Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحْمَد شَاه التُّرْكِيُّ

أحْمَد شَاه التُّرْكِيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1244, entry [562]2,874 chars
    أحمد شاه التركي: مقدم الأتراك بحلب، وقيل انه شيباني، كان يسكن مع الأتراك بالحاضر السليماني، وكان مطاعا مذكورا شجاعا، له مواقف حسنة مع الفرنج (¬٢). وهو الذي استعاد منبج من أيدي الروم في سنة ثمان وستين، بعد أن كان ميخائيل ابن أخت أرمانوس الرومي (¬٣)، استولى عليها في ثامن محرم سنة ستين وأربعمائة، ففتحه…
    ▸ expand full passage (2,874 chars)
    أحمد شاه التركي: مقدم الأتراك بحلب، وقيل انه شيباني، كان يسكن مع الأتراك بالحاضر السليماني، وكان مطاعا مذكورا شجاعا، له مواقف حسنة مع الفرنج (¬٢). وهو الذي استعاد منبج من أيدي الروم في سنة ثمان وستين، بعد أن كان ميخائيل ابن أخت أرمانوس الرومي (¬٣)، استولى عليها في ثامن محرم سنة ستين وأربعمائة، ففتحها أحمد شاه، وصاحب حلب اذ ذاك نصر بن محمود، في يوم الاحد لعشر خلون من صفر سنة ثمان وستين وأربعمائة. ولما أفضى الامر بحلب الى نصر بن محمود بن نصر بن صالح قبض على أحمد شاه واعتقله بقلعة حلب في عيد الفطر من سنة ثمان وستين وأربعمائة، وشرب نصر الى العصر، وحمله السكر على الخروج الى الأتراك الى الحاضر بظاهر حلب، فحمل عليهم، فرماه تركي بسهم فقتله، وزحف الاتراك الى البلد يطلبون أحمدشاه، وكان والي القلعة (١٦٦ - و) ورد، وعنده الامير أبو الحسن بن منقذ وجماعة من الخواص، فلما أحسوا بذلك استدعوا بسابق بن محمود من البلد الى القلعة، ونادوا بشعاره، وأشاروا عليه باطلاق أحمد شاه، فأطلقه في الحال وخلع عليه، ونزل أحمد شاه الى العسكر بالحاضر، فسكن النائرة وأخمد الفتنة، فكان سابق بن محمود بعد ذلك يعين الاتراك ويقربهم ويحسن اليهم، ويقدمهم على أهله بني كلاب وينصرهم عليهم. قرأت بخط أبي غالب عبد الواحد بن مسعود بن الحصين: استولى على البلد- يعني حلب-أحمد شاه التركي، وفي كفالته سابق بن محمود بن نصر. وقرأت بخط منصور بن تميم بن الزنكل السرميني أنه لما ملك سابق اجتمعت بنو كلاب الى أخيه وثاب، وعولوا على معونته عليه وأخذ حلب له من أخيه سابق، فلما تحقق سابق ذلك استدعى أحمد شاه أمير الأتراك-وكانوا ألف فارس- وشاوره، فأنفذ أحمد شاه الى رجل من الأتراك يعرف بمحمد بن دملاج، وكان نازلا في طريق بلد الروم في خمسمائة فارس، وضمن له مالا كثيرا، فوصله محمد ابن دملاج في يوم الأربعاء مستهل ذي القعدة من سنة ثمان وستين، وتحالفوا وخرجوا الى بني كلاب المجتمعين مع وثاب في غداة يوم الخميس مستهل ذي الحجة من سنة ثمان وستين وأربعمائة، وكان بنو كلاب في جمع عظيم ما اجتمعوا قط في مثله، يقال إنهم كانوا يقاربون سبعين ألف فارس (١٦٦ - ظ) وراجل، فعند معاينتهم الأتراك انهزموا من غير قتال، وخلفوا حللهم وكلما كانوا يملكونه، وأهاليهم وأولادهم. فغنم أحمد شاه وأصحابه ومحمد بن دملاج وأصحابه كلما كان لبني كلاب، فيقال إنهم أخذوا لهم مائة ألف جمل، وأربعمائة ألف شاة، وسبوا من حرمهم الحرائر جماعة كثيرة، ومن امائهم أكثر، وكلما كان في بيوتهم، وعفوا عن قتل عبيدهم المقاتلة، وكانوا يزيدون عن عشرة آلاف عبد مقاتل، ولم يقتلوا أحدا منهم وكان الذي غنمه الغزّ من العرب في ذلك اليوم ما لا يحصى كثرة. وبعد انهزام العرب بثلاثة عشر يوما دعا محمد بن دملاج التركي أحمد شاه،فخرج اليه وكان نازلا شمالي حلب، فلما أكلوا وشربوا قبض محمد بن دملاج على أحمد شاه وأسره، وكان في نفر قليل، فأقام في أسره تسعة أيام، ثم ان سابق ابن محمود اشترى أحمد شاه من محمد بن دملاج بعشرة آلاف دينار، وعشرين فرسا، يوم السبت. ووجدت بعض التواريخ يقول جامعه فيه، سنة سبعين وأربعمائة، فيها: حصر تاج الدولة تتش حلب، ورحل عنها، وعاد إليها، وخرج منها أحمد شاه وكبس العسكر، وعاد. ثم قال: سنة احدى وسبعين وأربعمائة، قتل أحمد شاه. وذكر أبو يعلى حمزة بن أسد بن القلانسي قال في حوادث سنة احدى وسبعين وأربعمائة: وفي هذه السنة قتل أحمد شاه مقدم الأتراك في الشام (¬١). (١٦٧ - و).

