Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمدُ بن يَعْقُوب، أبو الحُسَين الكَفْرطَابِيُّ

أحمدُ بن يَعْقُوب، أبو الحُسَين الكَفْرطَابِيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1199, entry [534]1,279 chars
    أحمد بن يعقوب أبو الحسين الكفرطابي: شاعر مجيد مذكور من أهل كفر طاب. قرأت بخط أبي عبد الله محمد بن يوسف الحالي الكفرطابي (١٣٧ - و) المعروف بابن المنيّرة في كتاب له سماه «البديع في نقد الشعر»، فذكر في باب تجنيس التركيب منه قال: وشعر أبي الفتح البستي أكثره من هذا الباب، وقد تبعه الناس في ذلك، فقال شاعر…
    ▸ expand full passage (1,279 chars)
    أحمد بن يعقوب أبو الحسين الكفرطابي: شاعر مجيد مذكور من أهل كفر طاب. قرأت بخط أبي عبد الله محمد بن يوسف الحالي الكفرطابي (١٣٧ - و) المعروف بابن المنيّرة في كتاب له سماه «البديع في نقد الشعر»، فذكر في باب تجنيس التركيب منه قال: وشعر أبي الفتح البستي أكثره من هذا الباب، وقد تبعه الناس في ذلك، فقال شاعرنا أحمد بن يعقوب الكفرطابي: وأهيف الخصر مثل الليل طرته … وصدغه خزريّ الجنس أولاني أوليت وصلا فأولاني قطيعته … بئس الجزاء بما أوليت أولاني قرأت بخط أبي الحسن علي بن مرشد بن علي بن مقلد بن منفذ في تاريخه، وذكر وفاة جد أبيه أبي المتّوج مقلد بن نصر بن منقذ قال: ورثاه الشيخ أبو الحسن أحمد بن يعقوب بقصيدة أولها:لا تصحب الدّهر عزما واصحب الجزعا … ولا تطع زاجرا عنه وإن وزعا أتابع أنا من لم يدر ما كمدي … وقد رأيت الفتى من كان متبعا لو قلبه بين أحشائي إذا لرأى … قلبا تقطعه أيدي الجوى قطعا ويح الردى راميا لم تشو أسهمه … وفاجع الخطب لم يعلم بمن فجعا أمخلص الدولة اعتاقت حبائله … لا حبذا بك من ناع إليّ نعا قال في آخرها يخاطب أبا الحسن عليا ولده: ما جار حكم الليّالي عن سجيّته … ولا استسنّ الردى فيكم ولا ابتدعا هذي سبيل الردى من قبلنا سلفوا … وسوف نمضي علي آثارهم تبعا (١٣٧ - ظ) لو خلّدوا لم تكن هذي منازلنا … ولم نجد معهم في الأرض متّسعا فعشتم يا بني نصر ولا سلب … الرحمن أنعمه عنكم ولا نزعا كانت وفاة مقلد بن نصر في ذي الحجة سنة احدى وخمسين وأربعمائة، فقد توفي أحمد بن يعقوب بعد ذلك.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1497, entry [558]1,731 chars
    أحمدُ بن يَعْقُوب، أبو الحُسَين الكَفْرطَابِيُّ (¬١) شَاعِر مُجِيْد مَذْكُور من أهل كَفَرْ طَاب. قَرأتُ بخَطِّ أبي عَبْد الله مُحَمَّد بن يُوسُف الحالي الكَفْرطَابِيّ المَعْرُوف بابنِ المُنَيِّرة في كتابٍ لهُ سَمَّاهُ البَدِيْع في نَقْد الشِّعْر (¬٢)، فذَكَرَ في باب تَجْنيس التَّرْكيب منه، قال: وشِع…
    ▸ expand full passage (1,731 chars)
    أحمدُ بن يَعْقُوب، أبو الحُسَين الكَفْرطَابِيُّ (¬١) شَاعِر مُجِيْد مَذْكُور من أهل كَفَرْ طَاب. قَرأتُ بخَطِّ أبي عَبْد الله مُحَمَّد بن يُوسُف الحالي الكَفْرطَابِيّ المَعْرُوف بابنِ المُنَيِّرة في كتابٍ لهُ سَمَّاهُ البَدِيْع في نَقْد الشِّعْر (¬٢)، فذَكَرَ في باب تَجْنيس التَّرْكيب منه، قال: وشِعْر أبي الفَتْح البُسْتِيّ أكْثره من هذا الباب، وقد تَبِعَه النَّاس في ذلك، فقال شَاعِرُنا أحْمَد بن يَعْقُوب الكَفْر طَابِيُّ: وأهْيَفِ الخَصْر مثْلُ اللَّيْل طرَّتُهُ … وصُدْغُهُ خَزَريُّ الجِنْسِ أَوْلَاني أَوْلَيْتُ وَصْلًا فأوْلَاني قَطِيْعَتَهُ … بئْسَ الجَزَاءُ بما أوْلَيت أَوْلَانِي قَرأتُ بخَطِّ أبي الحَسَن عليّ بن مُرْشِد بن عليّ بن مُقَلَّد بن مُنْقِذ في تَارِيْخهِ، وذَكَر وَفَاة جَدِّ أبيهِ أبي المُتَوَّج مُقَلَّد بن نَصْر بن مُنْقِذ قال: ورَثاهُ الشَّيْخُ أبو الحُسَين أحْمَدُ بن يَعْقُوب بقَصِيدَة أوَّلُها:لا تُصْحِبَ الدَّهْر عزمًا واصْحَب الجَزَعا … لا تُطِعْ زَاجِرًا عنهُ وإنْ وزَعَا أتَابعٌ أَنا مَنْ لم يدْرِ ما كمدَي … وقد رأَيْتُ الفَتَى من كان متّبعا لو قَلْبُه بين أحْشَائي إذًا لرأَى … قَلْبًا تُقَطِّعه أيْدِي الجَوَى قِطَعَا وَيْحَ الرَّدَى رَامِيًا لم تُشْوِ أسْهمُهُ … وفاجعَ الخَطْبِ لم يَعْلَمْ بمَن فجَعَا أمخلِصُ الدَّوْلَةِ اعْتَاقَتْ حَبَائلهُ … لا حبَّذا بك من ناعٍ إليَّ نَعَا قال في آخرها يُخَاطبُ أبا الحَسَن عليًّا ولدَهُ: [من البسيط] ما جَار حُكْمُ اللَّيالِي عن سَجيَّتِهِ … ولا استَسَنَّ الرَّدَى فيكُم ولا ابْتَدعَا هذي سَبيلُ الرَّدَى (a) من قَبْلِنا سَلَفُوا … وسوْفَ نَمْضِي على آثارهِم تَبَعَا لو خُلِّدُوا لم تكُنْ هذي مَنَازِلنُا … ولم نَجِدْ مَعَهُمْ في الأرْض مُتّسَعَا فعِشْتُمُ يا بَني نَصْرٍ ولا سَلَبَ الـ … ــرَّحْمَنُ أنْعُمَهُ عنكُم ولا نَزَعَا كانت وَفَاةُ مُقَلَّد بن نَصْر في ذِي الحجَّة سَنَة إحْدَى وخَمْسِين وأرْبَعِمائة، فقد تُوفِّي أحْمَدُ بن يَعْقُوب بعد ذلك.