائة، …
    ▸ expand full passage (1,224 chars)
    اسحاق بن يوسف الفصيص بن يعقوب التنوخي الفصيصي، أبو يعقوب، وقد سبق ذكر تمام نسبه فيما تقدم، وكان أمير حمص، واللاذقية، وجبلة، وهو والد محمد والحسين ممدوحي أبي الطيب المتنبي، وكانت الولاية على هذه المواضع المذكورة له ولأخيه ابراهيم في سنة ثلاث وتسعين ومائتين، وهمااللذان أوقعا بالأكراد في سنة ثلاثمائة، ومقدمهم يومئذ أبو الحجر المؤمل بن مصبّح، وهزم عسكر أبي الحجر وقتل أكثرهم، وهرب أبو الحجر فطرح نفسه في بحيرة أفامية، فأقام فيها أياما في الماء. وفي تلك الوقعة يقول بعض شعراء تنوخ يصف فعل أبي الحجر: توهم الحرب شطرنجا يقلبها … للقمر ينقل فيها الرخّ والشاها (١٨ - ظ) جازت هزيمته أنهار فامية … الى البحيرة حتى غط في ماها وإسحاق هذا وأخوه ابراهيم هما اللذان سريا خلف الروم حين افتتحوا اللاذقية وجبلة، والهرياذة (¬١)، وأسروا من كان فيها من المسلمين، وكانا بحمص، فلم يلحقا الروم، فكاتبا رئيس الأساقفة بقبرس وتهدداه فأطلق جميع الأسرى، وقد ذكرنا ذلك في ترجمة أخيه ابراهيم. وقدم اسحاق حلب سنة تسع عشرة وثلاثمائة، وكان طريف السبكري صاحب حلب قد حاصره وجماعة أهله في حصونهم باللاذقية وغيرها وحاربوه حتى نفد جميع ما كان عندهم من القوت والماء فنزلوا على الأمان، ودخلوا معه حلب مكرمين. قرأت معنى ذلك جميعه في تاريخ أبي غالب همّام بن الفضل بن المهذب المعري، ثم قرأته بخط جد أبيه أبي الحسين علي بن المهذب المعري التنوخي في جزء علقه في التاريخ.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1882, entry [706]1,658 chars
    إسْحاقُ بن يُوسُف الفُصَيْص بن يَعْقُوب التَّنُوخِيّ الفُصَيْصِيّ، أبو يَعْقُوب (¬١) وقد سَبَق ذِكْر تَمَام نَسَبه فيما تقدَّم (¬٢). وكان أمير حِمْص، واللَّاذقِيَّة، وجَبَلَة، وهو والد مُحَمَّد والحُسَين مَمْدُوْحَي أبي الطَّيِّب المُتُنَّبي، وكانت الوِلَايَة على هذه المواضعِ المَذْكُورَة له ولأَخِي…
    ▸ expand full passage (1,658 chars)
    إسْحاقُ بن يُوسُف الفُصَيْص بن يَعْقُوب التَّنُوخِيّ الفُصَيْصِيّ، أبو يَعْقُوب (¬١) وقد سَبَق ذِكْر تَمَام نَسَبه فيما تقدَّم (¬٢). وكان أمير حِمْص، واللَّاذقِيَّة، وجَبَلَة، وهو والد مُحَمَّد والحُسَين مَمْدُوْحَي أبي الطَّيِّب المُتُنَّبي، وكانت الوِلَايَة على هذه المواضعِ المَذْكُورَة له ولأَخِيهِ إبْراهيم في سَنَة ثَلاثٍ وتِسْعِين ومَائتَيْن، وهمُا اللَّذان أوْقَعا بالأكْرَاد في سَنَة ثلاثمائة، ومُقَدَّمهم يَوْمئذٍ أبو الحَجَر المُؤَمَّل بن مُصَبَّح، وهُزِمَ عَسْكَر أبي الحَجَر وقُتِلَ أكْثَرهم، وهَرَبَ أبو الحَجَر فطَرح نَفْسه في بُحَيرة أفَامِيَة، فأقام فيها أيَّامًا في الماءِ. وفي تلك الوَقْعَة يقول بعضُ شُعَرَاءِ تَنُوخ يَصِفُ فِعْل أبي الحَجَر (¬٣): [من البسيط] تَوَهَّمَ الحَرْبَ شِطْرَنْجًا يُقَلِّبُها … للقَمْر يَنْقُلُ فيها الرُّخَّ والشَّاهَا جَازَتْ هزيمَتُهُ أنْهارَ فَامِيَةٍ … إلى البُحَيْرة حتَّى غَطَّ في مَاهَا وإسْحاق هذا وأخوه إبْراهيم هُما اللَّذان سَرَيا خَلف الرُّوم حين افْتَتَحُوا اللَّاذقِيَّة (a) وجَبَلَة، والهُرْيَاذَة (b)، وأَسَرُوا مَن كان فيها من المُسْلمِيْن، وكانا بحِمْص، فلم يَلْحقا الرُّوم، فكاتبا رئيسَ الأسَاقِفَة بقُبْرُس وتَهَدَّدَاهُ فأطْلَقَ جميع الأسْرَى، وقد ذَكَرنا ذلك في تَرْجَمَةِ أخيه إبْراهيم (¬٤).وقَدِمَ إسْحاق حَلَبَ سَنَة تِسْعِ عَشْرةَ وثَلاثِمائة، وكان طَرِيف السُّبُكْرِيّ صاحب حَلَب قد حَاصَرَهُ وجَمَاعَة أهْلِهِ في حُصُونهمِ باللَّاذقِيَّةِ وغيرها، وحَارَبوُه حتَّى نَفِدَ جميعَ ما كان عندَهُم من القُوْت والماءِ فنزَلُوا على الأمَان، ودخَلُوا معه حَلَب مُكَرَّمين. قَرَأتُ مَعْنى ذلك جميعَهُ في تاريخ أبي غَالِب هَمَّام بن الفَضْل بن المُهَذَّب المَعَرِّيّ (¬١)، ثمّ قَرأتُهُ بخَطِّ جَدّ أبيهِ أبي الحُسَين عليّ بن المُهَذَّب المَعَرِّيّ التَّنُوخِيّ في جُزءٍ عَلَّقَهُ في التَّاريخ.