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1557, entry [586]3,798 chars
    أحْمَد شَاه التُّرْكِيُّ (¬١) مُقَدَّم الأتْرَاك بحَلَب، وقيل إنَّهُ شَيْبَانيٌّ، كان يَسْكُن مع الأتْراك بالحَاضِر السُّلَيْمَانِيّ، وكان مُطَاعًا مَذْكُورًا شُجَاعًا، له مَوَاقِفُ حَسَنةٌ مع الفِرِنْج. وهو الّذي اسْتَعاد مَنْبج من أيْدي الرُّوم في سَنَة ثَمانٍ وسِتِّين (¬٢)، بعد أنْ كان مِيْخائِيْ…
    ▸ expand full passage (3,798 chars)
    أحْمَد شَاه التُّرْكِيُّ (¬١) مُقَدَّم الأتْرَاك بحَلَب، وقيل إنَّهُ شَيْبَانيٌّ، كان يَسْكُن مع الأتْراك بالحَاضِر السُّلَيْمَانِيّ، وكان مُطَاعًا مَذْكُورًا شُجَاعًا، له مَوَاقِفُ حَسَنةٌ مع الفِرِنْج. وهو الّذي اسْتَعاد مَنْبج من أيْدي الرُّوم في سَنَة ثَمانٍ وسِتِّين (¬٢)، بعد أنْ كان مِيْخائِيْل ابن أُخْت أَرْمَانُوس الرُّوميّ اسْتَوْلَى عليها في ثامن مُحَرَّم سَنة ستِّين وأرْبَعِمائة، ففَتَحَها أحْمَد شَاه - وصاحبُ حَلَب إذ ذاك نصْر بن مَحْمُود - في يَوْم الأَحَد لعَشْرٍ خَلَوْنَ من صَفَر سَنَة ثمانٍ وسِتِّين وأرْبَعِمائة. ولمَّا أفْضَى الأمرُ بحَلَب إلى نَصْر بن مَحْمُود بن نَصْر بن صالِح، قبضَ على أحْمَد شَاه، واعْتَقَلَهُ بقَلْعَة حَلَب في عِيْدِ الفِطْر من سَنَة ثَمانٍ وسِتِّين وأرْبَعِمائة، وشَرِبَ نَصْرٌ إلى العَصْر، وحَمَلَهُ السُّكْر على الخُرُوج إلى الأتْراك إلى الحاضِر بِظَاهِر حَلَب، فحَمَل عليهم، فرمَاهُ تُرْكيٌّ بسَهْمٍ فقتَلَهُ، وزحَفَ الأتْراك إلى البَلَد يَطْلُبون أحْمَد شَاه، وكان والي القَلْعَة ورْدٌ، وعنده الأَمِير أبو الحَسَن بن مُنْقِذ وجَمَاعَة من الخَوَاصّ، فلمَّا أحسُّوْا بذلك، اسْتَدْعَوا بسَابِق بن مَحْمُود من البَلَدِ إلى القَلْعَة، ونَادوا بشعَاره، وأشَارُوا عليه بإطْلاق أحْمَد شَاه، فأطْلقَهُ في الحال وخَلَعَ عليه،ونَزَلَ أحْمَد شَاه إلى العَسْكَر بالحَاضِر، فسَكَّن النَّائِرَة (¬١)، وأخْمَد الفِتْنَة، فكانَ سَابِقُ بن مَحْمُود بعد ذلك يُعِيْنُ الأتْراكَ ويُقَرِّبُهم ويُحْسِن إليهم، ويُقَدِّمهم على أهْلِهِ بني كِلَابٍ، ويَنْصُرهم عليهم. قَرأتُ بخَطِّ أبي غَالِب عَبْد الوَاحِد بن مَسْعُود بن الحُصَيْن (¬٢): اسْتَولَى على البَلَدِ - يعني حَلَب - أحْمَد شَاه التُّرْكِيّ، وفى كفَالَته سَابِق بن مَحْمُود بن نَصْر. وقَرأتُ بخَطِّ مَنْصُور بن تَمِيْم بن الزَّنْكَل السَّرْمِيْنِيّ: أنَّهُ لمَّا مَلَكَ سَابِق اجْتَمَعتْ بنو كِلَاب