Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الأخْنَسُ بن العَيْزَار الطَّائيُّ (a)

الأخْنَسُ بن العَيْزَار الطَّائيُّ (a)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1269, entry [569]1,089 chars
    الأخنس بن العيزار الطائي: كان ممن شهد صفين مع علي بن أبي (١٧٩ - ظ) طالب ﵇، ثم رجع عنه بعد التحكيم، وصار من الشراة، وقاتل عليا يوم النهروان مع الخوارج فقتله علي ﵁، وكان شاعرا. قرأت في كتاب الفتوح (¬٢) تأليف أبي محمد أحمد بن أعثم الكوفي في قصة أهل النهروان قال: وتقدم رجل من الشراة يقال له الأخنس بن ال…
    ▸ expand full passage (1,089 chars)
    الأخنس بن العيزار الطائي: كان ممن شهد صفين مع علي بن أبي (١٧٩ - ظ) طالب ﵇، ثم رجع عنه بعد التحكيم، وصار من الشراة، وقاتل عليا يوم النهروان مع الخوارج فقتله علي ﵁، وكان شاعرا. قرأت في كتاب الفتوح (¬٢) تأليف أبي محمد أحمد بن أعثم الكوفي في قصة أهل النهروان قال: وتقدم رجل من الشراة يقال له الأخنس بن العيزار الطائي حتى وقف بين الجمعين، وكان من أشد فرسان الخوارج، وكان ممن شهد صفين فقاتل فيها، فلما كان ذلك اليوم تقدم بين الجمعين وأنشأ يقول:ألا ليتني في يوم صفين لم أؤب … وغودرت في قتلى بصفين ثاويا وقطعت آرابا وألقيت جيفة … فأصبحت ميتا لا أجيب المناديا ولم أر قتلى سنبس ولقتلهم … أشاب غداة الدهر مني النواصيا ثمانون من حزبي جديلة قتلوا … على النهر كانوا يخضبون العواليا ينادون لا لا حكم إلاّ لربنا … حنانيك فاغفر حوبنا والمساويا هم فارقوا من جار في الله حكمه … فكل عن الرحمن أصبح راضيا ولا وإله الناس ما هاب معشري … على النهر في الله الحتوف القواضيا شهدت لهم عند الإله بفلجهم … ألا صالح الأقوام خاف المخازيا أنابوا الى التقوى ولم يتبعوا الهوى … فلا يبعدن الله من كان ساريا قال: ثم حمل على أصحاب علي رحمة الله عليه، فشق الصفوف، وقصده (١٨٠ - و) علي فالتقيا بضربتين ضربه علي ضربة ألحقه بأصحابه.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1590, entry [593]1,539 chars
    الأخْنَسُ بن العَيْزَار الطَّائيُّ (a) كان ممَّن شَهِدَ صِفِّيْنَ مع عليّ بن أبي طَالب ﵇، ثمّ رجَع عنهُ بعد التَّحْكِيْم، وصَار من الشُّرَاةِ، وقَاتَل عليًّا يَوْم النَّهْرَوَان مع الخَوَارِج، فقَتَلَهُ عليّ ﵁، وكان شَاعرًا. قَرَأتُ في كتاب الفُتُوح تأليف أبي مُحَمَّد أحْمَد بن أعْثَم الكُوْفيّ (b) …
    ▸ expand full passage (1,539 chars)
    الأخْنَسُ بن العَيْزَار الطَّائيُّ (a) كان ممَّن شَهِدَ صِفِّيْنَ مع عليّ بن أبي طَالب ﵇، ثمّ رجَع عنهُ بعد التَّحْكِيْم، وصَار من الشُّرَاةِ، وقَاتَل عليًّا يَوْم النَّهْرَوَان مع الخَوَارِج، فقَتَلَهُ عليّ ﵁، وكان شَاعرًا. قَرَأتُ في كتاب الفُتُوح تأليف أبي مُحَمَّد أحْمَد بن أعْثَم الكُوْفيّ (b) في قِصَّة أهْلِ النَّهْرَوَان، قال: وتقدَّم رَجُلٌ من الشُّرَاةِ يُقال له الأخْنَسُ بنُ العَيْزَار الطَّائيّ حتَّى وَقَفَ بين الجَمْعَين، وكان من أشَدّ فُرْسَان الخَوَارِج، وكان ممَّن شَهِدَ صِفِّيْنَ فقاتَل فيها، فلمَّا كان ذلك اليَوْم، تقدّم بين الجَمْعَين، وأنْشَأ يقول: [من الطويل] ألَا ليتَني في يَوْم صِفِّيْنَ لَمْ أَؤُبْ … وغُوْدِرْتُ في قَتْلَى بصِفِّيْنَ ثَاوِيَا وقُطِّعْتُ آرابًا (c) وأُلْقِيْتُ جِيْفَةً (d) … فأصْبَحْتُ ميْتًا لا أُجِيْبُ المُنَادِيَاولَمْ أَرَ قَتْلَى سنْبسٍ ولَقَتْلُهُم … أَشَابَ غَدَاةَ الدَّهْر (a) منِّي النَّوَاصِيَا ثَمانُونَ من حِزْبَي (b) جَديْلَةَ قُتلوا … على النَّهْرِ كانُوا يَخْضِبُونَ (c) العَوَاليَا يُنَادونَ: لا، لا حُكْم إلَّا لرَبّنا … حَنَانَيْكَ فاغْفِر حُوْبَنَا والمَسَاوِيَا هُمُ فَارقُوا مَنْ جَار في الله (d) حُكمُهُ … فكُلٌّ عن الرَّحْمَنِ أصْبَحَ رَاضِيَا ولا وإلَهِ النَّاسِ ما هَابَ مَعْشَري (e) … على النَّهْرِ في اللهِ الحتُوفَ القَوَاضِيَا شَهدْتُ لهم عندَ الإلَهِ بفَلْجِهِم (f) … ألَا صَالحُ الأقْوَام خَافَ (g) المَخَازِيَا أنَابوا (h) إلى التَّقْوَى ولم يتبَعُوا الهَوى … فلا يعِدَنّ اللهُ مَنْ كان سَارِيَا (i) قال: ثمَّ حَمَل على أصْحَابِ عليّ، رَحْمَةُ الله عليهِ، فشَقَّ الصُّفُوفَ، وقصَدَهُ عليٌّ فالْتَقَيَا بضرْبَتَيْن، ضرَبَهُ عليٌّ ضَرْبَةً ألْحقهُ بأصْحَابهِ.