كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1395, entry [616]704 chars
اسحاق بن ابراهيم أبو يعقوب الشهرزوري: رجل من الصالحين، كان مرابطا بثغر طرسوس ملازما للمسجد الجامع بها. قرأت بخط القاضي أبي عمرو عثمان بن عبد الله بن إبراهيم الطرسوسي في كتاب «سير الثغور» في ذكر المسجد الجامع بطرسوس قال: وفي هذا المسجد أقوام معروفون راتبون، لا يقرأ عليهم متوجهون الى القبلة يصلون نافل…
▸ expand full passage (704 chars)اسحاق بن ابراهيم أبو يعقوب الشهرزوري: رجل من الصالحين، كان مرابطا بثغر طرسوس ملازما للمسجد الجامع بها. قرأت بخط القاضي أبي عمرو عثمان بن عبد الله بن إبراهيم الطرسوسي في كتاب «سير الثغور» في ذكر المسجد الجامع بطرسوس قال: وفي هذا المسجد أقوام معروفون راتبون، لا يقرأ عليهم متوجهون الى القبلة يصلون نافلة نهارهم أجمع إلا في الأوقات المنهي عن الصلاة فيها، لا يشغلهم عن ذلك إلا النداء بالنفير، أو الغزو، أو تجديد، أو تشييع جنازة من يموت من الصالحين، أو عيادة مريض من المجاهدين، منهم أبو يعقوب اسحاق بن إبراهيم الشهرزوري ما زال لازما للجانب الغربي من منبر طرسوس عشرين سنة لايفارقه، إذا أخذ المؤذنون في أذان صلاة الظهر ختم القرآن قائما مصليا، أو كاد يختم، ثم يصلي من الظهر الى العصر كذلك، هذا دأبه الى أن مات ﵀.