Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إِدْرِيسُ بن أبي خَوْلَةَ الأنْطَاكِيُّ

إِدْرِيسُ بن أبي خَوْلَةَ الأنْطَاكِيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1280, entry [573]1,571 chars
    إدريس بن أبي خولة الأنطاكي: من العباد المذكورين، وكان يكون ببيت المقدس، حكى عنه سهل بن عبد الله التستري. أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد القادر بن عبد الله الرهاوي في كتابه قال: أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن الطوسي قال: أخبرنا أحمد بن عبد القادر ابن يوسف قال: أخبرنا عبد العزيز بن علي قال: أ…
    ▸ expand full passage (1,571 chars)
    إدريس بن أبي خولة الأنطاكي: من العباد المذكورين، وكان يكون ببيت المقدس، حكى عنه سهل بن عبد الله التستري. أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد القادر بن عبد الله الرهاوي في كتابه قال: أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن الطوسي قال: أخبرنا أحمد بن عبد القادر ابن يوسف قال: أخبرنا عبد العزيز بن علي قال: أخبرنا علي بن عبد الله بن جهضم قال: حدثنا عبيد الله بن جعفر الساجي قال: حدثنا عمر بن واصل عن سهل بن عبد الله قال: مرض رجل من أولياء الله ﷿ مرضا مشكلا، فكان الناس إذا رأوه قالوا به جنة فأكثر عليه (١٨٨ - و) فلما عظم كلام من تكلم في أمره قالوا له: نعالجك، فقال: يا قوم اعلموا أن لي طبيبا إن شاء داوى كل عليل على وجه الأرض، لكني لا أسأله أن يداويني، فقيل له: ولم ذاك، وأنت محتاج الى الدواء؟! فقال: أخشى إن برئت من هذه العلة طغيت، فقيل له: فإن لنا مجنونا فاسأل طبيبك أن يداويه، فقال: نعم ائتوني به، فأتوه برجل في عنقه غل عظيم، ويده مشدودة الى عنقه في قيد ثقيل قد استمكنت منه العلة، فقال لهم: خلوني معه، فعمد جهال القوم الى يده فحلوها وأدخلوه معه في البيت الذي كان فيه، وأغلقوا عليهما الباب، وهم يظنون أنه سيفضي إليه بمكروه، فلما كان بعد ساعة صاحوا به، فأجابهم وخرج إليهم وكلمهم بكلام عاقل وهو يبكي بكاء شديدا، فقالوا له: خبرنا بقصتك وما كان منك؟ فقال: دخلت على هذا الرجل وأنا على ما قد علمتم من علتي لا أعقل شيئا كما رأيتموني فقربني منه وأدناني، فكلما قربت منه جعل يده على صدري، والأخرىعلى رأسي، فحسست بطعم البرء يدب في جسمي حتى زال ما بي، فقالوا له: ادخل معنا إليه فاسأله أن يدعو لنا، فدخل مع القوم إليه فلم يجدوه في البيت، وستره الله ﷿ عنهم، فمن عقل منهم عظمت ندامته، وكثر أسفه. قال سهل: وهذا رجل من أهل بيت المقدس يقال له إدريس بن أبي خولة الأنطاكي من أفاضل القوم. (١٨٨ - ظ)

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1603, entry [597]1,975 chars