إلى أخيهِ وَثَّاب، وعَوَّلُوا على معُوْنَته عليه، وأخْذ حَلَب له من أَخيْهِ سَابِق، فلمَّا تحقَّق سَابِق ذلك، اسْتَدْعَى أحْمَد شَاه أمير الأتْرَاك - وكانوا ألف فَارِس - وشَاوَرَهُ، فأنْفَذ أحْمَد شَاه إلى رجُلٍ من الأتْراك يُعْرفُ بمُحَمَّد بن دمْلَاج، وكان نَازِلًا في طَريق بَلَد الرُّوم في خَمْسِمائة فَارِس، وضَمِنَ له مَالًا كَثِيْرًا، فوصَلَهُ مُحَمَّدُ بن دمْلَاج في يَوْم الأرْبَعَاءِ مُسْتَهَلّ ذيِ القَعْدَة من سَنَة ثمانٍ وسِتِّين، وتحالفوا وخَرَجُوا إلى بني كِلَاب المُجْتَمعين مع وثَّاب في غَدَاهَ يَوْم الخَمِيْس مُسْتَهَلّ ذِي الحِجَّة من سَنَة ثمانٍ وسِتِّين وأرْبَعمِائة.وكان بنو كِلَاب في جَمْعٍ عَظِيمٍ ما اجْتَمَعُوا قَطّ في مثله؛ يُقالُ: إنَّهُم كانوا يُقارِبُونَ سَبْعِين ألْفَ فارس ورَاجِل، فعندَ مُعَايَنَتهِم الأتْراك انْهَزَمُوا من غير قِتَال، وخَلَّفُوا حَلَلَهُم وكُلّ ما كانوا يَمْلكُونه وأهَاليَهُم وأولادَهُم. فغَنَم أحْمَد شَاه وأصْحَابُه ومُحَمَّد بن دمْلَاج وأصْحَابُه كُلّ ما كان لبنى كِلَاب، فيُقالُ إنَّهُم أخَذُوا لهم مائَة ألف جَمَل، وأرْبَعِمائة ألف شَاة، وسَبَوْا من حُرَمِهم الحَرَائرِ جَمَاعةٌ كَثِيْرةٌ، ومن إمَائهم أكْثَر، وكُلّ ما كان في بُيُوتِهم، وَعَفُّوْا عن قَتْل عَبِيْدهم المُقاتِلَة، وكانوا يزيدُونَ عن عَشَرة آلاف عَبْدٍ مُقَاتِل، ولم يَقْتُلُوا أحدًا منهم، وكان الّذي غَنمه الغُزُّ من العَرَب في ذلك اليَوْمَ ما لا يُحْصَى كَثْرةً. وبعد انْهزام العَرَب بثلاثة عَشَر يَوْمًا، دَعَا مُحَمَّد بن دمْلَاج التُّرْكِيّ أحْمَد شَاه، فخَرَجَ إليه، وكان نازلًا شَماليّ حَلَب، فلمَّا أكلُوا وشَرِبُوا، قبَضَ مُحَمَّد بن دمْلَاج على أحْمَد شَاه وأسَرَهُ، وكان في نَفَرٍ قليل، فأقام في أَسْره تسْعَة أيَّامٍ، ثمّ إنَّ سَابِق بن مَحْمُود اشْتَرَى أحْمَد شَاه من مُحَمَّد بن دمْلَاج بعَشَرة آلاف دِيْنار، وعشرين فَرَسًا، يَوْم السَّبْت. ووجَدْتُ بعض التَّوَاريخ يقول جَامِعُه فيه: سَنَة سَبْعِين وأرْبَعِمائة، فيها حَصَر تاجُ الدَّوْلَة تُتُش حَلَب، ورَحَلَ عنها، وعاد إليها، وخَرَجَ منها أحْمَد شَاه وكَبَس العَسْكَر، وعَادَ. ثم قال: سَنَة إحْدَى وسَبْعِين وأرْبَعِمائة، قُتِل أحْمَد شَاه. وذَكَرَ أبو يَعْلَى حَمْزَةُ بن أسَد بن القَلَانِسِيّ، قال في حَوَادِث سَنَة إحْدَى وسَبْعِين وأرْبَعِمائة (¬١): وفي هذه السَّنَة قُتِلَ أحْمَد شَاه مُقَدَّم الأتْرَاك في الشَّام.