    إِدْرِيسُ بن أبي خَوْلَةَ الأنْطَاكِيُّ (¬٣) من العُبَّادِ المَذْكُوريْن، وكان يكون ببَيْت المَقْدِس. حَكَي عنه سَهْل بنُ عَبْدِ اللّهِ التُّسْتَرِيّ. أخْبَرَنا الحافِظُ أبو مُحَمَّد عَبْدُ القَادِر بن عَبْد اللهِ الرُّهَاوِيّ في كتابه، قال: أخْبَرَنا الخَطِيبُ أبو الفَضْل عَبْدُ الله بن أحْمَد بن ا…
    ▸ expand full passage (1,975 chars)
    إِدْرِيسُ بن أبي خَوْلَةَ الأنْطَاكِيُّ (¬٣) من العُبَّادِ المَذْكُوريْن، وكان يكون ببَيْت المَقْدِس. حَكَي عنه سَهْل بنُ عَبْدِ اللّهِ التُّسْتَرِيّ. أخْبَرَنا الحافِظُ أبو مُحَمَّد عَبْدُ القَادِر بن عَبْد اللهِ الرُّهَاوِيّ في كتابه، قال: أخْبَرَنا الخَطِيبُ أبو الفَضْل عَبْدُ الله بن أحْمَد بن الطُّوْسيّ، قال: أخْبَرَنا أحمَدُ بن عَبْد القَادِر بن يُوسُف، قال: أخْبَرَنا عَبْدُ العَزِيْز بن عليّ، قال: أخْبَرَنا عليّ بنُ عَبْدِاللّه بن جَهضَم، قال: حدَّثنا عُبَيْد الله بن جَعْفَر السَّاجيّ، قال: حدَّثَنَا عُمَرُ بن وَاصِل، عن سهْل بن عَبْدِ اللّه، قال: مرض رَجل من أوْلِيَاءِ اللّه ﷿ مرضًا مُشْكِلًا، فكان النَّاس إذا رأوه قالوا بهِ حِنَّة (¬١) فأكثر عليه، فلمَّا عَظُم كلام مَنْ تكَّلم في أمره قالوا له: نُعالجُكَ، فقال: يا قَوْم، اعلمُوا أنَّ لي طَبِيْبًا إنْ شاءَ دَاوى كُلّ عَلِيْل على وَجه الأرْض، لكنّي لا أسْألهُ أنْ يُدَاوِيني، فقيل له: ولم ذاكَ، وأنت مُحْتاج إلى الدَّوَاء؟! فقال: أخْشَى إنْ برئتُ من هذه العِلَّة طَغَيْتُ. فقيل له: فإنَّ لنا مَحْنُونًا فاسْأَل طَبِيْبَكَ أنْ يُدَاوِيَهُ، فقال: نعم، إئتوني بهِ، فأتَوه برَجُلٍ في عُنُقه غُلّ عظيم، ويدهُ مَشْدُودَة إلى عُنُقه في قيدٍ ثَقيل قد استْمكَنت منه العِلَّةُ، فقال لهم: خَلّوني معه، فعَمد جُهَّال القَوْم إلى يَدهِ فخلُوها وأدْخلوه منه في البيتِ الّذي كان فيه، وأغْلَقُوا عليهما البابَ، وهم يَظُنُّونَ أنَّهُ سيُفْضي إليهِ بمَكْروه، فلمَّا كانت بعد ساعةٍ صاحُوا به، فأجابَهُم وخَرَجَ إليهم وكلمهُم بكلام عَاقِلٍ وهو يبكي بكاءً شَديدًا، فقالوا: خَبِّرنا بقصَّتك وما كان منك؟ فقال: دَخلتُ على هذا الرَّجُل وأنَا على ما قد علَمتُم من عِلَّتي لا أعْقِل شيئًا كما رأيتموني، فقرَّبني منه وأدْنَاني، فكُلّما قربتُ منه جَعل يَدَهُ على صَدْري، والأُخْرى على رَأسي، فحسَسْتُ بطَعْم البرءِ يَدِبُّ في جِسْمي حتَّى زالَ ما بي، فقالوا له: ادْخُل معنا إليه فاسْألهُ أنْ يدعُو لنا، فدخَل مع القَوْم إليه فلم يَجِدُوهُ في البيتِ، وسَتَرَهُ اللّهُ ﷿ عنهم، فمَن عَقل منهم عظُمَتْ نَدَامتُه، وكثُر أسَفُه. قال سَهْل: وهذا رَجُلٌ من أهْلِ بيتِ الَمقدِسِ يُقالُ له إِدْرِيس بن أبي خَوْلَة الأنْطَاكيّ من أفَاضِل القَوْم.